اتخذت الأمم المتحدة قراراً باعتماد اليوم الدولي للتعايش السلمي في ظروف تتفاقم فيها حال الصراعات وتغليب هييمنة طرف أو آخر وانتهاكه السيادة أو إثارة المعضلات المسببة للتوتر والتأزّم وإشعال فتيل الحروب والنزاعات المسلحة وغيرها وهذا ما يعني محاولة أخرى لهذه المنصة الأممية كيما تنهض بمهمة إذكار وعي البشريية ودولها بمعاني الاعتراف بالآخر وبحثوثه في المساواة والسيادة مثلما احترام تطلعات الشعوب في صون السلمي الأهلي عبر حماية الحقوق والحريات ومنع اعتداء طبقة أو فئة أو جماعة على مصالح المجموع.. وهكذا فإن التعايش السلمي بوصفه ضرورة ملحة وحتمية بات النداء لتضافر الجهود من أجل ممارستها هو البديل والخيار الأنجع لدحر منطق للعنف والتدمير وآثارهما في الحياة بل تهديدهما الوجودي للإنسان .. هنا معالجة تعريفية ومساهمة تتطلع أن تكون فرصة لبناء الشخصية الإنسانية الملتزمة بنهج التعايش وما يعنيه من أداء
التصنيف: صفحات منوعة
...
أجمل التهاني والأماني بعام جديد من تحقيق الآمال والتطلعات للأمازيع شعبا وأمة
هذه ليست مجرد تهنئة ولكنها تذكرة إنسانية للتعايش والتسامح ولإعلاء منطق (المساواة ومبادئها بوصفها طريقا لاحترام الآخر والإقرار به وجوديا)؛ والسعي للعيش الحر الكريم بعيدا عن أشكال التمييز وهو ما يمنحنا طاقة الاحتفال المشترك ومغادرة ما وقع تاريخيا من نواقص وثغرات وحالات من التقاطعات السلبية التي ينبغي لنا جميعا وقد ولجنا عصر التنوير مجددا، أن نمنح العقل قدراته أن يكون علميا إنسانيا يمتلك محمولات التجاريب التاريخية المتمسكة بالحقوق بأفضل سبلها.. بالغ التهاني لأهلنا من الأمازيغ ولرقي وجودهم وعراقته وها نحن نحتفل معا بمعاني تعدديتنا وتنوعنا الإنساني بمنطقتنا والعالم بمجمل فضاءات كوكبنا موحَّدين متعايشين معا وسويا
متابعة قراءة أجمل التهاني والأماني بعام جديد من تحقيق الآمال والتطلعات للأمازيع شعبا وأمة
...
صدور العدد الجديد [الرابع] من مجلة الإنسانية [الحقوقية]
يصدر اليوم العدد الرابع من مجلة الإنسانية [الحقوقية] في أجواء نهاية سنة وبدء عام لكنه التوقيت الذي اكتنفه زخم من الأحداث والوقائع الكبيرة سواء محليا عراقيا أم في الشرق الأوسط والعالم.. ولقد برهنت على التشخيص الدقيق لأسباب انتهاك الحقوق والحريات مما كمن ويكمن في تشوهات بنيوية في المجتمع المحلي ومن سلطة أودت إلى ذاك الانحدار والتدهور الخطير الأمر الذي انعكس في منجز العدد الجديد ونصوص ما عالجته مقالات واستطلاعات وحملات كبار المفكرين والناشطات والنشطاء من الحقوقيات والحقوقيين وفي أدناه تفاصيل العدد وإحالة إلى مجمل أ‘داد المجلة الفتية
متابعة قراءة صدور العدد الجديد [الرابع] من مجلة الإنسانية [الحقوقية]
...
