أجمل التهاني والأماني بعام جديد من تحقيق الآمال والتطلعات للأمازيع شعبا وأمة

هذه ليست مجرد تهنئة ولكنها تذكرة إنسانية للتعايش والتسامح ولإعلاء منطق (المساواة ومبادئها بوصفها طريقا لاحترام الآخر والإقرار به وجوديا)؛ والسعي للعيش الحر الكريم بعيدا عن أشكال التمييز وهو ما يمنحنا طاقة الاحتفال المشترك ومغادرة ما وقع تاريخيا من نواقص وثغرات وحالات من التقاطعات السلبية التي ينبغي لنا جميعا وقد ولجنا عصر التنوير مجددا، أن نمنح العقل قدراته أن يكون علميا إنسانيا يمتلك محمولات التجاريب التاريخية المتمسكة بالحقوق بأفضل سبلها.. بالغ التهاني لأهلنا من الأمازيغ ولرقي وجودهم وعراقته وها نحن نحتفل معا بمعاني تعدديتنا وتنوعنا الإنساني بمنطقتنا والعالم بمجمل فضاءات كوكبنا موحَّدين متعايشين معا وسويا

متابعة قراءة أجمل التهاني والأماني بعام جديد من تحقيق الآمال والتطلعات للأمازيع شعبا وأمة

...

الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في كل خلفيات القضية وما تتطلبه

مع تثميني المباشر لكل الأصوات الشخصية والمنظماتية بخاصة هنا ما يعود لرابطة المرأة العراقية والقوى المجتمعية الحية من التنويريات والتنويريين إلا أنني أحذر من الإدانة وحدها لا تكفي وأن القضية تعد مؤشرا خطيرا لضياع الأمن والأمان ولاستمرار إفلات المجرم الحقيقيي ومن تسبب بمثل هذا الاعتداء وإيجاد الفرصة لارتكابه وهنا أشخص المنظومة العامة وانحدارها قيميا على الرغم من تظاهر أركانها بالدفاع عن (الأخلاق) وبالمناسبة فإن أولئك لم يظهر لهم صوت ولو على استحياء عدا خطاب التبرير والتملص من المسؤولية وحصرها بالحالة الشاذة وما إلى ذلك.. أضع معالجة مستعجلة موجزة مع تطلعات لأن يضيف إليها كل منا ما يراه استكمالا وإنضاجا كي نصل أعمق تشخيص وأكثره سلامة ونضع النقاط على البديل الذي يينبغي لتصحيح المسار والخروج من الحفرة المهولة التي يراد أسر الع8راق وأهله فيها وشكرا لتصويتكم على ما أضعه من تشخيص هنا

متابعة قراءة الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في كل خلفيات القضية وما تتطلبه

...

أشد إدانة لكل ما تتعرض له السلطة الرابعة في العراق من انتهاك لحرية التعبير

بالمخالفة والتعارض مع المواد الدستورية  التي تكفل حرية التعبير بخاصة تلك منها الملتزمة بنهج سلمي ييلتزم بمنظومة الحقوق وطنيا أمميا جاء (تهديد) صحفيين لتعبيرهم النقدي السلمي على وفق ما كفله لهم الدستور ليشكل بادرة خطيرة مرات عديدة بينها أنها تأتي من أعلى مسؤول في مؤسسة تشريعية وهو الأمر الذي لا ينبغي قبول مروره مرور الكرام وبلا وقفة جدية حازمة وحاسمة كي  لا يتكرر المشهد وطابع الخرق الدستوري من جهة والانتهاك الحقوقي الخطير وكي لا يتأسس نهج يعيد إنتاج تكميم الأفواه وحظر التعبير بدل حريته في الدفاع عن سلامة الأداء بما يخدم الشعب.. هنا نضع موقفا حقوقيا عالي الصوت من أجل ضمان الالتزام بحماية حرية التعبير ومحاسبة كل ما يقع بخانة الانتهاك والخرق وجريمتهما المشخصة على وفق القوانين واللوائح المعتمدة

متابعة قراءة أشد إدانة لكل ما تتعرض له السلطة الرابعة في العراق من انتهاك لحرية التعبير

...

