أشد إدانة لأحكام الإعدام بخاصة هنا منها تلك القائمة على تجاوز المحددات القانونية ومحاولات تنفيذها بعيدا عن أية ضمانة قانونية

تجري في كواليس مجلس نواب أحزاب الطائفية ومسارها الانتقامي والثأري تجاه أطراف بعينها محاولات لما يسمى تعديل قانون أصول المحاكمات الجزائية العراقي الأمر الذي يفضي لإبعاد تنفيذ عقوبة الإعدام عن عين كانت وتبقى ضمانة بحدها الأدنى قبل التنفيذ فيما تفتح السبيل إذا ما أقرها المجلس لإعدامات بالجملة بعد محاكمات شابها كثير من الملاحظات للمنظمات الحقوقية الأممية طوال السنوات المنصرمة وبوقت نطالب برفض تلك المقترحات التي لا تجد منطقا قانونيا حقوقيا لها نطالب بوقف عقوبة الإعدام ومراجعة ما جرى بلا شفافية أو انضباط بإجراءات قانونية كان الشارع العراقي على الأقل ملتزما بها في وقت كتابة نص القانون.. فهل من استجابة لمطالب المنظمات العديدة وخطابها الحقوقي ضمانا للشفافية والعدالة وسلامة الإجراءات وعروجا نحو الانتهاء من وحشية تلك العقوبة؟

متابعة قراءة أشد إدانة لأحكام الإعدام بخاصة هنا منها تلك القائمة على تجاوز المحددات القانونية ومحاولات تنفيذها بعيدا عن أية ضمانة قانونية

...

في الذكرى السادسة والأربعين للجرائم التي طاولت الكورد الفيليين التأكيد على  التمسك بالدفاع عن القيم الوطنية الإنسانية العليا واستعادة الحقوق وتعويض الضحايا

بعد ما بات يناهز نصف قرن على جرائم الإبادة الجماعية وكل أشكال ما ارتكبته السلطة بحينها ضد الكورد الفيليين نتجه اليوم نحو توكيد التمسك بالدفاع عن الحقوق وتحويل المناسبة إلى دروس وعبر كي لا تتكرر كما قد يحدث تجاه هذا المكون أو ذاك مع السعي الحثيث على تعويض الضحايا والعمل على اندمال الجراحات بموضوعية تتبنى قيم السلم الأهلي والتعايش وقبول الآخر والاعتراف بحقوقه بمبدأ المساواة والعدل.. 

متابعة قراءة في الذكرى السادسة والأربعين للجرائم التي طاولت الكورد الفيليين التأكيد على  التمسك بالدفاع عن القيم الوطنية الإنسانية العليا واستعادة الحقوق وتعويض الضحايا

...

استفتاء مجلة الإنسانية الحقوقية واستطلاع رؤى كاتباتها وكتّابها عدد أبريل نيسان

كثيرة هي أحداث شهر أبريل نيسان ومناسباته الدولية والوطنية ولعل من بينها ما يخصنا في استدعاء جرائم الأنفال بوصفها جرائم إبادة وضد الإنسانية من طراز فريد لا ينبغي نسياتنها من دون استذكار الدروس كي لا تتكرر وبجميع أحوال تلك المناسبات ومنها الحية التي تجتر قرارات النظام السابق كما بمطاردة اتحاد الطلبة العام ومنعه أو أي شكل من العداء مع الطلبة ومنظماتهم المهنية الديموقراطية وكما بقضايا عديدة أخرى نركز بمجلة الإنسانية [الحقوقية] على حال الحرب المشتعلة اليوم بمنطقتنا واستطلاع رؤى معالجات حقوقية بحدود تخصص المجلة في تناول القضية متطلعين لوصول المواد قبل 12 من هذا الشهر وبأية منطلقات في التناول بشرط واحد هو الالتزام بالحقوقي كما يرد في اللوائح الأممية إليكم إعلان عن موضوع الاستفتاء كما في أدناه

متابعة قراءة استفتاء مجلة الإنسانية الحقوقية واستطلاع رؤى كاتباتها وكتّابها عدد أبريل نيسان

...

بين نداء تشكيل جبهة شعبية وواقع العقبات هناك ثقة وطيدة بالانتصار لتعبئة جماهيرية كبيرة لقوى التنوير ومشروعها

تتعالى مجددا وبثبات وعزيمة نداءات جدية فاعلة وكبيرة لتشكيل جبهة شعبية لقوى التنوير والتقدم وهذه المهمة النوعية والاستراتيجية الكبيرة قد تجابهها عديد العقبات لكنها حتما تدرك السبل الكفيلة بالتغلب عليها ومعالجتها وفتح الدروب نحو تعبئة جماهيرية يمكنها الانتصار لمشروع التنوير الفكري وتحديث العراق وإعادة بناء الدولة وتلبية شروط العدالة الاجتماعية والمساواة وهنا جانب من مناقشة في وجه من أوجه السير نحو هذا المشروع الوطني الكبير 

متابعة قراءة بين نداء تشكيل جبهة شعبية وواقع العقبات هناك ثقة وطيدة بالانتصار لتعبئة جماهيرية كبيرة لقوى التنوير ومشروعها

...

