نداء من أجل منصات لقاء شعبية توحد المنجز وتجمع أنهاره أعمدته لتكون بحر الحياة ومحيط غدها الأشمل والأوسع

أمرُّ على مقاهٍ صارت علامات ثقافية بل وسياسية مثَّلت بؤرا انطلاق الحراك الاجتماعي السياسي الوطني والتقى فيها كبار العقل الجمعي ليشكلوا منارات أضواء للعقل الوطني ويرسموا خطواته من أجل الحياة الحرة الكريمة.. وبدل أن تتساقط الشخصيات قامات مجتمعاتنا بعيدا في الغربة تلتقي ولو عبر الأثير لتجمع حولها من اجتمعوا بالأمس وصاروا دروسا وعِبر فعلية لماذا لا نجد من دون أمراض الحنين [السلبي] لذاك الزمن بل بتحولات الحنين إلى قوة فعل وفتح حوارات جديدة تتجاوز التابوهات لتلج عالما خلاقا مبدعا يجمع قطرات المطر بدءا من شعراء البيت الواحد وقول الحكمة والأمثال إلى حيث كتابة أو إنجاز الأعمال المؤثرة الكبرى عبر منصات سيبرانية رقمية تصير طريقا لإحياء الفعل اليوم واستعداد للغد بدل قتل الحاضر بمعاول تهين حتى ذاك الماذي ودروسه وجمالها وقدراتها الإبداعية.. إليكن وإليكم منتجات ومنتجي الثقافة أكتب هذا النداء وكلمته المتواضعة أداء وإنجازا بما لا يسمح باجترار ما يبتلينا بالقيود والأغلال والأصفاد أو المحظورات المتوهمة الفارغة

متابعة قراءة نداء من أجل منصات لقاء شعبية توحد المنجز وتجمع أنهاره أعمدته لتكون بحر الحياة ومحيط غدها الأشمل والأوسع

...

لقاء متلفز للآلوسي مع زاكروس بشأن مكافحة الفساد وهل انتفى كون الحصانة سداً بوجه المكافحة؟

بعنوان العراق الجديد.. معركة الدولة ضد الفساد ..الحصانة لم تعد ملاذا للفاسدين؛ حاةر مقدم برنامج الحصاد تيسير الآلوسي وسأله بشأن مكافحة الفساد وحقيقة سلامة خطاه وحجمه الفعلي تجاه ما أسماه في السؤال ملف الفساد.. وكانت الإجابة ممثلة في أن دعم الخطى التي تطارد عناصر الفساد تبقى واجبة وضرورية  ولكنها لا تنسى أن الفساد عراقيا ظاهرة كبيرة معقدة وتشكّل منظومة متكاملة لا تنتهي بمطاردة الذيول وترك الرؤوس الكبيرة و\أو التغافل ولو لهنيهة عن نهج الفساد ونظامه وهنا نكون بحاجة جدية قوية لجبهة شعبية تمتلك استراتيجية تغيير شاملة بينها مكافحة هذا المنهج ونظامه وتستثمر في دعم الخطى الجزئيةي التي يمكن البناء عليها لا من احتمال بقائها بجزئية لا تطال الفساد بل تكرسسه وإنما من تطويرها باتجاهات أوسع تتحملها قوى تغيير شعبية بقيادة وعقلية استراتيجية واضحة

متابعة قراءة لقاء متلفز للآلوسي مع زاكروس بشأن مكافحة الفساد وهل انتفى كون الحصانة سداً بوجه المكافحة؟

...