أعمق التضامن مع فتاة البصرة وعموم أبناء البصرة ضد ما تعرضت له من انتهاك سافر

هذا العار الذي يكشف طبيعة المنظومة التي باتت وصمة بجبين أعداء مجتمعنا العراقي بعامة والمجتمع البصري من قوى تخريب تجسد هوية النظام ومخرجات أدائه بالتقاطع والتناقض مع قيم المجتمع القائمة على احترام الإنسان وسمو وجوده وعلى مبادئ التنوير التي تقدس هذا الإنسان وحقوقه وحرياته وترفض أي انتهاك مما يتعرض له يوميا منذ أن استفحل وجود جناحي النظام من سطوة المال السياسي الفاسد للمافيوية والسلاح المنفلت للميليشيات مع القبض على فضاء الحياة باقتصاد ريعي ونهج اجتماعي سياسي يبيع بالناس ويشتري.. ومن هنا تمترس مسؤولينضد أصوات وقفت بثبات ضد الواقعة وعرَّفت بأسبابها ونتائج استمرار إفلات مرتكبيها (الحقيقيين) من العقاب مثلما القاتل المأجور ومن دفع له ثمن جريمته.. فلنتعظ بحق قبل فوات أوان ولات ساعة مندم.

متابعة قراءة أعمق التضامن مع فتاة البصرة وعموم أبناء البصرة ضد ما تعرضت له من انتهاك سافر

...

أصدق التهاني وأحر التبريكات لأتباع الكاكائية بعيد قولتاس

الكاكائيون في العراق مكون انماز بالطيبة والتسامح وبروح الإخاء والاندماج في النسيج المجتمعي بخاصة في هويته التي تسمو بنسيج كوردستان التعايش والسلام.. وقد ساهم اليارسانيون في الحركة النضالية وفي ترسيخ قيم الأنسنة برائع الأثر وهم اليوم يحيون مكونا رئيسا وأساسا في كوردستان ولطالما تصدروا المشهد مع أخوتهم في مسيرة البناء والتنمية وحركة التنوير.. وحتما ونحن نبارك لهم عيد قولتاس شاهي نؤكد تمسكنا بالدفاع عن أتباع هذا المكون وحقوقه ونتضامن مع شعب كوردستان وقيادته في احتضان المكون وتمكينه من أداء مهامه التي طالما كانت طابعا ساميا للحراك وفيه.. وفي أدناه مساهمة منظمات مجتمع مدني حقوقية وهي تقدم أسمى التهاني للأحبة من الكاكائيين اليارسانيين وتستذكر رائع وجودهم وسامي أدزارهم فكل عام وأنتن وأنتم بخير

متابعة قراءة أصدق التهاني وأحر التبريكات لأتباع الكاكائية بعيد قولتاس

...

الحرية لمعتقلي الرأي ونداء عالي الصوت للحركة الحقوقية الأممية للتضامن مع حركة قوى التنوير في العراق

أصدر المرصد السومري لحقوق الإنسان بيانا يرد فيه على حملة قوى الظلام ضد حرية التعبير في محاولة لإقصاء قوى التنوير والتقدم ومنع أية محاولة احتجاجية (سلمية) ضد مسلسل الخراب الذي تُقاد إليه البلاد ويؤسر العباد بميادينه.. إن حملة الاعتقالات التي تطاول حرية الرأي ممثلة في الناشطات والنشطاء إنما تشير إلى إيغال بفعل مستنكر مستهجن مدان تجري في إطار حملات إعادة إنتاج سلطة فشلت في أي إصلاح اقتصادي وفي تقديم أي حل سياسي يؤمّن الخروج من الأزمات المستفحلة المستغلقة وهنا نتحدث بلغة حقوقية تتطلع للبدائل السلمية الكفيلة بضمان الحقوق الحريات وحركة نقدية تبني وتتقدم بحركة التنمية بما يخدم الإنسان وتطلعاته أسوة بكل شعوب العالم.. الحرية لكل معتقلي الرأي 

متابعة قراءة الحرية لمعتقلي الرأي ونداء عالي الصوت للحركة الحقوقية الأممية للتضامن مع حركة قوى التنوير في العراق

...

مطالب بحماية التعليم وتهيئة كافية للمعلم بوصفه العنصر البنيوي الذي لا غنى عنه ولا بديل في العملية التعليمية بأكملها

المعلم ليس مفردة عابرة معزولة عن نسيج بنيوي للعملية التعليمية ولكنه فوق ما يجابهه من مشكلات بنيوية في داخله وبجانب ما يعترضه من طابع يتعارض وطابع تعاوني للمهنة فإن المعلم يجابه أيضا مشكلات الهجمات العنفية المسلحة منها بالخصوص عليه ما يُفضي إلى نتائج سلبية خطيرة بجانب ظواهر أخرى من قبيل التضييق على فرص عيشه الكريم بتأخير الرواتب وبالعمل المجاني بلا عقود وغيرها وغيرها.. إن هذي المطالب ستبقى نبراسا للطريق المرتجى بخاصة هنا في التعبير عن صوت المرصد السومري لحقوق الإنسان كون تلك القضايا هي قضايا حقوقية بامتياز والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر كونها أيضا أدخل بمحاور من أنشطته الرئيسة.. وعسى يصل الصوت بلا عوائق إهمال أو إغلاق السمع عن استقباله

متابعة قراءة مطالب بحماية التعليم وتهيئة كافية للمعلم بوصفه العنصر البنيوي الذي لا غنى عنه ولا بديل في العملية التعليمية بأكملها

...