تهنئة بمناسبة العيد 92 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

 بمناسبة ذكرى التأسيس الثانية والتسعين للحزب الشيوعي العراقي توجه الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي برسالة تحية وتهنئة إلى قيادة ورفيقات ورفاق الحزب مؤكداً أن ولادة الحزب التي جسدت ضرورة تاريخية وتعبيرا عن نضج الظروف المؤاتية لتلك الولادة ومعاني كفاحها الطبقي والوطني تستمر اليوم عبر تجدد ضرورة وجود الحزب بوصفه قوة نوعية واستراتيجية حاسمة في معارك الشعب العراقي وطبقاته وفئاته كافة باتجاه استعادة مشروع بناء الدولة الوطنية وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة وإعداد القوى الذاتية والموضوعية في الطريق إلى الهدف الاستراتيجي الأبعد في بناء الاشتراكية.. وفي أدناه نص التهنئة وما تضمنته من قراءة فكرية لمسيرة كفاحية مشهود لها بالبنان

متابعة قراءة تهنئة بمناسبة العيد 92 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

...

بين التهدئة والتصعيد.. ماذا يخبئ الأسبوع الرابع من حرب الشرق الأوسط؟ لقاء متلفز مع الآلوسي في قناة زاكروس

لقاء متلفز مع قناة زاكروس الفضائية وقد أدار اللقاء الإعلامي المعروف الأستاذ فلاح الفضلي حيث تحدث تيسير الآلوسي بشكل واسع نسبيا عن أغلب محاور اللقاء بشأن الحرب الدائرة ومعانيها حيث دان الاعتداءات الإرهابية على كوردستان والدول العربية وهي عدوان غير مبرر ولا يجد له سببا موضوعيا حقيقيا ما يضعه بخانة إدانة القانون الدولي ووثائق الأمم المتحدة وفي أثناء اللقاء وردت أخبار مؤلمة حزينة باستهداف البيشمركة وإيقاع ضحايا بشرية إذ قال الآلوسي: لهم خلود الذكر الطيب ولأعدائهم الخزي والعار مع بالغ التعازي بتلك الخسارة الفادة 

متابعة قراءة بين التهدئة والتصعيد.. ماذا يخبئ الأسبوع الرابع من حرب الشرق الأوسط؟ لقاء متلفز مع الآلوسي في قناة زاكروس

...

بعض من آخر تغريداتي في منصةX[تويتر]: بقضية الحرب والسلام

في لحظات الشدة حيث تعصف الأجواء بغضب لا يستطيع بعضهم التركيز على أدوات العقل جميعا ليتخذ قرارا أو يناقش أمرا أو قضية ولكن بجميع الظروف والأحوال يبقى مطروحا على الإنسان فرديا جمعيا أن يقرر ويحكم ويمضي بخيار ملائم مناسب للظرف الذي يمر به وفي أجواء الحرب الجارية في شرقنا الأوسط نشهد مواقف متناقضة ومتداخلة مشوشة في مكان وواضحة في آخر سوى أن كل طرف ينبغي له أن يكون صاحب إرادة حرة مستقلة تخدم مصالحه قبل أن يرهن وجوده بخدمة آخر قد يتوهم بعضهم أنه يمثل خياره الفكري وعند التمعن ينبغي أن يتذكر أن خدمة ما يؤمن به ليس وضعه بخدمة زعيم أو حركة أو طرف في صراع مأزوم فيما هو يضحي وجوديا مقابل لا شيء سوى الوهم، وهم الخرافة وأباطيل أضاليلها.. فلنتفكر في موقفنا الاستراتيجي من الحرب أية حرب كانت وفي موقفنا اليوم مما يجري من حرب في بيئة شرق أوسطية محددة لكنها متداخلة حد إضاعة دروب السلامة وتأمين مصالح شعوب المنطقة بخاصة عند أولئك الذين رهنوا لا وجودهم بل وجود شعوبهم وبلدانهم لصالح طرف إقليمي استمالهم لأضاليل خزعبلات الخرافة باسم الدين.. هل نستعيد حكمتنا وقرارنا فلنتخذ موقفا فيما يحيط بنا ويتهددنا وجوديا قبل فواتت أوان

متابعة قراءة بعض من آخر تغريداتي في منصةX[تويتر]: بقضية الحرب والسلام

...

