صدور العدد السابع من مجلة الإنسانية[الحقوقية]

مجلة الإنسانية هي المجلة الحقوقية الناطقة باسم كتّابها لتعبر عن الحركة الحقوقية ومطالب حركة الاحتجاج بما يؤكد تبني تطلعات فئات الشعب وطبقاته المسحوقة الفقيرة ويدافع بثبات مبدئي عن الحقوق والحريات وكرامة الإنسان.. مجلة الإنسانية هي مجلة تتسم بثبات تمسّكها بتخصصها الحقوقي توكيدالدفاعها عن أفضل الرؤى في بناء أجواء التعايش السلمي وتلبية مطالب الشعوب والمجموعات القومية والدينية و\أو المكونات وفئات نرصد سعيها نحو الاستقرار والعيش الكريم.. اليوم تصدر بعددها السابع لشهرأبريل نيسان 2026 لتوضع في أماكن النشر بما يلبي وصولها إلى كل صوت يبحث عن منصة توصله إلى التحقق وإلى تلبية ما يسعى إليه بوسائل قانونية مكينة سليمة.. فأهلا وسهلا ونجدد النداء للجميع لتسجيل مواعيد الصدور واللقاء كما في كل شهر..

متابعة قراءة صدور العدد السابع من مجلة الإنسانية[الحقوقية]

...

أشد إدانة لأحكام الإعدام بخاصة هنا منها تلك القائمة على تجاوز المحددات القانونية ومحاولات تنفيذها بعيدا عن أية ضمانة قانونية

تجري في كواليس مجلس نواب أحزاب الطائفية ومسارها الانتقامي والثأري تجاه أطراف بعينها محاولات لما يسمى تعديل قانون أصول المحاكمات الجزائية العراقي الأمر الذي يفضي لإبعاد تنفيذ عقوبة الإعدام عن عين كانت وتبقى ضمانة بحدها الأدنى قبل التنفيذ فيما تفتح السبيل إذا ما أقرها المجلس لإعدامات بالجملة بعد محاكمات شابها كثير من الملاحظات للمنظمات الحقوقية الأممية طوال السنوات المنصرمة وبوقت نطالب برفض تلك المقترحات التي لا تجد منطقا قانونيا حقوقيا لها نطالب بوقف عقوبة الإعدام ومراجعة ما جرى بلا شفافية أو انضباط بإجراءات قانونية كان الشارع العراقي على الأقل ملتزما بها في وقت كتابة نص القانون.. فهل من استجابة لمطالب المنظمات العديدة وخطابها الحقوقي ضمانا للشفافية والعدالة وسلامة الإجراءات وعروجا نحو الانتهاء من وحشية تلك العقوبة؟

متابعة قراءة أشد إدانة لأحكام الإعدام بخاصة هنا منها تلك القائمة على تجاوز المحددات القانونية ومحاولات تنفيذها بعيدا عن أية ضمانة قانونية

...

في الذكرى السادسة والأربعين للجرائم التي طاولت الكورد الفيليين التأكيد على  التمسك بالدفاع عن القيم الوطنية الإنسانية العليا واستعادة الحقوق وتعويض الضحايا

بعد ما بات يناهز نصف قرن على جرائم الإبادة الجماعية وكل أشكال ما ارتكبته السلطة بحينها ضد الكورد الفيليين نتجه اليوم نحو توكيد التمسك بالدفاع عن الحقوق وتحويل المناسبة إلى دروس وعبر كي لا تتكرر كما قد يحدث تجاه هذا المكون أو ذاك مع السعي الحثيث على تعويض الضحايا والعمل على اندمال الجراحات بموضوعية تتبنى قيم السلم الأهلي والتعايش وقبول الآخر والاعتراف بحقوقه بمبدأ المساواة والعدل.. 

متابعة قراءة في الذكرى السادسة والأربعين للجرائم التي طاولت الكورد الفيليين التأكيد على  التمسك بالدفاع عن القيم الوطنية الإنسانية العليا واستعادة الحقوق وتعويض الضحايا

...

