مجدداً وددتُ لفت النظر إلى أن مقالاتي وبعض الدراسات المسرحية تنشرها مجلة صوت الصعاليك مشكورة بجهد كامل منها في الإعداد والنشر الصحفي وإذ نمضي معاً وسوياً في مهام التنوير والتعريف بمسرحنا المعاصر سواء بوجوده الإنساني العالمي والأممي أم بوجوده الوطني والمحلي حيث الهوية المشرقة فإننا نؤدي واجبا تجاه القارئ بوضع تلك الجهود بين يديه لتكون ركنا من أركان ثقافة جمالية لأنسنة وجودنا وإبعاد شبح التشوهات الجارية.. شكرا لتفاعلات القارئات والقراء سواء مع هيأة تحرير صوت الصعاليك الموقرة أم هنا حيث أنشر المواد في صفحة دراسات مسرحية وهي موضوعة في أدناه أيضا بما خصَّ منشورات المجلة الغراء ((صوت الصعاليك)) وما نشرته مع بالغ الشكر والتقدير لهيأة التحرير ورئيسها الأستاذ عصام الياسري ولمجمل ما تنشره من معالجات استثنائية في زمننا زمن طغيان خطاب إعلامي وصحفي يمرر متناقض الأمور وربما ظلاميات تعتِّم على الحقيقة فلنبحث عن صحيفتنا ونطلع على محاور ما تنشره
التصنيف: مسرح
...
العدد الحادي عشر من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد بين أيدي القارئات والقراء
المثقف التنويري \ابن رشد تتقدم ببالغ الشكر والتقدير لكل من ساهمت و\أو ساهم في عددها الجديد الحادي عشر مثلما تشكر جمهور القارئات والقراء ممن تابع وحاور وسلّط الضوء على معاني ودلالات نريدها القاسم المشترك بين إعلاء ثقافة شعبية بكل ما تتضمنه من محمولات وثقافة معرفية تلتحم بها وتقدم إجابة العقل العلمي عليها.. اليوم نضع بين أيادي الجميع هذا العدد ليس بوصفه نموذجا فريدا من العزلة وجديد النص بل بوصفه نموذج الاختيار وجمع مفرداته المكونة لإنجاز خطاب عَلماني يحترم العقل الإنساني البشري في خطاب البناء والتنمية ومحمولات التصدي والتحدي لمهام مكافحة التخريب الجارية من قوى ظلامية بمختلف مسمياتها.. هذا ما أردنا وهذا ما نريد اليوم وغدا وبه نلتقي ونتشارك في إعلاء منصة اسمها الإنسان مثقفا تنويريا ينتمي لعصره لا سلبيا يجتر أسوأ ما في ماضيه من ظلاميات وأخطرها تدميرا على وجوده وعلى بيئته.. إليكم العدد الجديد ونبقى على العهد في لقاءات مشرقة بكنّ وبكم وبما تبدعون من منجز يعبر عن عصرنا وتطلعاتنافي حياة حرة كريمة تستند للعقل العلمي لا غير..
متابعة قراءة العدد الحادي عشر من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد بين أيدي القارئات والقراء
...
رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليوم العالمي للمسرح 2026
مجددا في هذا العام نبعث برسالة أخرى لمسرحي عراقي في اليوم العالمي للمسرح بأمل وبثقة بأنها بمحمولات مشحونة بالهم المسرحي الجمالي العراقي وما يرتقي بمنجزه في ظروف معقدة يمر بها العراق وجمهور المسرح وهم جمهور الفرجة الأغنى ثقافة بقيمها الجمالية ومنظوماتها الفكرية من جهة أخرى.. ما جديد مسرحنا وسط أعاصير متلاطمة قبل أن ينفرط العقد ليساهم بدوره في خطى استرجاع مهد التراث الإنساني للاستقرار والسلم الأهلي وينجو به من عواقب راهنية لاختراقات وانتهاكات بنيوية لقوى الظلام والتخلف ومنطق الخرافة والجهالة!؟ قضايا مركبة أسّها الأول ومخرجاتها تكمن في بيت التعبير الجمالي للمجتمع المتحضر المتمدن وإليكم المعالجة ورسالة المسرح هذا العام
ملاحظة مهمة: تمت كتابة الرسالة قبل 27 آذار لتُنشر بالمناسبة وموعدها ولكنها لظرف بعينه، تلكأت بالنشر وها هي بين أيادي مسرحيينا وجمهور مسرحنا في البلاد والمنطقة والعالم عسى تؤكد معاني هدفها السامي وتستقطب التفاعلات الأنجع بما ينضّجها ويتقدم بها فبالعمل الجمعي وحده يعلو صرح مسرحنا ويمكنه أن يواصل العطاء والتنضيج والتطور.. وتحية متجددة وانحناءة تقدير وإجلال لمن رحلت و رحل وأخرى للرائعات والرائعين ممن يواصل إثراء مسرحنا في الوطن وفي المهجر والمنفى وفي عموم عالمنا على الرغم من الشدائد
متابعة قراءة رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليوم العالمي للمسرح 2026
...
