المرصد السومري يطالب بحماية تامة للحقوق والحريات والتعامل معها على وفق القوانين واللوائح الحقوقية الوطنية والأممية

في ضوء ما صدر بالأمس عن المرصد العراقي لمراقبة الديموقراطية وفي ضوء مجمل حالات الانتهاك الفجة والاعتداءات على التظاهرات السلمية للخريجين وللحركة الاحتجاجية وفي ضوء استمرار اعتقال الناشطات والنشطاء بل وحال الاغتيال والقمع والابتزاز فقد أصدر المرصد السومري بوصفه عضوا في المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان وجزءا من الحركة الحقوقية العراقية بيانا شديد اللهجة مطالبا بوقف ظواهر الانفلات الأمني وانتهاك واقتحام أنشطة المجتمع المدني السلمية المرخصة قانونا ودستوريا ومطالبنا التي نجدد توكيدها تبقى حرصة على إعلاء صوت الحقوق والحريايت وحماية المواطنات والمواطنين وإنهاء مطلق للانتهاكات التي تمس وجودهم وأمنهم وسلامتهم

متابعة قراءة المرصد السومري يطالب بحماية تامة للحقوق والحريات والتعامل معها على وفق القوانين واللوائح الحقوقية الوطنية والأممية

...

صدور عدد سبتمبر أيلول من المثقف التنويري \ ابن رشد

المثقف التنويري \ ابن رشد جهد صحفي يحاول أن يلملم أشلاء خطاب التنوير الذي مزقته طعنات قوى التخلف وفكرها الظلامي ورؤى الخرافة ودجل خطابها في تفسير العالم.. إنها محاولة ربما متواضعة لكنها كما الجرس حين يرن فإنه ينهض بمهمة التنبيه فيما الأداء لجموع سامعيه ومن يصغي لمعاني نداءاته.. العدد الثالث عشر من المثقف التنويري \ ابن رشد بين الأيادي لكل القارئات والقراء بزمن تشتت كثرة من محاولات التنوير وربما سهت وتاهت بين كثير محاولات ظلامية وطعناتها التي إن أصابت فإنها تصيب بمقتل.. فلنمض معا وسويا بمحاولات لابد من أن تترك أثرها بنّاءً مثمرا  منتجا بكل معاني الإيجاب في استعادة دور الثقافة التنويرية في حيواتنا وفي تفاصيل اليوم العادي للناس بجموعهم الحية بعيدا عن التخدير والتشويه والتضييع والتسطيح وأشكال عبث ساسة الدجل وأضاليل الفكر.. إليكم عددنا بتواضع ما نهض به وأهلا وسهلا بمساهماتكن ومساهماتكم التالية

متابعة قراءة صدور عدد سبتمبر أيلول من المثقف التنويري \ ابن رشد

...

ما التزاماتنا الأخلاقية والقانونية في مناهضة التسلح النووي والعمل على إخلاء عالمنا منه؟

التسلح النووي قضية مفتوحة بجراحات فاغرة مذ مأساة هيروشيما وناكازاكي وحتى آخر أشكال استخدام الذخائر المشعة لليورانيوم المنضب وبالخصوص في آثاره التدميرية تلك التي وقعت بوقائعها التعسة في العراق؛ سواء بشأن صحة الإنسان أم بشأن سلامة بيئته من خرابها لآلاف السنوات من الجدب والتلوث الذي قضى ويقضي على أشكال الحياة.. وبناء على حجم التدمير والخراب وعلى علاقة النتائج وآثارها بالإنسان وبيئته تتبدى موضوعات أخرى مع تنامي أدوار الشبيبة والنساء وتنظيمها في الدفاع عن حاضر سليم آمن وعن مستقبل يكاد يتم اغتياله بقرار من قوى الشر والظلام تلك التي تضع الأولوية لحسم معاركها بتدمير الجنس البشري ومصالحه لحساب مآربها ومنطقها ونهجها العدواني الشرير!! إن يوما عالميا بل أياما عالمية دولية بهذا الشأن ليست كافية للتعبية والتحشيد وتنظيم الجهود بقدر ما يتطلب الأمر إعادة صدى التشكيلات المنظمة لحظر التسلح النووي وإخلاء المنطقة والعالم منه بما يستجيب لمصالح الشعوب جميعا وليس مآرب قوى الشر الظلامية ونوازع العدوان فيها ومنها.. فهل سنتوقف لوهلة في قراءة القضية والمواقف المطلوبة منّا بشأنها؟ أم أن بعضهم سيضيع فرص كبيرة أخرى لصالح العنف النووي وآثار الدمار الشامل له فينا وفي الوجود البشري!؟