استفتاء مجلة الإنسانية الحقوقية واستطلاع رؤى كاتباتها وكتّابها عدد أبريل نيسان

كثيرة هي أحداث شهر أبريل نيسان ومناسباته الدولية والوطنية ولعل من بينها ما يخصنا في استدعاء جرائم الأنفال بوصفها جرائم إبادة وضد الإنسانية من طراز فريد لا ينبغي نسياتنها من دون استذكار الدروس كي لا تتكرر وبجميع أحوال تلك المناسبات ومنها الحية التي تجتر قرارات النظام السابق كما بمطاردة اتحاد الطلبة العام ومنعه أو أي شكل من العداء مع الطلبة ومنظماتهم المهنية الديموقراطية وكما بقضايا عديدة أخرى نركز بمجلة الإنسانية [الحقوقية] على حال الحرب المشتعلة اليوم بمنطقتنا واستطلاع رؤى معالجات حقوقية بحدود تخصص المجلة في تناول القضية متطلعين لوصول المواد قبل 12 من هذا الشهر وبأية منطلقات في التناول بشرط واحد هو الالتزام بالحقوقي كما يرد في اللوائح الأممية إليكم إعلان عن موضوع الاستفتاء كما في أدناه

متابعة قراءة استفتاء مجلة الإنسانية الحقوقية واستطلاع رؤى كاتباتها وكتّابها عدد أبريل نيسان

...

بين نداء تشكيل جبهة شعبية وواقع العقبات هناك ثقة وطيدة بالانتصار لتعبئة جماهيرية كبيرة لقوى التنوير ومشروعها

تتعالى مجددا وبثبات وعزيمة نداءات جدية فاعلة وكبيرة لتشكيل جبهة شعبية لقوى التنوير والتقدم وهذه المهمة النوعية والاستراتيجية الكبيرة قد تجابهها عديد العقبات لكنها حتما تدرك السبل الكفيلة بالتغلب عليها ومعالجتها وفتح الدروب نحو تعبئة جماهيرية يمكنها الانتصار لمشروع التنوير الفكري وتحديث العراق وإعادة بناء الدولة وتلبية شروط العدالة الاجتماعية والمساواة وهنا جانب من مناقشة في وجه من أوجه السير نحو هذا المشروع الوطني الكبير 

متابعة قراءة بين نداء تشكيل جبهة شعبية وواقع العقبات هناك ثقة وطيدة بالانتصار لتعبئة جماهيرية كبيرة لقوى التنوير ومشروعها

...

في ضوء الحرب الجارية بالشرق الأوسط ما موقفنا قوى التنوير منها؟ وهل يجوز توجيه إدانة لطرف بصورة مطلقة من دون محددات ومعايير ينبغي اعتمادها؟

بعد تقديم التحية لكل القوى الساعية إلى السلام والانتصار للشعوب في معاركها التحررية بخاصة من النُظُم الثيوقراطية التي تجتر نهج العبودية والظلامية والتطرف الوحشي فإنني أقدم معالجتي التي لا تنحاز لموقف فكري سوى ما يجسد تطلعات البشرية لحراك البناء والتنمية والتعايش السلمي بين الدول والشعوب متطلعا هنا إلى إغنائها من المفكرين باختلاف مناهجهم (التنويرية) منها حصرا ومن دون أن أزعم صوابا مطلقا بل أؤكد حاجة للحوار والتدقيق والمراجعة لكن مع التنبيه لتجنب كثير من المنزلقات التي ظهرت بسبب الخشية، التردد، السلبية وربما النهلستية العدمية والميول الناجمة عن تشوهات وتشوش في التفكير السياسي بسبب توغل الخطاب الظلامي ومنطق الخرافة وكثير أمور أخرى مع رجاء بالتفضل بالقراءة بتؤدة وتمعن ومقارنة الخطابات كيما نصل إلى أفضل النتائج بغض النظر عن الموقف الشخصي لأي منا لأننا نتحاور بتقديم الانفتاح على الجمود العقائدي وعلى مسبقات إيمانية ربما كانت سببا في خرافة أو أخرى ووهم تدحرجنا إليه.. كل الود والاحترام لمختلف الرؤى والحوارات

متابعة قراءة في ضوء الحرب الجارية بالشرق الأوسط ما موقفنا قوى التنوير منها؟ وهل يجوز توجيه إدانة لطرف بصورة مطلقة من دون محددات ومعايير ينبغي اعتمادها؟

...

