نحن في مجلة الإنسانية نؤكد أن معالجة القضايا الحقوقية تبدأ باحترام متبادل مع الآخر المختلف وبمبادئ المساواة وتلبية إنصاف الآخرين وجوديا بمطالبهم العادلة وبأن القضايا الحقوقية تتنوع بصورة لا نهاية فيها لغنى تنوعها وثرائه فهي تشمل الفردي والجمعي وتشمل الشخصي والعام ومجمل قضايا الشعوب والمجموعات الإنسانية من طبقات وفئات واحتراما لموقفنا من التعددية الفكرية السياسية والاجتماعية تجدون هنا في طي منشورات العدد الثامن من مجلة الإنسانية وهو عدد مايو آيار 2026 مختلف الرؤى ما أحيانا يثير جدلا لكنه الجدل الموضوعي الذي لا يبتعد عن احترام الإنسان ببصمته وهويته وبأساليب العيش والتطلعات بكل امتداداتها التي تقف على أعتاب حقوق الآخر وحرياته .. أهلا وسهلا بكنّ ةبكم وبالغ التحايا ونتطلع لمسيرة متجددة في الشهر التالي بحضور الجميع في منصتنا الحقوقية بكل تنوعات وجودنا.. ونواصل معا العمل ضمانا لحركة الدفاع عن الحقوق والحريايت من دون تقاطع أو تناقض مع أيّ كان سوى محاولاتنا الوصول إلى حلول سلمية وبدائل لا عنفية للتعايش بين كل الهويات والمسارات الإنسانية
التصنيف: ضد الطائفية
...
العدد الحادي عشر من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد بين أيدي القارئات والقراء
المثقف التنويري \ابن رشد تتقدم ببالغ الشكر والتقدير لكل من ساهمت و\أو ساهم في عددها الجديد الحادي عشر مثلما تشكر جمهور القارئات والقراء ممن تابع وحاور وسلّط الضوء على معاني ودلالات نريدها القاسم المشترك بين إعلاء ثقافة شعبية بكل ما تتضمنه من محمولات وثقافة معرفية تلتحم بها وتقدم إجابة العقل العلمي عليها.. اليوم نضع بين أيادي الجميع هذا العدد ليس بوصفه نموذجا فريدا من العزلة وجديد النص بل بوصفه نموذج الاختيار وجمع مفرداته المكونة لإنجاز خطاب عَلماني يحترم العقل الإنساني البشري في خطاب البناء والتنمية ومحمولات التصدي والتحدي لمهام مكافحة التخريب الجارية من قوى ظلامية بمختلف مسمياتها.. هذا ما أردنا وهذا ما نريد اليوم وغدا وبه نلتقي ونتشارك في إعلاء منصة اسمها الإنسان مثقفا تنويريا ينتمي لعصره لا سلبيا يجتر أسوأ ما في ماضيه من ظلاميات وأخطرها تدميرا على وجوده وعلى بيئته.. إليكم العدد الجديد ونبقى على العهد في لقاءات مشرقة بكنّ وبكم وبما تبدعون من منجز يعبر عن عصرنا وتطلعاتنافي حياة حرة كريمة تستند للعقل العلمي لا غير..
متابعة قراءة العدد الحادي عشر من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد بين أيدي القارئات والقراء
...
التعارض بين الرؤيتين الطبقية والطائفية وآلية الانتهاء من التناقض في ضوء انتصار النضال الطبقي الوطني
التعارض بين الرؤيتين الطبقية والطائفية وآلية الانتهاء من التناقض الجوهري الكلي بينهما، في ضوء الانتصار اللنضال الطبقي الوطني.. مبدئيا نرصد ما هو أخطر من سحق الطبقة المتوسطة وأبعد من تشويه تركيبة الطبقات وسماتها التي تمنحها الهوية في مجتمع معاصر لصالح جريمة تفرض بالبلطجة والقهر نموذج ما قبل الدولة أو نهج الطائفية ودلالاته في انتهاك منظومة العصر والحداثة لمآرب دونية تحاول إعلاء وجود نمط من العبودية الجديدة على حساب وجود القوى المنتجة وعلاقات الإنتاج المعروفة.. فلنقرأ الأمور بطريقة متأنية ولنتعاضد في كشف الحقائق بالملموس وهذا المقال دراسة أولية بهذا الاتجاه.. فشكرا لكل إضافة
...
