أصدر المرصد السومري لحقوق الإنسان بيانا تضمن تجديد نداءه من أجل حماية الطفل والطفولة في العراق مع تفاقم الأزمة العامة وظاهرة اجترار استبدال الوجوه وتمظهرات كاذبة في بعضها وفاشلة في أخرى من تلك التي تدعي مكافحة وجود السلاح وسلطته خارج سلطة الدولة ومن تفشي الفساد ومخاطر تنظيماته المافيوية واختراقه بنية الدولة العميقة وسيطرته عليها تلبية لما يجري من انتهاكات وجرائم ضد الإنسانية وغيرها من جرائم بما يقع في واحدة من أخطرها على كواهل الأطفال في البلاد فهلا تنبهنا إلى عمق الأزمة ومخاطرها الفعلية على حاضر البلاد ومستقبلها؟ وهلا تنادينا معا للوقوف بوجهها!؟؟؟؟؟
التصنيف: البرلمان الثقافي العراقي في المهجر
البرلمان الثقافي العراقي في المهجر The Iraqi Cultural Parliament in the Diaspora
...
إدانة استمرار العدوان على كوردستان وتكرار الهجمات الإرهابية بذرائع مختلفة
أطلق رئيس المرصد السومري لحقوق الإنسان بيانا باسم المرصد جاء فيه توكيد إدانة المرصد ومجمل الحركة الحقوقية في العراق للهجمات العدوانية على فيديرالية كوردستان وسيادتها وعلى استهداف أغلب تلك الهجمات المواطنين الأبرياء والأعيان المدنية والممتلكات الخاصة التي أوقعت الضحايا البشرية والمادية فضلا عما تعنيه من انتهاك وطعن للقيم الأخلاقية والقانونية.. وطالب الحكومة في بغداد النهوض بمهامها الدستورية لوقف ذاك العدوان وإرهابه وفي أدناه نص البيان
متابعة قراءة إدانة استمرار العدوان على كوردستان وتكرار الهجمات الإرهابية بذرائع مختلفة
...
في اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال ما واقع تشغيلهم في العراق بشتى ميادين العمل وبمختلف أعمارهم الغضة؟
لم أمر على قضايا العنف ضد الأطفال مع أن عمالتهم تشكل واحدة من أخطر أشكال العنف النفسي القيمي ضدهم ومع أن تشغيلهم بتجنيد مضلل في ميليشيات وقحة أو تٍُقِط على نفسها قدسية زائفة هو كارثة عنفية بلا منتهى.. لكن معالجتي المتواضعة تتحدث عن عمالة الأطفال وإن حاولتُ إبراز القسري كونه سمة مجتمعية مؤذية باتت شائعة في العراق بوصف العمالة استلاب طفولة وانتهاك حقوقها وبشاعة تشويه لها.. ما أرجوه أن يكون المرء له من الصبر والشعور بالمسؤولية لكي يواصل الاطلاع الصادم على معاني سكوته وصمته على المجريات والكوارث التي تنتهك الطفولة في البلاد.. فهل سيكون لأي منا ما يسجله ولو بلغة مخففة هادئة لا تتحدث عن تغيير نوعي شامل ولا عن رعاية وافية ولكن على أقل تقدير تقول كلمة حق في حضرة سلطان واقع جائر!؟ لكم نسوة ورجالا ما ستحيلون الضمائر إليه وإلى لقاء في اليوم العالمي أضع هذه المادة مبكرا عسى تدفع لتفعيل المواقف
ملاحظة إن هذه القضية فضلا عن أبعادها الحقوقية العميقة والكبيرة تبقى أيضا تمتلك وجهها الاجتماعي السياسي لأن القضية أوسع من مجرد حديث عابر يرتبط بحقوق الطفل ولأنها أكبر نوعيا من أن تنتهي بمعالجة حقوقية أو قانونية محددة الأبعاد فهي مرتبطة أبعد من ذلك وأوسع منه بقوة بقضايا أشمل وأعمق فهلا تنبهنا إلى وسائلنا الأنجع في المعالجة؟
...
