مرحبا وأهلا وسهلا بكل زائرة وزائر لهذه المدونة

هنا يتسع الحوار لكل ما يحتويه تنوعنا البشري ويتضمنه من تعددية واختلاف فلنبحث عن قواسمنا المشتركة بمختلف مستويات تعبيرنا وبكل أدوات الحوار الفصيحة والمحكية المكتوبة والمسموعة والمرئية ولا محدد سوى تبادل الاحترام والتمسك بقيم الأنسنة فأهلا وســـــــــهلا ومـرحبا

...

دراسات في المسرح والحياة عبر مجلة صوت الصعاليك بقلم أستاذ الأدب المسرحي الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي

مجدداً وددتُ لفت النظر إلى أن مقالاتي وبعض الدراسات المسرحية تنشرها مجلة صوت الصعاليك مشكورة بجهد كامل منها في الإعداد والنشر الصحفي وإذ نمضي معاً وسوياً في مهام التنوير والتعريف بمسرحنا المعاصر سواء بوجوده الإنساني العالمي والأممي أم بوجوده الوطني والمحلي حيث الهوية المشرقة فإننا نؤدي واجبا تجاه القارئ بوضع تلك الجهود بين يديه لتكون ركنا من أركان ثقافة جمالية لأنسنة وجودنا وإبعاد شبح التشوهات الجارية.. شكرا لتفاعلات القارئات والقراء سواء مع هيأة تحرير صوت الصعاليك الموقرة أم هنا حيث أنشر المواد في صفحة دراسات مسرحية وهي موضوعة في أدناه أيضا بما خصَّ منشورات المجلة الغراء ((صوت الصعاليك)) وما نشرته مع بالغ الشكر والتقدير لهيأة التحرير ورئيسها الأستاذ عصام الياسري ولمجمل ما تنشره من معالجات استثنائية في زمننا زمن طغيان خطاب إعلامي وصحفي يمرر متناقض الأمور وربما ظلاميات تعتِّم على الحقيقة فلنبحث عن صحيفتنا ونطلع على محاور ما تنشره

متابعة قراءة دراسات في المسرح والحياة عبر مجلة صوت الصعاليك بقلم أستاذ الأدب المسرحي الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي

...

لنعمل على حماية ما تبقى من أراضي العراق الرطبة ونحمي وجودنا ومستقبله

بغض النظر عن خلافات السياسة ومشكلات الصراع على السلطة وتجميدها بين يدي من يتحكم بها بنهج بعينه لطالما عبرت الحركة الشعبية عن رفضه؛ فنحن في وطن ارتبط تاريخيا برافيديه ليس اسسما بل حياة وتنوع أنشطة ووجود بيولوجي بتنوعه المهدد بالفناء! إن تدهور نسبة الأراضي الرطبة عراقياي بما يفوق الثلثين لا يقف عند حدود التجمع البشري بالأهوار بل يمتد ليُصادر العراق بدفعه للتصحر والبوار أو الموت فناءً وتلك تهديدات أكبر من بيئية إيكولوجية ما يتطلب موقاف عاجلة وفورية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه هذه صرخةتطلق نداءها لاستعادة حيوات الأهوار وسكانها ومن ثم العراق وأهله جميعا.. فهلا تمعنا فيي التهديد وبدائله التي تجابهنا؟؟؟

متابعة قراءة لنعمل على حماية ما تبقى من أراضي العراق الرطبة ونحمي وجودنا ومستقبله

...

نداء لاستكتاب أقلام التنوير والعقل العلمي في صحيفة المثقف التنويري

تتطلع صحيفتكم (المثقف التنويري) إلى استقبال ما تتناوله مقالاتكن ومقالاتكم باختلاف أسساليبها ومناهجها التي تتبنى التنوير والعَلمَنة وبما يمثل بمخرجات اشتغالات تلك المقالات والأعمال تمسكا بالعقل العلمي وكبحا للأضاليل ولمنطق الخرافة وما تعنيه من التجهيل وإشاعة التخلف.. وبانتظار  تفضلكم بإرسال تلك المساهمات نرسل أطيب التحايا للجميع مؤكدين كبير الشكر والتقدير لكل من ساهمت أو ساهم في إنجاز أعداد مشرقة من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد.. يرجى الالتفات إلى طبيعة العمل التطوعي التعاوني في الصحيفة وإلى جائزتها التكريمية بالإعلان عن أبرز الكاتبات والكتّاب بصورة نصف سنوية وسنوية

متابعة قراءة نداء لاستكتاب أقلام التنوير والعقل العلمي في صحيفة المثقف التنويري

...

