لنعمل على حماية ما تبقى من أراضي العراق الرطبة ونحمي وجودنا ومستقبله

بغض النظر عن خلافات السياسة ومشكلات الصراع على السلطة وتجميدها بين يدي من يتحكم بها بنهج بعينه لطالما عبرت الحركة الشعبية عن رفضه؛ فنحن في وطن ارتبط تاريخيا برافيديه ليس اسسما بل حياة وتنوع أنشطة ووجود بيولوجي بتنوعه المهدد بالفناء! إن تدهور نسبة الأراضي الرطبة عراقياي بما يفوق الثلثين لا يقف عند حدود التجمع البشري بالأهوار بل يمتد ليُصادر العراق بدفعه للتصحر والبوار أو الموت فناءً وتلك تهديدات أكبر من بيئية إيكولوجية ما يتطلب موقاف عاجلة وفورية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه هذه صرخةتطلق نداءها لاستعادة حيوات الأهوار وسكانها ومن ثم العراق وأهله جميعا.. فهلا تمعنا فيي التهديد وبدائله التي تجابهنا؟؟؟

متابعة قراءة لنعمل على حماية ما تبقى من أراضي العراق الرطبة ونحمي وجودنا ومستقبله

...

نتائج انتهاك الخصوصية وبياناتها من الخطورة ما لا يقتصر على الشخصي الفردي بل يمتد للجمعي بطريقة تخريبية مدمرة

في اليوم العالمي لخصوصية البيانات نتوقف للتذكير بحجم الاثار التخريبيية المدمرة التي تطال من الفرد وخصوصيته ولكنها التي تمتد نحو نتائج لا تقف عند حدود الابتزاز لتلج مناطق تدمير العلاقات الاجتماعية وغيرها وتدمير البنى المؤسسية بدءا بالعوائل وليسس انتهاء بالشركات والجمعيات والروابط وغيرها وتصل بآثارها إلى المجتمعات ونظمها القيمية ليس الأخلاقية حسب بل وشروط الوجود القانوني ومشروعية مساراته.. نحن بحاجة إلى تعامل دقيق شفاف وخبير مع خصوصية البيانات ليس أقلها شديد الحرص والحذر بشأن كلمات المرور ومواضع الجمع والتحزين ومواضع الانفتاح وحجمه وكيفية التعامل.. إليكن وإليكم أبرز المسارات ومعالجتها بأوليات تتطلب حوارا موضوعيا معمقا قبل أن نخضع لعالم بات قاب قوسين من خراب شامل إذا ما بقي التساهل والمطاطية والإهمال سمة رديفة وكأن عالمنا ابن القرون المنقرضة وليس عالم الذكاء الصناعي وزمن تجار الهاكر والاختراقات ومخاطر الحروب الإلكترونية الرقمية بديلا للحروب الكلاسية التقليدية التي نعرفها.. شكرا لكل تفاعل ومساهمة سواء هنا أم في مواضع نشر هذه المعالجة

متابعة قراءة نتائج انتهاك الخصوصية وبياناتها من الخطورة ما لا يقتصر على الشخصي الفردي بل يمتد للجمعي بطريقة تخريبية مدمرة

...

الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في كل خلفيات القضية وما تتطلبه

مع تثميني المباشر لكل الأصوات الشخصية والمنظماتية بخاصة هنا ما يعود لرابطة المرأة العراقية والقوى المجتمعية الحية من التنويريات والتنويريين إلا أنني أحذر من الإدانة وحدها لا تكفي وأن القضية تعد مؤشرا خطيرا لضياع الأمن والأمان ولاستمرار إفلات المجرم الحقيقيي ومن تسبب بمثل هذا الاعتداء وإيجاد الفرصة لارتكابه وهنا أشخص المنظومة العامة وانحدارها قيميا على الرغم من تظاهر أركانها بالدفاع عن (الأخلاق) وبالمناسبة فإن أولئك لم يظهر لهم صوت ولو على استحياء عدا خطاب التبرير والتملص من المسؤولية وحصرها بالحالة الشاذة وما إلى ذلك.. أضع معالجة مستعجلة موجزة مع تطلعات لأن يضيف إليها كل منا ما يراه استكمالا وإنضاجا كي نصل أعمق تشخيص وأكثره سلامة ونضع النقاط على البديل الذي يينبغي لتصحيح المسار والخروج من الحفرة المهولة التي يراد أسر الع8راق وأهله فيها وشكرا لتصويتكم على ما أضعه من تشخيص هنا

متابعة قراءة الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في كل خلفيات القضية وما تتطلبه

...

