أشد إدانة للتصعيد الإجرامي العدواني واستخدام الهجمات الصاروخية البالستية ضد أربيل السلام

أوردت الوكالات نبأ عدوان إجرامي إرهابي بحوالي 12 صاروخا بالستيا استهدف أربيل السلام في العراق الفيديرالي وإذا كان ذلك يُربط زورا ودجلا بالرد على هجوم جرى بدمشق فإنه ليس أكثر من تطوير نوعي بهذا الحم والمستوى الخطير من جهة وبكونه يجري على أرض العراق الدولة ذات السيادة التي تكرر انتهاكها.. وقد أصدرت أطراف محلية وإقليمية ودولية إدانتها للعدوان ونحن نشدد على إدانة تلك الأعمال الإرهابية العدوانية من جهة وعلى معاني التدخلات التي لا تحترم قانونا أو قيما أخلاقية للشرعة الأممية وقد طالب بيان التجمع والمرصد بنقل القضية إلى الجهات الدولية المسؤولة عن الأمن والسلم للرد الأممي الحازم والحاسم في التصدي للجريمة والمجرم..

متابعة قراءة أشد إدانة للتصعيد الإجرامي العدواني واستخدام الهجمات الصاروخية البالستية ضد أربيل السلام

...

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان رسالة إلى حركتنا الحقوقية العراقية

ماذا تنتظرون، لا سكن يليق بعوائلكم ولا مداخيل مقابل جهودكم بل لا أعمال بل بطالة ولا رفاهية بل فقر مدقع في بلد الثروات التي أولها راس المال البشري الذي هو أنتنّ وأنتم .. أية حقوق للمرأة التي أعادوها لوعاء لنتانتهم وكبلوا الحقوق والحريات.. واين الطفل المبتلى المباع بكل أسواق الخردة بلا شفيع!! واين الرجال وقد أحالوهم لبيادق انتحارية تقاتل لتحمي (السيد) المصطنع المزيف لاسكن لا مواصلات لا اتصالات ولا صحة ولا تعليم ولا ماء ولا كهرباء فماذا بقي لكم تنتظرون ولا تحسموا أمر مطالبكم في كرامة وسيادة وحقوق وحريات!!!؟؟؟

متابعة قراءة في اليوم العالمي لحقوق الإنسان رسالة إلى حركتنا الحقوقية العراقية

...

إدانة جرائم التفجير الإرهابية وتكرارها استهداف المواطنات والمواطنين

إدانة جرائم التفجير الإرهابية وتكرارها استهداف المواطنات والمواطنين جاء ذلك في سياق إدانة التفجيرات الإجرامية الإرهابية في بصرة التسامح والسلام.. وإذ يدين ويستنكر المرصد السومري تلك الجريمة فإنه يشجب استمرار إهمال الثغرات الخطيرة التي تتأسس في بيئة التراخي والقصور في الأجهزة المعنية وانشغالها بصراعات تتحكم بها قوى ميليشياوية بقياداتها ومناهجها وبأدواتها العنفية بكل أشكالها.. ونحن نتوجه إلى جميع القوى الحقوقية والحراك المجتمعي السلمي لتفعييل استراتيجيات مواجهة فاعلة مؤثرة قبل فوات أوان! وإليكم هنا بيان المرصد السومري

متابعة قراءة إدانة جرائم التفجير الإرهابية وتكرارها استهداف المواطنات والمواطنين

...

برقية تهنئة للمؤتمر التاسع للجمعية العراقية لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة 

برقية تهنئة للمؤتمر التاسع للجمعية العراقية لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة تستعرض المهام الحقوقية المشتركة بين المنظمتين والتطلع لمزيد تنسيق وتعزيز لوحدة الحركة الحقوقية والارتقاء بالمهام بما يجذب التضامن الأممي على أساس أعمق إدراك للواقع العراقي وظروفه المعقدة والتوجه لدعم الحركة الحقوقية الموحدة من جهة ومهام التغيير الشامل الكفيل بتلبية حقوق الشعب وحرياته

متابعة قراءة برقية تهنئة للمؤتمر التاسع للجمعية العراقية لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة 

...

