العدلُ للبنان، العدل للقمان الذكرى الثالثة لاغتيال لقمان سليم

تضامنا مع مؤسّسـة لقـمان سـليم ومركــز أمــم للتوثيــق والأبحــاث ودار الجديــد إحيــاءَ الذكــرى الثالثة لاغتيال لقمان سليم الذي يجري هذا العام بالتعـاونِ مـع «مركـز مينـا للصـورة» جـوارَ المرفـأ المنكوب. يشد المرصد السومري لحقوق الإنسان على أياديكم في هذي الخيارات النضالية توكيدا لوجدة الحراك الشعبي الإنساني والإقليمي وتطلع شعبي العراق ولبنان للانعتاق من القتلة وميليشيات ومافيات تقف وراءهم ونحن نُعلي الصوت أيضا:: «العـدلُ للبنـان، العـدلُ للقمـان» عنوان لقـاءٍ هذه السنة حيث الطموح فيه أن يؤسّـس للبلـد الـذي صبـا إليـه لقـمان، ويصبـو إليـه المدافعون عـن دولـة القانـون واحترام الإنسان والأنسنة. فليتحول اللقاء إلى حضور شعبي جماهيري كثيف وإلى تظاهرة من أجل كبح جماح القتلة وانعتاق لبنان مثلما الآتي بانعتاق العراق واليمن حيث عدو الشعب مكشوف وهو يقر بجرائمه بلا حياء والأنكى  تبجحه بها… المرصد السومري لحقوق الإنسان 

متابعة قراءة العدلُ للبنان، العدل للقمان الذكرى الثالثة لاغتيال لقمان سليم

...

حركة عدم الانحياز انطلاقة جديدة لكنها محاطة بأزمات عالمية مستفحلة

حركة عدم الانحياز في مؤتمر كمبالا الأخير تخطو باتجاه انطلاقة جديدة لكنها لا تنسى حقيقة أنها محاطة بأزمات عالمية مستفحلة ليست هينة أو سهلة ولا هي داخليا بنيويا بدرجة من قدرات التحدي ما يصل بالحركة إلى إمكان المجابهة الحاسمة.. ومن هنا جاءت قراراتها ووثيقة كمبالا بعيدة عن هوس الراديكالي الحازم والكلي الشامل على ضرورة بعضه أو جوانب منه، ولهذا فقد وضعت الحركة ما يمكنها تلبيته باتجاه تحقيق مبادئها،آخذةً بنظر الاعتبار الأوضاع الدولية ومستجداتها ومتغيراتها وكل ما مرت به داخليا.. فكيف نقرأ راهنيا اليوم، جوانب من أبرز تفاصيل جهود الحركة ومحاولتها استعادتها حيوية الفعل والتأثير؟ أؤكد ثانيةً بما يخضع لمجمل المؤثرات البنيوية الداخلية بوصفها حركة لها خصوصية التنظيم والعمل والخارجية بكل الضغوط الواقعة عليها ككتلة أو على بعض عناصر تلك الكتلة وأطرافها بما عرقل ويعرقل من اندفاعها إلى أمام.. برجاء قراءة أضواء على الحركة كما تقترحه معالجتي المتواضعة في أدناه

متابعة قراءة حركة عدم الانحياز انطلاقة جديدة لكنها محاطة بأزمات عالمية مستفحلة

...

هل يمكن تحقيق وحدة الموقف وسط دول مجموعة الـ77 بمواجهة الدول الغنية؟

من بين تلك المعلومات التي تناقلتها عديد وكالات الأنباء والصحف والقنوات وجدت جانبا منها ضروريا للجمع والربط بين عناصره بصورة يمكن أن تخدم الاستنتاج والتحليل في اتجاه تطمين النيات الصادقة لأبرز قوى تلك الكتلة التي صار عمرها اليوم حوالي الستين عاما من المسيرة الكفاحية باتجاه إعلاء إرادة شعوبها ومصالح بلدانها بإشارتي هنا إلى مؤتمر مجموعة الـ77 في هافانا الكوبية.. فهل يمكن للمجموعة أن تمضي قدما وسط عواصف داخلية وخارجية وتضاغطاتها؟ أضع هذه الأسطر بين أيديكن وأيديكم للتفضل بالحوار والتفاعل

متابعة قراءة هل يمكن تحقيق وحدة الموقف وسط دول مجموعة الـ77 بمواجهة الدول الغنية؟

...

