ما التزاماتنا الأخلاقية والقانونية في مناهضة التسلح النووي والعمل على إخلاء عالمنا منه؟

التسلح النووي قضية مفتوحة بجراحات فاغرة مذ مأساة هيروشيما وناكازاكي وحتى آخر أشكال استخدام الذخائر المشعة لليورانيوم المنضب وبالخصوص في آثاره التدميرية تلك التي وقعت بوقائعها التعسة في العراق؛ سواء بشأن صحة الإنسان أم بشأن سلامة بيئته من خرابها لآلاف السنوات من الجدب والتلوث الذي قضى ويقضي على أشكال الحياة.. وبناء على حجم التدمير والخراب وعلى علاقة النتائج وآثارها بالإنسان وبيئته تتبدى موضوعات أخرى مع تنامي أدوار الشبيبة والنساء وتنظيمها في الدفاع عن حاضر سليم آمن وعن مستقبل يكاد يتم اغتياله بقرار من قوى الشر والظلام تلك التي تضع الأولوية لحسم معاركها بتدمير الجنس البشري ومصالحه لحساب مآربها ومنطقها ونهجها العدواني الشرير!! إن يوما عالميا بل أياما عالمية دولية بهذا الشأن ليست كافية للتعبية والتحشيد وتنظيم الجهود بقدر ما يتطلب الأمر إعادة صدى التشكيلات المنظمة لحظر التسلح النووي وإخلاء المنطقة والعالم منه بما يستجيب لمصالح الشعوب جميعا وليس مآرب قوى الشر الظلامية ونوازع العدوان فيها ومنها.. فهل سنتوقف لوهلة في قراءة القضية والمواقف المطلوبة منّا بشأنها؟ أم أن بعضهم سيضيع فرص كبيرة أخرى لصالح العنف النووي وآثار الدمار الشامل له فينا وفي الوجود البشري!؟

متابعة قراءة ما التزاماتنا الأخلاقية والقانونية في مناهضة التسلح النووي والعمل على إخلاء عالمنا منه؟

...

إدانة واستنكار جريمة عدوان إيرانية جديدة استهدفت هذه المرة القيادة الكوردستانية

دان كل من المرصد السومري لحقوق الإنسان والتجمع العربي لنصرة القضية الكوردية جريمة العدوان التي ارتكبت عبر الحدود الإيرانية.. وأكدت الإدانة والاستنكار الشديدين كونها ذهبت للتصعيد لمستويات تخريب البنى المؤسسية للفيديرالية الكوردستانية وطعن الهوية التي شكلت نموذجا متقدما للكورد ولشعوب كوردستان بجهاتها الأربعة مثلما هي طعن للسيادة العراقية والكوردستانية وانتهاك أخرق للقانون الدولي ولقيم المجتمع الإنساني ومنظومة الأمم المتحدة برمتها.. يأتي هذا فيما قد يمثل من بعض أوجهه رد النظام الإيراني على مشروعات لتبني مفاوضات سلام وفي استهداف يطعن لا الكورد وحدهم بل منظومة الأمم المتحدة الراعية لوجودهم ووجود الاستقرار والسلام وحركة البناء والتنمية.. وفي أدناه بيان المنظمتين ودفاعهما عن الاستقررار والسلام ومبادئ القانون الدولي وقيم الجوار والتعايش وتضامنهما مع مسيرة لن تثنيها جرائم التهور الخرقاء لنظام لا يفهم إلا لغة العنف والتخريب وجرائم الإرهاب الدوليوهوة نظام بحق مثل ويمثل بنك الإرهاب الدولي بأفظع بناه ومناهجه

متابعة قراءة إدانة واستنكار جريمة عدوان إيرانية جديدة استهدفت هذه المرة القيادة الكوردستانية

...