صدور العدد الحادي عشر من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

تعلن مجلة الإنسانية الحقوقية عن صدور العدد الحادي عشر منها وهو عدد أغسطس آب الذي يعبر كما مسيرة المجلة وأعدادها بثباتها في التعبير عن أصوات الحركة الحقوقية وأدائها بمجمل مكوناتها ومنظماتها وبينهم جهود المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان بوصفه مشروع توحيد و\أو تنسيق للجهود الحقوقية في البلاد.. وإذ يصلكن ويصلكم العدد الجديد برقم الإصدار الحادي عشر فإنه يشكل محاولة أخرى لتجسيد خطاب الحركة الحقوقية ليس بحدود منظمة أو مجموعة منها بل بانفتاح أوسع وأشمل نعمل جاهدين على تطويره وفتح حدود جغرافيا المعالجات المنشورة بميادين الحقوق والحريايت بمديات أوطاننا وشعوبنا وجوديا مع تجنب ملموس ثابت واستراتيجي بعيدا عن شعارات سياسية متحزبة أو راديكالية منفعلة تشخصن التناول والطرح إذ لا نجد فيها نفعا كونها تفرغ حالها من المعايير الإنسانية الحقوقية عندما تتطرف باتجاه شعار يعيش يسقط أو تنزلق لشخصنة تجاه فرد أو مجموعة أو نظام فيما الأنجع والأكثر جدوى يكمن بالارتقاء بخطابنا الحقوقي بكل روح موضوعي ورصانة ووفاء للإنسان وللشعب أينما كانا.. إليكن وإليكم عدد أغسطس آب 2026 الجديد من مجلة الإنسانية [الحقوقية] آملين أن يكون ارتقى لمستوى المسؤولية وهو ما نتطلع استراتيجيا إليه وهو ما يتجسد فقط عبر أدواركن وأدواركم في تناول تلك القضايا ومعالجتها فأهلا وسهلا بالجميع

متابعة قراءة صدور العدد الحادي عشر من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

...

السيادة ومقاصد انتهاكها والتغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي

دجل الحديث في السيادة وما يغطيه من ادعاءات ومقاصد خطيرة لا تقف عند انتهاك مفهومها نظريا فكريا بل يشي بظاهرة التغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي بالإشارة إلى الشعب إلى الإنسان المواطن ومصالحه العليا في المديات المنظورة وغير المنظورة.. والكارثة أننا نجدد الدفاع عن معاني السيادة والنداء من أجل تفعيل التمسك بها كلما طفت صرخات الانتهاك بادعاءاتها وأضاليل مبرراتها وذرائعها ولا نجد من تصل إليه مفاتيح قراءتها الموضوعيةي التي لا تعني سوى الانعتاق والتحرر وتفعيل القرار المستقل الحر وتمكين التماسك الاجتماعي من ردع أباطييل الادعاءات المغلفة بكل ما يمرر متاهات الدجل والتخلف وخطاب الخرافة وما تريده من إدامة الاستغلال والابتزاز وفرض التبعية لمآرب تلك المصالح الخارجية التي باعت بلا حتى أي مقابل.. هذه معالجة تتطلع لوقفات متأنية وحوار معها كونها هي الأخرى تحاور وتقترح بأمل الخروج بنتائج في مستوى وطني شعبي ورسمي من دون الوقوع بفخاخ أو سجالات أدركنا بالتجربة حجم تلاعبها ومقاصدها

متابعة قراءة السيادة ومقاصد انتهاكها والتغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي

...

إلقاء أعباء الأزمة الجديدة لعدم تلبية الرواتب على كواهل الموظفين الفقراء

ألأقت مجددا أزمة عدم تمكن الدولة من توفير رواتب موظفيها بأعبائها على كاهل طبقة فقراء الموظفين ممن مستويات رواتبهم أدنى بكثير وكثير من مستوى خط الفقر فيما يحيا آخرون بمنظومة الاقتصاد الريعي وطابعه وهوية من يديره بنهج كليبتوفاشي كليبتوقراطي من فساد مطلق لمافياته وفاشي من نهج القمع الدموي الإرهابي لجناحه المسلح بتشكيلاته الميليشياوية وبادعاتهما كليهما في العصمة والقدسية وحظر المساس بهما أو مناقشة أوامرهما الإلهية بوقت يجري فرض ضرائب وهمية على حساب كواهل الفقراء وعوائلهم وأبنائهم وبناتهم!! كيف يقرأ الاقتصاد السياسي هذا الموقف؟ كيف يعالجه؟ كيف نعيه وما ردود فعلنا؟؟ بعض إجابات ورؤية عسى تفيد بالتحذير مما لم يعد مجهولا وقد بات يطرق أبواب الفقراء جميعا وكافة

متابعة قراءة إلقاء أعباء الأزمة الجديدة لعدم تلبية الرواتب على كواهل الموظفين الفقراء

...