من أجل إعلاء قيم الإخاء الإنساني ودحر نهج مشعلي الحرائق والحروب

في الرابع من فبراير شباط سيحل يوم الأخوة الإنسانيةي الذي اختارته الأمم المتحدة تعضيدا للأسباب التي تأسست من أجلها وإعلاء للقيم الأسمى في تعزيز التعاون وتثبيت أسس السلام والتكاتف بكبح ذرائع إشعال الخلافات والنزاعات التي تثيرها خطابات الكراهية وانتهاك حرمة الآخر لمجرد اختلافه في المعتقد أو الانتماء قوميا ثقافيا دينيا. إن قضية احترام التنوع والتعايش السلمي بين أطراف التعددية والتنوع ستبقى ذات أولوية قصوى في حيوات شعوب المنطقة المتشابكة بتعقيدات التنوع وما اختلقه تاريخ من انعدام الثقة وحال العداء نكوص الفهم والتفاهم  وبدءا بأوضاعنا الشخصية العائلية ومرورا نحو بيئاتنا الخاصة المباشرة وليس انتهاء بالوطن ومنطقة الشرق الأوسط بل عبورا نحو الوضع الدولي نحن بحاجة للتمسك بالحوار وخطاب التعرف إلى الآخر والتفاهم معه بقصد العيش المشترك سلميا والانشغال بالإعمار والتنمية بديلا للتخريب والتقاتل.. هذه معالجة أولية لن تكتمل من دون إضافاتكن وإضافاتكم فشكرا لاطلاعكم ولمساهمات الجميع باختلاف المناهج والرؤى

متابعة قراءة من أجل إعلاء قيم الإخاء الإنساني ودحر نهج مشعلي الحرائق والحروب

...

نداء للكتابة في العدد الخامس من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

مرحبا بزميلاتنا الفاضلات وزملائنا الأفاضل جميعا ونحن نجدد النداء لمزيد من زخم معالجاتكن ومعالجاتكم في القضايا الحقوقية باختلاف شؤونها متطلعين لوصولها قبل الثاني عشر من فبراير شباط كي تنضم لمواد العدد الخامس ولا تتأخر في الظهور إلى عدد تال.. شكرا لكل المساهمات باختلاف الرؤى والمنطلقات الفكرية التنويرية ومشتركاتنا تكمن في القضايا الحقوقية حصرا

متابعة قراءة نداء للكتابة في العدد الخامس من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

...

التعليم الأساس والعالي في العراق بين تعرضه للتخريب وبين تحديات إعادة هيكلته وتحديثه

كانت هذه المعالجة ستكون مادة رئيسة لمحاضرة في التعليمين الأساس والعالي في العراق ومحاورها التي تتناول التعليم في العراق بنيويا وما يجابهه من تحديات سواء بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الذي صادف يوم 24 من يناير أم بمناسبة القرارات التي نالت من العاملين ومن التدريسيين في القطاع وشطبت على أكثر من نصف رواتبهم وهم حتى اليوم في اعتصام مفتوح بوجه قرارات جائرة مبدئيا وبوضوح سافر تعتدي على الحقوق وأبعد من ذلك واستراتيجيا تستهدف تخريب ما تبقى من التعليم من مخرجات هزيلة والاحتفاظ بتعليم أكثر سوءا بل قذارة من زمن الكتاتيب التي بتنا نترحم عليها بعد أن أوغلوا في تشويه المناهج والحصص والمقررات التعليمية حتى في رياض الأطفال بذريعة تعليمهم اللطم والركون المطلق لسوداوية الحياة والعيش حزانى ثكالى أبد وجودهم في عقوبة على كل مواطنة ومواطن بدءا من ولادته وحتى مماته وكلهم يخضعون للملكية والاستعباد بمسميات تزويج قسري منذ الولادة وبمسميات تحديد مرجع الدين بقصد تعطيل عقله واللجوء في كل شاردة وواردة بتبريرات وتجميلات تلك المواقف .. أثق بأن هذه العبارات ستكون مدخلا للتعرف عن قرب إلى المعالجة وفتح حوارات جدية للانعتاق والتحرر وبناء أسس التعليم والتعلم بسلامة بعيدا عن كل توشيه وتخريب وتحية لكل تصويت أو تفاعل سواء هنا أم في الحوار المتمدن ورابطه

متابعة قراءة التعليم الأساس والعالي في العراق بين تعرضه للتخريب وبين تحديات إعادة هيكلته وتحديثه

...

