في اليوم الدولي للقاضيات لابد من التأكيد على أنهن على الرغم من حجم وجودهن بخاصة هنا بالتركيز على العراق فإن وجودهن في المناصب العليا سواء بالتخصص أم إدارته وكذلك بقدرة المساهمة على تلبية المساواة بعامة وفي إطار المهنة بخاصة وفي الإصلاح القانوني واعتماد خطى أكثر نضجا حتى الآن مازال مصادرا وبعيدا عن التحقق.. ما ينبغي البحث في أسس تغييره وقواعده وإتاحة فعل مؤثر نوعي يرتقي لمستوى تلبية مبدأ احترام وجود القاضية ودورها ومكانها ومكانتها.. هذه معالجة تتطلع بهذه المناسبة مزيد تداخلات بخاصة من القاضيات والحركة الحقوقية إغناء وإثراء وتقدما بها نحو النضج
التصنيف: قضايا المرأة
...
تعقيدات بوجه المرأة العراقية ولكنها رفقة كل التنويريين تمضي بعزيمة لا تلين من أجل الانعتاق والتحرر
في إطار جملة من التعقيدات المتشابكة التي مرت بها المرأة العراقية وقضاياها الملتهبة في العراق فإن جملة من المسارات التي تعرضت لانتهاكات خطيرة قد تراكمت حد تفجرها بصيغ عنفية قاسية ومؤلمة لجميع أطرافها.. وما يزيد الطين بلة أن الأوضاع اليوم تنتكس إقليميا عالميا بظروف المجريات التي تكتنف أجواء المنطقة ما يضاعف الأمور تعقيدا وإيغالا في الاستغلال الأبشع للمرأة بكل فئاتها وبها نضع منطلقا للمعالجة التي كتبتها هنا معسى تسجل بعض تلك الوقائع الصعبة وما ربما يكون نداء لوضع الحلول والبدائل
...
أشد إدانة واستنكار لجريمة اغتيال الناشطة القيادية ينار محمد
اغتيلت اليوم الناشطة الحقوقية والقائدة النسوية الديموقراطية اليسارية السيدة ينار محمد وذلك وسط بغداد العاصة العراقية في ظرف يتسم بالانتشار الأمني المكثف ولكنه الذي يتم اختراقه بخلفية ارتفاع أصوات ميليشياوية واستخدامها الكواتم والثغرات الأمنية التي مازالت تغض الطرف بقصد ومن دونه عما يُرتكب من طرف تلك القوى الظلامية.. إن جريمة إرهابية بهذا الحجم وتلك السمات التي تعكس الطابع الإرهابي لها لا تقف عند حدود تصفية شخصية أو أخرى ولكنها تسعى إلى فرض الفوضى وهز الاستقرار الأمني وتمزيق النسيج المجتمعي ومن ثم استهداف المجتمع والدولة برمة كيانهما.. ما يعني استهداف سلطة القانون واستلاب الحقوق والحريات وفرض قيم ظلامية للتخلف والجهل واتغلال ذلك لمآرب وغايات تلك القوى البعيدة منها والقريبة.. كل ذلك يتطلب موقفا حازما ، نتطلع هنا فيه لتضامن الحركة الحقوقية العراقية والأممية مع هذا الشعب وما يتعرض له فوق ما ترتكبه الميليشيات من جره نحو أتون حروب عبثية وعنتريات لا ناقة له فيها ولا جمل.. ن وفي أدناه بيان المرصد السومري ونداؤه لأوسع حملة توحد الجهود وتفرض صوتها وإرادتها دفاعا عن الحقوق والحريات
متابعة قراءة أشد إدانة واستنكار لجريمة اغتيال الناشطة القيادية ينار محمد
...
نداء لاستكتاب أقلام التنوير والعقل العلمي في صحيفة المثقف التنويري
تتطلع صحيفتكم (المثقف التنويري) إلى استقبال ما تتناوله مقالاتكن ومقالاتكم باختلاف أسساليبها ومناهجها التي تتبنى التنوير والعَلمَنة وبما يمثل بمخرجات اشتغالات تلك المقالات والأعمال تمسكا بالعقل العلمي وكبحا للأضاليل ولمنطق الخرافة وما تعنيه من التجهيل وإشاعة التخلف.. وبانتظار تفضلكم بإرسال تلك المساهمات نرسل أطيب التحايا للجميع مؤكدين كبير الشكر والتقدير لكل من ساهمت أو ساهم في إنجاز أعداد مشرقة من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد.. يرجى الالتفات إلى طبيعة العمل التطوعي التعاوني في الصحيفة وإلى جائزتها التكريمية بالإعلان عن أبرز الكاتبات والكتّاب بصورة نصف سنوية وسنوية
متابعة قراءة نداء لاستكتاب أقلام التنوير والعقل العلمي في صحيفة المثقف التنويري
...
الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في كل خلفيات القضية وما تتطلبه
مع تثميني المباشر لكل الأصوات الشخصية والمنظماتية بخاصة هنا ما يعود لرابطة المرأة العراقية والقوى المجتمعية الحية من التنويريات والتنويريين إلا أنني أحذر من الإدانة وحدها لا تكفي وأن القضية تعد مؤشرا خطيرا لضياع الأمن والأمان ولاستمرار إفلات المجرم الحقيقيي ومن تسبب بمثل هذا الاعتداء وإيجاد الفرصة لارتكابه وهنا أشخص المنظومة العامة وانحدارها قيميا على الرغم من تظاهر أركانها بالدفاع عن (الأخلاق) وبالمناسبة فإن أولئك لم يظهر لهم صوت ولو على استحياء عدا خطاب التبرير والتملص من المسؤولية وحصرها بالحالة الشاذة وما إلى ذلك.. أضع معالجة مستعجلة موجزة مع تطلعات لأن يضيف إليها كل منا ما يراه استكمالا وإنضاجا كي نصل أعمق تشخيص وأكثره سلامة ونضع النقاط على البديل الذي يينبغي لتصحيح المسار والخروج من الحفرة المهولة التي يراد أسر الع8راق وأهله فيها وشكرا لتصويتكم على ما أضعه من تشخيص هنا
متابعة قراءة الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في كل خلفيات القضية وما تتطلبه
...
أعمق التضامن مع فتاة البصرة وعموم أبناء البصرة ضد ما تعرضت له من انتهاك سافر
هذا العار الذي يكشف طبيعة المنظومة التي باتت وصمة بجبين أعداء مجتمعنا العراقي بعامة والمجتمع البصري من قوى تخريب تجسد هوية النظام ومخرجات أدائه بالتقاطع والتناقض مع قيم المجتمع القائمة على احترام الإنسان وسمو وجوده وعلى مبادئ التنوير التي تقدس هذا الإنسان وحقوقه وحرياته وترفض أي انتهاك مما يتعرض له يوميا منذ أن استفحل وجود جناحي النظام من سطوة المال السياسي الفاسد للمافيوية والسلاح المنفلت للميليشيات مع القبض على فضاء الحياة باقتصاد ريعي ونهج اجتماعي سياسي يبيع بالناس ويشتري.. ومن هنا تمترس مسؤولينضد أصوات وقفت بثبات ضد الواقعة وعرَّفت بأسبابها ونتائج استمرار إفلات مرتكبيها (الحقيقيين) من العقاب مثلما القاتل المأجور ومن دفع له ثمن جريمته.. فلنتعظ بحق قبل فوات أوان ولات ساعة مندم.
متابعة قراءة أعمق التضامن مع فتاة البصرة وعموم أبناء البصرة ضد ما تعرضت له من انتهاك سافر
...
أيتام العراق يستغيثون بصرخات الصمت الأخرس ولا من يصغي أو يسمع
أيتامالعراق ليسوا فة عادية في المجتمع بل وجود ديموغرافي يتضخم مع استمرار الصراعات ونظام ينشغل بالمحاصصة الطائفية فيما لا يهمه أية فئة عادية أو استثنائية الظروف.. وفئة الأطفال اليتامى وبينهم أيتام الحروب والنزاعات لا يملكون سوى الأنين وصراخ (الصمت الأخرس) لأنهم لا يدركون أسباب حال تم إلقاؤهم فيها بلا رحمة وهم يجابهون أسوأ ظروف القسوة والعنف ومعاني الاستغلال ووحشيته وهمجيته ومن هنا فإن ضعفهم وهشاشة وجودهم وأدواتهم وعدم وجود رعاية ولا من يدافع عن حقوقهم دفعهم لمصير مجهول وبات المرجل يغلي ليقذفهم بميادين الجريمة بوقت نحن أحوج ما يكون للسلم المجتمعي وأسباب التمسك به.. هذه قراءة عجلة موجزة عسى ييلتفت إليها كل متخصص من بوابته بقصد تبني قضية قبل مشاركتها في إنهاء البلاد والعباد وجوديا فهل من يسمع؟ ثقتي بوجود من هو في منطقة الفعل والإيجاب فإليه لنمضي
متابعة قراءة أيتام العراق يستغيثون بصرخات الصمت الأخرس ولا من يصغي أو يسمع
...
