من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق

هذا نداء متجدد مع الأعوام والسنوات من أجل التحول إلى احتفالية وطنية باليوم العراقي للمسرح وهو ما يستحقه تاريخ يمتد لحضارة سومر بعمق النظر إلى جوره وإلى القرن التاسع عشر بولادته المعاصرة الحديثة.. إن يوما عراقيا للمسرح بات ضرورة ليس للفن والمسرح حصرا بل لمجمل ماحمولات منجز مسرحنا وهي محمولات فلسفية فكرية استطاعت أن تبني الشخصية الوطنية وتساهم في تطورها وتنميتها على مدى عقود وجود الدولة العراقية الحديثة وتحولاتها المختلفة.. فلنتجه إلى  التنادي معا وسويا لإصدار مرسوم  يقر باعتماد هذا اليوم حدثا وطنيا مشهودا وهو ما سيكلل مسيرة كبيرة متوجة بالمنجزات الزاخرة بعطاءاتها.. وشكري وامتناني لكل من تضع و\أو يضع اسمه مع هذا النداء ليتحول إلى واقع قريب ولا يطول انتظار

متابعة قراءة من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق

...

العدد العاشر من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد بين أيدي القارئات والقراء

هذه الصحيفة التي بدأت مشروعها نشرة للتنوير الثقافي والفكري واعتمدت الفلسفة الرشدية وخطابها الذي تبنى العقل العلمي تواصل حراكها وتتقدم لكم بعددها الجديد (العاشر) بعنوان المثقف التنويري \ ابن رشد وهي تصدر وقد أغلقت العدد بتاريخ سابق على ما يجري اليوم في شرقنا الأوسط وما بات يهدد باشتعال مضاعف بخلفية التطرف وعنفه الإرهابي لنظام اعتمد الدجل والأضاليل الدينية بل الدين السياسي وليس احترام ما يعتقد به الناس.. هنا نجد أنفسنا بين مطحنة الحرب وحرائقها وأمنيات السلام والتعايش بوصصفهما طريق رعاية الثقفة ومنتجها بخاصة هنا التنويري.. إليكم العدد العاشر بكل ما احتواه بأمل استقبال موادكم للأعداد التالية فأنتم من يحرر العقل وينيره ويتمسك بأنسنة وجودنا حقوقا وحريات ومسيرة وجودية متحررة من آلام ما يختلقون من حروب بأضاليل دجلهم وتخلفهم

متابعة قراءة العدد العاشر من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد بين أيدي القارئات والقراء

...

نداء إلى كل مبدعاتنا ومبدعينا في المسرح العراقي

من أجل إقرار اليوم العراقي للمسرح بوصفه يوما وطنيا وعيدا شعبيا ورسميا يحتفي بتاريخ مسرح يمتد لآلاف السنوات والأعوام حيث مرحلة الجذور في الحضارة السومرية بوصفها مهد التراث الإنساني وبتميز مسرحها بطرز المعمار وجغرافيا المكان ونمط احتفالياته وعروضه مرورا بعهد ولادته مع انطلاق علامات ولادة الدولة العراقية المعاصرة الحديثة في القرن التاسع عشر والولادة الثانية في منتصف القرن العشرين بمرحلة نضج وتقدم بنيوي

متابعة قراءة نداء إلى كل مبدعاتنا ومبدعينا في المسرح العراقي

...

تتعرض اللغة الأم للتمييز والسحق ولكن بالمقابل تشكّل حمايتها طريقا نحو مستقبل أفضل للجميع

بوقت باتت الأمم المتحدة على قناعة كبيرة بأهمية رعاية اللة الأم سواء حيث تحيا الشعوب الأصلية ببلدانها أم وسط المجموعات المهاجرة ودور الإدماج البنيوي في تفعيلها وجعلها تساهم في بناء المسيرة والمستقبل؛ بمقابل هذا الاتجاه نجد الظروف القاسية والعراقيل وبقايا الشوفينية في التعامل مع التعدد والتنوع اللغوي في العراق وبعض بلدان المنطقة حيث اختلاق كل ما من شأنه تهميش تلك اللغات ومن ثم الشعوب الأصلية ومحاولة محو هويتها بدل الارتقاء بأدوارها في الحياة وفي التنمية وبناء المستقبل.. هذه معالجة تتطلع لمساهمات الجميع في تناولها في دول المنطقة والعالم بما يخدم احترام التنوع بكل مساراته البناءة

متابعة قراءة تتعرض اللغة الأم للتمييز والسحق ولكن بالمقابل تشكّل حمايتها طريقا نحو مستقبل أفضل للجميع

...