قائمة المناسبات الأممية لشهر شباط فبراير

للتفضل بالاطلاع ودعم أشكال المساهمات في تلك المناسبات بمستوى شعبي ورسمي وهنا نجد مناسبات شهر فبراير فيفري شباط الذي تمت تسميته على اسم فيبروس وهو دلالة على اسم  “Februus”, إله النقاء الروماني

القضية ليست في القراءة العابرة بقدر ما تكمن في التمعن في أسباب اختيار احتفالية لإذكاء الوعي بموضوع بعينه بخاصة في زمن ينبغي أن تكون الاحتفاليات متركزة في شؤون الناس وحيواتهم وليس في أوهام وخزعبلات ما جاء (معتقد) بها بذكرٍ أو سـلطان؛ إذ كثرما يتم تغييب وعي الناس وتضليل العقل وفرض إجازة إجبارية عليه، كي يجري تسطيحه والسيطرة المطلقة عليه في استغلال بشع وحشي فاحش له وللإنسان بعامة.. هنا نحن بحاجة لتضافر الجهود التعريفية الكاشفة للحقيقة ولنشرها وتحرير العقل ووضعه بمسار الفعل العامل المؤثر للمسساسهمة جمعيا في البناء والتقدم والتنمية.. إليكنَّ وإليكم بعض تلك المناسبات لهذا الشهر عسى يجري تفعيل أدوارنا في رسم مسارات التوعية والتثقيف بموضوعاتها ومضامينها 

متابعة قراءة قائمة المناسبات الأممية لشهر شباط فبراير

...

الملتقى العربي للفكر والحوار دعوة لندوة حوارية عبر خدمة زووم أونلاين

يضيِّف الملتقى العربي للفكر والحوار : الدكتور عبدُ الله أحمد النعيم، أستاذ كرسي القانون بجامعة أموري بمدينة أتلانتا بالولايات المتحدة..، ليقدم محاضرته، في استعراض كتاب (الملتقى): “فصل الدين عن الدولة وعلاقة الدين بالسياسة: فض التعارض من خلال التطبيق الدستوري والممارسة الاجتماعية والسياسية.. تجري المحاضرة عبر خدمة زووم أونلاين، وذلك مساء الثلاثاء المصادف  27 يناير كانون ثاني 2026، في الساعة السابعة مساءً (حسب توقيت برلين وأمستردام) أو توقيت وسط وشمال أوروبا ما يساوي الثامنة بتوقيت القدس وبغداد وأربيل وبيروت وبلدان شرق أوسطية أخرى الثانية عشرة ظهرا بتوقيت شيكاغو الواحدة ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وللمشاركة يُرجى التفضل بقراءة التفاصيل في أدناه

متابعة قراءة الملتقى العربي للفكر والحوار دعوة لندوة حوارية عبر خدمة زووم أونلاين

...

نتائج انتهاك الخصوصية وبياناتها من الخطورة ما لا يقتصر على الشخصي الفردي بل يمتد للجمعي بطريقة تخريبية مدمرة

في اليوم العالمي لخصوصية البيانات نتوقف للتذكير بحجم الاثار التخريبيية المدمرة التي تطال من الفرد وخصوصيته ولكنها التي تمتد نحو نتائج لا تقف عند حدود الابتزاز لتلج مناطق تدمير العلاقات الاجتماعية وغيرها وتدمير البنى المؤسسية بدءا بالعوائل وليسس انتهاء بالشركات والجمعيات والروابط وغيرها وتصل بآثارها إلى المجتمعات ونظمها القيمية ليس الأخلاقية حسب بل وشروط الوجود القانوني ومشروعية مساراته.. نحن بحاجة إلى تعامل دقيق شفاف وخبير مع خصوصية البيانات ليس أقلها شديد الحرص والحذر بشأن كلمات المرور ومواضع الجمع والتحزين ومواضع الانفتاح وحجمه وكيفية التعامل.. إليكن وإليكم أبرز المسارات ومعالجتها بأوليات تتطلب حوارا موضوعيا معمقا قبل أن نخضع لعالم بات قاب قوسين من خراب شامل إذا ما بقي التساهل والمطاطية والإهمال سمة رديفة وكأن عالمنا ابن القرون المنقرضة وليس عالم الذكاء الصناعي وزمن تجار الهاكر والاختراقات ومخاطر الحروب الإلكترونية الرقمية بديلا للحروب الكلاسية التقليدية التي نعرفها.. شكرا لكل تفاعل ومساهمة سواء هنا أم في مواضع نشر هذه المعالجة

متابعة قراءة نتائج انتهاك الخصوصية وبياناتها من الخطورة ما لا يقتصر على الشخصي الفردي بل يمتد للجمعي بطريقة تخريبية مدمرة

...