في اليوم العالمي للوالدين مصاعب وتحديات قاسية تجابه أداءهما لوظيفتهما الإنسانية الأسمى
الأول من يونيو حزيران من كل عام احتفلت به دول عديدة يوما عالميا للطفل ولاحقا ومنذ عقود احتفلت دول العالم بقرار دولي للأمم المتحدة بوصفه يوما عالميا للوالدين وإعدادهما لوظيفتهما الإنسانية الأسمى ومن ثم لبناء الأبناء من الأطفال والمراهقين ولأن الأسرة تبقى الخلية الأولى لبناء الإنسان السوي القادر على مجابهة تحديات الحياة ومطالبها فإن هذه القضية السامية تظل محط اهتمام استثنائي كبير للأمم المتحدة وللشعوب والدول كي تعد الآباء وتوفرلهم الإمكانات الوافية لأداء أدوارهم في الحياة.. في هذه المعالجة تسليط الأضواء على بعض مسارات الإشكالية ومخاطر إهمالها سواء من الأطراف الرسمية أم الشعبية ومجمل المجتمع المدني الذي يُفترض انتماؤه للعصر ومعاني القيم والمحددات التي يطلبها بالخصوص.. إليكم رؤية متواضعة تستفيد من نصوص أممية لربما أفادت في توضيح المعاناة التي تجابه الآباء في عراق اليوم ومنذ عقود وما إمكانات التغيير بهذا الشأن ولكم نسوة ورجالا مطلق حرية المناقشة ورفض أو تبني المقترحات الواردة لأن المحصلة المطلوبة هي ما يصب بقراءة الظاهرة بما يجابهها
متابعة قراءة في اليوم العالمي للوالدين مصاعب وتحديات قاسية تجابه أداءهما لوظيفتهما الإنسانية الأسمى
...
من أجل احترام التنوع في عراق يضم كنزا ثرّاً منه ولتتفتح جسور الربط بين التنوع الثقافي ورعايته وإطلاق التنمية واستدامتها
أطلق المرصد السومري لحقوق الإنسان نداء بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي مطالبا بإقرار التنوع في عراق يمتلئ به ويجسد تعدد مسارات الوجود القومي والروحي بوقت مر ربع قرن على مصادرة حق الدفاع بالهوية الثقافية وبما تعنيه وجوديا إنسانيا من مغزى ومعنى عميقين وقد أكد مطالبه في اعتماد كل ما من شأنه تبني احرتام الآخر وتنوعه الثقافي الأمر الذي مازال يغيب عمدا عن السير الطبيعي بضمن عملية خاضعة لنهج تخريبي لا يسمح بأي شكل للتنمية! وفي أدناه البيان ومن وقعه من منظمات
...
اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية 21 أيار\ مايو ما مهامنا في إطار التعددية في فضائها الإنساني الأممي والعراقي الوطني؟
مرة بعد أخرى يُخفق مثقفونا في الانتصار لمطلب وطني لخطاب الثقافة التنويرية ومجددا يتم استيزار وزير عليهم من دائرة المحاصصة بل في إطار نهجها حصرا وقصرا وحشرا… ولكن حركة الثقافة ليست معنية بحد ضيق أو بجدار أو ستار للعتمة وربما الظلمة بل هي قضية وجودية تجسد وجود مكونات الشعب ومجتمعاته متعددة الثقافة متنوعتها.. وفي يوم اختارته الأمم المتحدة بوساطة اليونسكو ومؤتمراتها الدولية ليكون اليوم العالمي للتنوع الثقافي في مسيرة التنمية المستدامة وهو اليوم الذى بمكان ومكانة في العراق الشعبي وحركة بناته وأبنائه الثقافية التي تتطلع لبناء الإنسان في فضاء انعتاقه وتحرره واحترامه وجوديا بكل تنوعاته وهوايته وبصمات مساره ومخرجات إبداعاته.. تحية لأهلنا في الوطن بكل هوياتهم التي نتمسك بالكفاح من أجل إعلاء وجودها إغناء لتقدمنا وللتنمية الحقيقية التي نستحقها شعبا ووجودا بشريا حرا كريما.. رسالتي إلى حركة الثقافة العراقية وغنى تنوعها ومنجزها النوعي الثر هي رسالة بنداء متجدد فهلا تابعنا القراءة وتبني ما نتفق على أنه يخدم مسيرة الأنسنة والسلام والتنمية المستدامة للجميع والكافة؟
...