في ضوء الحرب الجارية بالشرق الأوسط ما موقفنا قوى التنوير منها؟ وهل يجوز توجيه إدانة لطرف بصورة مطلقة من دون محددات ومعايير ينبغي اعتمادها؟

بعد تقديم التحية لكل القوى الساعية إلى السلام والانتصار للشعوب في معاركها التحررية بخاصة من النُظُم الثيوقراطية التي تجتر نهج العبودية والظلامية والتطرف الوحشي فإنني أقدم معالجتي التي لا تنحاز لموقف فكري سوى ما يجسد تطلعات البشرية لحراك البناء والتنمية والتعايش السلمي بين الدول والشعوب متطلعا هنا إلى إغنائها من المفكرين باختلاف مناهجهم (التنويرية) منها حصرا ومن دون أن أزعم صوابا مطلقا بل أؤكد حاجة للحوار والتدقيق والمراجعة لكن مع التنبيه لتجنب كثير من المنزلقات التي ظهرت بسبب الخشية، التردد، السلبية وربما النهلستية العدمية والميول الناجمة عن تشوهات وتشوش في التفكير السياسي بسبب توغل الخطاب الظلامي ومنطق الخرافة وكثير أمور أخرى مع رجاء بالتفضل بالقراءة بتؤدة وتمعن ومقارنة الخطابات كيما نصل إلى أفضل النتائج بغض النظر عن الموقف الشخصي لأي منا لأننا نتحاور بتقديم الانفتاح على الجمود العقائدي وعلى مسبقات إيمانية ربما كانت سببا في خرافة أو أخرى ووهم تدحرجنا إليه.. كل الود والاحترام لمختلف الرؤى والحوارات

متابعة قراءة في ضوء الحرب الجارية بالشرق الأوسط ما موقفنا قوى التنوير منها؟ وهل يجوز توجيه إدانة لطرف بصورة مطلقة من دون محددات ومعايير ينبغي اعتمادها؟

...

لنوروز العام الجديد وربيعه أبهى الأماني والتهاني ولتحتفل كوردستان كما عهدها دوماً  بقيم حركة تحررها تصنع السلام

كتب تيسير عبدالجبار الآلوسي كلمات تهنئة وأرسلها إلى شعوب الأمة الكوردية في أرجاء كوردستان الأربعة وهو الأمين العام المكلف للتجمع العربي لنصرة القضية الكوردية والمتشرف بحمل لقب صديق الشعب الكوردي مثلما صداقة الشعوب وتطلعها للانعتاق والتحرر وبناء الديموقراطية والسلام وإذ ترد تلك الكلمات موجهة إلى الشعوب فإنها حتما ستتجه إلى تاريخ مجيد من التصحيات الجسام التي قدمتها بقيادة تاريخية مشهود لها تقدمت صفوف حركة التحرر القومي وهي اليوم تؤكد عمق تعاملها وسلامته مع الظروف الجديدة المحيطة بكوردستان وظروف الأزمات المفروضة عليها وعلى شعوب في المنطقة وفي أدناه تلك الكلمات ومحمولاتها التضامنية 

متابعة قراءة لنوروز العام الجديد وربيعه أبهى الأماني والتهاني ولتحتفل كوردستان كما عهدها دوماً  بقيم حركة تحررها تصنع السلام

...

القاضية العراقية في أتون معارك التقاليد والعادات الاجتماعية البالية ومحارق الجرائم الكبرى وتهديدات من يقف وراءها

في اليوم الدولي  للقاضيات لابد من التأكيد على أنهن على الرغم من حجم وجودهن بخاصة هنا بالتركيز على العراق فإن وجودهن في المناصب العليا سواء بالتخصص أم إدارته وكذلك بقدرة المساهمة على تلبية المساواة بعامة وفي إطار المهنة بخاصة وفي الإصلاح القانوني واعتماد خطى أكثر نضجا  حتى الآن مازال مصادرا وبعيدا عن التحقق.. ما ينبغي البحث في أسس تغييره وقواعده وإتاحة فعل مؤثر نوعي يرتقي لمستوى تلبية مبدأ احترام وجود القاضية ودورها ومكانها ومكانتها.. هذه معالجة تتطلع بهذه المناسبة مزيد تداخلات بخاصة من القاضيات والحركة الحقوقية إغناء وإثراء وتقدما بها نحو النضج

متابعة قراءة القاضية العراقية في أتون معارك التقاليد والعادات الاجتماعية البالية ومحارق الجرائم الكبرى وتهديدات من يقف وراءها

...