لقاء متلفز للآلوسي مع زاكروس بشأن مكافحة الفساد وهل انتفى كون الحصانة سداً بوجه المكافحة؟

بعنوان العراق الجديد.. معركة الدولة ضد الفساد ..الحصانة لم تعد ملاذا للفاسدين؛ حاةر مقدم برنامج الحصاد تيسير الآلوسي وسأله بشأن مكافحة الفساد وحقيقة سلامة خطاه وحجمه الفعلي تجاه ما أسماه في السؤال ملف الفساد.. وكانت الإجابة ممثلة في أن دعم الخطى التي تطارد عناصر الفساد تبقى واجبة وضرورية  ولكنها لا تنسى أن الفساد عراقيا ظاهرة كبيرة معقدة وتشكّل منظومة متكاملة لا تنتهي بمطاردة الذيول وترك الرؤوس الكبيرة و\أو التغافل ولو لهنيهة عن نهج الفساد ونظامه وهنا نكون بحاجة جدية قوية لجبهة شعبية تمتلك استراتيجية تغيير شاملة بينها مكافحة هذا المنهج ونظامه وتستثمر في دعم الخطى الجزئيةي التي يمكن البناء عليها لا من احتمال بقائها بجزئية لا تطال الفساد بل تكرسسه وإنما من تطويرها باتجاهات أوسع تتحملها قوى تغيير شعبية بقيادة وعقلية استراتيجية واضحة

متابعة قراءة لقاء متلفز للآلوسي مع زاكروس بشأن مكافحة الفساد وهل انتفى كون الحصانة سداً بوجه المكافحة؟

...

صدور العدد الحادي عشر من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

تعلن مجلة الإنسانية الحقوقية عن صدور العدد الحادي عشر منها وهو عدد أغسطس آب الذي يعبر كما مسيرة المجلة وأعدادها بثباتها في التعبير عن أصوات الحركة الحقوقية وأدائها بمجمل مكوناتها ومنظماتها وبينهم جهود المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان بوصفه مشروع توحيد و\أو تنسيق للجهود الحقوقية في البلاد.. وإذ يصلكن ويصلكم العدد الجديد برقم الإصدار الحادي عشر فإنه يشكل محاولة أخرى لتجسيد خطاب الحركة الحقوقية ليس بحدود منظمة أو مجموعة منها بل بانفتاح أوسع وأشمل نعمل جاهدين على تطويره وفتح حدود جغرافيا المعالجات المنشورة بميادين الحقوق والحريايت بمديات أوطاننا وشعوبنا وجوديا مع تجنب ملموس ثابت واستراتيجي بعيدا عن شعارات سياسية متحزبة أو راديكالية منفعلة تشخصن التناول والطرح إذ لا نجد فيها نفعا كونها تفرغ حالها من المعايير الإنسانية الحقوقية عندما تتطرف باتجاه شعار يعيش يسقط أو تنزلق لشخصنة تجاه فرد أو مجموعة أو نظام فيما الأنجع والأكثر جدوى يكمن بالارتقاء بخطابنا الحقوقي بكل روح موضوعي ورصانة ووفاء للإنسان وللشعب أينما كانا.. إليكن وإليكم عدد أغسطس آب 2026 الجديد من مجلة الإنسانية [الحقوقية] آملين أن يكون ارتقى لمستوى المسؤولية وهو ما نتطلع استراتيجيا إليه وهو ما يتجسد فقط عبر أدواركن وأدواركم في تناول تلك القضايا ومعالجتها فأهلا وسهلا بالجميع

متابعة قراءة صدور العدد الحادي عشر من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

...