من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق
هذا نداء متجدد مع الأعوام والسنوات من أجل التحول إلى احتفالية وطنية باليوم العراقي للمسرح وهو ما يستحقه تاريخ يمتد لحضارة سومر بعمق النظر إلى جوره وإلى القرن التاسع عشر بولادته المعاصرة الحديثة.. إن يوما عراقيا للمسرح بات ضرورة ليس للفن والمسرح حصرا بل لمجمل ماحمولات منجز مسرحنا وهي محمولات فلسفية فكرية استطاعت أن تبني الشخصية الوطنية وتساهم في تطورها وتنميتها على مدى عقود وجود الدولة العراقية الحديثة وتحولاتها المختلفة.. فلنتجه إلى التنادي معا وسويا لإصدار مرسوم يقر باعتماد هذا اليوم حدثا وطنيا مشهودا وهو ما سيكلل مسيرة كبيرة متوجة بالمنجزات الزاخرة بعطاءاتها.. وشكري وامتناني لكل من تضع و\أو يضع اسمه مع هذا النداء ليتحول إلى واقع قريب ولا يطول انتظار
متابعة قراءة من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق
...
نداء إلى كل مبدعاتنا ومبدعينا في المسرح العراقي
من أجل إقرار اليوم العراقي للمسرح بوصفه يوما وطنيا وعيدا شعبيا ورسميا يحتفي بتاريخ مسرح يمتد لآلاف السنوات والأعوام حيث مرحلة الجذور في الحضارة السومرية بوصفها مهد التراث الإنساني وبتميز مسرحها بطرز المعمار وجغرافيا المكان ونمط احتفالياته وعروضه مرورا بعهد ولادته مع انطلاق علامات ولادة الدولة العراقية المعاصرة الحديثة في القرن التاسع عشر والولادة الثانية في منتصف القرن العشرين بمرحلة نضج وتقدم بنيوي
متابعة قراءة نداء إلى كل مبدعاتنا ومبدعينا في المسرح العراقي
...
صدور العدد الجديد من نشرة ابن رشد التنويرية الحقوقية
صدر العدد الجديد، السادس من نشرة ابن رشد التنويرية الحقوقية بحجمه الغني بمحاوره وتنوعات معالجاته.. وإلى جانب الاستمرار في تبني عرض بيانات وتصريحات حقوقية ومعالجات تتناول الحقوق والحريات فإن العدد يحتفظ بمكانه ومكانته في استقطاب شخصيات تنويرية بأقلامها التي تواصل إصرارها على كشف المستور وإضاءة العقل الجمعي بما يكافح الخرافة ونهجها وتخريبها الكارثي الذي أوقعته في مجتمعاتنا.. وفي ضوء ذلك كانت المعالجات التي تناولت قضايا التعليمين الأساس والعالي وأخرى تناولت خطابات تقف البشرية بالضد من آثارها الخطيرة كما خطاب الكراهية ومكافحته فضلا عن قضايا المرأة والطفل وموضوعاتهما التي تحتدم معارك فكرية وأخرى طبقية في مجتمعاتنا بقصد فرض الرؤية الأنجع وإزاحة كلكل الاستغلال ومعطياته المتوحشة.. إليكم العدد الجديد ومحاوره وموضوعاته كما في أدناه
متابعة قراءة صدور العدد الجديد من نشرة ابن رشد التنويرية الحقوقية
...
