أصدرت منظمات حقوقية وأخرى من منظمات المجتمع المدني نداءً موجهاً إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي فضحت فيه ما اُرتُكِب من انتهاكات حقوقية ترقى لجرائم ضد الإنسانية وجرائم العدوان والحرب وهي من الجرائم المدانة في القانون الدولية ويخضع مرتكبوها لأحكام قضائية معروفة.. وطالبت فيها بوقف استمرار تلك الانتهاكات على الرغم من تعدد الاتفاقات وعقد الهدنة وعلى الرغم من ادعاءات بالحرص على استقرار وأمن المواطن من جهة وهي مسؤولية الدولة وبينها احترام هوية المكونات ومنحها الحقوق الثابتة ومنها حق تقرير المصير في إطار وحدة التراب السوري.. إلا أن الأمور تفتضح يوما بعد آخر على أساس كونها تبيت مكائد خطيرة لا تقف عند الانتهاكات وكنها قد تؤدي لإشعال المنطقة وتهديد الأمن والسلم أبعد من منطقة الشرق الأوسط وإذ نحيي مواقف الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي فإننا نتطلع هنا لأخذ قضية حماية الشعوب ومصائرها والاستجابة لتطلعاتها مأخذ تضامن وطيد وفاعل مؤثر ومثمر وفي أدناه نص النداء
متابعة قراءة نداء بشأن أحداث سوريا موجّه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي