غنى محمولات أساطير قاسم الساعدي في أعماله التشكيلية ورسائلها الفكرية الجمالية

انعقد قبل مدة قصيرة معرضان تشكيليان مهمان في مدن هولندية كانت الأولى زايست والأخرى العاصمة أمستردام ولعل إطلالة أولية على المعرضين ستكشف حجم المساهمة فيهما ونوعيتها بغض النظر عما يسميهبعضهم بأنها مجرد بورصة للبيع والتجارة لكن الجوهر ليس في حركة الأموال بقدر ما هي بأولوية مختارة منتخبة للعمق الجمالي الفني وقيمته الإبداعية وهويته وهو ما قدم أعمالا من مختلف عصور الإبداع الحديث والمعاصر بخاصة في الرقنين التاسع عشر والعشرين بجانب اعمال بهية كبيرة لمنجز الأحدث بين تلك الأعمال لقامات إبداعية فرضت مكانها ومكانتها عبر هوية ما قدمته وهنا أركز بالإشارة على أعمال الفنان عراقي الأصل المبدع قاسم الساعدي وأ‘ماله الفنية ذات الجذب لجمهور الفن وعشاقه وهو ما عكسته ظاهرة الاهتمام والزيارة والتوقف والمناقشة والحوار والاستفسار وطبعا اقتناء تلك الأعمال التي يهمني هنا أن ألفت النظر إلى أهمية اقتنائها من (العراق) لحجم تعبيرها عن هويته وحضارته تاريخا وحاضرا.. في أدناه قراءة مجتزأة لكنها تبحث عما تكشفه وتضعه بين يدي قراء الفن بتواضع دراسته ولكن بغنى مفردات سلّط الضوء عليها..

متابعة قراءة غنى محمولات أساطير قاسم الساعدي في أعماله التشكيلية ورسائلها الفكرية الجمالية

...

دراسات في المسرح والحياة عبر مجلة صوت الصعاليك بقلم أستاذ الأدب المسرحي الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي

مجدداً وددتُ لفت النظر إلى أن مقالاتي وبعض الدراسات المسرحية تنشرها مجلة صوت الصعاليك مشكورة بجهد كامل منها في الإعداد والنشر الصحفي وإذ نمضي معاً وسوياً في مهام التنوير والتعريف بمسرحنا المعاصر سواء بوجوده الإنساني العالمي والأممي أم بوجوده الوطني والمحلي حيث الهوية المشرقة فإننا نؤدي واجبا تجاه القارئ بوضع تلك الجهود بين يديه لتكون ركنا من أركان ثقافة جمالية لأنسنة وجودنا وإبعاد شبح التشوهات الجارية.. شكرا لتفاعلات القارئات والقراء سواء مع هيأة تحرير صوت الصعاليك الموقرة أم هنا حيث أنشر المواد في صفحة دراسات مسرحية وهي موضوعة في أدناه أيضا بما خصَّ منشورات المجلة الغراء ((صوت الصعاليك)) وما نشرته مع بالغ الشكر والتقدير لهيأة التحرير ورئيسها الأستاذ عصام الياسري ولمجمل ما تنشره من معالجات استثنائية في زمننا زمن طغيان خطاب إعلامي وصحفي يمرر متناقض الأمور وربما ظلاميات تعتِّم على الحقيقة فلنبحث عن صحيفتنا ونطلع على محاور ما تنشره

متابعة قراءة دراسات في المسرح والحياة عبر مجلة صوت الصعاليك بقلم أستاذ الأدب المسرحي الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي

...

رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليوم العالمي للمسرح 2026

مجددا في هذا العام نبعث برسالة أخرى لمسرحي عراقي في اليوم العالمي للمسرح بأمل وبثقة بأنها بمحمولات مشحونة بالهم المسرحي الجمالي العراقي وما يرتقي بمنجزه في ظروف معقدة يمر بها العراق وجمهور المسرح وهم جمهور الفرجة الأغنى ثقافة بقيمها الجمالية ومنظوماتها الفكرية من جهة أخرى.. ما جديد مسرحنا وسط أعاصير متلاطمة قبل أن ينفرط العقد ليساهم بدوره في خطى استرجاع مهد التراث الإنساني للاستقرار والسلم الأهلي وينجو به من عواقب راهنية لاختراقات وانتهاكات بنيوية لقوى الظلام والتخلف ومنطق الخرافة والجهالة!؟ قضايا مركبة أسّها الأول ومخرجاتها تكمن في بيت التعبير الجمالي للمجتمع المتحضر المتمدن وإليكم المعالجة ورسالة المسرح هذا العام

ملاحظة مهمة: تمت كتابة الرسالة قبل 27 آذار لتُنشر بالمناسبة وموعدها ولكنها لظرف بعينه، تلكأت بالنشر وها هي بين أيادي مسرحيينا وجمهور مسرحنا في البلاد والمنطقة والعالم عسى تؤكد معاني هدفها السامي وتستقطب التفاعلات الأنجع بما ينضّجها ويتقدم بها فبالعمل الجمعي وحده يعلو صرح مسرحنا ويمكنه أن يواصل العطاء والتنضيج والتطور.. وتحية متجددة وانحناءة تقدير وإجلال لمن رحلت و رحل وأخرى للرائعات والرائعين ممن يواصل إثراء مسرحنا في الوطن وفي المهجر والمنفى وفي عموم عالمنا على الرغم من الشدائد

متابعة قراءة رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليوم العالمي للمسرح 2026

...