متابعة قراءة ما التزاماتنا الأخلاقية والقانونية في مناهضة التسلح النووي والعمل على إخلاء عالمنا منه؟

...

مجلة العالي مشروع فكري ثقافي تنويري ينطلق في بغداد

في حدث معرفي جمالي كبير نهضت به الجمعية العراقية العلمية للفنون المعروفة بأنشطتها التي تتبنى العقل العلمي ومنجزه والبحث في التجديد والارتقاء بالإنسان ومساره الفكري بصورة تعمّق نهجه النقدي وتدخل به منطقة الفعل والإيجاب على حساب زمن أخذ مأخذه بتفشي السطحية وأمراضها التي أصابت الحياة وطعنتها بمقتل.. لكن الجمعية وإدارتها بل نخبة قيادة مشروعات ثقافة التنوير بإصرارها وعزائم القائمين عليها تقدمت لمنصة جديدة ترسل عبرها أفعال أنسنة وانتهاج فعل العقل العلمي وتنويريته هنا وسط كل هذا وذاك وُلِدت اليوم مجلة العالي لتأخذ دورها في احتضان الإبداع برؤية فكرية نقدية عميقة الفلسفة والمنهج وإليكم تفاصيل عددها صفر وما شكّلته بمجملها من اشتغال متقدم

متابعة قراءة مجلة العالي مشروع فكري ثقافي تنويري ينطلق في بغداد

...

نداء من أجل منصات لقاء شعبية توحد المنجز وتجمع أنهاره أعمدته لتكون بحر الحياة ومحيط غدها الأشمل والأوسع

أمرُّ على مقاهٍ صارت علامات ثقافية بل وسياسية مثَّلت بؤرا انطلاق الحراك الاجتماعي السياسي الوطني والتقى فيها كبار العقل الجمعي ليشكلوا منارات أضواء للعقل الوطني ويرسموا خطواته من أجل الحياة الحرة الكريمة.. وبدل أن تتساقط الشخصيات قامات مجتمعاتنا بعيدا في الغربة تلتقي ولو عبر الأثير لتجمع حولها من اجتمعوا بالأمس وصاروا دروسا وعِبر فعلية لماذا لا نجد من دون أمراض الحنين [السلبي] لذاك الزمن بل بتحولات الحنين إلى قوة فعل وفتح حوارات جديدة تتجاوز التابوهات لتلج عالما خلاقا مبدعا يجمع قطرات المطر بدءا من شعراء البيت الواحد وقول الحكمة والأمثال إلى حيث كتابة أو إنجاز الأعمال المؤثرة الكبرى عبر منصات سيبرانية رقمية تصير طريقا لإحياء الفعل اليوم واستعداد للغد بدل قتل الحاضر بمعاول تهين حتى ذاك الماذي ودروسه وجمالها وقدراتها الإبداعية.. إليكن وإليكم منتجات ومنتجي الثقافة أكتب هذا النداء وكلمته المتواضعة أداء وإنجازا بما لا يسمح باجترار ما يبتلينا بالقيود والأغلال والأصفاد أو المحظورات المتوهمة الفارغة

متابعة قراءة نداء من أجل منصات لقاء شعبية توحد المنجز وتجمع أنهاره أعمدته لتكون بحر الحياة ومحيط غدها الأشمل والأوسع

...

