أنْ يكتبَ قلمٌ عن قضيةٍ أو إشكاليةٍ فهذا مفهوم بآليته ومرجعيته الفكرية.. ولكن عندما يتعلق الأمر بواقع تخطُّهُ الأفعالُ والممارسات وتحفرُه في ذاكرةِ الناس ووعيهم الجمعي وفي الضمائر والأنفس؛ فإنَّ ذلك يبقى بحاجة لاستكناهِ الأسبابِ العميقة التي تسكنُ (الروح الجمعي ووعيه واستراتيجياته)؛ وتعرّف بكل محاوره.. هنا محاولة للتعريف بمعاني صحافة ومعاني احتفال الناس بها وبمدخلات وجودهما بنيويا وبمخرجاتهما وبمداليل مجمل ذلك لدى الناس أولا وأخيرا.. فلنتعمق معاً في قراءة ما وراء أسطري المتواضعة لنرى بعين البصيرة وحكمة العقل العلمي ورجاحة فكر تنويري جانبا من تلك المسيرة ولماذا استمرارها وديمومة عطائها كما نشرته طريق الشعب المعنية باحتفالية شعبية عريقة بمنجزها الذي امتد حتى دخل العقد العاشر من عمر أجيال تتعاقب، متوارثة الموقف من رائع الأداء، متمسكين بوجودها وبمؤشراتها في قبولها التنوع والاختلاف ومواكبتها الحدث وسليم تحليله وإشراقة البدائل التي تقترحها.. ولنحتفل إذن، بعيد شعبي كبير عريق هو احتفالية الصحافة الشيوعية بعيداً ورغم محاولات تصويره بعبعا لفصله ومنع الناس من ممارسة حقها بحرية الاختلاف وتفاعلها بما يخلق بدائلها بأنجعها.. ولتحتفل كل أطياف الشعب وتنوعات تياراته وحتى باختلاف رؤاه ومساراته ولنلج معا تفاعل الفكر الإنساني بما يثمر حياة إنسانية حرة كريمة ومن أجل ذلك أقترح عليكنّ وعليكم أن نقرأ معا ما أشَّر ويؤشر مثل ذلك كما بهذا المقال الذي نشرته طريق الشعب
تفضل بالضغط هنا للانتقال إلى المقال مباشرة وقراءته كما ورد في طريق الشعب أقدم صحيفة عراقية ما حية تصدر
https://www.tareeqashaab.com/index.php/articles/34994-dymwmt-sdwr-alshaft-alshyw-yt-ywkd-slamt-nhjha-wrwytha-wtswyt-aljmhwr-lsalh-astmrarha