الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في كل خلفيات القضية وما تتطلبه

مع تثميني المباشر لكل الأصوات الشخصية والمنظماتية بخاصة هنا ما يعود لرابطة المرأة العراقية والقوى المجتمعية الحية من التنويريات والتنويريين إلا أنني أحذر من الإدانة وحدها لا تكفي وأن القضية تعد مؤشرا خطيرا لضياع الأمن والأمان ولاستمرار إفلات المجرم الحقيقيي ومن تسبب بمثل هذا الاعتداء وإيجاد الفرصة لارتكابه وهنا أشخص المنظومة العامة وانحدارها قيميا على الرغم من تظاهر أركانها بالدفاع عن (الأخلاق) وبالمناسبة فإن أولئك لم يظهر لهم صوت ولو على استحياء عدا خطاب التبرير والتملص من المسؤولية وحصرها بالحالة الشاذة وما إلى ذلك.. أضع معالجة مستعجلة موجزة مع تطلعات لأن يضيف إليها كل منا ما يراه استكمالا وإنضاجا كي نصل أعمق تشخيص وأكثره سلامة ونضع النقاط على البديل الذي يينبغي لتصحيح المسار والخروج من الحفرة المهولة التي يراد أسر الع8راق وأهله فيها وشكرا لتصويتكم على ما أضعه من تشخيص هنا

متابعة قراءة الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في كل خلفيات القضية وما تتطلبه

...

أعمق التضامن مع فتاة البصرة وعموم أبناء البصرة ضد ما تعرضت له من انتهاك سافر

هذا العار الذي يكشف طبيعة المنظومة التي باتت وصمة بجبين أعداء مجتمعنا العراقي بعامة والمجتمع البصري من قوى تخريب تجسد هوية النظام ومخرجات أدائه بالتقاطع والتناقض مع قيم المجتمع القائمة على احترام الإنسان وسمو وجوده وعلى مبادئ التنوير التي تقدس هذا الإنسان وحقوقه وحرياته وترفض أي انتهاك مما يتعرض له يوميا منذ أن استفحل وجود جناحي النظام من سطوة المال السياسي الفاسد للمافيوية والسلاح المنفلت للميليشيات مع القبض على فضاء الحياة باقتصاد ريعي ونهج اجتماعي سياسي يبيع بالناس ويشتري.. ومن هنا تمترس مسؤولينضد أصوات وقفت بثبات ضد الواقعة وعرَّفت بأسبابها ونتائج استمرار إفلات مرتكبيها (الحقيقيين) من العقاب مثلما القاتل المأجور ومن دفع له ثمن جريمته.. فلنتعظ بحق قبل فوات أوان ولات ساعة مندم.

متابعة قراءة أعمق التضامن مع فتاة البصرة وعموم أبناء البصرة ضد ما تعرضت له من انتهاك سافر

...

أيتام العراق يستغيثون بصرخات الصمت الأخرس ولا من يصغي أو يسمع

أيتامالعراق ليسوا فة عادية في المجتمع بل وجود ديموغرافي يتضخم مع استمرار الصراعات ونظام ينشغل بالمحاصصة الطائفية فيما لا يهمه أية فئة عادية أو استثنائية الظروف.. وفئة الأطفال اليتامى وبينهم أيتام الحروب والنزاعات لا يملكون سوى الأنين وصراخ (الصمت الأخرس) لأنهم لا يدركون أسباب حال تم إلقاؤهم فيها بلا رحمة وهم يجابهون أسوأ ظروف القسوة والعنف ومعاني الاستغلال ووحشيته وهمجيته ومن هنا فإن  ضعفهم وهشاشة وجودهم وأدواتهم وعدم وجود رعاية ولا من يدافع عن حقوقهم دفعهم لمصير مجهول وبات المرجل يغلي ليقذفهم بميادين الجريمة بوقت نحن أحوج ما يكون للسلم المجتمعي وأسباب التمسك به.. هذه قراءة عجلة موجزة عسى ييلتفت إليها كل متخصص من بوابته بقصد تبني قضية قبل مشاركتها في إنهاء البلاد والعباد وجوديا فهل من يسمع؟ ثقتي بوجود من هو في منطقة الفعل والإيجاب فإليه لنمضي

متابعة قراءة أيتام العراق يستغيثون بصرخات الصمت الأخرس ولا من يصغي أو يسمع

...