من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق

هذا نداء متجدد مع الأعوام والسنوات من أجل التحول إلى احتفالية وطنية باليوم العراقي للمسرح وهو ما يستحقه تاريخ يمتد لحضارة سومر بعمق النظر إلى جوره وإلى القرن التاسع عشر بولادته المعاصرة الحديثة.. إن يوما عراقيا للمسرح بات ضرورة ليس للفن والمسرح حصرا بل لمجمل ماحمولات منجز مسرحنا وهي محمولات فلسفية فكرية استطاعت أن تبني الشخصية الوطنية وتساهم في تطورها وتنميتها على مدى عقود وجود الدولة العراقية الحديثة وتحولاتها المختلفة.. فلنتجه إلى  التنادي معا وسويا لإصدار مرسوم  يقر باعتماد هذا اليوم حدثا وطنيا مشهودا وهو ما سيكلل مسيرة كبيرة متوجة بالمنجزات الزاخرة بعطاءاتها.. وشكري وامتناني لكل من تضع و\أو يضع اسمه مع هذا النداء ليتحول إلى واقع قريب ولا يطول انتظار

متابعة قراءة من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق

...

نداء إلى كل مبدعاتنا ومبدعينا في المسرح العراقي

من أجل إقرار اليوم العراقي للمسرح بوصفه يوما وطنيا وعيدا شعبيا ورسميا يحتفي بتاريخ مسرح يمتد لآلاف السنوات والأعوام حيث مرحلة الجذور في الحضارة السومرية بوصفها مهد التراث الإنساني وبتميز مسرحها بطرز المعمار وجغرافيا المكان ونمط احتفالياته وعروضه مرورا بعهد ولادته مع انطلاق علامات ولادة الدولة العراقية المعاصرة الحديثة في القرن التاسع عشر والولادة الثانية في منتصف القرن العشرين بمرحلة نضج وتقدم بنيوي

متابعة قراءة نداء إلى كل مبدعاتنا ومبدعينا في المسرح العراقي

...

صدور العدد الثامن من نشرة ابن رشد التنويرية

صدر العدد الثامن من نشرة ابنت رشد التنويرية وقد تميزت بتركيزها على أبواب المقالة التنويرية تلك التي تلتزم منطق العقل العلمي والعَلمنة وتحاول الارتقاء بالوعي وكسر منظومة التخلف ودجل خطابها.. فيما تنوعت موادها بين المعالجات النقدية بميادين الثقافة والتعليم وبين شؤون الفنون والآداب من قصة ورسوم ارتقت بمنجزها تقنيا فكريا مع معالجات في الفن لكبار المبدعين وما تناولوه في مقالات مكثفة.. فضلا عن أخبار متفرقة أبرزها ما سلط الضوء على إصدارات الكتب وعلى مؤسسات الثقافة ونشاطها وأخرى جسدت بقعة ضوء مهمة على مهرجانن طريق الشعب العاشر.. إليكم العدد بتفاصيله

متابعة قراءة صدور العدد الثامن من نشرة ابن رشد التنويرية

...

أنا مش كافر، بس الفقر كافر

رحل مبدع الكلمة غنية المضامين، رحل مبدع جماليات الأنسنة وفيلسوف الجملة اللحنية المعبرة عن هموم الناس وأوجاعهم.. رحل الفنان العبقري زياد رحباني 
ولأنه رحل جسدا فقط؛ ذلك أنه يترك آثاره البهية مشرقة عبر متابعي خطى التمسك بالأنسنة وبالتعايش السلمي بين بني البشر وباحترام الآخر، فليس من بين العزاء سوى أنني هنا أذهب نحو استذكار بعض ما كنتُ كتبتُه من قبل في جوانب من أعماله الباقية وعلى تواضع وإيجاز ما كتبتُه وتناولته فإنني أدرك حجم الأثر بخلفية الزخم الذي أراه على زيارة هذا المنشور وهو حتما بسبب حجم تعبيره وتمسك القراء بالبحث عن عن منجز الراحل الباقي بيننا 
إليكم المنشور بأنين الفقراء وتحدياتهم المتسامية

***

من الابتسامات التي تضرب على وتر تحدي قشمريات عبث الظلاميين المستندين للتكفير بكل ما يختزن من أوهام وأضاليل أن نبحث في إبداع الناس شعبيا ومما سنجده ما حفرته قدرات الإبداع للسهل الممتنع كما تجسد بإبداع الرائع زياد الرحباني فلنقرأ ومضة بالخصوص ولننصت إلى روائع الكلمة ومكنوناتها واللحن ومضموناته والأداء وإيقاعاته التي تعزف على أوتار  الأرواح المعذبة لكنها التي تتحدى حتى تأتي بالانتصار.. أنا مش كافر لكن مين الكافر؟ إنت الكافر وما دام إنت الكافر أنا مش كافر فلا تسوق أباطيلك بأي من أضاليلك

متابعة قراءة أنا مش كافر، بس الفقر كافر

...