رسالة تهنئة إلى الرئيس البارزاني من أمين عام التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية بمناسبة تأسيس الحزب الديموقراطي الكوردستاني

بعث أمين عام التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية برسالة تهنئة إلى فخامة الرئيس مسعود البارزاني رئيس الحزب والزعيم الكوردستاني الكبير.. وقد أكدت اغلرسالة تضامن التجمع العربي ومواصلته الكفاح المشترك مع كوردستان شعبا وقيادة حركة تحرر ووجود فيديرالي شامخ كجبال كوردستان راسخا بثبات وسط شعبه ورائع ما حققه ويحققه بمسيرة البناء والتنمية وتحدي أعقد الصعاب وفي أدناه رسالة التجمع

متابعة قراءة رسالة تهنئة إلى الرئيس البارزاني من أمين عام التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية بمناسبة تأسيس الحزب الديموقراطي الكوردستاني

...

لقاء متلفز للآلوسي مع زاكروس بشأن مكافحة الفساد وهل انتفى كون الحصانة سداً بوجه المكافحة؟

بعنوان العراق الجديد.. معركة الدولة ضد الفساد ..الحصانة لم تعد ملاذا للفاسدين؛ حاةر مقدم برنامج الحصاد تيسير الآلوسي وسأله بشأن مكافحة الفساد وحقيقة سلامة خطاه وحجمه الفعلي تجاه ما أسماه في السؤال ملف الفساد.. وكانت الإجابة ممثلة في أن دعم الخطى التي تطارد عناصر الفساد تبقى واجبة وضرورية  ولكنها لا تنسى أن الفساد عراقيا ظاهرة كبيرة معقدة وتشكّل منظومة متكاملة لا تنتهي بمطاردة الذيول وترك الرؤوس الكبيرة و\أو التغافل ولو لهنيهة عن نهج الفساد ونظامه وهنا نكون بحاجة جدية قوية لجبهة شعبية تمتلك استراتيجية تغيير شاملة بينها مكافحة هذا المنهج ونظامه وتستثمر في دعم الخطى الجزئيةي التي يمكن البناء عليها لا من احتمال بقائها بجزئية لا تطال الفساد بل تكرسسه وإنما من تطويرها باتجاهات أوسع تتحملها قوى تغيير شعبية بقيادة وعقلية استراتيجية واضحة

متابعة قراءة لقاء متلفز للآلوسي مع زاكروس بشأن مكافحة الفساد وهل انتفى كون الحصانة سداً بوجه المكافحة؟

...

السيادة ومقاصد انتهاكها والتغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي

دجل الحديث في السيادة وما يغطيه من ادعاءات ومقاصد خطيرة لا تقف عند انتهاك مفهومها نظريا فكريا بل يشي بظاهرة التغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي بالإشارة إلى الشعب إلى الإنسان المواطن ومصالحه العليا في المديات المنظورة وغير المنظورة.. والكارثة أننا نجدد الدفاع عن معاني السيادة والنداء من أجل تفعيل التمسك بها كلما طفت صرخات الانتهاك بادعاءاتها وأضاليل مبرراتها وذرائعها ولا نجد من تصل إليه مفاتيح قراءتها الموضوعيةي التي لا تعني سوى الانعتاق والتحرر وتفعيل القرار المستقل الحر وتمكين التماسك الاجتماعي من ردع أباطييل الادعاءات المغلفة بكل ما يمرر متاهات الدجل والتخلف وخطاب الخرافة وما تريده من إدامة الاستغلال والابتزاز وفرض التبعية لمآرب تلك المصالح الخارجية التي باعت بلا حتى أي مقابل.. هذه معالجة تتطلع لوقفات متأنية وحوار معها كونها هي الأخرى تحاور وتقترح بأمل الخروج بنتائج في مستوى وطني شعبي ورسمي من دون الوقوع بفخاخ أو سجالات أدركنا بالتجربة حجم تلاعبها ومقاصدها

متابعة قراءة السيادة ومقاصد انتهاكها والتغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي

...

