انعقد قبل مدة قصيرة معرضان تشكيليان مهمان في مدن هولندية كانت الأولى زايست والأخرى العاصمة أمستردام ولعل إطلالة أولية على المعرضين ستكشف حجم المساهمة فيهما ونوعيتها بغض النظر عما يسميهبعضهم بأنها مجرد بورصة للبيع والتجارة لكن الجوهر ليس في حركة الأموال بقدر ما هي بأولوية مختارة منتخبة للعمق الجمالي الفني وقيمته الإبداعية وهويته وهو ما قدم أعمالا من مختلف عصور الإبداع الحديث والمعاصر بخاصة في الرقنين التاسع عشر والعشرين بجانب اعمال بهية كبيرة لمنجز الأحدث بين تلك الأعمال لقامات إبداعية فرضت مكانها ومكانتها عبر هوية ما قدمته وهنا أركز بالإشارة على أعمال الفنان عراقي الأصل المبدع قاسم الساعدي وأ‘ماله الفنية ذات الجذب لجمهور الفن وعشاقه وهو ما عكسته ظاهرة الاهتمام والزيارة والتوقف والمناقشة والحوار والاستفسار وطبعا اقتناء تلك الأعمال التي يهمني هنا أن ألفت النظر إلى أهمية اقتنائها من (العراق) لحجم تعبيرها عن هويته وحضارته تاريخا وحاضرا.. في أدناه قراءة مجتزأة لكنها تبحث عما تكشفه وتضعه بين يدي قراء الفن بتواضع دراسته ولكن بغنى مفردات سلّط الضوء عليها..
متابعة قراءة غنى محمولات أساطير قاسم الساعدي في أعماله التشكيلية ورسائلها الفكرية الجمالية