لقاء سريع موجز مع قناة الضفرة 7 E News

في إطار لقاءات متلفزة كان لي هذا اللقاء مع قناة سفن إي نيوز وقد تركز على الأوضاع في غزة ما كنتُ ربطتُ إجابتي بشأنه بأدوار المتغير الدولي الناجم عن حجم الكارثة وارتكاب جرائم إبادة جماعية مثلما رفعت جنوب أفريقيا دعوى بخصوصه وكان للكتل الكبرى في الأمم المتجدة مثل مجموعة الـ77 ومجموعة عدم الانحياز اللتان أعلنتا وثائق إيجابية داعمة فضلا عن الجديد بموقف الاتحاد الأوروبي وتجدون التسجيل للقاء ومدته 6 دقائق كما في الرابط في أسفل النص

متابعة قراءة لقاء سريع موجز مع قناة الضفرة 7 E News

...

التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية يدين الاعتداءات الإرهابية الجديدة على مقار للبيشمركة الكوردستانية وآخرها في مصيف صلاح الدين

أصدرت الأمانة العامة للتجمع العربي لنصرة القضية الكوردية بياناً، دانت فيه ما ارتكبته مجموعات إرهابية مسلحة على مصيف صلاح الدين وكانت للتو ارتكبت جرائم أخرى بالاعتداء الذي طاول محالا تجارية في أربيل وقصفا أصاب قاعدة الحرير فضلا عن استمرار قطع الرواتب وأشكال وفعاليات أخرى للحصار المضروب على كوردستان في نهج التعامل الشوفيني الاستعلائي مع كوردستان وأهلها.. وفي أدناه نص البيان الذي طالب بوقف فوري عاجل لكل تلك الأفعال العدوانية واستعادة الأمن والاستقرار بعيدا عن خطاب الكراهية والعداء الذي يتواصل بجرائمه.. وقد ورد عن أمين عام التجمع موقفا تضامنيا عبر عن موقف التجمع العربي وخطاب التحالف الاستراتيجي الذي يقود العملمن أجل تحقيقه بين الشعوب العربية والكوردية

متابعة قراءة التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية يدين الاعتداءات الإرهابية الجديدة على مقار للبيشمركة الكوردستانية وآخرها في مصيف صلاح الدين

...

العدالة في التعبير عن مكونات الشعب بين خطل تبني التوازن الكمي ومزاعمه وبين سلامة البديل الوطني

هذه مجرد تداعيات ذهنية بين القراءة النظرية للمطلوب من المعالجة والتمعن في واقع الحال: فهلا تفكرنا وتمعنا في البحث بين الأسطر عن الوقائع وأسمائها وأسماء من تقصدهم  بالمباشر وبوضوح؟

متابعة قراءة العدالة في التعبير عن مكونات الشعب بين خطل تبني التوازن الكمي ومزاعمه وبين سلامة البديل الوطني

...

العراق وشعبه في اليوم العالمي لحقوق الإنسان: احتفالية ماسية بطعم المرارة في ذكرى صدور الإعلان!

لا تكفي إحاطة حقوقية لا موجزة ولا مفصلة أن تقدم الصورة الواقعية الوافية لأوضاع العراقيات والعراقيين بعد عشرين سنة عجافا مروا بها بدءا بالتغيير الراديكالي 2003 يوم ادعوا أن الديموقراطية قد جاءت مع الدبابة والبندقية، طبعا وليس انتهاءً  بكل شكليات بنية دولة ومؤسسات حاولت وتحاول محاكاة مؤسسات الديموقراطية.. إلا أن أبرز مشاهد الواقع ومجرياته جاء ممثلا في مصادرة الحقوق بصورة فجة كلية وشاملة حيث تكمن الصورة الحقيقة في تفشي الفساد وسطوة طبقة كربتوقراط ترتدي جلباب القدسية الدينية بجانب حرسها الميليشياوي وتمثيليات تبادل الأدوار والمناصب واستبدالات الوجوه حتى حطت طائرة الوطن والناس على أرض باتت بورا يبابا…   ولكننا نوجز كلمة احتفالية ستشير إلى بعض ما تعنيه قضية وجودية كقضية حقوق الإنسان أفرادا وشعوبا ونموذج العراق في يومنا.. واثقا شخصيا حيث لا تكفي الكلمة للتغطية الوافية بأن تداخلاتكن وتداخلاتكم ستكون منبعا غنيا فياضا بأمواه الخير الآتي واستعادة الحقوق بكلمات هي الفعل المؤثر لا الزيف المنافق  فإلى ذلك أسترعي الانتباه

متابعة قراءة العراق وشعبه في اليوم العالمي لحقوق الإنسان: احتفالية ماسية بطعم المرارة في ذكرى صدور الإعلان!