منظمات حقوقية تدين ما اُرتُكب في حي الشيخ مقصود والأشرفية وتطالب بتحقيق دولي وإعادة تطبيع الأوضاع
دان كل من التمع العربي لنصرة القضية الكورديية والمرصد السومري لحقوق الإنسان ما ارتكبته سلطة دمشق من جرائم بهوية قاعديية داعشيةي النهج بما كشف عنه طابع التكبيرات في أثناء ارتكاب الجرائم كما بإلقاء فتاة مدنية بريئة من أعلى عمارةانتصارا لظلام الفكر ووحشيته فضلا عن مئات وآلاف من تلك المشاهد الخطيرة وما تنتهكه من حقوق الأبرياء المدنيين.. وقد جاء في البيان تفاصيل مطالب إنسانية ترعى سوريا جديدة تحترم مكوناتها وأبنائها مثلما تقيم سليم العلاقات مع البيئة شرق الأوسطية على أساس التعايش والسلام
...
بيان المنتدى العراقي بشأن قضية حصر السلاح بيد الدولة وما يعنيه حقوقيا
أصدر المنتدى العراقي بيانا يساند فيها كل الجهود الساعية لحصر السلاح بيد الدولة وإنهاء ظواهر تعدد القيادات وتفشي الأسلحة بأيدي مناهج متفرقة أغلبها لا يدرك العمل السياسي من جهة وكثير منها يتصرف بسلوك ينفرد فيه بقرارات مصيرية تورط البلاد والعباد في أزمات طاحنة خطيرة وجوديا.. وفي أدناه نص البيان
متابعة قراءة بيان المنتدى العراقي بشأن قضية حصر السلاح بيد الدولة وما يعنيه حقوقيا
...
الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في كل خلفيات القضية وما تتطلبه
مع تثميني المباشر لكل الأصوات الشخصية والمنظماتية بخاصة هنا ما يعود لرابطة المرأة العراقية والقوى المجتمعية الحية من التنويريات والتنويريين إلا أنني أحذر من الإدانة وحدها لا تكفي وأن القضية تعد مؤشرا خطيرا لضياع الأمن والأمان ولاستمرار إفلات المجرم الحقيقيي ومن تسبب بمثل هذا الاعتداء وإيجاد الفرصة لارتكابه وهنا أشخص المنظومة العامة وانحدارها قيميا على الرغم من تظاهر أركانها بالدفاع عن (الأخلاق) وبالمناسبة فإن أولئك لم يظهر لهم صوت ولو على استحياء عدا خطاب التبرير والتملص من المسؤولية وحصرها بالحالة الشاذة وما إلى ذلك.. أضع معالجة مستعجلة موجزة مع تطلعات لأن يضيف إليها كل منا ما يراه استكمالا وإنضاجا كي نصل أعمق تشخيص وأكثره سلامة ونضع النقاط على البديل الذي يينبغي لتصحيح المسار والخروج من الحفرة المهولة التي يراد أسر الع8راق وأهله فيها وشكرا لتصويتكم على ما أضعه من تشخيص هنا
متابعة قراءة الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في كل خلفيات القضية وما تتطلبه
...
أشد إدانة لكل ما تتعرض له السلطة الرابعة في العراق من انتهاك لحرية التعبير
بالمخالفة والتعارض مع المواد الدستورية التي تكفل حرية التعبير بخاصة تلك منها الملتزمة بنهج سلمي ييلتزم بمنظومة الحقوق وطنيا أمميا جاء (تهديد) صحفيين لتعبيرهم النقدي السلمي على وفق ما كفله لهم الدستور ليشكل بادرة خطيرة مرات عديدة بينها أنها تأتي من أعلى مسؤول في مؤسسة تشريعية وهو الأمر الذي لا ينبغي قبول مروره مرور الكرام وبلا وقفة جدية حازمة وحاسمة كي لا يتكرر المشهد وطابع الخرق الدستوري من جهة والانتهاك الحقوقي الخطير وكي لا يتأسس نهج يعيد إنتاج تكميم الأفواه وحظر التعبير بدل حريته في الدفاع عن سلامة الأداء بما يخدم الشعب.. هنا نضع موقفا حقوقيا عالي الصوت من أجل ضمان الالتزام بحماية حرية التعبير ومحاسبة كل ما يقع بخانة الانتهاك والخرق وجريمتهما المشخصة على وفق القوانين واللوائح المعتمدة
متابعة قراءة أشد إدانة لكل ما تتعرض له السلطة الرابعة في العراق من انتهاك لحرية التعبير
...
