الأول من يونيو حزيران من كل عام احتفلت به دول عديدة يوما عالميا للطفل ولاحقا ومنذ عقود احتفلت دول العالم بقرار دولي للأمم المتحدة بوصفه يوما عالميا للوالدين وإعدادهما لوظيفتهما الإنسانية الأسمى ومن ثم لبناء الأبناء من الأطفال والمراهقين ولأن الأسرة تبقى الخلية الأولى لبناء الإنسان السوي القادر على مجابهة تحديات الحياة ومطالبها فإن هذه القضية السامية تظل محط اهتمام استثنائي كبير للأمم المتحدة وللشعوب والدول كي تعد الآباء وتوفرلهم الإمكانات الوافية لأداء أدوارهم في الحياة.. في هذه المعالجة تسليط الأضواء على بعض مسارات الإشكالية ومخاطر إهمالها سواء من الأطراف الرسمية أم الشعبية ومجمل المجتمع المدني الذي يُفترض انتماؤه للعصر ومعاني القيم والمحددات التي يطلبها بالخصوص.. إليكم رؤية متواضعة تستفيد من نصوص أممية لربما أفادت في توضيح المعاناة التي تجابه الآباء في عراق اليوم ومنذ عقود وما إمكانات التغيير بهذا الشأن ولكم نسوة ورجالا مطلق حرية المناقشة ورفض أو تبني المقترحات الواردة لأن المحصلة المطلوبة هي ما يصب بقراءة الظاهرة بما يجابهها
متابعة قراءة في اليوم العالمي للوالدين مصاعب وتحديات قاسية تجابه أداءهما لوظيفتهما الإنسانية الأسمى