السيادة ومقاصد انتهاكها والتغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي

دجل الحديث في السيادة وما يغطيه من ادعاءات ومقاصد خطيرة لا تقف عند انتهاك مفهومها نظريا فكريا بل يشي بظاهرة التغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي بالإشارة إلى الشعب إلى الإنسان المواطن ومصالحه العليا في المديات المنظورة وغير المنظورة.. والكارثة أننا نجدد الدفاع عن معاني السيادة والنداء من أجل تفعيل التمسك بها كلما طفت صرخات الانتهاك بادعاءاتها وأضاليل مبرراتها وذرائعها ولا نجد من تصل إليه مفاتيح قراءتها الموضوعيةي التي لا تعني سوى الانعتاق والتحرر وتفعيل القرار المستقل الحر وتمكين التماسك الاجتماعي من ردع أباطييل الادعاءات المغلفة بكل ما يمرر متاهات الدجل والتخلف وخطاب الخرافة وما تريده من إدامة الاستغلال والابتزاز وفرض التبعية لمآرب تلك المصالح الخارجية التي باعت بلا حتى أي مقابل.. هذه معالجة تتطلع لوقفات متأنية وحوار معها كونها هي الأخرى تحاور وتقترح بأمل الخروج بنتائج في مستوى وطني شعبي ورسمي من دون الوقوع بفخاخ أو سجالات أدركنا بالتجربة حجم تلاعبها ومقاصدها

متابعة قراءة السيادة ومقاصد انتهاكها والتغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي

...

إلقاء أعباء الأزمة الجديدة لعدم تلبية الرواتب على كواهل الموظفين الفقراء

ألأقت مجددا أزمة عدم تمكن الدولة من توفير رواتب موظفيها بأعبائها على كاهل طبقة فقراء الموظفين ممن مستويات رواتبهم أدنى بكثير وكثير من مستوى خط الفقر فيما يحيا آخرون بمنظومة الاقتصاد الريعي وطابعه وهوية من يديره بنهج كليبتوفاشي كليبتوقراطي من فساد مطلق لمافياته وفاشي من نهج القمع الدموي الإرهابي لجناحه المسلح بتشكيلاته الميليشياوية وبادعاتهما كليهما في العصمة والقدسية وحظر المساس بهما أو مناقشة أوامرهما الإلهية بوقت يجري فرض ضرائب وهمية على حساب كواهل الفقراء وعوائلهم وأبنائهم وبناتهم!! كيف يقرأ الاقتصاد السياسي هذا الموقف؟ كيف يعالجه؟ كيف نعيه وما ردود فعلنا؟؟ بعض إجابات ورؤية عسى تفيد بالتحذير مما لم يعد مجهولا وقد بات يطرق أبواب الفقراء جميعا وكافة

متابعة قراءة إلقاء أعباء الأزمة الجديدة لعدم تلبية الرواتب على كواهل الموظفين الفقراء

...

صدور العدد العاشر من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

بين أياديكن وأيادكم جميعا وكافة العدد العاشر من مجلة الإنسانية وهو عدد شهر يوليو تموز الذي يعبر بثبات عن أداء الحركة الحقوقية بمجمل مكوناتها ومنظماتها وبينهم جهود المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان بوصفه مشروع توحيد و\أو تنسيق للجهود الحقوقية في البلاد.. وإذ يصلكن ويصلكم العدد الجديد ذي التسلسل الحادي عشر ورقم الإصدار العاشر فإنه يشكل محاولة أخرى لتجسيد خطاب الحركة الحقوقية ليس بحدود منظمة أو مجموعة منها بل بانفتاح أوسع وأشمل نعمل جاهدين على تطويره وفتح حدود جغرافيا الحقوق والحريايت بمديات أوطاننا وشعوبنا وجوديا مع تجنب ملموس ثابت واستراتيجي بعيدا عن شعارات سياسية ماحزبة أو مشخصنة لا نجد فيها نفعا كونها تفرغ حالها من المعايير الإنسانية الحقوقية عندما تتطرف باتجاه شعار يعيش يسقط أو تنزلق لشخصنة تجاه فرد أو مجموعة أو نظام فيما الأنجع والأكثر جدوى يكمن بالارتقاء بخطابنا الحقوقي بكل روح موضوعي ورصانة وأمانة للإنسان وللشعب أينما كانا.. إليكن وإليكم عدد يوليو تموز 2026 الجديد من مجلة الإنسانية [الحقوقية] آملين أن يكون ارتقى لمستوى المسؤولية وهو ما نتطلع استراتيجيا إليه وهو ما يتجسد فقط عبر أدواركن وأدواركم في تناول تلك القضاييا ومعالجتها فأهلا وسهلا بالجميع

متابعة قراءة صدور العدد العاشر من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

...