أشد إدانة لتفاقم نهج معاداة أنشطة المجتمع المدني وثقافة التنوير في العراق

بعد استحصال الموافقات الرسمية كافة تراجعت إحدى الجهات المعنية عن القرار وعادت لتحظر إقامة مهرجان للقراءة في الناصرية وهو إجراء بات يكرر مواقف تصادر أنشطة المجتمع المدني وتحاصر حركة التنوير بكل قواها ومكوناتها وتتعرض لمنظمات ثقافية رصينة كاتحاد الأدباء والكتاب والفنانين وعموم منظمات تُعنى بمنجز العقل العراقي وخطابه التنويري ومثل هذا التراكم وتفاقمه يتحول إلى نهج ظلامي في فروضه وسطوته على المشهد العام وأنكى من ذلك وقوع اعتقالات بخلفية نشاط ثقافي وممارسة جهد سلمي بإطار حرية التعبير على الرغم من التزام كل الضوابط القانونية واستحصالها مسبقا… ونحن في الحركة الحقوقية وحركة الثقافة العراقية وقيم إبداعها ومنجزها التنويريي واعتمادها العقل العلمي والتنمية البشرية ندين ذاك النهج الظلامي بقوة ونرى أن التصدي له بات مسؤوليةي تتطلب موقفا واضحا ودقيقا بما يعود بالأوضاع إلى حيث الالتزام بالقوانين واللوائح الحقوقية المعترف بها أمميا وعراقيا قبل التحول إلى سلطة شمولية ظلامية بعد أن اقتربنا من نقطة اللاعودة في تلك الممارسات التي تجد باستمرار ما تتعكز عليه تبريرا وتذرعا

متابعة قراءة أشد إدانة لتفاقم نهج معاداة أنشطة المجتمع المدني وثقافة التنوير في العراق

...

أشد إدانة للجرائم المرتكبة بحق الكورد في سوريا بكل مبرراتها وذرائعها

أصدر المرصد السومري لحقوق الإنسان بيانا دان فيه الجرائم المرتكبة ضد الكورد في سوريا؛ الأمر الذي أوقع أفدح الأضرار وأشمل الضحايا بينهم.. وأجبرهم على النزوح القسري والتهجير كرهاً، فضلا عن جرائم التنكيل وامتهان الكرامة، كما بإلقاء رفات الضحايا بعد التمثيل بها وكثير مما رصدته الحركة الحقوقية بحق الكورد!

وفي وقت نستصرخ الضمير الإنساني العالمي والمجتمع الدولي؛ ندعو لأوسع جبهة وطنية للدفاع عن بديل ديموقراطي يحفظ الحقوق والحريات ويحترم فعليا الهوية القومية والدينية للتعددية والتنوع في سوريا ويُنهي حال التفرد والأحادية وإطلاق يد عناصر ظلامية ترتكب ما تشاء بحق الكورد وغيرهم..

إنَّ النهج الصحيح ينبغي أنْ يجد الخطى المناسبة للضغط باتجاه احترام الشعب وخياراته وأن يتوقف فوراً عن سياسة احتواء سلطة باتت تفتضح يوما بعد آخر مسارات نهجها وسياستها وما تسببه من مخاطر كارثية على شعوبنا وعموم المنطقة والعالم. وتلكم جماعة لا كلمة لها يمكن أن يثق المجتمع بها، فما بالنا وحال اتفاقات على ورق بينما الفعل الحقيقي يتسم بالشوفينية الفاشية بكل وحشية ذلك الفعل وبشاعات ما يرتكب من جرائم!؟ إليكم البيان

متابعة قراءة أشد إدانة للجرائم المرتكبة بحق الكورد في سوريا بكل مبرراتها وذرائعها

...

أجمل التهاني والأماني بعام جديد من تحقيق الآمال والتطلعات للأمازيع شعبا وأمة

هذه ليست مجرد تهنئة ولكنها تذكرة إنسانية للتعايش والتسامح ولإعلاء منطق (المساواة ومبادئها بوصفها طريقا لاحترام الآخر والإقرار به وجوديا)؛ والسعي للعيش الحر الكريم بعيدا عن أشكال التمييز وهو ما يمنحنا طاقة الاحتفال المشترك ومغادرة ما وقع تاريخيا من نواقص وثغرات وحالات من التقاطعات السلبية التي ينبغي لنا جميعا وقد ولجنا عصر التنوير مجددا، أن نمنح العقل قدراته أن يكون علميا إنسانيا يمتلك محمولات التجاريب التاريخية المتمسكة بالحقوق بأفضل سبلها.. بالغ التهاني لأهلنا من الأمازيغ ولرقي وجودهم وعراقته وها نحن نحتفل معا بمعاني تعدديتنا وتنوعنا الإنساني بمنطقتنا والعالم بمجمل فضاءات كوكبنا موحَّدين متعايشين معا وسويا

متابعة قراءة أجمل التهاني والأماني بعام جديد من تحقيق الآمال والتطلعات للأمازيع شعبا وأمة

...

الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في كل خلفيات القضية وما تتطلبه

مع تثميني المباشر لكل الأصوات الشخصية والمنظماتية بخاصة هنا ما يعود لرابطة المرأة العراقية والقوى المجتمعية الحية من التنويريات والتنويريين إلا أنني أحذر من الإدانة وحدها لا تكفي وأن القضية تعد مؤشرا خطيرا لضياع الأمن والأمان ولاستمرار إفلات المجرم الحقيقيي ومن تسبب بمثل هذا الاعتداء وإيجاد الفرصة لارتكابه وهنا أشخص المنظومة العامة وانحدارها قيميا على الرغم من تظاهر أركانها بالدفاع عن (الأخلاق) وبالمناسبة فإن أولئك لم يظهر لهم صوت ولو على استحياء عدا خطاب التبرير والتملص من المسؤولية وحصرها بالحالة الشاذة وما إلى ذلك.. أضع معالجة مستعجلة موجزة مع تطلعات لأن يضيف إليها كل منا ما يراه استكمالا وإنضاجا كي نصل أعمق تشخيص وأكثره سلامة ونضع النقاط على البديل الذي يينبغي لتصحيح المسار والخروج من الحفرة المهولة التي يراد أسر الع8راق وأهله فيها وشكرا لتصويتكم على ما أضعه من تشخيص هنا

متابعة قراءة الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في كل خلفيات القضية وما تتطلبه

...

أشد إدانة لكل ما تتعرض له السلطة الرابعة في العراق من انتهاك لحرية التعبير

بالمخالفة والتعارض مع المواد الدستورية  التي تكفل حرية التعبير بخاصة تلك منها الملتزمة بنهج سلمي ييلتزم بمنظومة الحقوق وطنيا أمميا جاء (تهديد) صحفيين لتعبيرهم النقدي السلمي على وفق ما كفله لهم الدستور ليشكل بادرة خطيرة مرات عديدة بينها أنها تأتي من أعلى مسؤول في مؤسسة تشريعية وهو الأمر الذي لا ينبغي قبول مروره مرور الكرام وبلا وقفة جدية حازمة وحاسمة كي  لا يتكرر المشهد وطابع الخرق الدستوري من جهة والانتهاك الحقوقي الخطير وكي لا يتأسس نهج يعيد إنتاج تكميم الأفواه وحظر التعبير بدل حريته في الدفاع عن سلامة الأداء بما يخدم الشعب.. هنا نضع موقفا حقوقيا عالي الصوت من أجل ضمان الالتزام بحماية حرية التعبير ومحاسبة كل ما يقع بخانة الانتهاك والخرق وجريمتهما المشخصة على وفق القوانين واللوائح المعتمدة

متابعة قراءة أشد إدانة لكل ما تتعرض له السلطة الرابعة في العراق من انتهاك لحرية التعبير

...

أعمق التضامن مع فتاة البصرة وعموم أبناء البصرة ضد ما تعرضت له من انتهاك سافر

هذا العار الذي يكشف طبيعة المنظومة التي باتت وصمة بجبين أعداء مجتمعنا العراقي بعامة والمجتمع البصري من قوى تخريب تجسد هوية النظام ومخرجات أدائه بالتقاطع والتناقض مع قيم المجتمع القائمة على احترام الإنسان وسمو وجوده وعلى مبادئ التنوير التي تقدس هذا الإنسان وحقوقه وحرياته وترفض أي انتهاك مما يتعرض له يوميا منذ أن استفحل وجود جناحي النظام من سطوة المال السياسي الفاسد للمافيوية والسلاح المنفلت للميليشيات مع القبض على فضاء الحياة باقتصاد ريعي ونهج اجتماعي سياسي يبيع بالناس ويشتري.. ومن هنا تمترس مسؤولينضد أصوات وقفت بثبات ضد الواقعة وعرَّفت بأسبابها ونتائج استمرار إفلات مرتكبيها (الحقيقيين) من العقاب مثلما القاتل المأجور ومن دفع له ثمن جريمته.. فلنتعظ بحق قبل فوات أوان ولات ساعة مندم.

متابعة قراءة أعمق التضامن مع فتاة البصرة وعموم أبناء البصرة ضد ما تعرضت له من انتهاك سافر

...