المنتدى العراقي يعرب عن أعمق التضامن مع نضال المرأة العراقية من أجل مطالبها المشروعة العادلة
أعرب المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان في بيان له بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة عن كامل تضامنه مع نضالاتها في العراق والمنطقة والعالم.. وأكد أن أشكال العنف ومنه العنف الرقمي تبقى تهديدا يطال بأولوية مخرجاته المرأة ولكنه يشمل أيضا مجمل المجتمع ومكوناته وتركيبته.. ومن هنا وفي ضوء كثير تداعيات باتت سافرة معلنة في نهج نظام كليبتوقراطي جوهره العنف الميليشياوي ما عاد متاحا إلا تفعيل أعمق كفاح للقضاء على أشكال العنف ومساراتها وبمختلف مستويات وجودها اجتماعيا سياسيا وقانونيا وفي أدناه نص البيان
...
المرصد السومري لحقوق الإنسان يجدد تضامنه مع المرأة العراقية وكفاحها من أجل الانعتاق من قيود الاستغلال والاستعباد
أصدر المرصد السومري بيانا تضامنيا باسم حراكه الحقوقي ونصرة لكفاح المرأة العراقية ضد ما يقع عليها من مظالم ومحاولات زجها خلف غياهب سجون التخلف وأمراضه وقيود عبودية جديدة بذرائع وإسقاطات تدعي تمثيل الدين [السياسي] بطابعه مما لا علاقة له بصحيح دين أو مذهب ومعتقد.. وإننا في المرصد السومري إذ نجدد التضامن مع رابطة المرأة العراقية وكفاحها العنيد عبر عقود من الزمن لنؤكد لى أعمق تمسك بقيم تضامن الحركة الحقوقية مع الحركة النسوية ومطالبها العادلة المشروعة مما ينتمي لقيم عصرنا وأنواره.. وفي أدناه نص البيان
...
اليوم الدولي لمكافحة العنف الواقع على المرأة بضمنه العنف الرقمي وتفعيل النضال للقضاء على أشكاله وأنماطه
في هذا العام 2025 فإن اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة سيركز على ظاهرة العنف الرقمي وهو ما يتضاعف بصورة مهولة عندما يتعلق الأمر بالعراق والشرق الأوسط لظروف تتعلق بطابع النُظُم في هذه المنطقة.. وإذا كانت إحصاءات الأمم المتحدة عالميا تسجل أنّ نحو أكثر من ثلث النسوة تعرضن للعنف عبر النت؛ وأنّ حوالي 85% شهدن عنفا رقميا موجها نحو غيرهن بجانب أن 67% واجهن عنفا بتضليل معلوماتي أو بالتشهير فإن مقاطع بصنع الذكاء الصناعي بنسبة تجاوزت الـ95% وأن 90% منها عرضت صور النساء فيما واجهت الصحفيات ما يتجاوز الـ73% منهن ما يقع بالعنف الرقمي هذا فضلا عن أن ما يقارب نصف بلدان العالم بلا قوانين حماية تجابه هذه الجريمة بما يعادل تعرض ما يقارب ملياري امرأة للتحرش والملاحقة من دون تلك الحماية (القانونية) دع عنك أن نسبة أخرى بلا حماية مجتمعية بما يمكننا أن نشير هنا إلى أوضاع المرأة والعنف الرقمي الواقع عليها وضدها في العراق وبلدان شرق أوسطية.. [مصدر الأرقام الأمم المتحدة]
إننا حيال جرائم جديدة لا تقف بمخاطرها عند إخضاع النسوة أو ما يُرتكب فرديا ولا حتى جمعيا بل أمام معضلة ستترك آثارها لأجيال أخرى من تحكّم طبقة كربتوقراط تسمي نفسها رجال دين تحكم باسم الإله على الأرض بما يجعلها تُسقط العصمة والقدسية على سطوتها وعنفها وسلطتها!!!؟ أفلا نتفكر ونتدبر ونبدأ ثورة يمكنها أن تحرر وتستعيد الحقوق وأنسنة وجودنا بعيدا عن هذا التمييز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أترك للنسوة والفتيات ولكم جميعا أوسع فرص التعليق والتداخل بهذا الشأن استكمالا لوسائل المكافحة وتقديم الحلول والبدائل قبل أن نلج مستنقعا بلا رجعة
...