أطلق المرصد السومري لحقوق الإنسان ومعه البرلمان الثقافي العراقي في المهجر نداءً بمناسبة اليوم الدولي للسلام المصادف اليوم الحادي والعشرين من أيلول سبتمبر أكد فيه الأهداف السامية لليوم الدولي وارتباط قضية السلام بحقوق الإنسان ومعنى التوجه لتفعيل تلك المنظومة القيمية بمحمولاتها في صون الحياة واحترام كرامة الإنسان ومنحه الفضاء والأرضية للانشغال بالبناء والتنمية لا بالعنف وفروضه القسرية .. وأشار إلى أن الوضع العراقي ومجمل أوضاع منطقة الشرق الأوسط لم تعد تحتمل مزيد صراعات ونزاعات مسلحة أو عنفية كالتي تجري اليوم بمختلف مبرراتها بكل معطيات انتهاكها للحقوق والحريات ودعا النداء إلى برامج نوعية تعالج مختلف الظواهر التي ظلت ومازالت تشكل الدوعي المثيرة للعنف ومن هنا جاء النداء للعمل على وقف خطاب الكراهية وحظر تفشي السلاح ومنع التشكيلات الميليشياوية والتحول لحوارات تؤسس للتفاهم واحترام الآخر وبناء سبل السلام فعليا وبديمومة واستمرارية
التصنيف: البرلمان الثقافي العراقي في المهجر
البرلمان الثقافي العراقي في المهجر The Iraqi Cultural Parliament in the Diaspora
...
المرصد السومري والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر يطالبان بحملة وطنية جدية مسؤولة لمكافحة الأمية في العراق
في اليوم الدولي لمكافحة الأمية أصدر كل من المرصد السومري لحقوق الإنسان والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر بيانا ناشدا فيه الحركة التنويرية بالتوجه لتبني حملة وطنية جدية لمكافحة الأمية بمستوياتها واستحصال وسائل تلبية شروط العمل المثمر بهذا الميدان بمساهمة مؤسسات الدولة وأولوية التمويل والدعم اللوجستي المناسب والكافي وطنيا أمميا.. وفي أدناه نص البيان
...
تخلَّفْنا بفقدان منجزات ثلاث ثورات صناعية فيما نجابه خطر فقدان الرابعة فما السبب؟ وما الحل؟
في وقت تنهض بعض شعوب عالمنا النامي ومجموعة دول الجنوب بمحاولة ملموسة كبرى للخروج من شرنقة التخلف فإن أغلب دول المجموعة مازالت تنشغل لأسباب افتقاد الإرادة السياسية والقرار الوطني لولوج مسيرة التعاون وخلق بيئة مناسبة لحرق مراحل التلكؤ والتقدم نحو عالم التطور والتنمية ومنع خروج البلاد من مسار التاريخ بصورة خطيرة بتدنيها وبمشكلات تحدياتها وحاجاتها.. كيف يمكننا بمناسبة اليوم الدولي للعلم والتكنولوجيا والابتكار في دول الجنوب أن نحسم أمرنا ونلج المسيرة ومطالبها؟ ذلكم سؤال المجابهة المباشرة بوجه شعوبنا لانعتاق رؤاها ومعتقداتها وتحريرها من الفجوات الخطيرة التي تُرتكت فيها.. هل سنستطيع تلبية محددات التنمية ونلج عصرنا أم نبقى أسرى عبث حوكمة التخلف وأمراضه لاهثين وراء دجل طبقة سياسية تزعم تمثيلها القدسية الدينية على الأرض!؟ ذلك ما ستقرره الشعوب نفسها فقد سمعت جرس الإنذار وها هي المناسبات الأممية منصات تنوير للتعرف إلى الطريق والقرار بأيدي الناس
...
في اليوم الدولي لمكافحة الأمية [الثامن من أيلول سبتمبر] ظلام الأمية يتفاقم عراقيا بلا حلول في الأفق
إن مكافحة الأمية صنوان مع الوقوف بوجه التخلف والجهل وما يفرضانه من قيم وقيود وأصفاد تستغل المجتمع بمقابل مهام الارتقاء بتعزيز التعليم متعدد اللغات بقصد محو الأمية وتحقيقا للتفاهم المتبادل بين الشعوب والجماعات وبناء قيم والسلام والتقدم والعيش في عصر التكنولوجيا واكتناه الفضاء وخدمة المجتمع الإنساني بعمومه.. ومن دون مكافحة أشكال الأمية سنبقى مأسورين للصراعات والأزمات ولندوب عميقة في الوحدة الاجتماعية وفي عراق اليوم المبتلى بالأمية ونسبها المتفاقمة حد الشلل المجتمعي لابد من العمل على فتح الكوة المغلقة لمكافحة الأمية بأشكالها بقصد خلق البيئة الكافية لإنهاء المعضلة المستفحلة فهلا تبنينا مشروعات استراتيجية عقلانية تأخذ جميع الظروف التي نمر بها؟؟؟ هذه معالجة أولية عامة في الإشكالية عسى تساهم في تسليط الضوء على مخاطرها واقتراح ما يدفع لتبني مكافحتها
...