لقاء متلفز للآلوسي مع زاكروس بشأن مكافحة الفساد وهل انتفى كون الحصانة سداً بوجه المكافحة؟

بعنوان العراق الجديد.. معركة الدولة ضد الفساد ..الحصانة لم تعد ملاذا للفاسدين؛ حاةر مقدم برنامج الحصاد تيسير الآلوسي وسأله بشأن مكافحة الفساد وحقيقة سلامة خطاه وحجمه الفعلي تجاه ما أسماه في السؤال ملف الفساد.. وكانت الإجابة ممثلة في أن دعم الخطى التي تطارد عناصر الفساد تبقى واجبة وضرورية  ولكنها لا تنسى أن الفساد عراقيا ظاهرة كبيرة معقدة وتشكّل منظومة متكاملة لا تنتهي بمطاردة الذيول وترك الرؤوس الكبيرة و\أو التغافل ولو لهنيهة عن نهج الفساد ونظامه وهنا نكون بحاجة جدية قوية لجبهة شعبية تمتلك استراتيجية تغيير شاملة بينها مكافحة هذا المنهج ونظامه وتستثمر في دعم الخطى الجزئيةي التي يمكن البناء عليها لا من احتمال بقائها بجزئية لا تطال الفساد بل تكرسسه وإنما من تطويرها باتجاهات أوسع تتحملها قوى تغيير شعبية بقيادة وعقلية استراتيجية واضحة

متابعة قراءة لقاء متلفز للآلوسي مع زاكروس بشأن مكافحة الفساد وهل انتفى كون الحصانة سداً بوجه المكافحة؟

...

صدور العدد الحادي عشر من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

تعلن مجلة الإنسانية الحقوقية عن صدور العدد الحادي عشر منها وهو عدد أغسطس آب الذي يعبر كما مسيرة المجلة وأعدادها بثباتها في التعبير عن أصوات الحركة الحقوقية وأدائها بمجمل مكوناتها ومنظماتها وبينهم جهود المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان بوصفه مشروع توحيد و\أو تنسيق للجهود الحقوقية في البلاد.. وإذ يصلكن ويصلكم العدد الجديد برقم الإصدار الحادي عشر فإنه يشكل محاولة أخرى لتجسيد خطاب الحركة الحقوقية ليس بحدود منظمة أو مجموعة منها بل بانفتاح أوسع وأشمل نعمل جاهدين على تطويره وفتح حدود جغرافيا المعالجات المنشورة بميادين الحقوق والحريايت بمديات أوطاننا وشعوبنا وجوديا مع تجنب ملموس ثابت واستراتيجي بعيدا عن شعارات سياسية متحزبة أو راديكالية منفعلة تشخصن التناول والطرح إذ لا نجد فيها نفعا كونها تفرغ حالها من المعايير الإنسانية الحقوقية عندما تتطرف باتجاه شعار يعيش يسقط أو تنزلق لشخصنة تجاه فرد أو مجموعة أو نظام فيما الأنجع والأكثر جدوى يكمن بالارتقاء بخطابنا الحقوقي بكل روح موضوعي ورصانة ووفاء للإنسان وللشعب أينما كانا.. إليكن وإليكم عدد أغسطس آب 2026 الجديد من مجلة الإنسانية [الحقوقية] آملين أن يكون ارتقى لمستوى المسؤولية وهو ما نتطلع استراتيجيا إليه وهو ما يتجسد فقط عبر أدواركن وأدواركم في تناول تلك القضايا ومعالجتها فأهلا وسهلا بالجميع

متابعة قراءة صدور العدد الحادي عشر من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

...

