في هذا العام 2025 فإن اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة سيركز على ظاهرة العنف الرقمي وهو ما يتضاعف بصورة مهولة عندما يتعلق الأمر بالعراق والشرق الأوسط لظروف تتعلق بطابع النُظُم في هذه المنطقة.. وإذا كانت إحصاءات الأمم المتحدة عالميا تسجل أنّ نحو أكثر من ثلث النسوة تعرضن للعنف عبر النت؛ وأنّ حوالي 85% شهدن عنفا رقميا موجها نحو غيرهن بجانب أن 67% واجهن عنفا بتضليل معلوماتي أو بالتشهير فإن مقاطع بصنع الذكاء الصناعي بنسبة تجاوزت الـ95% وأن 90% منها عرضت صور النساء فيما واجهت الصحفيات ما يتجاوز الـ73% منهن ما يقع بالعنف الرقمي هذا فضلا عن أن ما يقارب نصف بلدان العالم بلا قوانين حماية تجابه هذه الجريمة بما يعادل تعرض ما يقارب ملياري امرأة للتحرش والملاحقة من دون تلك الحماية (القانونية) دع عنك أن نسبة أخرى بلا حماية مجتمعية بما يمكننا أن نشير هنا إلى أوضاع المرأة والعنف الرقمي الواقع عليها وضدها في العراق وبلدان شرق أوسطية.. [مصدر الأرقام الأمم المتحدة]
إننا حيال جرائم جديدة لا تقف بمخاطرها عند إخضاع النسوة أو ما يُرتكب فرديا ولا حتى جمعيا بل أمام معضلة ستترك آثارها لأجيال أخرى من تحكّم طبقة كربتوقراط تسمي نفسها رجال دين تحكم باسم الإله على الأرض بما يجعلها تُسقط العصمة والقدسية على سطوتها وعنفها وسلطتها!!!؟ أفلا نتفكر ونتدبر ونبدأ ثورة يمكنها أن تحرر وتستعيد الحقوق وأنسنة وجودنا بعيدا عن هذا التمييز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أترك للنسوة والفتيات ولكم جميعا أوسع فرص التعليق والتداخل بهذا الشأن استكمالا لوسائل المكافحة وتقديم الحلول والبدائل قبل أن نلج مستنقعا بلا رجعة
التصنيف: التربية و التعليم
...
في اليوم العالمي للطفل: تئن آلات السمفونية العراقية وجعا وألما تعبيرا عن الطفل والطفولة المعذبة في عراق ما بعد 2003
في اليوم العالمي للطفل الذي يصادف يوم 20 نوفمبر فإن أطفال العالم وكثير من دوله يحتفلون فرحا ليس بعقد الكرنفالات وإن كانت مهمة وذات فعل وأثر بل باستعراض التجاريب واستلهام التجاريب والإصغاء للأطفال وتمكينهم من أدوات الحياة الحرة الكريمة يجري هذا عالميا إلا ببعض بلدان من دول التخلف وحكم الجهل والجهلة وظلاميات ادعاءاتهم وتبريراتهم التي تطيح بكل ما يبني ويتقدم بنا.. ففي العراق لا يمكننا إلا أن نسمع ونصغي لموسيقا الأنين الحزينة المنكسرة المحبطة في ظل حجم الخراب الروحي والقيمي والحرمان من تلبية الحاجات ولو الضروروية ومن الكرامة ومن أشكال الحقوق بتنوعاتها.. فكيف نقرأ هذا اليوم وكيف نؤشر معالمه وأهدافه عندما نتناول القضية ببعض بلداننا وما يجري ويُرتكب معها وبحق أطفالها أو مستقبلها كاملا فلنقرأ ونتفاعل
...
أطفالنا ضحايا أبرياء بلا موقف جدي يُنصفهم ما يعني تضحيتنا بالضرورة بمستقبل الأمة
ما يتعرض له أطفالنا من كوارث يصل بعضها خطر ارتكاب جرائم الاعتداء الجنسي التي تترك ندوبها الخطيرة طوال أعمار هذا الجيل ومن ثم فإن ترك الأمور على الغارب يعني التضحية بمستقبل الأمة بعد التضحية بالأطفال وتركهم لمعاناتهم القاسية وجراحات ما اُرتُكِب بحقهم.. أدعوكم للقراءة والتفاعل
متابعة قراءة أطفالنا ضحايا أبرياء بلا موقف جدي يُنصفهم ما يعني تضحيتنا بالضرورة بمستقبل الأمة
...