إلقاء أعباء الأزمة الجديدة لعدم تلبية الرواتب على كواهل الموظفين الفقراء

ألأقت مجددا أزمة عدم تمكن الدولة من توفير رواتب موظفيها بأعبائها على كاهل طبقة فقراء الموظفين ممن مستويات رواتبهم أدنى بكثير وكثير من مستوى خط الفقر فيما يحيا آخرون بمنظومة الاقتصاد الريعي وطابعه وهوية من يديره بنهج كليبتوفاشي كليبتوقراطي من فساد مطلق لمافياته وفاشي من نهج القمع الدموي الإرهابي لجناحه المسلح بتشكيلاته الميليشياوية وبادعاتهما كليهما في العصمة والقدسية وحظر المساس بهما أو مناقشة أوامرهما الإلهية بوقت يجري فرض ضرائب وهمية على حساب كواهل الفقراء وعوائلهم وأبنائهم وبناتهم!! كيف يقرأ الاقتصاد السياسي هذا الموقف؟ كيف يعالجه؟ كيف نعيه وما ردود فعلنا؟؟ بعض إجابات ورؤية عسى تفيد بالتحذير مما لم يعد مجهولا وقد بات يطرق أبواب الفقراء جميعا وكافة

متابعة قراءة إلقاء أعباء الأزمة الجديدة لعدم تلبية الرواتب على كواهل الموظفين الفقراء

...

أشد إدانة للجريمة المرتكبة في مركز احتجاز في الديوانية وتجديد المطالبة بمحاسبة شفافة وبوجود منظمات حقوقية دولية

أصدر المرصد السومري لحقوق الإنسان بيانا دان فيه ما جرى تبريره إعلاميا ودرء أن يكون جريمة اغتصاب على أساس أنه جرى بالتراضي وفي عتمة بعيدا عن الكاميرات!!!؟ ويدرك المتابعون والمعنيون في الحقوق والحريات أن قانون العقوبات العراقي يجرم الاعتداء الجنسي في المادتين (393) و(396)، ويعاقب عليه بالإعدام أو المؤبد، على الرغم من أن القانون نفسه ما زال يتضمن المادة (398)، التي تسمح بإيقاف الإجراءات القانونية و\أو إلغاء الحكم بحق من يرتكب الاغتصاب إذا تزوج  المجني عليها! علما أن الأمور حتى هذه اللحظة بلا معلومات عن مصير الضحية وعن تداعيات ما جرى برمته.. وفي ضوء ذلك صدر هذا البيان ليجدد النداء لاتخاذ قرار وطني شامل في تفعيل سلطة القانون ووقف الانتهاكات والخروقات وتهديداتهما كليا ونهائيا بخاصة عهنا حيث اعتدنا لفلفة الوقائع الإجرامية والمماطلة والتسويف بها والطمطمة بعيدا عن أعين الشعب حتى يتم قتل القضية و\أو نقلها من المتهم والإجراءات بحقه إلى الضحية واتهامها بمختلف الموبقات وبأسوأ ما يكون مما يبرر إفلات المغتصِب المجرم من جريمته….. إننا مطالبون بوقف أية فقرة تخدم الجريمة والمجرم وبتعديلات قانونية وبممارسة حقوقية شفافة علنية سليمة وبوجود ممثلي الحركة الحقوقية الوطنية والعالمية الدولية

متابعة قراءة أشد إدانة للجريمة المرتكبة في مركز احتجاز في الديوانية وتجديد المطالبة بمحاسبة شفافة وبوجود منظمات حقوقية دولية

...