لنوروز العام الجديد وربيعه أبهى الأماني والتهاني ولتحتفل كوردستان كما عهدها دوماً  بقيم حركة تحررها تصنع السلام

كتب تيسير عبدالجبار الآلوسي كلمات تهنئة وأرسلها إلى شعوب الأمة الكوردية في أرجاء كوردستان الأربعة وهو الأمين العام المكلف للتجمع العربي لنصرة القضية الكوردية والمتشرف بحمل لقب صديق الشعب الكوردي مثلما صداقة الشعوب وتطلعها للانعتاق والتحرر وبناء الديموقراطية والسلام وإذ ترد تلك الكلمات موجهة إلى الشعوب فإنها حتما ستتجه إلى تاريخ مجيد من التصحيات الجسام التي قدمتها بقيادة تاريخية مشهود لها تقدمت صفوف حركة التحرر القومي وهي اليوم تؤكد عمق تعاملها وسلامته مع الظروف الجديدة المحيطة بكوردستان وظروف الأزمات المفروضة عليها وعلى شعوب في المنطقة وفي أدناه تلك الكلمات ومحمولاتها التضامنية 

متابعة قراءة لنوروز العام الجديد وربيعه أبهى الأماني والتهاني ولتحتفل كوردستان كما عهدها دوماً  بقيم حركة تحررها تصنع السلام

...

صدور العدد السادس من مجلة الإنسانية [الحقوقية] وباتت بمواقع النشر الخاصة بها كافة

بين أيدي القارئات والقراء عدد جديد من المجلة الحقوقية الناطقة باسم الحركة الحقوقية ومطالب حركة الاحتجاج بما يعبر عن تطلعات فئات الشعب وطبقاته المسحوقة الفقيرة ويدافع عن الحقوق والحريات وكرامة الإنسان وسبل عيشه الحر الكريم.. مجلة الإنسانية هي مجلة تتمسك بتخصصها الحقوقي توكيدا لتمسكها بكل حق للإنسان وللعشوب وللمجموعات والمكونات وفئات تتطلع للاستقرار والعيش الكريم.. اليوم تصدر بعددها السادس لشهر مارس آذار 2026 وتوضع في أماكن النشر بما يلبي وصولها إلى كل صوت يبحث عن منصة توصله إلى التحقق وإلى تلبية ما يسعى إليه بوسائل قانونية مكينة سليمة.. فأهلا وسهلا ونجدد النداء للجميع لتسجيل مواعيد الصدور واللقاء كما في كل شهر..

متابعة قراءة صدور العدد السادس من مجلة الإنسانية [الحقوقية] وباتت بمواقع النشر الخاصة بها كافة

...

القاضية العراقية في أتون معارك التقاليد والعادات الاجتماعية البالية ومحارق الجرائم الكبرى وتهديدات من يقف وراءها

في اليوم الدولي  للقاضيات لابد من التأكيد على أنهن على الرغم من حجم وجودهن بخاصة هنا بالتركيز على العراق فإن وجودهن في المناصب العليا سواء بالتخصص أم إدارته وكذلك بقدرة المساهمة على تلبية المساواة بعامة وفي إطار المهنة بخاصة وفي الإصلاح القانوني واعتماد خطى أكثر نضجا  حتى الآن مازال مصادرا وبعيدا عن التحقق.. ما ينبغي البحث في أسس تغييره وقواعده وإتاحة فعل مؤثر نوعي يرتقي لمستوى تلبية مبدأ احترام وجود القاضية ودورها ومكانها ومكانتها.. هذه معالجة تتطلع بهذه المناسبة مزيد تداخلات بخاصة من القاضيات والحركة الحقوقية إغناء وإثراء وتقدما بها نحو النضج

متابعة قراءة القاضية العراقية في أتون معارك التقاليد والعادات الاجتماعية البالية ومحارق الجرائم الكبرى وتهديدات من يقف وراءها

...

تعقيدات بوجه المرأة العراقية ولكنها رفقة كل التنويريين تمضي بعزيمة لا تلين من أجل الانعتاق والتحرر

في إطار جملة من التعقيدات المتشابكة التي مرت بها المرأة العراقية وقضاياها الملتهبة في العراق فإن جملة من المسارات التي تعرضت لانتهاكات خطيرة قد تراكمت حد تفجرها بصيغ عنفية قاسية ومؤلمة لجميع أطرافها.. وما يزيد الطين بلة أن الأوضاع اليوم تنتكس إقليميا عالميا بظروف المجريات التي تكتنف أجواء المنطقة ما يضاعف الأمور تعقيدا وإيغالا في الاستغلال الأبشع للمرأة بكل فئاتها وبها نضع منطلقا للمعالجة التي كتبتها هنا معسى تسجل بعض تلك الوقائع الصعبة وما ربما يكون نداء لوضع الحلول والبدائل

متابعة قراءة تعقيدات بوجه المرأة العراقية ولكنها رفقة كل التنويريين تمضي بعزيمة لا تلين من أجل الانعتاق والتحرر

...