المنتدى العراقي يعرب عن أعمق التضامن مع نضال المرأة العراقية من أجل مطالبها المشروعة العادلة

أعرب المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان في بيان له بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة عن كامل تضامنه مع نضالاتها في العراق والمنطقة والعالم.. وأكد أن أشكال العنف ومنه العنف الرقمي تبقى تهديدا يطال بأولوية مخرجاته المرأة ولكنه يشمل أيضا مجمل المجتمع ومكوناته وتركيبته.. ومن هنا وفي ضوء كثير تداعيات باتت سافرة معلنة في نهج نظام كليبتوقراطي جوهره العنف الميليشياوي ما عاد متاحا إلا تفعيل أعمق كفاح للقضاء على أشكال العنف ومساراتها وبمختلف مستويات وجودها اجتماعيا سياسيا وقانونيا وفي أدناه نص البيان

متابعة قراءة المنتدى العراقي يعرب عن أعمق التضامن مع نضال المرأة العراقية من أجل مطالبها المشروعة العادلة

...

المرصد السومري لحقوق الإنسان يجدد تضامنه مع المرأة العراقية وكفاحها من أجل الانعتاق من قيود الاستغلال والاستعباد

أصدر المرصد السومري بيانا تضامنيا باسم حراكه الحقوقي ونصرة لكفاح المرأة العراقية ضد ما يقع عليها من مظالم ومحاولات زجها خلف غياهب سجون التخلف وأمراضه وقيود عبودية جديدة بذرائع وإسقاطات تدعي تمثيل الدين [السياسي] بطابعه مما لا علاقة له بصحيح دين أو مذهب ومعتقد.. وإننا في المرصد السومري إذ نجدد التضامن مع رابطة المرأة العراقية وكفاحها العنيد عبر عقود من الزمن لنؤكد لى أعمق تمسك بقيم  تضامن الحركة الحقوقية مع الحركة النسوية ومطالبها العادلة المشروعة مما ينتمي لقيم عصرنا وأنواره.. وفي أدناه نص البيان

متابعة قراءة المرصد السومري لحقوق الإنسان يجدد تضامنه مع المرأة العراقية وكفاحها من أجل الانعتاق من قيود الاستغلال والاستعباد

...

اليوم الدولي لمكافحة العنف الواقع على المرأة بضمنه العنف الرقمي وتفعيل النضال للقضاء على أشكاله وأنماطه

في هذا العام 2025 فإن اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة سيركز على ظاهرة العنف الرقمي وهو ما يتضاعف بصورة مهولة عندما يتعلق الأمر بالعراق والشرق الأوسط لظروف تتعلق بطابع النُظُم في هذه المنطقة.. وإذا كانت إحصاءات الأمم المتحدة عالميا تسجل أنّ نحو أكثر من ثلث النسوة تعرضن للعنف عبر النت؛ وأنّ حوالي 85%  شهدن عنفا رقميا موجها نحو غيرهن بجانب أن 67% واجهن عنفا بتضليل معلوماتي أو بالتشهير  فإن مقاطع بصنع الذكاء الصناعي بنسبة تجاوزت الـ95% وأن 90% منها عرضت صور النساء فيما واجهت الصحفيات ما يتجاوز الـ73% منهن ما يقع بالعنف الرقمي هذا فضلا عن أن ما يقارب نصف بلدان العالم بلا قوانين حماية تجابه هذه الجريمة بما يعادل تعرض ما يقارب ملياري امرأة للتحرش والملاحقة من دون تلك الحماية (القانونية) دع عنك أن نسبة أخرى بلا حماية مجتمعية بما يمكننا أن نشير هنا إلى أوضاع المرأة والعنف الرقمي الواقع عليها وضدها في العراق وبلدان شرق أوسطية.. [مصدر الأرقام الأمم المتحدة]
إننا حيال جرائم جديدة لا تقف بمخاطرها عند إخضاع النسوة أو ما يُرتكب فرديا ولا حتى جمعيا بل أمام معضلة ستترك آثارها لأجيال أخرى من تحكّم طبقة كربتوقراط تسمي نفسها رجال دين تحكم باسم الإله على الأرض بما يجعلها تُسقط العصمة والقدسية على سطوتها وعنفها وسلطتها!!!؟ أفلا نتفكر ونتدبر ونبدأ ثورة يمكنها أن تحرر وتستعيد الحقوق وأنسنة وجودنا بعيدا عن هذا التمييز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أترك للنسوة والفتيات ولكم جميعا أوسع فرص التعليق والتداخل بهذا الشأن استكمالا لوسائل المكافحة وتقديم الحلول والبدائل قبل أن نلج مستنقعا بلا رجعة

متابعة قراءة اليوم الدولي لمكافحة العنف الواقع على المرأة بضمنه العنف الرقمي وتفعيل النضال للقضاء على أشكاله وأنماطه

...

