تتهادى ألأوضاع على وفق من يدير البلاد والعباد بصيغ التدرج والخطوة خطوة تكريسا لسلطته وتأمينا لما يرتكب من جرائم بوساطة أذرعه التي يجري تهريبعا بعد تبني إفلاتها من العقاب وبجميع الأحوال فإن ما يُرتكب بحق الإنسان العراقي تحديدا المدنيين والأعيان المدنية للشعب تلك التي تحتلها الميليشيات المسلحة وترتكب بحق الجميع الفظاعات الإرهابية من دون رادع إن ذلك بمجموعه جرائم إرهاب لانطباق تام وبدقة من تعريف القانون الدولي وما يُرتكب في العراق اليوم.. فلنقرأ اليوم الدولي لإحياء ذكرى هي عراقيا ليست ذكرى بل وجود حي مستمر الوقوع بطريقة بشعة وليس بعيدا تفتضح الأوضاع عن سطوة إرهابية كلية شاملة فهل ننتظر تلك اللحظة أم نتخذ موقفا ونتنادى من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه بجبهة شعبية لاسترداد الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية المستباحة!؟؟؟؟
التصنيف: قضايا المرأة
...
إدانةجرائم القتل التي طاولت النسوة العراقيات وآخرها ما تعرضت له الطبية الاختصاصية في البصرة
في زمن يعلو فيه ضجيج سلطتي المافيا والميليشيا وسطوتهما على تفاصيل اليوم العادي للعراقية والعراقي فإن الدولة ومؤسساتها تضمحل وتصير تابعا ينفذ نهجا ظلاميا بمستوييه الرسمي الأدائي والفكري وفروضه من تقاليد مرضية مقيتة.. ومن هنا فإن تشويشا وتشوشا جرى ويجري بشأن واقعة الطبيبة الاختصاص بان زياد طارق وغيرها من ضحايا القتل التي طاولت النسوة العراقيات.. من هنا فإننا في الحركة الحقوقية نطالب ليس بالكشف عن تحقيقات لجان السلطة الراهنة وما باتت تبثه من تطمينات وتسكين الأمور لتمرير جريمة أو أخرى بل نطالب بلجان تحقيق أممية تتبع الممثلية الأممية من جهة وتشارك فيها قوى حركة التنوير الحقوقية العراقية كيما تتضح الحقائق وتمنع إفلات الجناة من العقاب وتفرض نهجا يتفق وهوية المجتمع العراقي القديمة كونها مهد التراث الإنساني للتمدن والحضارة ومدرسة القوانين التأسيسية مذ أورنمو وحمورابي والحديثة المعاصرة لعقود ولادة الدولة العراقية وبخلافه فإن مجتمعنا سيبقى بهاوية الخنق والاستعباد يخضع لإرادة سوقة التاريخ ونهجهم الظلامي واجتراره أسوأ ما في تاريخ البشرية من قيم معادية للأنسنة وإكرام العقل العلمي
...
المطالبة بتحقيق مستقل في واقعة وفاة الطبيبة النفسية بان زياد
في إطار أنشطة المرصد السومري لحقوق الإنسان شارك بيانا أصدره البرلمان الثقافي العراقي في المهجر متنيا خطابه في الدفاع عن قيم العدالة وإنصاف المرأة العراقية والتصدي لمحاولات إهانتها ومصادرتها وما وصل مستوى متدنيا من الانفلات مما جرى ويجري التعبير عنه بارتكاب أبشع الجرائم بحقها بمسمى جرائم الشرف وهي جرائم عار على مرتكبيها بجميع أحوالها وشددت المنظمتان الحقوقية الثقافية على إلزام إعلاء خطاب السلم الأهلي وحماية الأمن والأمان والاستقرار المجتمعي ودرء أسباب ارتكاب الجريمة من خطابات العنف والكراهية والتمييز الجندري منه حصرا بوقت يلزم نشر خطاب التنوير وثقافته السامية بكل معاني الأنسنة واحترام الكرامة ومنع إفلات الجريمة والمجرم من العقاب تلبية لتلك الالتزامات المجتمعية ذات الأولوية
متابعة قراءة المطالبة بتحقيق مستقل في واقعة وفاة الطبيبة النفسية بان زياد
...