أعمق التضامن مع فتاة البصرة وعموم أبناء البصرة ضد ما تعرضت له من انتهاك سافر
هذا العار الذي يكشف طبيعة المنظومة التي باتت وصمة بجبين أعداء مجتمعنا العراقي بعامة والمجتمع البصري من قوى تخريب تجسد هوية النظام ومخرجات أدائه بالتقاطع والتناقض مع قيم المجتمع القائمة على احترام الإنسان وسمو وجوده وعلى مبادئ التنوير التي تقدس هذا الإنسان وحقوقه وحرياته وترفض أي انتهاك مما يتعرض له يوميا منذ أن استفحل وجود جناحي النظام من سطوة المال السياسي الفاسد للمافيوية والسلاح المنفلت للميليشيات مع القبض على فضاء الحياة باقتصاد ريعي ونهج اجتماعي سياسي يبيع بالناس ويشتري.. ومن هنا تمترس مسؤولينضد أصوات وقفت بثبات ضد الواقعة وعرَّفت بأسبابها ونتائج استمرار إفلات مرتكبيها (الحقيقيين) من العقاب مثلما القاتل المأجور ومن دفع له ثمن جريمته.. فلنتعظ بحق قبل فوات أوان ولات ساعة مندم.
متابعة قراءة أعمق التضامن مع فتاة البصرة وعموم أبناء البصرة ضد ما تعرضت له من انتهاك سافر
...
أصدق التهاني وأحر التبريكات لأتباع الكاكائية بعيد قولتاس
الكاكائيون في العراق مكون انماز بالطيبة والتسامح وبروح الإخاء والاندماج في النسيج المجتمعي بخاصة في هويته التي تسمو بنسيج كوردستان التعايش والسلام.. وقد ساهم اليارسانيون في الحركة النضالية وفي ترسيخ قيم الأنسنة برائع الأثر وهم اليوم يحيون مكونا رئيسا وأساسا في كوردستان ولطالما تصدروا المشهد مع أخوتهم في مسيرة البناء والتنمية وحركة التنوير.. وحتما ونحن نبارك لهم عيد قولتاس شاهي نؤكد تمسكنا بالدفاع عن أتباع هذا المكون وحقوقه ونتضامن مع شعب كوردستان وقيادته في احتضان المكون وتمكينه من أداء مهامه التي طالما كانت طابعا ساميا للحراك وفيه.. وفي أدناه مساهمة منظمات مجتمع مدني حقوقية وهي تقدم أسمى التهاني للأحبة من الكاكائيين اليارسانيين وتستذكر رائع وجودهم وسامي أدزارهم فكل عام وأنتن وأنتم بخير
متابعة قراءة أصدق التهاني وأحر التبريكات لأتباع الكاكائية بعيد قولتاس
...
أيتام العراق يستغيثون بصرخات الصمت الأخرس ولا من يصغي أو يسمع
أيتامالعراق ليسوا فة عادية في المجتمع بل وجود ديموغرافي يتضخم مع استمرار الصراعات ونظام ينشغل بالمحاصصة الطائفية فيما لا يهمه أية فئة عادية أو استثنائية الظروف.. وفئة الأطفال اليتامى وبينهم أيتام الحروب والنزاعات لا يملكون سوى الأنين وصراخ (الصمت الأخرس) لأنهم لا يدركون أسباب حال تم إلقاؤهم فيها بلا رحمة وهم يجابهون أسوأ ظروف القسوة والعنف ومعاني الاستغلال ووحشيته وهمجيته ومن هنا فإن ضعفهم وهشاشة وجودهم وأدواتهم وعدم وجود رعاية ولا من يدافع عن حقوقهم دفعهم لمصير مجهول وبات المرجل يغلي ليقذفهم بميادين الجريمة بوقت نحن أحوج ما يكون للسلم المجتمعي وأسباب التمسك به.. هذه قراءة عجلة موجزة عسى ييلتفت إليها كل متخصص من بوابته بقصد تبني قضية قبل مشاركتها في إنهاء البلاد والعباد وجوديا فهل من يسمع؟ ثقتي بوجود من هو في منطقة الفعل والإيجاب فإليه لنمضي
متابعة قراءة أيتام العراق يستغيثون بصرخات الصمت الأخرس ولا من يصغي أو يسمع
...