منجزات أخرى جديدة للفنان قاسم الساعدي بضيافة مجتمع يدرك غنى القيم الجمالية التي يبدعها

التأم معرض الفن المعاصر [KUNSTRAI] مجدداً بدورته السنوية المعهودة ولكن بدورة احتفالية في هذا العام بما ضمَّ من كبار مبدعات ومبدعي الفن التشكيلي في هولندا وأوروبا وقد كان لكاليري فرانك فلكنهايزن وجوده المهم والكبير في المعرض وبورصته وحلَّ الفنان العراقي المهجري المتألق الأستاذ قاسم الساعدي كأحد قامات الإبداع باستثنائية العطاء والمنجز وفي أدناه قراءة عجلى ببعض جماليات منجز الفنان الساعدي ودوره وتأويلات محمولات منجزه ربما جاءت دراساست مؤملة لتتعمق في هذا المنجز الذي يشكل نسيج وحده في عطاء مدرسته  تلك.. وأنا أحيل كلماتي المتواضعة أمام تلك الإبداعات لتمثل دعوة متجددة لمنظمي المعارض بمنطقتنا شرق الأوسطيية والعراقية منها ليأخذوا الدور في تقديم تلك القامات الكبيرة

متابعة قراءة منجزات أخرى جديدة للفنان قاسم الساعدي بضيافة مجتمع يدرك غنى القيم الجمالية التي يبدعها

...

أسئلة تتطلب إجابة من كل من يهتم بالمسرح العراقي

لطالما وضعت هذه الأسئلة بين يدي من يهتم بالمسرح والمسرحية العراقية ولطالما كتبتُ سنويا مطالباً بالإجابة سواء بمواقف الشخصيات المسرحية كافة أم الجمعيات والروابط والنقابات ولكن بجميع الأحوال ظلت الأمور مهملة إلا من فعاليات تدور حول فلك الإنجاز وأحايانا الادعاء مع قليل من مسارات العمل الفعلي النوعي وهو ما أتطلع شخصيا لتعزيزه والارتقاء به أسوة بتطلعات مسرحيينا.. أضع مجددا مختصرا بأسئلة بهذا الشأن مستطلعا آراء المهتمين نساء ورجالا بالمسرح والمسرحية عروضا ونصوصا ومسارات أداء وإبداع جمالي بكل تفاصيله.. راجيا أن تجد هذه الأسئلة موقفا ودفعا باتجاه التبني والتفاعل البناء وثقتي أن ذلك متاح في ضمائر الخير والإبداع بلا استثناء

متابعة قراءة أسئلة تتطلب إجابة من كل من يهتم بالمسرح العراقي

...

الابداع والابتكار ومهام تبني مسيرة التنمية والتقدم بمجتمعاتنا وتفعيلها

بانطلاق الشبكة العربية للإبداع والابتكار تنطلق اليوم جملة من المهام التي تجابه الأعضاء المؤسسين ومجلس الإدارة ورئاساته كما يتطلب المشروع مزيد استقصاء واستمرار في مراجعة البرامج وتجديدها وإضافة ما يستجد من مهام آنية تخدم البُعد الاستراتيجي لوجود الشبكة ويغني مسارها وأدائها.. ولعل من أبرز العوامل في إغناء البرامج تلك التي ستربط راهنيا ومستقبليا الشبكة بمجمل الحراك الإبداعي الموجود سواء منه الموجود بالمشهد شرق أوسطيا أم المنشود على وفق إبداعات منتجي الثقافة ومبدعي خطابها ومنجزاته البنيوية.. وهنا تجدون بعضض ما يتناول إشارات موجزة للضرورة بأمل التعمق بها وإثراء فحوى مستهدفاتها بالحوار والمناقشة.. كما تتضمن قراءتي المتواضعة إشارة متجددة مستمرة ونداءً للتفضل بالاطلاع على روابط الشبكة والتعرف إليها عن كثب بقصد مزيد اتصال وتفاعل مؤمل من الأفراد نسوة ورجالا ومن المؤسسات واهتماماتها بالإبداع والابتكار وبالشبكة دورها الميداني المعتمد

متابعة قراءة الابداع والابتكار ومهام تبني مسيرة التنمية والتقدم بمجتمعاتنا وتفعيلها

...