أشد إدانة للجريمة المرتكبة في مركز احتجاز في الديوانية وتجديد المطالبة بمحاسبة شفافة وبوجود منظمات حقوقية دولية

أصدر المرصد السومري لحقوق الإنسان بيانا دان فيه ما جرى تبريره إعلاميا ودرء أن يكون جريمة اغتصاب على أساس أنه جرى بالتراضي وفي عتمة بعيدا عن الكاميرات!!!؟ ويدرك المتابعون والمعنيون في الحقوق والحريات أن قانون العقوبات العراقي يجرم الاعتداء الجنسي في المادتين (393) و(396)، ويعاقب عليه بالإعدام أو المؤبد، على الرغم من أن القانون نفسه ما زال يتضمن المادة (398)، التي تسمح بإيقاف الإجراءات القانونية و\أو إلغاء الحكم بحق من يرتكب الاغتصاب إذا تزوج  المجني عليها! علما أن الأمور حتى هذه اللحظة بلا معلومات عن مصير الضحية وعن تداعيات ما جرى برمته.. وفي ضوء ذلك صدر هذا البيان ليجدد النداء لاتخاذ قرار وطني شامل في تفعيل سلطة القانون ووقف الانتهاكات والخروقات وتهديداتهما كليا ونهائيا بخاصة عهنا حيث اعتدنا لفلفة الوقائع الإجرامية والمماطلة والتسويف بها والطمطمة بعيدا عن أعين الشعب حتى يتم قتل القضية و\أو نقلها من المتهم والإجراءات بحقه إلى الضحية واتهامها بمختلف الموبقات وبأسوأ ما يكون مما يبرر إفلات المغتصِب المجرم من جريمته….. إننا مطالبون بوقف أية فقرة تخدم الجريمة والمجرم وبتعديلات قانونية وبممارسة حقوقية شفافة علنية سليمة وبوجود ممثلي الحركة الحقوقية الوطنية والعالمية الدولية

متابعة قراءة أشد إدانة للجريمة المرتكبة في مركز احتجاز في الديوانية وتجديد المطالبة بمحاسبة شفافة وبوجود منظمات حقوقية دولية

...

دراسات في المسرح والحياة عبر مجلة صوت الصعاليك بقلم أستاذ الأدب المسرحي الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي

مجدداً وددتُ لفت النظر إلى أن مقالاتي وبعض الدراسات المسرحية تنشرها مجلة صوت الصعاليك مشكورة بجهد كامل منها في الإعداد والنشر الصحفي وإذ نمضي معاً وسوياً في مهام التنوير والتعريف بمسرحنا المعاصر سواء بوجوده الإنساني العالمي والأممي أم بوجوده الوطني والمحلي حيث الهوية المشرقة فإننا نؤدي واجبا تجاه القارئ بوضع تلك الجهود بين يديه لتكون ركنا من أركان ثقافة جمالية لأنسنة وجودنا وإبعاد شبح التشوهات الجارية.. شكرا لتفاعلات القارئات والقراء سواء مع هيأة تحرير صوت الصعاليك الموقرة أم هنا حيث أنشر المواد في صفحة دراسات مسرحية وهي موضوعة في أدناه أيضا بما خصَّ منشورات المجلة الغراء ((صوت الصعاليك)) وما نشرته مع بالغ الشكر والتقدير لهيأة التحرير ورئيسها الأستاذ عصام الياسري ولمجمل ما تنشره من معالجات استثنائية في زمننا زمن طغيان خطاب إعلامي وصحفي يمرر متناقض الأمور وربما ظلاميات تعتِّم على الحقيقة فلنبحث عن صحيفتنا ونطلع على محاور ما تنشره

متابعة قراءة دراسات في المسرح والحياة عبر مجلة صوت الصعاليك بقلم أستاذ الأدب المسرحي الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي

...