أشد إدانة لكل ما تتعرض له السلطة الرابعة في العراق من انتهاك لحرية التعبير

بالمخالفة والتعارض مع المواد الدستورية  التي تكفل حرية التعبير بخاصة تلك منها الملتزمة بنهج سلمي ييلتزم بمنظومة الحقوق وطنيا أمميا جاء (تهديد) صحفيين لتعبيرهم النقدي السلمي على وفق ما كفله لهم الدستور ليشكل بادرة خطيرة مرات عديدة بينها أنها تأتي من أعلى مسؤول في مؤسسة تشريعية وهو الأمر الذي لا ينبغي قبول مروره مرور الكرام وبلا وقفة جدية حازمة وحاسمة كي  لا يتكرر المشهد وطابع الخرق الدستوري من جهة والانتهاك الحقوقي الخطير وكي لا يتأسس نهج يعيد إنتاج تكميم الأفواه وحظر التعبير بدل حريته في الدفاع عن سلامة الأداء بما يخدم الشعب.. هنا نضع موقفا حقوقيا عالي الصوت من أجل ضمان الالتزام بحماية حرية التعبير ومحاسبة كل ما يقع بخانة الانتهاك والخرق وجريمتهما المشخصة على وفق القوانين واللوائح المعتمدة

متابعة قراءة أشد إدانة لكل ما تتعرض له السلطة الرابعة في العراق من انتهاك لحرية التعبير

...

أعمق التضامن مع فتاة البصرة وعموم أبناء البصرة ضد ما تعرضت له من انتهاك سافر

هذا العار الذي يكشف طبيعة المنظومة التي باتت وصمة بجبين أعداء مجتمعنا العراقي بعامة والمجتمع البصري من قوى تخريب تجسد هوية النظام ومخرجات أدائه بالتقاطع والتناقض مع قيم المجتمع القائمة على احترام الإنسان وسمو وجوده وعلى مبادئ التنوير التي تقدس هذا الإنسان وحقوقه وحرياته وترفض أي انتهاك مما يتعرض له يوميا منذ أن استفحل وجود جناحي النظام من سطوة المال السياسي الفاسد للمافيوية والسلاح المنفلت للميليشيات مع القبض على فضاء الحياة باقتصاد ريعي ونهج اجتماعي سياسي يبيع بالناس ويشتري.. ومن هنا تمترس مسؤولينضد أصوات وقفت بثبات ضد الواقعة وعرَّفت بأسبابها ونتائج استمرار إفلات مرتكبيها (الحقيقيين) من العقاب مثلما القاتل المأجور ومن دفع له ثمن جريمته.. فلنتعظ بحق قبل فوات أوان ولات ساعة مندم.

متابعة قراءة أعمق التضامن مع فتاة البصرة وعموم أبناء البصرة ضد ما تعرضت له من انتهاك سافر

...

أيتام العراق يستغيثون بصرخات الصمت الأخرس ولا من يصغي أو يسمع

أيتامالعراق ليسوا فة عادية في المجتمع بل وجود ديموغرافي يتضخم مع استمرار الصراعات ونظام ينشغل بالمحاصصة الطائفية فيما لا يهمه أية فئة عادية أو استثنائية الظروف.. وفئة الأطفال اليتامى وبينهم أيتام الحروب والنزاعات لا يملكون سوى الأنين وصراخ (الصمت الأخرس) لأنهم لا يدركون أسباب حال تم إلقاؤهم فيها بلا رحمة وهم يجابهون أسوأ ظروف القسوة والعنف ومعاني الاستغلال ووحشيته وهمجيته ومن هنا فإن  ضعفهم وهشاشة وجودهم وأدواتهم وعدم وجود رعاية ولا من يدافع عن حقوقهم دفعهم لمصير مجهول وبات المرجل يغلي ليقذفهم بميادين الجريمة بوقت نحن أحوج ما يكون للسلم المجتمعي وأسباب التمسك به.. هذه قراءة عجلة موجزة عسى ييلتفت إليها كل متخصص من بوابته بقصد تبني قضية قبل مشاركتها في إنهاء البلاد والعباد وجوديا فهل من يسمع؟ ثقتي بوجود من هو في منطقة الفعل والإيجاب فإليه لنمضي