صدور العدد السابع من مجلة الإنسانية[الحقوقية]
مجلة الإنسانية هي المجلة الحقوقية الناطقة باسم كتّابها لتعبر عن الحركة الحقوقية ومطالب حركة الاحتجاج بما يؤكد تبني تطلعات فئات الشعب وطبقاته المسحوقة الفقيرة ويدافع بثبات مبدئي عن الحقوق والحريات وكرامة الإنسان.. مجلة الإنسانية هي مجلة تتسم بثبات تمسّكها بتخصصها الحقوقي توكيدالدفاعها عن أفضل الرؤى في بناء أجواء التعايش السلمي وتلبية مطالب الشعوب والمجموعات القومية والدينية و\أو المكونات وفئات نرصد سعيها نحو الاستقرار والعيش الكريم.. اليوم تصدر بعددها السابع لشهرأبريل نيسان 2026 لتوضع في أماكن النشر بما يلبي وصولها إلى كل صوت يبحث عن منصة توصله إلى التحقق وإلى تلبية ما يسعى إليه بوسائل قانونية مكينة سليمة.. فأهلا وسهلا ونجدد النداء للجميع لتسجيل مواعيد الصدور واللقاء كما في كل شهر..
...
استفتاء مجلة الإنسانية الحقوقية واستطلاع رؤى كاتباتها وكتّابها عدد أبريل نيسان
كثيرة هي أحداث شهر أبريل نيسان ومناسباته الدولية والوطنية ولعل من بينها ما يخصنا في استدعاء جرائم الأنفال بوصفها جرائم إبادة وضد الإنسانية من طراز فريد لا ينبغي نسياتنها من دون استذكار الدروس كي لا تتكرر وبجميع أحوال تلك المناسبات ومنها الحية التي تجتر قرارات النظام السابق كما بمطاردة اتحاد الطلبة العام ومنعه أو أي شكل من العداء مع الطلبة ومنظماتهم المهنية الديموقراطية وكما بقضايا عديدة أخرى نركز بمجلة الإنسانية [الحقوقية] على حال الحرب المشتعلة اليوم بمنطقتنا واستطلاع رؤى معالجات حقوقية بحدود تخصص المجلة في تناول القضية متطلعين لوصول المواد قبل 12 من هذا الشهر وبأية منطلقات في التناول بشرط واحد هو الالتزام بالحقوقي كما يرد في اللوائح الأممية إليكم إعلان عن موضوع الاستفتاء كما في أدناه
متابعة قراءة استفتاء مجلة الإنسانية الحقوقية واستطلاع رؤى كاتباتها وكتّابها عدد أبريل نيسان
...
في ضوء الحرب الجارية بالشرق الأوسط ما موقفنا قوى التنوير منها؟ وهل يجوز توجيه إدانة لطرف بصورة مطلقة من دون محددات ومعايير ينبغي اعتمادها؟
بعد تقديم التحية لكل القوى الساعية إلى السلام والانتصار للشعوب في معاركها التحررية بخاصة من النُظُم الثيوقراطية التي تجتر نهج العبودية والظلامية والتطرف الوحشي فإنني أقدم معالجتي التي لا تنحاز لموقف فكري سوى ما يجسد تطلعات البشرية لحراك البناء والتنمية والتعايش السلمي بين الدول والشعوب متطلعا هنا إلى إغنائها من المفكرين باختلاف مناهجهم (التنويرية) منها حصرا ومن دون أن أزعم صوابا مطلقا بل أؤكد حاجة للحوار والتدقيق والمراجعة لكن مع التنبيه لتجنب كثير من المنزلقات التي ظهرت بسبب الخشية، التردد، السلبية وربما النهلستية العدمية والميول الناجمة عن تشوهات وتشوش في التفكير السياسي بسبب توغل الخطاب الظلامي ومنطق الخرافة وكثير أمور أخرى مع رجاء بالتفضل بالقراءة بتؤدة وتمعن ومقارنة الخطابات كيما نصل إلى أفضل النتائج بغض النظر عن الموقف الشخصي لأي منا لأننا نتحاور بتقديم الانفتاح على الجمود العقائدي وعلى مسبقات إيمانية ربما كانت سببا في خرافة أو أخرى ووهم تدحرجنا إليه.. كل الود والاحترام لمختلف الرؤى والحوارات
...
كيف هي حال العدالة الاجتماعية بيومها العالمي في العراق؟ ما تحدياتها وما وسائل تلبيتها وتحقيقها؟
منذ 2003 والعراق من تراجع إلى آخر وهو دولة ترتهن لما يتم التستر عليه تضليلا بفكرة المرجعية وقدسية معانيها فيما بنيويا تم استهداف الخدمات بمقتل واُنتهك التعليم وتم تخريبه وتشويهه بأباطيل الخرافة ولا منطقها فيما ألغي كل شيء اسمه صناعة وطنية وتُركت الأراضي الزراعية لتبور وتتصحر وجرى تخريب العقل العلمي وتعطيل من وقف بوجه الإعصار ومحاصرته وعزله وتفشت ظاهرة الفساد لتصير ظاهرة بنيوية شاملة ولا ننتهي عند انتهاك حقوق الإنسان بل ونجد من ألغى أيية فرصة لتقرير المصير وزرع شروخا مجتمعية سواء لذرائع جندرية أم تلك التي تنتهك حق تقرير المصير لمكونات رئيسة أو مصادرة التنوع والتعددية.. هنا لا يبقى من أسس العدالة الاجتماعية ركيزة فكيف نقرأ الأمور وكيف نعالجها أو نتخذ منها موقفا إيجابياي مؤثرا فاعلا.. أترك للقارئة والقارئ فرصة المشاركة لرسم الطريق الأنجع مع هذه المقترحات للاطلاع
...
