تتوالى مسيرتنا البشرية بخطاها المتعاقبة التي تزدحم بوجهها العراقيل والعقد الشائكة فيما يتهدد الاستقرار والسلم الأهلي فيها أحد أبرز المخاطر الكارثية ممثلة بخطاب الكراهية وما يعمل على إدامة ضخه من تمييز وعداء وأسباب للصراع والاحتقان والتوترات .. والأنكى أن أصحاب هذا الخطاب تسللوا لبنية الدولة العميقة وانتشروا وسط الفئات المجتمعية الهشة بدءا بنهج التعليم المتخلف ومخرجاته الفاشلة ومرورا بالتضليل الإعلامي بحجم كوارثه التي يختلقها ويهيئ للسطو على المشهد العام ويديمه.. وهذا ما دفعني لتحديث الكتابة في هذاه المضان الخطيرة والعمل على تبيان أسباب الظاهرة ودواعيها ومخرجاتها وربما شيئا من وسائل مكافحتها الأمر الذي يتطلب مزيد تعمق من طرف من سيحاور ويضيف ويرتقي بطرح المعالجة والسير بها لنتائج أفضلض فتحياتي وشكري للجميع
متابعة قراءة من أجل مجتمعنا خال من عناصر خطاب الكراهية وما يثيره من عداء وتمييز وازدراء للآخر