ماذا تعني ديمومة ناهزت القرن من الزمان صدورا؟ وما هي جوهرة الأداء وأسس نجاحه؟

أنْ يكتبَ قلمٌ عن قضيةٍ أو إشكاليةٍ فهذا مفهوم بآليته ومرجعيته الفكرية.. ولكن عندما يتعلق الأمر بواقع تخطُّهُ الأفعالُ والممارسات وتحفرُه في ذاكرةِ الناس ووعيهم الجمعي وفي الضمائر والأنفس؛ فإنَّ ذلك يبقى بحاجة لاستكناهِ الأسبابِ العميقة التي تسكنُ (الروح الجمعي ووعيه واستراتيجياته)؛ وتعرّف بكل محاوره.. هنا محاولة للتعريف بمعاني صحافة ومعاني احتفال الناس بها وبمدخلات وجودهما بنيويا وبمخرجاتهما وبمداليل مجمل ذلك لدى الناس أولا وأخيرا.. فلنتعمق معاً في قراءة ما وراء أسطري المتواضعة لنرى بعين البصيرة وحكمة العقل العلمي ورجاحة فكر تنويري جانبا من تلك المسيرة ولماذا استمرارها وديمومة عطائها كما نشرته طريق الشعب المعنية باحتفالية شعبية عريقة بمنجزها الذي امتد حتى دخل العقد العاشر من عمر أجيال تتعاقب، متوارثة الموقف من رائع الأداء، متمسكين بوجودها وبمؤشراتها في قبولها التنوع والاختلاف ومواكبتها الحدث وسليم تحليله وإشراقة البدائل التي تقترحها.. ولنحتفل إذن، بعيد شعبي كبير عريق هو احتفالية الصحافة الشيوعية بعيداً ورغم محاولات تصويره بعبعا لفصله ومنع الناس من ممارسة حقها بحرية الاختلاف وتفاعلها بما يخلق بدائلها بأنجعها.. ولتحتفل كل أطياف الشعب وتنوعات تياراته وحتى باختلاف رؤاه ومساراته ولنلج معا تفاعل الفكر الإنساني بما يثمر حياة إنسانية حرة كريمة ومن أجل ذلك أقترح عليكنّ وعليكم أن نقرأ معا ما أشَّر ويؤشر مثل ذلك كما بهذا المقال الذي نشرته طريق الشعب

تفضل بالضغط هنا للانتقال إلى المقال مباشرة وقراءته  كما ورد في طريق الشعب أقدم صحيفة عراقية ما حية تصدر 

https://www.tareeqashaab.com/index.php/articles/34994-dymwmt-sdwr-alshaft-alshyw-yt-ywkd-slamt-nhjha-wrwytha-wtswyt-aljmhwr-lsalh-astmrarha

 

...

معاني ومداليل استمرار صدور صحافة اليسار ومؤشر الاحتفال وقوة فعله الجمعي بحراك التنوير وتلبية مطالب الناس

هيلا يا بو جريدة.. هيلا كلنة نرييده تلك الأخنية التي باتت تتردد على ألسنة الفقراء والقراء من طبقات وفئات اجتماعية متنوعة ومختلفة المناهج والرؤى قاسمها المشترك محبة الناس وتلبية مطالبهم وحاجاتهم من قراءة الصحيفة.. وهي ضمنا التي أشارت وتشير إلى حجم التضحيات التي دفعتها عناصر تحرير الجريدة وتوزيعها ووصولها إلى جمهورها ومعاني تكريم تلك التضحيات وإعلاء مكانها ومكانتها بقصد تحويل الحدث إلى دروس غنية ثرة تجدد الحياة والأمل بالانعتاق والتحرر وبالعيش الحر الكريم.. إلى ذلك الحديث بات معروفا عند قارئ هذا التناول وما يعنيه من طريق الشعب والثقافة الجديدة ومجمل صحافة شيوعية هي صحافة اليسار صحافة الناس والوطن فكل عام والأمل ينمو ويكبر حتى تسود الأفراح وتتحول الأيام إلى أعياد متصلة مستمرة كما الصدور وديمومته..

متابعة قراءة معاني ومداليل استمرار صدور صحافة اليسار ومؤشر الاحتفال وقوة فعله الجمعي بحراك التنوير وتلبية مطالب الناس

...

كلمة في أزمة ثقافة التنوير وبعض ما تجابهه من تحديات وضغوط

بع1 تساؤلات تبحث عن إجاباتها التي تجدها في اشتغالها ومعطيات التساؤلات ذاتها مثلما تترك فسسحة واسعة للتفاعل من القارئة والقارئ الكريمين.. هنا معالجة تفتتح المثقف التنويري لتؤكد مشوارها بتواضع الأداء وحدوده المادية الضعيفة لكنها الكبيرة في توجهات تتمسك بالثقافة خطابا لتنوير العقل وبناء الشخصية التي تنتمي لعصر العقل العلمي ولزمن لا مكان لمن يتبنى الخرافة ومسار التجهيل فالخطابان على ضفتين متضادتين متناقضتين.. شكرا لكل تفاعلاتكم ولعبوركم نحو زيارة المثقف التنويري كما في الرابط المرفق بنهاية المعالجة التي كانت اغتتاحية العدد الجديد لشهر تموز يوليو

متابعة قراءة كلمة في أزمة ثقافة التنوير وبعض ما تجابهه من تحديات وضغوط

...