ماذا تعني ديمومة ناهزت القرن من الزمان صدورا؟ وما هي جوهرة الأداء وأسس نجاحه؟

أنْ يكتبَ قلمٌ عن قضيةٍ أو إشكاليةٍ فهذا مفهوم بآليته ومرجعيته الفكرية.. ولكن عندما يتعلق الأمر بواقع تخطُّهُ الأفعالُ والممارسات وتحفرُه في ذاكرةِ الناس ووعيهم الجمعي وفي الضمائر والأنفس؛ فإنَّ ذلك يبقى بحاجة لاستكناهِ الأسبابِ العميقة التي تسكنُ (الروح الجمعي ووعيه واستراتيجياته)؛ وتعرّف بكل محاوره.. هنا محاولة للتعريف بمعاني صحافة ومعاني احتفال الناس بها وبمدخلات وجودهما بنيويا وبمخرجاتهما وبمداليل مجمل ذلك لدى الناس أولا وأخيرا.. فلنتعمق معاً في قراءة ما وراء أسطري المتواضعة لنرى بعين البصيرة وحكمة العقل العلمي ورجاحة فكر تنويري جانبا من تلك المسيرة ولماذا استمرارها وديمومة عطائها كما نشرته طريق الشعب المعنية باحتفالية شعبية عريقة بمنجزها الذي امتد حتى دخل العقد العاشر من عمر أجيال تتعاقب، متوارثة الموقف من رائع الأداء، متمسكين بوجودها وبمؤشراتها في قبولها التنوع والاختلاف ومواكبتها الحدث وسليم تحليله وإشراقة البدائل التي تقترحها.. ولنحتفل إذن، بعيد شعبي كبير عريق هو احتفالية الصحافة الشيوعية بعيداً ورغم محاولات تصويره بعبعا لفصله ومنع الناس من ممارسة حقها بحرية الاختلاف وتفاعلها بما يخلق بدائلها بأنجعها.. ولتحتفل كل أطياف الشعب وتنوعات تياراته وحتى باختلاف رؤاه ومساراته ولنلج معا تفاعل الفكر الإنساني بما يثمر حياة إنسانية حرة كريمة ومن أجل ذلك أقترح عليكنّ وعليكم أن نقرأ معا ما أشَّر ويؤشر مثل ذلك كما بهذا المقال الذي نشرته طريق الشعب

تفضل بالضغط هنا للانتقال إلى المقال مباشرة وقراءته  كما ورد في طريق الشعب أقدم صحيفة عراقية ما حية تصدر 

https://www.tareeqashaab.com/index.php/articles/34994-dymwmt-sdwr-alshaft-alshyw-yt-ywkd-slamt-nhjha-wrwytha-wtswyt-aljmhwr-lsalh-astmrarha

 

...

معاني ومداليل استمرار صدور صحافة اليسار ومؤشر الاحتفال وقوة فعله الجمعي بحراك التنوير وتلبية مطالب الناس

هيلا يا بو جريدة.. هيلا كلنة نرييده تلك الأخنية التي باتت تتردد على ألسنة الفقراء والقراء من طبقات وفئات اجتماعية متنوعة ومختلفة المناهج والرؤى قاسمها المشترك محبة الناس وتلبية مطالبهم وحاجاتهم من قراءة الصحيفة.. وهي ضمنا التي أشارت وتشير إلى حجم التضحيات التي دفعتها عناصر تحرير الجريدة وتوزيعها ووصولها إلى جمهورها ومعاني تكريم تلك التضحيات وإعلاء مكانها ومكانتها بقصد تحويل الحدث إلى دروس غنية ثرة تجدد الحياة والأمل بالانعتاق والتحرر وبالعيش الحر الكريم.. إلى ذلك الحديث بات معروفا عند قارئ هذا التناول وما يعنيه من طريق الشعب والثقافة الجديدة ومجمل صحافة شيوعية هي صحافة اليسار صحافة الناس والوطن فكل عام والأمل ينمو ويكبر حتى تسود الأفراح وتتحول الأيام إلى أعياد متصلة مستمرة كما الصدور وديمومته..

متابعة قراءة معاني ومداليل استمرار صدور صحافة اليسار ومؤشر الاحتفال وقوة فعله الجمعي بحراك التنوير وتلبية مطالب الناس

...

كلمة في أزمة ثقافة التنوير وبعض ما تجابهه من تحديات وضغوط

بع1 تساؤلات تبحث عن إجاباتها التي تجدها في اشتغالها ومعطيات التساؤلات ذاتها مثلما تترك فسسحة واسعة للتفاعل من القارئة والقارئ الكريمين.. هنا معالجة تفتتح المثقف التنويري لتؤكد مشوارها بتواضع الأداء وحدوده المادية الضعيفة لكنها الكبيرة في توجهات تتمسك بالثقافة خطابا لتنوير العقل وبناء الشخصية التي تنتمي لعصر العقل العلمي ولزمن لا مكان لمن يتبنى الخرافة ومسار التجهيل فالخطابان على ضفتين متضادتين متناقضتين.. شكرا لكل تفاعلاتكم ولعبوركم نحو زيارة المثقف التنويري كما في الرابط المرفق بنهاية المعالجة التي كانت اغتتاحية العدد الجديد لشهر تموز يوليو

متابعة قراءة كلمة في أزمة ثقافة التنوير وبعض ما تجابهه من تحديات وضغوط

...