بين زيّ المرأة السومرية وما جسّده من تحضر وتمدن وما يُراد للعراقية اليوم أن تُحجب به لمزيد استغلال لها

كانت السومرية مفكرة فاعلة ويريدون للعراقية أن تكون معطلة مشلولة

السومرية كانت حرة تتعلم وتختار وتعمل، فيما يريدون أسْر العراقية لا في سجن من حيطان البيت حسب بل بسجن من قطع قماش معتمة سوداء خشنة لا تنظر من خلالها ولا تتصل بعالمها الممنوع من الوصول والتفاعل الإنساني معها.. إنها محرومة من كل حقوقها المدنية الإنسانية متهمة منذ ولادتها بجريمة كونها أنثى…

 

متابعة قراءة بين زيّ المرأة السومرية وما جسّده من تحضر وتمدن وما يُراد للعراقية اليوم أن تُحجب به لمزيد استغلال لها

...

عرب وين طنبورة وين.. البرلمان والحكومة مستمرين بالشين

عرب وين وطنبورة وين! العالم هجّت بطرك ارواحها ومستعدة أن تغرق ببحورالدنيا وما تبقى ببلد لا تملك نفسها فيه ولا تأمن عليها ولا تحيا إلا كالعبيد يساقون لأسواق نخاسة من يتحكم بالبلاد ويذل العباد.

متابعة قراءة عرب وين طنبورة وين.. البرلمان والحكومة مستمرين بالشين

...

العيش في الماضي تغريب عن الواقع وانكفاء مرضي خطير النتائج

هذه مجرد تداعيات أخطها أحيانا بالإشارة إلى ما يصادفني من ملاحظة متغيرات المحيط وما يعج به من ظروف متنوعة، بخاصة بشأن مواقف متخذة وممارسات وسلوكيات عيش. وربما تساعد الخلاصة فيها على التنبيه على أخطاء بعضنا عندما تغرقه الأمور السائدة بلجج بحر الظلام. إنك على سبيل المثال، تلاحظ حالة اغتراب مع قيم العصر وتصرف بعضهم وكأنهم يحيون في عالم ندرك أنه أما انقرض أو أنهم يوهمونا بأنه عالم الأمس الخالد الباقي وما الأمور كذلك.

متابعة قراءة العيش في الماضي تغريب عن الواقع وانكفاء مرضي خطير النتائج

...

بين الفعل والانفعال في علائقنا ومعالجاتنا.. ماذا ينتظر بعضنا من بعض؟

 يتفاعل بعضنا مع وقائع الأمور بطريقة محتدمة تعود لسطوة  قوة ردّ الفعل أو علو التأثر والانفعال على حساب الهدوء والمنطق العقلي المتحكم بمجريات التفاعل.. وقد يكون هذا من باب عمق الصلة والارتباط أو تناول الأمور عبر الإحساس ومعالجتها التي تدخل في النفسي وفي الحالة الذاتية وإخضاعها لروح الفردنة ولسلوك مشخصِن للقضايا العامة…

متابعة قراءة بين الفعل والانفعال في علائقنا ومعالجاتنا.. ماذا ينتظر بعضنا من بعض؟

...

هذيانات نائم في كوابيس ما بعد الصدمة؟؟!!!

إهداء الحكاية إلى الصديق العزيز الأستاذ جاسم المطيرولمساميره وقصصه الممتعة

كما أهديها إلى صاحب بغداد الأزل بين الجد والهزل حيث هذي الحكاية بينهما

 في الحقيقة لست من كتاب الكوميديا؛ ولكنني قررت أنْ أكتب ما تراءى لي في حلم يقظة أو منام لست أدري, ولكنَّ ما أدريه هو أنَّه جاءني ليلة سهرت أفكر فيما آل إليه وضع النسوة العراقيات ومجتمعنا بُعيد قرار 137 .. وعدت عن رأيي في الكتابة  كما تعرفون خوفا من محاكم التفتيش المنتظرة فالقوانين ستترى وتتوالى وليس لنا أمام طوفان الرجوعية ـ لأنَّ المعنيين ليسوا رجعيين لا تورطوني بالسياسة [أنا أكتب اليوم حكاية ليس إلا] بل رجوعيين

متابعة قراءة هذيانات نائم في كوابيس ما بعد الصدمة؟؟!!!

...