في اليوم العالمي للطفل: تئن آلات السمفونية العراقية وجعا وألما تعبيرا عن الطفل والطفولة المعذبة في عراق ما بعد 2003

في اليوم العالمي للطفل الذي يصادف يوم 20 نوفمبر فإن أطفال العالم وكثير من دوله يحتفلون فرحا ليس بعقد الكرنفالات وإن كانت مهمة وذات فعل وأثر بل باستعراض التجاريب واستلهام التجاريب والإصغاء للأطفال وتمكينهم من أدوات الحياة الحرة الكريمة يجري هذا عالميا إلا ببعض بلدان من دول التخلف وحكم الجهل والجهلة وظلاميات ادعاءاتهم وتبريراتهم التي تطيح بكل ما يبني ويتقدم بنا.. ففي العراق لا يمكننا إلا أن نسمع ونصغي لموسيقا الأنين الحزينة المنكسرة المحبطة في ظل حجم الخراب الروحي والقيمي والحرمان من تلبية الحاجات ولو الضروروية ومن الكرامة ومن أشكال الحقوق بتنوعاتها.. فكيف نقرأ هذا اليوم وكيف نؤشر معالمه وأهدافه عندما نتناول القضية ببعض بلداننا وما يجري ويُرتكب معها وبحق أطفالها أو مستقبلها كاملا فلنقرأ ونتفاعل

متابعة قراءة في اليوم العالمي للطفل: تئن آلات السمفونية العراقية وجعا وألما تعبيرا عن الطفل والطفولة المعذبة في عراق ما بعد 2003

...

أطفالنا ضحايا أبرياء بلا موقف جدي يُنصفهم ما يعني تضحيتنا بالضرورة بمستقبل الأمة

ما يتعرض له أطفالنا من كوارث يصل بعضها خطر ارتكاب جرائم الاعتداء الجنسي التي تترك ندوبها الخطيرة طوال أعمار هذا الجيل ومن ثم فإن ترك الأمور على الغارب يعني التضحية بمستقبل الأمة بعد التضحية بالأطفال وتركهم لمعاناتهم القاسية وجراحات ما اُرتُكِب بحقهم.. أدعوكم للقراءة والتفاعل

متابعة قراءة أطفالنا ضحايا أبرياء بلا موقف جدي يُنصفهم ما يعني تضحيتنا بالضرورة بمستقبل الأمة

...

صدور العدد الجديد (ع7) من نشرة ابن رشد التنويرية الحقوقية

صدر العدد السابع من نشرة ابن رشد التنويرية الحقوقية بموعده وبحجمه المعروف متضمنا تنوعات من المواد التنويرية ومعالجاتها التي تدخل في مكافحة خطاب الجهل والتخلف وسوداوية نهجهما وذلك بميادين التعليم والبنى والركائز الأساس للاقتصاد الوطني ولمسيرة تغتني بمحمولات فلسفية فكرية عبر طروحات تتسم بالجرأة والشجاعة فضلا عن القضايا الحقوقية التي أرشفت لإصدارات منظمات حقوقية ونشطائها بخاصة مع أبرز أحداث الميدان الحقوقي وما طاوله من ضيم واستلاب.. وتابعت النشرة مهمة التنوير بميدان الحقوق والحريات مثلما أدخلت لأول مرة موضوعات في الفنون والآداب لأعلام التخصص والإبداع… العدد بين أيادي القارئات والقراء يتطلع لكل ملاحظة تساهم بالتقدم بالنشرة بما يرتقي بالجهد كون مهام التحرير تتمسك بالعمل التعاوني التطوعي الجمعي المشترك.. فإلى مواد العدد ونص النشرة كاملة كما في أدناه

متابعة قراءة صدور العدد الجديد (ع7) من نشرة ابن رشد التنويرية الحقوقية

...

من أجل إعادة تشخيص أوضاعنا في ضوء تعريف دقيق للإرهاب نداء في اليوم الدولي  21  آب \ أغسطس لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم

تتهادى ألأوضاع على وفق من يدير البلاد والعباد بصيغ التدرج والخطوة خطوة تكريسا لسلطته وتأمينا لما يرتكب من جرائم بوساطة أذرعه التي يجري تهريبعا بعد تبني إفلاتها من العقاب وبجميع الأحوال فإن ما يُرتكب بحق الإنسان العراقي تحديدا المدنيين والأعيان المدنية للشعب تلك التي تحتلها الميليشيات المسلحة وترتكب بحق الجميع الفظاعات الإرهابية من دون رادع إن ذلك بمجموعه جرائم إرهاب لانطباق تام وبدقة من تعريف القانون الدولي وما يُرتكب في العراق اليوم.. فلنقرأ اليوم الدولي لإحياء ذكرى هي عراقيا ليست ذكرى بل وجود حي مستمر الوقوع بطريقة بشعة وليس بعيدا تفتضح الأوضاع عن سطوة إرهابية كلية شاملة فهل ننتظر تلك اللحظة أم نتخذ موقفا ونتنادى من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه بجبهة شعبية لاسترداد الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية المستباحة!؟؟؟؟

متابعة قراءة من أجل إعادة تشخيص أوضاعنا في ضوء تعريف دقيق للإرهاب نداء في اليوم الدولي  21  آب \ أغسطس لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم

...