نداء لاستكتاب أقلام التنوير والعقل العلمي في صحيفة المثقف التنويري
تتطلع صحيفتكم (المثقف التنويري) إلى استقبال ما تتناوله مقالاتكن ومقالاتكم باختلاف أسساليبها ومناهجها التي تتبنى التنوير والعَلمَنة وبما يمثل بمخرجات اشتغالات تلك المقالات والأعمال تمسكا بالعقل العلمي وكبحا للأضاليل ولمنطق الخرافة وما تعنيه من التجهيل وإشاعة التخلف.. وبانتظار تفضلكم بإرسال تلك المساهمات نرسل أطيب التحايا للجميع مؤكدين كبير الشكر والتقدير لكل من ساهمت أو ساهم في إنجاز أعداد مشرقة من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد.. يرجى الالتفات إلى طبيعة العمل التطوعي التعاوني في الصحيفة وإلى جائزتها التكريمية بالإعلان عن أبرز الكاتبات والكتّاب بصورة نصف سنوية وسنوية
متابعة قراءة نداء لاستكتاب أقلام التنوير والعقل العلمي في صحيفة المثقف التنويري
...
أشد إدانة لتفاقم نهج معاداة أنشطة المجتمع المدني وثقافة التنوير في العراق
بعد استحصال الموافقات الرسمية كافة تراجعت إحدى الجهات المعنية عن القرار وعادت لتحظر إقامة مهرجان للقراءة في الناصرية وهو إجراء بات يكرر مواقف تصادر أنشطة المجتمع المدني وتحاصر حركة التنوير بكل قواها ومكوناتها وتتعرض لمنظمات ثقافية رصينة كاتحاد الأدباء والكتاب والفنانين وعموم منظمات تُعنى بمنجز العقل العراقي وخطابه التنويري ومثل هذا التراكم وتفاقمه يتحول إلى نهج ظلامي في فروضه وسطوته على المشهد العام وأنكى من ذلك وقوع اعتقالات بخلفية نشاط ثقافي وممارسة جهد سلمي بإطار حرية التعبير على الرغم من التزام كل الضوابط القانونية واستحصالها مسبقا… ونحن في الحركة الحقوقية وحركة الثقافة العراقية وقيم إبداعها ومنجزها التنويريي واعتمادها العقل العلمي والتنمية البشرية ندين ذاك النهج الظلامي بقوة ونرى أن التصدي له بات مسؤوليةي تتطلب موقفا واضحا ودقيقا بما يعود بالأوضاع إلى حيث الالتزام بالقوانين واللوائح الحقوقية المعترف بها أمميا وعراقيا قبل التحول إلى سلطة شمولية ظلامية بعد أن اقتربنا من نقطة اللاعودة في تلك الممارسات التي تجد باستمرار ما تتعكز عليه تبريرا وتذرعا
متابعة قراءة أشد إدانة لتفاقم نهج معاداة أنشطة المجتمع المدني وثقافة التنوير في العراق
...
صدور العدد الخامس من مجلة الإنسانية [الحقوقية] وباتت بمواقع النشر الخاصة بها كافة
يصدر اليوم العدد الخامس من مجلة الإنسانية [الحقوقية] في أجواء تمتلئ وتتضخمن بالأحداث والوقائع الكبيرة سواء محليا عراقيا أم شرق أوسطيا وعالميا.. ولقد برهنت مجلة الإنسانية على التشخيص الدقيق لأسباب انتهاك الحقوق والحريات مما كمن ويكمن في تشوهات بنيوية في المجتمع المحلي ومن سلطة أودت إلى ذاك الانحدار والتدهور الخطير الأمر الذي انعكس في منجز هذا العدد وما سبقه من أعداد وفي نصوص ما عالجته مقالات واستطلاعات وحملات كبار المفكرين والناشطات والنشطاء من الحقوقيات والحقوقيين وفي أدناه تفاصيل العدد وإحالة إلى مجمل أعداد المجلة الفتية
متابعة قراءة صدور العدد الخامس من مجلة الإنسانية [الحقوقية] وباتت بمواقع النشر الخاصة بها كافة
...