المرصد السومري يطلق نداءه للعمل اليوم من أجل عالم يسوده السلام بوصفه عالم التنمية واحترام إنسانيتنا

أطلق المرصد السومري لحقوق الإنسان ومعه البرلمان الثقافي العراقي في المهجر نداءً بمناسبة اليوم الدولي للسلام المصادف اليوم الحادي والعشرين من أيلول سبتمبر أكد فيه الأهداف السامية لليوم الدولي وارتباط قضية السلام بحقوق الإنسان ومعنى التوجه لتفعيل تلك المنظومة القيمية بمحمولاتها في صون الحياة واحترام كرامة الإنسان ومنحه الفضاء والأرضية للانشغال بالبناء والتنمية لا بالعنف وفروضه القسرية .. وأشار إلى أن الوضع العراقي ومجمل أوضاع منطقة الشرق الأوسط لم تعد تحتمل مزيد صراعات ونزاعات مسلحة أو عنفية كالتي تجري اليوم بمختلف مبرراتها بكل معطيات انتهاكها للحقوق والحريات ودعا النداء إلى برامج نوعية تعالج مختلف الظواهر التي ظلت ومازالت تشكل الدوعي المثيرة للعنف ومن هنا جاء النداء للعمل على وقف خطاب الكراهية وحظر تفشي السلاح ومنع التشكيلات الميليشياوية والتحول لحوارات تؤسس للتفاهم واحترام الآخر وبناء سبل السلام فعليا وبديمومة واستمرارية 

متابعة قراءة المرصد السومري يطلق نداءه للعمل اليوم من أجل عالم يسوده السلام بوصفه عالم التنمية واحترام إنسانيتنا

...

المرصد السومري والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر يطالبان بحملة وطنية جدية مسؤولة لمكافحة الأمية في العراق

في اليوم الدولي لمكافحة الأمية أصدر كل من المرصد السومري لحقوق الإنسان والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر بيانا ناشدا فيه الحركة التنويرية بالتوجه لتبني حملة وطنية جدية لمكافحة الأمية بمستوياتها واستحصال وسائل تلبية شروط العمل المثمر بهذا الميدان بمساهمة مؤسسات الدولة وأولوية التمويل والدعم اللوجستي المناسب والكافي وطنيا أمميا.. وفي أدناه نص البيان 

متابعة قراءة المرصد السومري والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر يطالبان بحملة وطنية جدية مسؤولة لمكافحة الأمية في العراق

...

تخلَّفْنا بفقدان منجزات ثلاث ثورات صناعية فيما نجابه خطر فقدان الرابعة فما السبب؟ وما الحل؟

في وقت تنهض بعض شعوب عالمنا النامي ومجموعة دول الجنوب بمحاولة ملموسة كبرى للخروج من شرنقة التخلف فإن أغلب دول المجموعة مازالت تنشغل لأسباب افتقاد الإرادة السياسية والقرار الوطني لولوج مسيرة التعاون وخلق بيئة مناسبة لحرق مراحل التلكؤ والتقدم نحو عالم التطور والتنمية ومنع خروج البلاد من مسار التاريخ بصورة خطيرة بتدنيها وبمشكلات تحدياتها وحاجاتها.. كيف يمكننا بمناسبة اليوم الدولي للعلم والتكنولوجيا والابتكار في دول الجنوب أن نحسم أمرنا ونلج المسيرة ومطالبها؟ ذلكم سؤال المجابهة المباشرة بوجه شعوبنا لانعتاق رؤاها ومعتقداتها وتحريرها من الفجوات الخطيرة التي تُرتكت فيها.. هل سنستطيع تلبية محددات التنمية ونلج عصرنا أم نبقى أسرى عبث حوكمة التخلف وأمراضه لاهثين وراء دجل طبقة سياسية تزعم تمثيلها القدسية الدينية على الأرض!؟ ذلك ما ستقرره الشعوب نفسها فقد سمعت جرس الإنذار وها هي المناسبات الأممية منصات تنوير للتعرف إلى الطريق والقرار بأيدي الناس 

متابعة قراءة تخلَّفْنا بفقدان منجزات ثلاث ثورات صناعية فيما نجابه خطر فقدان الرابعة فما السبب؟ وما الحل؟

...