انتهاكات تتعرض لها المؤسسة التعليمية وعناصرها كافة هي معادل لإبادة التعليم في العراق
بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات وهو التاسع من أيلول سبتمبر أكتب هذه المعالجة الموجزة عسى أستطيع تسليط الضوء على جانب من معاناة التعليم في العراق وما يتعرض له من مستويات تخريب ترقى للإبادة بمعنى مصادرة العقل العلمي وإفراغه من منطقه ونهجه ليبقى منطق الخرافة والجهل وليتم إنهاء مستقبل الأجيال ومصادرته كليا أو كما اُختير مصطلح إبادة التعليم ليكون إبادة بديلة للتصفية الجسدية وهي شكل آخر للإبادة الجينوسايد! ندائي اليوم لتدخل عاجل ولمؤتمر خارج نطاق أضاليل المجاملة مع السلطة ليدخل منطقة البديل الذي يمكنه فعليا من تبني برامج طارئة للإنقاذ والحماية وأخرى سريعة وبجانبها المسار الاستراتيجي البديل. فهلا تنبهنا معا إلى واقع الجريمة المرتكبة بحق البلاد وهذا الجيل المبتلى بكل أشكال الانتهاكات التي يشملها مصطلح الهجمات على التعليم وهو ما نريد الشروع بحلول موضوعية له
متابعة قراءة انتهاكات تتعرض لها المؤسسة التعليمية وعناصرها كافة هي معادل لإبادة التعليم في العراق
...
كيف نقرأ جريمة الاختفاء القسري والتغييب؟ وما الذي جرى ويجري في العراق؟
سيصادف اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري وهي الجريمة التي جرى إدراجها ضمن جرائم ضد الإنسانية تلك التي راح ضحيتها عالميا عشرات الآلاف مع ظاهرة إفلات من العقاب ومن ثم تمكين من إعادة أو تكرار الارتكاب وعراقيا استمرت الظاهرة منذ عقود بدءا بجمهوريات الخوف وانقلاباتها على محاولة الشعب بناء دولته وهويتها الديموقراطية وليس انتهاء بسلسلة من جرائم الإخفاء القسري والتغييب منذ 2003 حتى يومنا من دون أن نجد موقفا موحدا لا انتقائيا لتلك الجرائم ومن دون تستر على أطراف طائفية سياسية وميليشياوية وهي ترتكب جهارا نهارا وبالوثائق الإخفاء القسري والتغييب بلا محاسبة أو عقاب ما منحها فرص تكرار الجريمة بغطاء حكومي رسمي.. هذه القضية يجب أن تذكر الأمم المتحدة ومنظماتها بأنها مسؤولة عن تفعيل الدور لوقف الجريمة وإدانة مرتكبيها وتحميل المسؤولية لحكومة كثيرة الادعاءات معدومة الفعل عندما يتعغلق الأمر بالكشف عن الحقيقة ومن ثم فهي غطاء للتشتر وإلا فلتتخذ قرارا حازما حاسما وبإرادة سياسية مستقلة..هذه معالجة بين تعريف الجريمة وتشخيص الوقائع عراقيا وبين فرص إنهاء الجريمة بتدخل أممي ملموس
متابعة قراءة كيف نقرأ جريمة الاختفاء القسري والتغييب؟ وما الذي جرى ويجري في العراق؟
...
إدانة جرائم الحرب وسياسة التجويع التي ترتكبها حكومة اليمين الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني
بإطار أنشطة الحراك الحقوقي فإن إعلان المجاعة في غزة وإن جاء متأخرا لعوامل عديدة فإنه وصمة عار أخرى بجبين المجتمع الدولي الذي تقف بعض أطرافه متفرجة بما يجعلها شريكة في جريمة شخصها القانون الدولي والاتفاقات الملحقة به والعهود والمواثيق الأممية بأنها جريمة حرب محظورة ويلزم اتخاذ موقف فعلي ملموس لكبح جماح وحشيتها وفظاعاتها المرتكبة والشروع عاجلا وفورا بالاستجابة لما يوقف نتائجها الكارثية قبل حدوت واقعة وجودية للإبادة بما لا يجد حلا عندها وبما يؤدي لتف6جرات غير مسحوبة العواقب سواء بالمنطقة أم في العالم.. فهل سننتظر الكوارث وما تجر بعضها الآخر أم سيكون لنا موقف حازم في القضية الإنسانية التي تمتلك تشخيص القانون وعلاجاته؟؟؟
...