من أجل تفعيل دور مسرحنا في المساهمة ببناء الشخصية الإيجابية الجديدة
هل من مهمة أو محمول قيمي غير المحمنول الجمالي يمكن أن نقرأها في رسائل المسرح التي تعبر عنها أعماله المعروضة والمكتوبة؟ هل يتوقف المسرح عند حدود قيم الترفيه والتفريغ الآني لحظة مشاهدة العمل الفني المسرحي؟ هل القضية قضية جماليات عابرة نتلقاها في سويعة استراحة بلا جهد عقلي أو تحليلي نقدي في التفاعل والتلقي؟؟ أم أن المسرح تعبير جمالي جسَّد التحول من مجتمع بقيمه المتوحشة إلى مجتمع دولة المدينة وقيم التمدن وولوج المجتمع الإنساني منطق الحضارة؟ أليس هو أيضا رفيق المتغيرات الحضارية الأبرز في التاريخ البشري حيث ولادة الأجناس الجديدة تعبيرا عن تلك المتغيرات ومنح المعاني والدلالات العميقة كما يمكننا تشخيصه بمعالجتنا التي تعني الامتداد الطبيعي لقراءات النقدية والدراسات المعمقة لكبار النقاد ودارسي المسرح..؟؟؟ هنا محاولة للإجابة انطلاقا من التجربة المسرحية العراقية لكنها المتحدة مع الحركة المسرحية وتعبيراتها عالميا بكل ما وصل إليه الإنسان من منظومة جمالية مضمونية معاصرة حديثة..
متابعة قراءة من أجل تفعيل دور مسرحنا في المساهمة ببناء الشخصية الإيجابية الجديدة
...
أسئلة تتطلب إجابة من كل من يهتم بالمسرح العراقي
لطالما وضعت هذه الأسئلة بين يدي من يهتم بالمسرح والمسرحية العراقية ولطالما كتبتُ سنويا مطالباً بالإجابة سواء بمواقف الشخصيات المسرحية كافة أم الجمعيات والروابط والنقابات ولكن بجميع الأحوال ظلت الأمور مهملة إلا من فعاليات تدور حول فلك الإنجاز وأحايانا الادعاء مع قليل من مسارات العمل الفعلي النوعي وهو ما أتطلع شخصيا لتعزيزه والارتقاء به أسوة بتطلعات مسرحيينا.. أضع مجددا مختصرا بأسئلة بهذا الشأن مستطلعا آراء المهتمين نساء ورجالا بالمسرح والمسرحية عروضا ونصوصا ومسارات أداء وإبداع جمالي بكل تفاصيله.. راجيا أن تجد هذه الأسئلة موقفا ودفعا باتجاه التبني والتفاعل البناء وثقتي أن ذلك متاح في ضمائر الخير والإبداع بلا استثناء
متابعة قراءة أسئلة تتطلب إجابة من كل من يهتم بالمسرح العراقي
...
رسالتي السنوية بين شؤون مسرحنا العراقي وشجونه باليوم العالمي للمسرح 2025
حاولتُ مجرد محاولة أن يكون للمسرح العراقي يوماً وأن تكون له كلمة يحتفي بها باليوم العالمي للمسرح وبالدور العراقي كونه منطلق أو مهد حضارة كانت أولى أن يبدأ معها المسرح ارتباطا بمعانيه ودلالاته.. ومع الأيام وسنوات المسيرة بقيت كلمتي كل عام وسنة أمنيات وتطلعات مع رسم بعض محددات الطريق عسى تأتي مقترحاتي لتصب قطرة في نهر هادر لحركتنا المسرحية عراقيا عربيا عالميا.. وها أنا أتابع المهمة بتواضع ما ترسمه وتؤكده إلا أنها جزئية بنيوية من تكويني الذي بدأ قبل أكثر من نصف قرن بكثير في فضاء المسرح واحتفظ منه بعلامات العمل النقدي النظري منه وبعض تبادلات لآثار تطبيقية.. هذا العام أضع رسالتي نداء متجددا بمقترحات رأيتها وأراها طاقة تفعيل ودفع وإن كانت من خارج الصندوق والفعل المحدد بجغرافيا الوطن والمهجر… تحايا للمسرح العراقي ومتألقاته ومتألقيه بيوم يمثل عيدا عالميا إنسانيا وهو كذلك لمسرحنا في العراق يوم تنعتق الإرادة وتعاود المسار
متابعة قراءة رسالتي السنوية بين شؤون مسرحنا العراقي وشجونه باليوم العالمي للمسرح 2025
...
مسرح المقاومة بين الثيمتين الجمالية والمحمولات الاجتماعية السياسية
هذا تسجيل للندوة التي رعاها وأدارها الملتقى العربي للفكر والحوار بعنوان: مسرح المقاومة بين الثيمتين الجمالية والمحمولات الاجتماعية السياسية وهي منشورة هنا بالفيديو وتسجيلها الكامل كما نشره الملتقى العربي وبالنص المكتوب المطبوع الذي يحتوي تفاصيل عديدة لم تظهر التزاما بسقف المحاضرة,, وسيجري إضافة بعض ما يخدم النشر وتعزيزه بوقت لاحق
متابعة قراءة مسرح المقاومة بين الثيمتين الجمالية والمحمولات الاجتماعية السياسية
...