متابعة قراءة أيتام العراق يستغيثون بصرخات الصمت الأخرس ولا من يصغي أو يسمع

...

العدد التاسع من ابن رشد التنويرية بين أيادي القارئات والقراء

مجدداً تلج نشرة ابن رشد التنويرية فضاء العَلمنة واتخاذ العقل العلمي مشروعا وأداة فكرية للأنسنة ولإشاعة خطاب ثقافي تنويري بمحمولات فلسفية فكرية متقدمة تحاول التعبير بأفضل الآليات عن الإنسان وجودياً بأسمى منظوماته القيمية وعصارة الفكر الذي تراكم بخبرة المسيرة البشرية وقيم العصر وحداثتها..اليوم يصدر عددها التاسع مؤكِّدا على أهعمق تضامن مع حركة التنوير الفكري، حركة التغيير والتقدم وصنع البديل القادر على أنسنة وجودنا ومنع أشكال الاستلاب والمصادرة والاستغلال مما يقع يوميا على كواهل الفئات المسحوقة المهمشة.. إن خطابنا لا ينزلق نحو تحديات انفعالية ولكنه يتمسك بأحلك الظروف بالموضوعية والهدوء والرصانة أملا في تحقيق منظومات الأنسنة وعسانا نقدم محاولتنا المتواضعة بأفضل ما يتاح لنا تحت وطأة ضغوط ندركها جميعا.. إليكم العدد وبانتظار تفاعلاتكن وتفاعلاتكم بشأنها والمساهمات للعدد التاليي لاحقا

متابعة قراءة العدد التاسع من ابن رشد التنويرية بين أيادي القارئات والقراء

...

نهج السلطة في العراق وتعارضه مع مبادئ حقوق الإنسان وقوانينها بين وهم إصلاحه ومطلب تغييره جوهريا وتبني البديل الكلي الشامل

إنَّ فكرة الجمبع بين النضالات باختلاف أشكالها ومستوياتها تبقى صحيحة إذا ما امتلكت قوى الانعتاق والتحرر استراتيجية وشمولية في رؤيتها ما يسمح بوجود تكتيكات مناسبة بمستويات أدنى وأكثر تفصيلا أما إذا توهمنا أن مطالبة هنا وكشفا هناك سيؤديان لاستعادة حق أو حرية فإننا نحيا بأضليل يسوقها حكّام الغفلة والتجهيل والتخلف ونقع بلعبة حسن الظن والطيبة الساذجة لممارسة العمل العام الذي يتحكم به الفاسدون المتوحشون بعنف ميليشياتهم المحتمية بالقدسية المزيفة والعصمة المطلقة فلنمضِ إلى حيث بناء أوسع تحالف لقوى العلمنة والتنوير واسترداد الحقوق والحريايت بديلا عن البكائيات التنفيسية للحظة عابرة مسموح بها ومحمية من سلطة تريد ذلك إبعادا لاحتمالات مجابهة تلك القوى الغاضبة التي ستحقق التغيير إذا ما تُرتكت محتقنة بلا طقسيات العبث بالناس وبخطابهم.. لا للتوقف عند المطالب الجزئية العادلة والمستحقة ولكنها غير الكافية لاسترداد وجودي حر كريم فلنجمع بين نضالاتنا العميقة الاستراتيجية وبين تكتيكاتنا القوية في فضح ما يُستلب ويُنهب منا من طرف لصوص الظلمة وسلطتها وسطوتها

متابعة قراءة نهج السلطة في العراق وتعارضه مع مبادئ حقوق الإنسان وقوانينها بين وهم إصلاحه ومطلب تغييره جوهريا وتبني البديل الكلي الشامل

...