التسامح في زمن تفشي التعصب والعنف
بمناسبة اليوم الدولي للتسامح الذي يصادفيوم 16 أو منتصف نوفمبر الجاري نرصد خلافات شخصية وخطابات متشددة متطرفة أو راديكالية محملة بالشتائم الشخصية وما ينتقص من الآخر على أنه نقد ومثل هذا من خطاب التعصب والتطرفبين مجموعة وأخرى حزبية أو لتيار أو شعب أو أمة أو عرق أو قومية أو أتباع دين أو مذهب وتتفشى التناحرات القاسية ويبرر بعضهم حمل السلاح بأن ضرورة لسبب ما فيما لا يوجهه للسبب الذي يتحدث عنه بقدر ما يتسبب بوجوده وحمله بإيذاء أبناء وطنه وشعبه ومكونات هذا الشعب وهنا مع هذا التفشي للعنف وذرائعه لا يوجد بالمقابل سوى التسامح للقوي في فكره وفلسفته ونهجه ولكن: أليس من الحق أن يتعرف من ندعوه للتسامح ونهجه إلى وسائل القوة ومواضعها في التسامح؟ أليس من الأنجع أن ننشر وسائل التسامح ومواضعها وكيف يمكن ألا تكون هوانا وخذلانا وذعفا واستسلاما؟؟ ربما وجدتُ الصحة لمتابعة معالجتي هذه في أقرب الآجال بخاصة مع تفاعلات الأحبة مع ما تناولته هنا.. مع بالغ احترامي وتقديري للمتفق والمختلف هنا
...
من أجل بناء الإنسان وعقله العلمي بديلا لكل الأضاليل التي تأسره في منطقة استعباده بسبب جهله وتخلفه
أطلقت الأمم المتحدة الأسبوع العالمي للتربية الإعلامية والمعلوماتية بقصد إنهاء فرص اتساع الفجوة الحضارية التكنولوجية بين مختلف بلدان الشمال والجنوب وداخل البلد الواحد بين مجتمعات المدنية والريف والبيئات المختلفة فضلا عن فروقها بسبب الجندر وبسبب الفقر والثراء المادي.. كما القصد أيضا منع الإفراط المهول بالمعلومات المضللة والمشوِّهة للحقيقة أو التي تشوش العقول وهنا المحاولة للارتقاء بالعقل وبنيته ومنطقه ونهجه فهل ننجح في الدفاع عن حق الإنسان في تربية إعلامية ومعلوماتية تساعده على بناء شخصيته وعقله بسلامة ؟ هذه قراءة أولية في الموضوع وإشكاليته ولكل منا دوره في نقل المعلومة الأنجع والأكثر صوابا وسلامة قبل فوات أوان ردم الفجوة بين فريقين لا لقاء بينهما في ظل التطور العاصف
...
مطالب بحماية التعليم وتهيئة كافية للمعلم بوصفه العنصر البنيوي الذي لا غنى عنه ولا بديل في العملية التعليمية بأكملها
المعلم ليس مفردة عابرة معزولة عن نسيج بنيوي للعملية التعليمية ولكنه فوق ما يجابهه من مشكلات بنيوية في داخله وبجانب ما يعترضه من طابع يتعارض وطابع تعاوني للمهنة فإن المعلم يجابه أيضا مشكلات الهجمات العنفية المسلحة منها بالخصوص عليه ما يُفضي إلى نتائج سلبية خطيرة بجانب ظواهر أخرى من قبيل التضييق على فرص عيشه الكريم بتأخير الرواتب وبالعمل المجاني بلا عقود وغيرها وغيرها.. إن هذي المطالب ستبقى نبراسا للطريق المرتجى بخاصة هنا في التعبير عن صوت المرصد السومري لحقوق الإنسان كون تلك القضايا هي قضايا حقوقية بامتياز والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر كونها أيضا أدخل بمحاور من أنشطته الرئيسة.. وعسى يصل الصوت بلا عوائق إهمال أو إغلاق السمع عن استقباله
...
المرصد السومري والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر يطالبان بحملة وطنية جدية مسؤولة لمكافحة الأمية في العراق
في اليوم الدولي لمكافحة الأمية أصدر كل من المرصد السومري لحقوق الإنسان والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر بيانا ناشدا فيه الحركة التنويرية بالتوجه لتبني حملة وطنية جدية لمكافحة الأمية بمستوياتها واستحصال وسائل تلبية شروط العمل المثمر بهذا الميدان بمساهمة مؤسسات الدولة وأولوية التمويل والدعم اللوجستي المناسب والكافي وطنيا أمميا.. وفي أدناه نص البيان
...
