بغض النظر عن خلافات السياسة ومشكلات الصراع على السلطة وتجميدها بين يدي من يتحكم بها بنهج بعينه لطالما عبرت الحركة الشعبية عن رفضه؛ فنحن في وطن ارتبط تاريخيا برافيديه ليس اسسما بل حياة وتنوع أنشطة ووجود بيولوجي بتنوعه المهدد بالفناء! إن تدهور نسبة الأراضي الرطبة عراقياي بما يفوق الثلثين لا يقف عند حدود التجمع البشري بالأهوار بل يمتد ليُصادر العراق بدفعه للتصحر والبوار أو الموت فناءً وتلك تهديدات أكبر من بيئية إيكولوجية ما يتطلب موقاف عاجلة وفورية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه هذه صرخةتطلق نداءها لاستعادة حيوات الأهوار وسكانها ومن ثم العراق وأهله جميعا.. فهلا تمعنا فيي التهديد وبدائله التي تجابهنا؟؟؟
متابعة قراءة لنعمل على حماية ما تبقى من أراضي العراق الرطبة ونحمي وجودنا ومستقبله