شجب جريمة الاعتداء على مواطن عراقي مسيحي في مدينة العمارة واستنكار تبعاته

تواصل قوى التطرف الإرهابية جرائمها في مختلف ربوع العراق الجديد ومنذ 2003 حتى يومنا.. وهي ترتكب تلك الجرائم التي تراكمها بقصد الترويع والترهيب وابتزاز المجتمع وأطيافه وتنوعات مكوناته بقصد فرض نهجها بقوة العنف ومنطق الانفلات الأمني.. وما يساعد تلك القوى على تكريس نهجها هو إفلات المجرمين من العقاب والسماح لهم بالعمل الحر بلا محاسبة أو حتى أي اعتبار لمعنى دولة تلتزم بقانون وتكفل الحقوق والحريات وما يُفترض أن يكون من حصر السلاح بيدها لا تركه سداحا مداحا مطلقة الحبل على الغارب لمسميات إرهابية تتخفى باسم مقاومة إسلامية مرة وحشد منسوب للشعب (شعبي) في أخرى وهي بجميعها ألفاظ تخفي الحقيقة بل الفظاعات المرتكبة ولعلنا جميعا نشهد ونرصد يوميا ذلك ومن يتعرض للجريمة ليس سوى الشعب الأعزل تحت نظر واسماع مجتمع دولي لم يحرك ساكنا اليوم مثلما فعله ويفعله تجاه قضايا هامشية تململ.. فلنكن على وعي بأننا شعب واحد بكل تنوعاته علينا التصدي لتلك الجرائم وإعادة الانعتاق والتحرر وبخلافه سيظل منهج العبودية بكل بشاعاته سائداً

متابعة قراءة شجب جريمة الاعتداء على مواطن عراقي مسيحي في مدينة العمارة واستنكار تبعاته

...

رفض اتخاذ قرارات بأسس تنتمي لتأويلات المغالاة والتشدد الديني و\أو فرض نهج الدول الدينية

في إطار موقف حركة قوى التنوير والتقدم ومكافحة التشدد والتطرف والمغالاة وفي إطار منهج الدفاع عن وحدة البلاد وحماية التعددية والتنوع فيها وكفالة العمل على تسجيل مختلف الأعيان والآثار في سجل التراث العالمي لاستحقاقها فقد أصدر المرصد السومري لحقوق الإنسان والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر بياناً دان فييه تلك الخطوات المتطرف في فرض التأويلات المنسوبة للتدين لقمع الآخر من جهة وللتمهيد لنهج ولاية الفقيه والدولة الدينية وبخلاف مسيرة دول المنطقة نحو تعزيز حركة التنوير وعَلمانية الدولة يحاول بعض الغلاة المتشددين فرض منطق خارج مسار التاريخ فلنكن على أهبة الاستعداد دفاعا عن الحقوق والحريات ودحر منطق المصادرة والأحادية وإلغاء الآخر.. تجدون في أدناه بيان بالخصوص

متابعة قراءة رفض اتخاذ قرارات بأسس تنتمي لتأويلات المغالاة والتشدد الديني و\أو فرض نهج الدول الدينية

...

إدانة محاولات الاغتيال المستمرة وما تعنيه من جرائم ضد الإنسانية بحق الناشطات والنشطاء في العراق

لا تقرأ الأخبار أو تستمع إليها إلا وتجد انتهاكاً لحقوق المواطنات والمواطنين في (حيواتهم)، بعد أن استنزفت قوى الإرهاب والفساد المافيوي مجمل الحقوق والحريات …! إن استمرار محاولات الاغتيال وجرائم القتل العمد والتصفيات الدموية إنما يتأتى من إفلات المجرمين من العقاب ومن حزم العدالة وحسمها لما يُرتكب بصورة يومية في العراق وهذا يؤكد ضرورة إيجاد حملة وطنية مستقلة تنبثق من ناشطات الحراك السلمي ونشطائه للتحدث مع العدالة الدولية بعيدا عن ترهات الادعاء ومزاعم العبث بالتضليل والتطبيل لحكومة لا تستطيع أن تهش أو تنش وهي تخضع لضغوط لعبة خطيرة تستهدفها حتى في اللعبة الانتخابية التي انتفت شرعيتها بمقاطعة نسبة قاربت الـ90% من بنات الشعب وأبنائه.. اليوم حاولوا مجددا ارتكاب جريمة اغتيال وفشلت لكن كالعادة قيدوها ضد مجهول الطرف الثالث ومنحوه فرصة إفلات من العقاب!!! وهنا بيان المرصد السومري في مطاردته القتلة المجرمين

متابعة قراءة إدانة محاولات الاغتيال المستمرة وما تعنيه من جرائم ضد الإنسانية بحق الناشطات والنشطاء في العراق

...