في اليوم الدولي لمكافحة الأمية [الثامن من أيلول سبتمبر] ظلام الأمية يتفاقم عراقيا بلا حلول في الأفق
إن مكافحة الأمية صنوان مع الوقوف بوجه التخلف والجهل وما يفرضانه من قيم وقيود وأصفاد تستغل المجتمع بمقابل مهام الارتقاء بتعزيز التعليم متعدد اللغات بقصد محو الأمية وتحقيقا للتفاهم المتبادل بين الشعوب والجماعات وبناء قيم والسلام والتقدم والعيش في عصر التكنولوجيا واكتناه الفضاء وخدمة المجتمع الإنساني بعمومه.. ومن دون مكافحة أشكال الأمية سنبقى مأسورين للصراعات والأزمات ولندوب عميقة في الوحدة الاجتماعية وفي عراق اليوم المبتلى بالأمية ونسبها المتفاقمة حد الشلل المجتمعي لابد من العمل على فتح الكوة المغلقة لمكافحة الأمية بأشكالها بقصد خلق البيئة الكافية لإنهاء المعضلة المستفحلة فهلا تبنينا مشروعات استراتيجية عقلانية تأخذ جميع الظروف التي نمر بها؟؟؟ هذه معالجة أولية عامة في الإشكالية عسى تساهم في تسليط الضوء على مخاطرها واقتراح ما يدفع لتبني مكافحتها
...
انتهاكات تتعرض لها المؤسسة التعليمية وعناصرها كافة هي معادل لإبادة التعليم في العراق
بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات وهو التاسع من أيلول سبتمبر أكتب هذه المعالجة الموجزة عسى أستطيع تسليط الضوء على جانب من معاناة التعليم في العراق وما يتعرض له من مستويات تخريب ترقى للإبادة بمعنى مصادرة العقل العلمي وإفراغه من منطقه ونهجه ليبقى منطق الخرافة والجهل وليتم إنهاء مستقبل الأجيال ومصادرته كليا أو كما اُختير مصطلح إبادة التعليم ليكون إبادة بديلة للتصفية الجسدية وهي شكل آخر للإبادة الجينوسايد! ندائي اليوم لتدخل عاجل ولمؤتمر خارج نطاق أضاليل المجاملة مع السلطة ليدخل منطقة البديل الذي يمكنه فعليا من تبني برامج طارئة للإنقاذ والحماية وأخرى سريعة وبجانبها المسار الاستراتيجي البديل. فهلا تنبهنا معا إلى واقع الجريمة المرتكبة بحق البلاد وهذا الجيل المبتلى بكل أشكال الانتهاكات التي يشملها مصطلح الهجمات على التعليم وهو ما نريد الشروع بحلول موضوعية له
متابعة قراءة انتهاكات تتعرض لها المؤسسة التعليمية وعناصرها كافة هي معادل لإبادة التعليم في العراق
...
مصادرة حق العمل باللغتين العربية والكوردية معا ومنه التعليم أخطر من مخالفة دستوريةتتعارض وهوية العراق الفيديرالي
أكدت مصادر صحافية وعلى لسان مسؤولين من جميع أطراف هذه القضية؛ أن كتابا رسميا للتعليم العالي، وجَّه بحظر الترجمة الفورية و\أو استخدام اللغة الكوردية لطلبة المناطق المتنازع عليها في الموصل وديالى وكركوك وهو ما يعد مخالفة دستورية وتعارضا مه سليم استراتيجيات ثقافية سياسية بخاصة هنا بميدان التعليم الجامعي وعلى الرغم من أن القضية مكفولة دستوريا في العراق؛ وأنها ضمن مناهج وسياسات أممية مثبتة في القوانين والمواثيق الإنسانية والحقوقية عالمياً إلا أن مصادر في بغداد العاصمة العراقية تصر على تكرار المحاولة بين سنة وأخرى وهي حتى بوعدها الحالي لا تلغي أصل التوصية التي تعدها ثابتا من ثوابت سياساتها، ولكنها توقف تطبيقها مؤقتا ربما بانتظار فرص أنسب لتمرير هذه المواقف التي لا تُشعل إلا خطابات الكراهية لعدائيتها مع الآخر وفرضها عليه مركزية تلغي بها مبادئ المساواة والتعايش والتفاهم.. بعامة، تجدون في أدناه معالجة موجزة لأبرز خلفيات الموضوع بأمل أن نفتح حوارا موضوعيا مناسبا يأخذ بالتجاريب الإنسانية ويغتني بها وبمبادئ الحقوق والقانون وطنيا أمميا
...