من أجل مجتمعنا خال من عناصر خطاب الكراهية وما يثيره من عداء وتمييز وازدراء للآخر

تتوالى مسيرتنا البشرية بخطاها المتعاقبة التي تزدحم بوجهها العراقيل والعقد الشائكة فيما يتهدد الاستقرار والسلم الأهلي فيها أحد أبرز المخاطر الكارثية ممثلة بخطاب الكراهية وما يعمل على إدامة ضخه من تمييز وعداء وأسباب للصراع والاحتقان والتوترات .. والأنكى أن أصحاب هذا الخطاب تسللوا لبنية الدولة العميقة وانتشروا وسط الفئات المجتمعية الهشة بدءا بنهج التعليم المتخلف ومخرجاته الفاشلة ومرورا بالتضليل الإعلامي بحجم كوارثه التي يختلقها ويهيئ للسطو على المشهد العام ويديمه.. وهذا ما دفعني لتحديث الكتابة في هذاه المضان الخطيرة والعمل على تبيان أسباب الظاهرة ودواعيها ومخرجاتها وربما شيئا من وسائل مكافحتها الأمر الذي يتطلب مزيد تعمق من طرف من سيحاور ويضيف ويرتقي بطرح المعالجة والسير بها لنتائج أفضلض فتحياتي وشكري للجميع

متابعة قراءة من أجل مجتمعنا خال من عناصر خطاب الكراهية وما يثيره من عداء وتمييز وازدراء للآخر

...

صدور العدد التاسع من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

بين أياديكن وأيادكم جميعا وكافة العدد التاسع من مجلة الإنسانية وهو عدد شهر يونيو حزيران الذي يعبر بثبات عن أداء الحركة الحقوقية بمجمل مكوناتها ومنظماتها وبينهم المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان بوصصفه مشروع توحيد و\أو تنسيق للجهود الحقوقية وإذ يصلكن ويصلكم العدد التاسع فإنه يجسد خطاب الحركة الحقوقية ليس بحدود منظمة أو مجموعة منها بل بانفتاح أوسع وأشمل نعمل جاهدين على تطويره وفتح حدود جغرافيا الحقوق والحريايت بمديات أوطاننا وشعوبنا وجوديا مع تجنب ملموس ثابت واستراتيجي بعيدا عن شعارات سياسية لا نجد فيها نفعا كونها تفرغ حالها من المعايير الإنسانية الحقوقية عندما تتطرف باتجاه شعر يعيش يسقط أو تنزلق لشخصنة تجاه فرد أو مجموعة أو نظام فيما الأنجع والأكثر جدوى يكمن بالارتقاء بخطابنا الحقوقي بكل روح موضوعي ورصانة وأمانة للإنسان وللشعب أينما كانا.. إليكن وإليكم عدد يونيو حزيران 2026 الجديد من مجلة الإنسانية [الحقوقية] آملين أن يكون ارتقى لمستوى المسؤولية وهو ما نتطلع استراتيجيا إليه وهو ما يتجسد فقط عبر أدواركن وأدواركم في تناول تلك القضاييا ومعالجتها فأهلا وسهلا بالجميع

متابعة قراءة صدور العدد التاسع من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

...

اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية 21 أيار\ مايو ما مهامنا في إطار التعددية في فضائها الإنساني الأممي والعراقي الوطني؟