السيادة ومقاصد انتهاكها والتغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي

دجل الحديث في السيادة وما يغطيه من ادعاءات ومقاصد خطيرة لا تقف عند انتهاك مفهومها نظريا فكريا بل يشي بظاهرة التغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي بالإشارة إلى الشعب إلى الإنسان المواطن ومصالحه العليا في المديات المنظورة وغير المنظورة.. والكارثة أننا نجدد الدفاع عن معاني السيادة والنداء من أجل تفعيل التمسك بها كلما طفت صرخات الانتهاك بادعاءاتها وأضاليل مبرراتها وذرائعها ولا نجد من تصل إليه مفاتيح قراءتها الموضوعيةي التي لا تعني سوى الانعتاق والتحرر وتفعيل القرار المستقل الحر وتمكين التماسك الاجتماعي من ردع أباطييل الادعاءات المغلفة بكل ما يمرر متاهات الدجل والتخلف وخطاب الخرافة وما تريده من إدامة الاستغلال والابتزاز وفرض التبعية لمآرب تلك المصالح الخارجية التي باعت بلا حتى أي مقابل.. هذه معالجة تتطلع لوقفات متأنية وحوار معها كونها هي الأخرى تحاور وتقترح بأمل الخروج بنتائج في مستوى وطني شعبي ورسمي من دون الوقوع بفخاخ أو سجالات أدركنا بالتجربة حجم تلاعبها ومقاصدها

متابعة قراءة السيادة ومقاصد انتهاكها والتغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي

...

إلقاء أعباء الأزمة الجديدة لعدم تلبية الرواتب على كواهل الموظفين الفقراء

ألأقت مجددا أزمة عدم تمكن الدولة من توفير رواتب موظفيها بأعبائها على كاهل طبقة فقراء الموظفين ممن مستويات رواتبهم أدنى بكثير وكثير من مستوى خط الفقر فيما يحيا آخرون بمنظومة الاقتصاد الريعي وطابعه وهوية من يديره بنهج كليبتوفاشي كليبتوقراطي من فساد مطلق لمافياته وفاشي من نهج القمع الدموي الإرهابي لجناحه المسلح بتشكيلاته الميليشياوية وبادعاتهما كليهما في العصمة والقدسية وحظر المساس بهما أو مناقشة أوامرهما الإلهية بوقت يجري فرض ضرائب وهمية على حساب كواهل الفقراء وعوائلهم وأبنائهم وبناتهم!! كيف يقرأ الاقتصاد السياسي هذا الموقف؟ كيف يعالجه؟ كيف نعيه وما ردود فعلنا؟؟ بعض إجابات ورؤية عسى تفيد بالتحذير مما لم يعد مجهولا وقد بات يطرق أبواب الفقراء جميعا وكافة

متابعة قراءة إلقاء أعباء الأزمة الجديدة لعدم تلبية الرواتب على كواهل الموظفين الفقراء

...

معاني ومداليل استمرار صدور صحافة اليسار ومؤشر الاحتفال وقوة فعله الجمعي بحراك التنوير وتلبية مطالب الناس

هيلا يا بو جريدة.. هيلا كلنة نرييده تلك الأخنية التي باتت تتردد على ألسنة الفقراء والقراء من طبقات وفئات اجتماعية متنوعة ومختلفة المناهج والرؤى قاسمها المشترك محبة الناس وتلبية مطالبهم وحاجاتهم من قراءة الصحيفة.. وهي ضمنا التي أشارت وتشير إلى حجم التضحيات التي دفعتها عناصر تحرير الجريدة وتوزيعها ووصولها إلى جمهورها ومعاني تكريم تلك التضحيات وإعلاء مكانها ومكانتها بقصد تحويل الحدث إلى دروس غنية ثرة تجدد الحياة والأمل بالانعتاق والتحرر وبالعيش الحر الكريم.. إلى ذلك الحديث بات معروفا عند قارئ هذا التناول وما يعنيه من طريق الشعب والثقافة الجديدة ومجمل صحافة شيوعية هي صحافة اليسار صحافة الناس والوطن فكل عام والأمل ينمو ويكبر حتى تسود الأفراح وتتحول الأيام إلى أعياد متصلة مستمرة كما الصدور وديمومته..

متابعة قراءة معاني ومداليل استمرار صدور صحافة اليسار ومؤشر الاحتفال وقوة فعله الجمعي بحراك التنوير وتلبية مطالب الناس

...