...

رأسمالية متوحشة وصراع بين فرض الاستسلام لها أو الانتصار لإرادة العمل والحياة الحرة الكريمة

ناتج أفراد معدودين وحصرا العشرة الأغنى عالميا يمثل حوالي 3 أضعاف الناتج المحلي لمصر سنة 22 واحسب كم سيكون نسبة للناتج المحلي العراقي!!!؟ والقضية تعلق بجانب أو وجه يخص التركيز الرأسمالي للثروة وانفلاتها من العقال ووجه يتعلق بحجم الاهتمام بالإنتاج والتمسك بقيم العمل المنتج المثمر وبين هذا وذاك يقع على كاهل الشعوب ضغط مركب يعطل من جهة قدرة الإنتاج ويأسر خلف أسوار قلاع نظام منفلت العقال أو يقع تركيز الثروات بمعنى نهب منجز تلك الشعوب وأيضا ثرواتها المكنوزة بباطن الأرض !!! فلنتفكر ونتدبر

متابعة قراءة رأسمالية متوحشة وصراع بين فرض الاستسلام لها أو الانتصار لإرادة العمل والحياة الحرة الكريمة

...

من أجل إنهاء الصراع المشتعل في فلسطين وتحقيق السلام العادل والشامل

بعد 75 سنة عجافا شداداً من الاحتلال الاستيطاني ونهج العقاب الجماعي والجرائم العنصرية وبعد سنة حافلة بجرائم الاغتيال والتصفية والقمع والتغيير الديموغرافي مما مارسته الحكومات الإسرائيلية وإهمال  قرارات الشرعية الدولية يأتي اشتعال الصراع مجددا هذه المرة بالتذرع بحماس يُطلق العنان لـ((حرب)) وحشية ضروس تقع بأثقالها على رؤوس الأبرياء من المدنيين فيما لا يهم أي من أطراف الصراع الفعلي الدائر مصالح الشعبين وأمنهما ومستقبلهما ولا انشغال باتجاه تحقيق السلام العادل والشامل وإنما خوض مغامرات دموية لمآرب قوى إقليمية مرة ومطامع قوة متطرفة مرات والنتائج كارثية يلزم الوقوف بحزم ضد أسبابها الحقيقية بعيدة الغور وليس تعليق استمرار الجرائم والصراع الوحشي على شماعة الحدث النتيجة.. هنا يكون الحل السلمي العادل والشامل هو ما يلجم قوى العنف والإرهاب من كل الأطراف هذه معالجة مختصرة بوقائع الجمر والقتل المجاني وضرورة وقف الحرب فورا وتلبية الحل كي لا تستمر أنهار الدم

متابعة قراءة من أجل إنهاء الصراع المشتعل في فلسطين وتحقيق السلام العادل والشامل

...

مشعلو الحرائق يحاولون مجدداً في كركوك!

كركوك ملتهبة والأرض فيها بحال من الغليان والاحتقان وشديد التوتر حداً أودى بحيوات مواطنين! وخطاب التحريض العدائي بخاصة منه ذاك الذي يصب جام غضبه ضد الكورد يتخفى بمهاجمة الحزب الديموقراطي الكوردستاني ومقراته؛ الكارثة أن عناصر الاحتقان والتوتر ذات النهج الشوفيني العنصري بعضها في الميليشيات وأخرى ترتدي الزِّي المدني لكنها تخبي السلاح تحت ذاك الزي! وهكذا تتواصل فعاليات التحريض والاستعداء ويتقدم مشعلو الحرائق لمزيد صب الزيت على النيران.. الآن وليس بعد أية لحظة الآن وليس غدا يجب فرض الأمن وإعادة الأمان والسلم الأهلي وحماية الناس وقطع الطريق على أسباب الفتنة ومآربها.. هذه كلمة ونداء خطابه إلى تطبيع الأوضاع واستعادة السلم الأهلي وأعلى صوت لقوى التعايش ومبادئه بما يُخرس زئير الأشرار ويُنهي أي دور لنهجهم.. أفلا نُعلي أصواتنا قبل أن تمتد الحرائق للجميع حيث لا رابح في حروب عبثية لمجانين العنصرية والشوفينية؟؟؟

متابعة قراءة مشعلو الحرائق يحاولون مجدداً في كركوك!

...