إدانةجرائم القتل التي طاولت النسوة العراقيات وآخرها ما تعرضت له الطبية الاختصاصية في البصرة
في زمن يعلو فيه ضجيج سلطتي المافيا والميليشيا وسطوتهما على تفاصيل اليوم العادي للعراقية والعراقي فإن الدولة ومؤسساتها تضمحل وتصير تابعا ينفذ نهجا ظلاميا بمستوييه الرسمي الأدائي والفكري وفروضه من تقاليد مرضية مقيتة.. ومن هنا فإن تشويشا وتشوشا جرى ويجري بشأن واقعة الطبيبة الاختصاص بان زياد طارق وغيرها من ضحايا القتل التي طاولت النسوة العراقيات.. من هنا فإننا في الحركة الحقوقية نطالب ليس بالكشف عن تحقيقات لجان السلطة الراهنة وما باتت تبثه من تطمينات وتسكين الأمور لتمرير جريمة أو أخرى بل نطالب بلجان تحقيق أممية تتبع الممثلية الأممية من جهة وتشارك فيها قوى حركة التنوير الحقوقية العراقية كيما تتضح الحقائق وتمنع إفلات الجناة من العقاب وتفرض نهجا يتفق وهوية المجتمع العراقي القديمة كونها مهد التراث الإنساني للتمدن والحضارة ومدرسة القوانين التأسيسية مذ أورنمو وحمورابي والحديثة المعاصرة لعقود ولادة الدولة العراقية وبخلافه فإن مجتمعنا سيبقى بهاوية الخنق والاستعباد يخضع لإرادة سوقة التاريخ ونهجهم الظلامي واجتراره أسوأ ما في تاريخ البشرية من قيم معادية للأنسنة وإكرام العقل العلمي
...
المطالبة بتحقيق مستقل في واقعة وفاة الطبيبة النفسية بان زياد
في إطار أنشطة المرصد السومري لحقوق الإنسان شارك بيانا أصدره البرلمان الثقافي العراقي في المهجر متنيا خطابه في الدفاع عن قيم العدالة وإنصاف المرأة العراقية والتصدي لمحاولات إهانتها ومصادرتها وما وصل مستوى متدنيا من الانفلات مما جرى ويجري التعبير عنه بارتكاب أبشع الجرائم بحقها بمسمى جرائم الشرف وهي جرائم عار على مرتكبيها بجميع أحوالها وشددت المنظمتان الحقوقية الثقافية على إلزام إعلاء خطاب السلم الأهلي وحماية الأمن والأمان والاستقرار المجتمعي ودرء أسباب ارتكاب الجريمة من خطابات العنف والكراهية والتمييز الجندري منه حصرا بوقت يلزم نشر خطاب التنوير وثقافته السامية بكل معاني الأنسنة واحترام الكرامة ومنع إفلات الجريمة والمجرم من العقاب تلبية لتلك الالتزامات المجتمعية ذات الأولوية
متابعة قراءة المطالبة بتحقيق مستقل في واقعة وفاة الطبيبة النفسية بان زياد
...
في اليوم الدولي لهنّ ولهم شبيبتنا تصادرها وتهمّشها مناهج التحكم المافيو ميليشياوية
يصادف اليوم اليوم الدولي للشباب وهو اليوم الذي وضعت الجهود الأممية له منصة كبيرة استثنائية لربط التخطيط الدولي بخطط التنمية المستدامة بالمستوى المحلي وتفعيل تلك الجهود التي تعد اليوم بيئة مجمدة بصورة خطيرة تصادر الشبيبة وتسحقهم من دون الاكتفاء بالتهميش والتقييد والتعطيل عن الجهد المناط بالحيوية التي يمتلكونها.. وعراقيا بنسبة متقدم للشبيبة لا نجد لهم من فرص حقيقية بعد أن مر أكثر من عقدين على التغيير الراديكالي 2003 ومازلنا أسرى مافيا تتاجر بشبيبتنا أو ميليشيا تتحكم بهم وتبيع لهم الوهم بالآخرة بعد موت بالمخدر أو بصراعات مختلقة بغرس التمييز بينهم.. فلنقرأ القضية بمستوى يرتقي لخطورةتها وإلا فإننا نضيّع المستقبل مع تضييع الشبيبة.. شكرا لكل التفاعلات
متابعة قراءة في اليوم الدولي لهنّ ولهم شبيبتنا تصادرها وتهمّشها مناهج التحكم المافيو ميليشياوية
...