نشيد بوعي حركة الطلبة ونشدد على واجب تلبية المطالب وإطلاق سراح فوري عاجل للمعتقلات والمعتقلين

حركة الطلبة في كوردستان عادلة المطالب وهي مفردة في إطار تلبية نهج العدالة الاجتماعية ورفض أي شكل يقع حيفه على كواهلهم كما تكشفه الوقائع ومن الصائب اليوم أن يجري تلبية كامل المطالب والحقوق وحماية الحريات وضمنا حريات السلطة الرابعة في الأداء السليم وتجنب الاعتقالات القمعية والتعامل  بالعنف مع الحركة السلمية!!! إن رصيد كوردستان يبقى كبيرا ومهما في وعي فئات شعبها وفي طابع الوحدة والتلاحم التي استطاعت البناء والمهمة اليوم ليست في الانزلاق لمنطقة ليست من مناطق نهج السلم الأهلي وكفالة الحقوق والحريات بل لابد من تعزيز التمسك بمسيرة البناء والتقدم والارتقاء بتلك المهمة بوحدة جدية مسؤولة بين جميع أطراف الحياة الكوردستلنية الجديدة وبما يدحر من يستهدفها

متابعة قراءة نشيد بوعي حركة الطلبة ونشدد على واجب تلبية المطالب وإطلاق سراح فوري عاجل للمعتقلات والمعتقلين

...

تحية إلى أعضاء المؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب الشيوعي العراقي

بعث الأكاديمي العراقي والناشط السياسي المستقل الدكتور تيسير الآلوسي بتحية إلى أعضاء المؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب الشيوعي العراقي متضمنة إشارات مهمة إلى الدور الاستثنائي للحزب في ريادة المرحلة باتجاه إنجاز التغيير المؤمل الذي تتطلع إليه قوى التنوير والتغيير وعموم جماهير الشعب بطبقاته وفئاته المستغلة التي أُشيع وسطها البطالة والفقر واشكال الاتسغلال والقهر وبثقة عالية بمعالجة الشؤون التنظيمية الداخلية والوصول للبدائل المطلوبة استعدادا لحراك نضالي نوعي منتظر من رفيقات الحزب ورفاقه بالتحالف مع قوى العَلمنة ودمقرطة الحياة وخيار قوى الإنتاج والعمل

متابعة قراءة تحية إلى أعضاء المؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب الشيوعي العراقي

...

مصادرة حرية التعبير بالاستناد إلى دواع ومبررات واهية لا تقوم إلا على (تأويلات) متشدد أو متطرف تكفيري!

بين الفينة والأخرى يستل أحد أطراف سلطة الدولة أو الوجود المجتمعي سيف التهم الجاهزة من قبيل الاتهام بالإساءة أو ازدراء الدين لأن امرئاً حاول تقديم رؤية أو أخرى سواء أصابت أو أخطأت ولكن المشكلة هنا ليست في الرؤية نفسها وإنما في  المنهج الذي يُراد فرضه بإعلاء منطق إلغاء الآخر ومنعه من حرية التعبير بادعاء أو اتهام جاهز قائم بالأساس على التأويل وتشويه الحوار ومنطقه! ما نريده للعراق اليوم، هو أن يخرج من دائرة تشظي السلطة وإضعاف الدولة ومؤسساتها ومنع سطوة تشكيلات ما قبل الدولة وفرض تقاليدها على أنها قوانين عرفية نافذة فوق كل إرادة ووجود ما يمزق آخر معنى للدولة ولواجباتها في إطار العقد الاجتماعي!! نؤكد ذلك في بياننا الذي يتناول آخر ما  طفا من وقائع ووصل من أخبار مخيفة في تهديد مواطن بحياته لمجرد واقعة مؤوَّلة بفهم إقصائي مثير للجدل والتوتر والاحتقان بلا مبرر فعلي! وإليكم البيان

متابعة قراءة مصادرة حرية التعبير بالاستناد إلى دواع ومبررات واهية لا تقوم إلا على (تأويلات) متشدد أو متطرف تكفيري!

...