مرة بعد أخرى يُخفق مثقفونا في الانتصار لمطلب وطني لخطاب الثقافة التنويرية ومجددا يتم استيزار وزير عليهم من دائرة المحاصصة بل في إطار نهجها حصرا وقصرا وحشرا… ولكن حركة الثقافة ليست معنية بحد ضيق أو بجدار أو ستار للعتمة وربما الظلمة بل هي قضية وجودية تجسد وجود مكونات الشعب ومجتمعاته متعددة الثقافة متنوعتها.. وفي يوم اختارته الأمم المتحدة بوساطة اليونسكو ومؤتمراتها الدولية ليكون اليوم العالمي للتنوع الثقافي في مسيرة التنمية المستدامة وهو اليوم الذى بمكان ومكانة في العراق الشعبي وحركة بناته وأبنائه الثقافية التي تتطلع لبناء الإنسان في فضاء انعتاقه وتحرره واحترامه وجوديا بكل تنوعاته وهوايته وبصمات مساره ومخرجات إبداعاته.. تحية لأهلنا في الوطن بكل هوياتهم التي نتمسك بالكفاح من أجل إعلاء وجودها إغناء لتقدمنا وللتنمية الحقيقية التي نستحقها شعبا ووجودا بشريا حرا كريما.. رسالتي إلى حركة الثقافة العراقية وغنى تنوعها ومنجزها النوعي الثر هي رسالة بنداء متجدد فهلا تابعنا القراءة وتبني ما نتفق على أنه يخدم مسيرة الأنسنة والسلام والتنمية المستدامة للجميع والكافة؟

متابعة قراءة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية 21 أيار\ مايو ما مهامنا في إطار التعددية في فضائها الإنساني الأممي والعراقي الوطني؟

...

تساؤلات غنية بحثت عن فرص نجاح مهمة حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء الميليشيات الإرهابية

أشركتني شبكة العين الأخبارية بشخص الصحفي السيد محمد الغالي في تقرير صحفي عن الفرص المتاحة لرئيس (مجلس) الوزراء الجديد في العراق في حصر السلاح بييد الدولة وإنهاء الوجود الميليشياوي الذي طالما ورّط البلاد والعباد بقرارات عبثية خدمت أجندات تمثل مرجعا آمرا لتلك القوى من ذيول إرهابية وكانت الأبعد عن أية أجندة وطنية سليمة.. ولقد ظهر التقرير باتفاق على أن ذلك مازال بعيدا بسبب خلفية الرئيس الجديد وبسبب هويته وخبراته ومن يؤثر بتوجهاته الفعلية.. بوقت بقيت التغطية الصحفية مهنية بامتياز ما تؤشر ثناء على توافر مثل تلك المنصات بالمستوى العربي

متابعة قراءة تساؤلات غنية بحثت عن فرص نجاح مهمة حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء الميليشيات الإرهابية

...

صدور العدد الثامن من مجلة الإنسانية[الحقوقية]

نحن في مجلة الإنسانية نؤكد أن معالجة القضايا الحقوقية تبدأ باحترام متبادل مع الآخر المختلف وبمبادئ المساواة وتلبية إنصاف الآخرين وجوديا بمطالبهم العادلة وبأن القضايا الحقوقية تتنوع بصورة لا نهاية فيها لغنى تنوعها وثرائه فهي تشمل الفردي والجمعي وتشمل الشخصي والعام ومجمل قضايا الشعوب والمجموعات الإنسانية من طبقات وفئات واحتراما لموقفنا من التعددية الفكرية السياسية والاجتماعية تجدون هنا في طي منشورات العدد الثامن من مجلة الإنسانية وهو عدد مايو آيار 2026 مختلف الرؤى ما أحيانا يثير جدلا لكنه الجدل الموضوعي الذي لا يبتعد عن احترام الإنسان ببصمته وهويته وبأساليب العيش والتطلعات بكل امتداداتها التي تقف على أعتاب حقوق الآخر وحرياته ..  أهلا وسهلا بكنّ ةبكم وبالغ التحايا ونتطلع لمسيرة متجددة في الشهر التالي بحضور الجميع في منصتنا الحقوقية بكل تنوعات وجودنا.. ونواصل معا العمل ضمانا لحركة الدفاع عن الحقوق والحريايت من دون تقاطع أو تناقض مع أيّ كان سوى محاولاتنا الوصول إلى حلول سلمية وبدائل لا عنفية للتعايش بين كل الهويات والمسارات الإنسانية

متابعة قراءة صدور العدد الثامن من مجلة الإنسانية[الحقوقية]

...