الفساد في العراق نظام متكامل يوقع أفدح الخسائر البشرية والمادية وبكل مستويات الحياة

اعتمدت الأمم المتحدة يوما عالميا دوليا لمكافحة الفساد بخاصة مع الإغراق في الظاهرة والوقوع أسرى نهجها المرضي الكارثي ومنذ تفكك الدولة العراقية عقب  سنة 2003 ومرارات ما حدث فيها من تغييرات راديكالية هزت الوجود الجمعي سطت قوى الدين السياسي الطائفية الفكر والكليبتوقراطية النهج على الأوضاع العامة وباتت تخر في جسد المجتمع المنهك عبر التجهيل ونشر منظومة التخلف لتنتقل إلى أبشع استغلال أو استعباد فرضته بحديد ونار الميليشيات ورصاص أسلحتها لكن لمصلحة كربتوقراط السلطة الدينية الدعية بوجود  (المدني) .. اليوم العالمي يسمح لنا بقراءة ولو موجزة وبالحوار والمناقشة مع جمهور القارئات والقراء عسى نشخص أبرز ما يساعدنا على الانعتاق والتحرر من آفة هذا النظام وسطوته.. وأقترح هذه المعالجة بالخصوص

متابعة قراءة الفساد في العراق نظام متكامل يوقع أفدح الخسائر البشرية والمادية وبكل مستويات الحياة

...

اليوم الدولي لمكافحة العنف الواقع على المرأة بضمنه العنف الرقمي وتفعيل النضال للقضاء على أشكاله وأنماطه

في هذا العام 2025 فإن اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة سيركز على ظاهرة العنف الرقمي وهو ما يتضاعف بصورة مهولة عندما يتعلق الأمر بالعراق والشرق الأوسط لظروف تتعلق بطابع النُظُم في هذه المنطقة.. وإذا كانت إحصاءات الأمم المتحدة عالميا تسجل أنّ نحو أكثر من ثلث النسوة تعرضن للعنف عبر النت؛ وأنّ حوالي 85%  شهدن عنفا رقميا موجها نحو غيرهن بجانب أن 67% واجهن عنفا بتضليل معلوماتي أو بالتشهير  فإن مقاطع بصنع الذكاء الصناعي بنسبة تجاوزت الـ95% وأن 90% منها عرضت صور النساء فيما واجهت الصحفيات ما يتجاوز الـ73% منهن ما يقع بالعنف الرقمي هذا فضلا عن أن ما يقارب نصف بلدان العالم بلا قوانين حماية تجابه هذه الجريمة بما يعادل تعرض ما يقارب ملياري امرأة للتحرش والملاحقة من دون تلك الحماية (القانونية) دع عنك أن نسبة أخرى بلا حماية مجتمعية بما يمكننا أن نشير هنا إلى أوضاع المرأة والعنف الرقمي الواقع عليها وضدها في العراق وبلدان شرق أوسطية.. [مصدر الأرقام الأمم المتحدة]
إننا حيال جرائم جديدة لا تقف بمخاطرها عند إخضاع النسوة أو ما يُرتكب فرديا ولا حتى جمعيا بل أمام معضلة ستترك آثارها لأجيال أخرى من تحكّم طبقة كربتوقراط تسمي نفسها رجال دين تحكم باسم الإله على الأرض بما يجعلها تُسقط العصمة والقدسية على سطوتها وعنفها وسلطتها!!!؟ أفلا نتفكر ونتدبر ونبدأ ثورة يمكنها أن تحرر وتستعيد الحقوق وأنسنة وجودنا بعيدا عن هذا التمييز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أترك للنسوة والفتيات ولكم جميعا أوسع فرص التعليق والتداخل بهذا الشأن استكمالا لوسائل المكافحة وتقديم الحلول والبدائل قبل أن نلج مستنقعا بلا رجعة

متابعة قراءة اليوم الدولي لمكافحة العنف الواقع على المرأة بضمنه العنف الرقمي وتفعيل النضال للقضاء على أشكاله وأنماطه

...