أتلقى تعليقات على بعض معالجاتي وما أتناوله في مقالات ودراسات أكتبها ولكنها في أحيان عديدة أما توضع للإعلان عن إشكاليةغريبة على المعالجة ولا علاقة لها بها أو للإيحاء بتهمة أو مسبّة شاتمة ربما لآخرين غير الكاتب أو أنها لا ترتقي لمستوى وعي النص و\أو الاشتباك معه من منطلقات تبادل الاحترام وعمق ما وراء الأسطر.. لكن حتما وبالتأكيد لا أغفل هنا النقد الموضوعي البناء الذي يتقدم بما أطرح وأعالج؛ وهو كثير غالب ومهم نوعيا، مما أنتظر الاطلاع عليه تعزيزا للفائدة من وجودنا في بيئة وعالم مشترك. وإذا كنتُ أجلت هذا النص منذ زمن، فقد أطلقته اليوم في ضوء متابعتي لما يجري من حوارات أو لذاك التحصن المسبَّب أو الاضطراري، التمترس والتحصن خلف متاريس لا الحوار وموضوعيته بل خلف ما يظنه أحدنا أنه درء تهمة وهنا أؤكد مجددا مثلما دائما أن الموضوع لا يتطلب أن نحتدم أو ننفعل ونذهب لمستويات بحواراتنا، نجتر فيها ((ربما)) لغة \ خطابا ينتمي لعصر وثقافة غير منطق عصرنا وثقافته وإن تبنينا مكان المحاور الذي يعتلي منصة العصرنة والحداثة إلا أننا بالحقيقة نقع فريسة تضخم خطاب يذهب بتصوراتنا أو يُسقِط على الآخر ما نظن أننا نرد عليه.. إليكم مقترح أو محاولة معالجة بشأن حرية التعبير بين الخاص والعام وما أقترح تنضيجه من طرف من سيحاور من أجل هذا الهدف السامي
متابعة قراءة هل يمكن تقييد حرية التعبير؟ وهل هذا الحق ثابت بنيوي لأسلوب العيش الحر الكريم؟