هل قتل المرأة بهذا الرخص المجاني كي يستمر تبريره وتخفيف أحكام معاقبة مرتكبيه؟
فلسفة ذكورية تتغول لتولد منظومة سلوكية عنفية وتتكامل مع إرادة مجتمعية تنتمي لماضويات خطيرة تدعي تمثيلها المقدس الديني مرة فيما هي من الدين السياسي وتزعم حملها منظومة قبلية عشائرية للشرف وغسل العار في مرات أخرى وهي جميعها تتكامل لإدامة تحويل المرأة إلى أنثى المتعة الرخيصة والخلاص منها عند انتهاء الصلاحية وتحميل الضحية مسؤولية كل الجرائم! مجتمعنا يغط بسبات الطمأنينة عند تعلق الأمر بمنظومته القيمية المشوهة ومؤسساتنا تسترخي لإجراءات تمرير الجرائم وشرعنتها فيما آلاف الضحايا تذهب سدى على مقاصل شرع ذكوري مريض متوحش.. فلتنطلق نداءات حملة دائمة لتغيير البنى المجتمعية وخطاباتها كافة بما يعيد اللقاء بين المجتمع والعصر، عصر الحقوق والحريات وسيادة القانون وبخلافه لن تجدي حتى حالات التعاطف وبعض مواقف مجتزأة يحملها بيان أو تصريح أو تفسيرات وتأويلات لعمامة توحي أو تدعي التدين أو أو عباءة تزعم الستر والقيم العشائرية وفخاخ تمظهراتها ما يهم بديلا وحلا نوعيا جوهريا هو الأنسنة واستعادة مبادئ العدل والمساواة تامة كاملة.. هذه معالجة ربما أشارت لجريمة أو أخرى لكنها تزعم اقتراح محاولة تدين أصل الجريمة واسبابها وتنادي بحملات بكل مستوياتها لإنهاء الإجرام ومعاقبة مرتكبي الجريمة ووضع حاجز بوجه استمرار الجريمة
متابعة قراءة هل قتل المرأة بهذا الرخص المجاني كي يستمر تبريره وتخفيف أحكام معاقبة مرتكبيه؟
...
ما العمل من أجل وقف جريمة الاتجار بالأشخاص ومنهم الأطفال ومن ثمّ إنقاذ الضحايا؟
يصادف يوم الثلاثين (30) من تموز يوليو من كل عام وسنة، اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص؛ ويمثل هذا اليوم موقفا أمميا مهما لمكافحة الجريمة ومحاولة جادة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ضحايا الجريمة بخاصة من الفئات الأكثر هشاشة كما الأطفال.. فما العمل فعليا بمستويات وطنية محلية وإقليمية وحتى عالمية من أجل وقف الجريمة وإنقاذ الضحايا؟ لابد من قراءة الظاهرة بحجمها الخطير وبما باتت تشكله من عبء ومن فظاعات تُرتكب بحق الإنسانية وبحق فئات بعينها بخاصة بوجود عشرت آلاف الضحايا الأمر الذيقع حدوثه ببعض البلدان بطريقة وحشية مضاعفة.. هنا معالجة تجمع بين التعريف الأممي وحجم الظاهرة وبين قراءة الوقائع عراقيا شرقأوسطيا آملا مساهمة قارأتي وقارئي العزيزين واستكمال المعالجة بمزيد مقترحات ودعم لحملة القلب الأزرق وإن بأشكال مازالت لم تُطرق بعد.. بالغ احترامي
متابعة قراءة ما العمل من أجل وقف جريمة الاتجار بالأشخاص ومنهم الأطفال ومن ثمّ إنقاذ الضحايا؟
...
صدور العدد الجديد من نشرة ابن رشد التنويرية الحقوقية
صدر العدد الجديد، السادس من نشرة ابن رشد التنويرية الحقوقية بحجمه الغني بمحاوره وتنوعات معالجاته.. وإلى جانب الاستمرار في تبني عرض بيانات وتصريحات حقوقية ومعالجات تتناول الحقوق والحريات فإن العدد يحتفظ بمكانه ومكانته في استقطاب شخصيات تنويرية بأقلامها التي تواصل إصرارها على كشف المستور وإضاءة العقل الجمعي بما يكافح الخرافة ونهجها وتخريبها الكارثي الذي أوقعته في مجتمعاتنا.. وفي ضوء ذلك كانت المعالجات التي تناولت قضايا التعليمين الأساس والعالي وأخرى تناولت خطابات تقف البشرية بالضد من آثارها الخطيرة كما خطاب الكراهية ومكافحته فضلا عن قضايا المرأة والطفل وموضوعاتهما التي تحتدم معارك فكرية وأخرى طبقية في مجتمعاتنا بقصد فرض الرؤية الأنجع وإزاحة كلكل الاستغلال ومعطياته المتوحشة.. إليكم العدد الجديد ومحاوره وموضوعاته كما في أدناه
متابعة قراءة صدور العدد الجديد من نشرة ابن رشد التنويرية الحقوقية
...
لماذا تتناقض التصريحات بشأن إخفاء الشخصية العامة المحامية زينب جواد!؟
منذ الأمس وزينب جواد مختفية بعد وصولها نقطة أمنية بغدادية عائدة من كوردستان.. ومنذها والتصريحات المنسوبة لجهات رسمية تتناقض في الحديث عن اعتقال مرة واختفاء في أخرى وهكذا..! لكن هل مصير السيدة المحامية كمصير من ذهب تحت التعذيب بموقع الاحتجاز!!!؟ من يجيب عن هذا ليس إلا مؤسسة لكن منظومتنا حتى اليوم ومنذ حوالي الربع قرن ذهب ضحيتها آلاف مؤلفة ولا من يسقط أو يستقيل بل تواصل النهج ذاته بصور شتى لتمظهراتها وتبريراتها.. قضية زينب ليست مجرد سؤال عابر إنها قضية إدانة حقوقية قانونية لمجمل ما يُفرض قهرا وقسرا فهل ستكون الواقعة إضافة نوعية لينتفض الشعب لكرامته وحقوقه في الحياة وهي حقوق وجودية؟؟؟؟
متابعة قراءة لماذا تتناقض التصريحات بشأن إخفاء الشخصية العامة المحامية زينب جواد!؟
...
في اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع 19 يونيو حزيران: الإهمال وانتفاء وجود استراتيجية للتصدي للجرائم الجنسية يفاقِم أوضاع الناجيات ويلتهم ضحايا جديدة
مرت اليوم التاسع عشر من يونيو حزيران مناسبة أممية جد استثنائية ومهمة ليس أمميا حسب بل وعراقيا شرق أوسطيا بسبب حجم المجريات الخطيرة للنزاعات واشتعال أوار حروب ومقاتل تستغل العنف الجنسي بكل أشكاله ليكون أداة ضغط وابتزاز في تلك الصراعات الملتهبة وبينها صراعات قوى الإرهاب ومافيات الاتجار بالبشر.. وإذا كانت الجريمة تفرض كرها وقسرا على ضحاياها ندوبا غائرة وتترك آثارها الإجرامية المركبة المعقدة لأجيال فإن التصدي لها بخاصة عراقيا لم يرتق لمستوى تحدياته ولابد من قرارات تشريعية قانونية واشتغالات تربوية واجتماعية قيمية مع رعاية نفسية لتجاوز الصدمة وكل تلك الأمور تظل مجرد أوهام من دون استراتتيجية شاملة بكل المحاور اللازمة للمعالجة ومحو الآثار ومخلفات الجريمة.. أقترح هنا هذا النص عسى يكون مفردة في النداء لتلبية الحاججات بظروف عراق يتضخم بمن وقع ضحية لتلك النزاعات والحروب.. وبانتظار رؤاكن ورؤاكم بالخصوص
...
أطفال العراق عِمالة وتسول اضطراري قهري واستغلال فاحش منفلت فما الحل؟ ومتى؟ وكيف؟؟؟
نسبة تزيد على 2% من أطفالنا بالسن المحظور تشغيلها يجري دفعها اضطرارا وقهرا للأعمال الخطرة بما يقارب المليون طفل رقما ولكننا ربما أمام مشاهد أنكى وأخطر فداحة في الإحصاءات الفعلية مع وجود البطالة والفقر والفقر المدقع وعصابات الجريمة المنظمة والتسرب من المدارس المكتظة التي لا تستطيع توفير فرصة مناسبة للدرس والتعليم ومشكلات اجتماعية واقتصادية ليس أقلها نسب الطلاق المتضخمة ونسب النزاعات الطائفية العشائرية واستمرار الاقتصاد الريعي وظروفه الخاضعة للنهب واللصوصية المفضوحة حيث يستقر العراق بمنطقة الأسوأ عالميا طوال المدة منذ 2003 ححتى يومنا.. ما الأسباب وما الحلول ومتى يمكننا تحقيق ذلك هنا بعض ومضات في هذه الإشكالية الخطيرة الكبيرة تتطلع لتنضيجها من طرف تعليقاتكم وتداخلاتكم
متابعة قراءة أطفال العراق عِمالة وتسول اضطراري قهري واستغلال فاحش منفلت فما الحل؟ ومتى؟ وكيف؟؟؟
...
أوضاع أطفال العراق اليوم تضاهي ما يُرتكب في ظل النزاعات المسلحة الملتهبة في بلدان أخرى، فمن ينقذهم ويستجيب لاستغاثتهم؟
يصادف يوم الرابع من حزيران يونيو من كل عام اليوم الدولي لضحايا العهدوان من الأطفال الأبرياء. وأوضاع أطفال العراق اليوم تظاهي ما يُرتكب في ظل النزاعات المسلحة الملتهبة في بلدان أخرى، فمن ينقذهم ويستجب لاستغاثتهم؟ بخاصة مع ملايين الضحايا سواء من صراعات الأمس القريب التي مازالت بآثارها تترك ندوبا خطيرة وتواصل الضغط والابتزاز بوجود قوى مسلحة وأخرى مافيوية لا تكتفي بالمتاجرة بالأطفال والطفولة ولكنها تنتهك حيواتهم وأمنهم وسلامتهم وتهدد مجمل الأمن والسلم بالبلاد والعالم بالمخالفة مع كل القوانين المعنية بالقضية مباشرة.. إن ذلك يتطلب ملحقات قانونية يمكنها أن ترتقي لمستوى المسؤولية في حماية الطفل والطفولة من الوقع بمنطقة الضحايا وآثار ذلك بكل أشكاله.. برجاء التمعن في المعالجة واستكمالها بتعليقات وتداخلات مؤملة
...