في اليوم العالمي لحرية الصحافة تحايا لكفاح الحركة الصحفية في الوطن والعالم بكل جبهاته
توجه المرصد السومري لحقوق الإنسان بالتحايا والتهاني وتجديد التضامن مع الحركة الصحفي الوطن ومساعي الانعتاق وتلبية أسس ممارستها الدستورية لمهامها من دون تهديدات وأشكال ابتزاز واعتداءات سافرة وصلت أحيانا لمستوى الاغتيالات والتصفيات وأشكال لجم الأفواه وتشويه الحقيقة المطلوبة من مهنة المتاعب وهي تمضي مجسِّدة سلطة رابعة تتسامى على جراحاتها مؤكدة تضحياتها من أجل الحرية وإعلاء قيم الحق والحقيقة ومن أجل تمثيل صوت الناس في رسم المصير وخطى البناء والتنمية وفي أدناه رؤية المرصد التي صدرت في بيانه الأخير بيوم حرية الصحافة
متابعة قراءة في اليوم العالمي لحرية الصحافة تحايا لكفاح الحركة الصحفية في الوطن والعالم بكل جبهاته
...
من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق
هذا نداء متجدد مع الأعوام والسنوات من أجل التحول إلى احتفالية وطنية باليوم العراقي للمسرح وهو ما يستحقه تاريخ يمتد لحضارة سومر بعمق النظر إلى جوره وإلى القرن التاسع عشر بولادته المعاصرة الحديثة.. إن يوما عراقيا للمسرح بات ضرورة ليس للفن والمسرح حصرا بل لمجمل ماحمولات منجز مسرحنا وهي محمولات فلسفية فكرية استطاعت أن تبني الشخصية الوطنية وتساهم في تطورها وتنميتها على مدى عقود وجود الدولة العراقية الحديثة وتحولاتها المختلفة.. فلنتجه إلى التنادي معا وسويا لإصدار مرسوم يقر باعتماد هذا اليوم حدثا وطنيا مشهودا وهو ما سيكلل مسيرة كبيرة متوجة بالمنجزات الزاخرة بعطاءاتها.. وشكري وامتناني لكل من تضع و\أو يضع اسمه مع هذا النداء ليتحول إلى واقع قريب ولا يطول انتظار
متابعة قراءة من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق
...
العدد العاشر من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد بين أيدي القارئات والقراء
هذه الصحيفة التي بدأت مشروعها نشرة للتنوير الثقافي والفكري واعتمدت الفلسفة الرشدية وخطابها الذي تبنى العقل العلمي تواصل حراكها وتتقدم لكم بعددها الجديد (العاشر) بعنوان المثقف التنويري \ ابن رشد وهي تصدر وقد أغلقت العدد بتاريخ سابق على ما يجري اليوم في شرقنا الأوسط وما بات يهدد باشتعال مضاعف بخلفية التطرف وعنفه الإرهابي لنظام اعتمد الدجل والأضاليل الدينية بل الدين السياسي وليس احترام ما يعتقد به الناس.. هنا نجد أنفسنا بين مطحنة الحرب وحرائقها وأمنيات السلام والتعايش بوصصفهما طريق رعاية الثقفة ومنتجها بخاصة هنا التنويري.. إليكم العدد العاشر بكل ما احتواه بأمل استقبال موادكم للأعداد التالية فأنتم من يحرر العقل وينيره ويتمسك بأنسنة وجودنا حقوقا وحريات ومسيرة وجودية متحررة من آلام ما يختلقون من حروب بأضاليل دجلهم وتخلفهم
متابعة قراءة العدد العاشر من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد بين أيدي القارئات والقراء
...
نداء إلى كل مبدعاتنا ومبدعينا في المسرح العراقي
من أجل إقرار اليوم العراقي للمسرح بوصفه يوما وطنيا وعيدا شعبيا ورسميا يحتفي بتاريخ مسرح يمتد لآلاف السنوات والأعوام حيث مرحلة الجذور في الحضارة السومرية بوصفها مهد التراث الإنساني وبتميز مسرحها بطرز المعمار وجغرافيا المكان ونمط احتفالياته وعروضه مرورا بعهد ولادته مع انطلاق علامات ولادة الدولة العراقية المعاصرة الحديثة في القرن التاسع عشر والولادة الثانية في منتصف القرن العشرين بمرحلة نضج وتقدم بنيوي
متابعة قراءة نداء إلى كل مبدعاتنا ومبدعينا في المسرح العراقي
...