هل يمكن تقييد حرية التعبير؟ وهل هذا الحق ثابت بنيوي لأسلوب العيش الحر الكريم؟

أتلقى تعليقات على بعض معالجاتي وما أتناوله في مقالات ودراسات أكتبها ولكنها في أحيان عديدة أما توضع للإعلان عن إشكاليةغريبة على المعالجة ولا علاقة لها بها  أو للإيحاء بتهمة أو مسبّة شاتمة ربما لآخرين غير الكاتب أو أنها لا ترتقي لمستوى وعي النص و\أو الاشتباك معه من منطلقات تبادل الاحترام وعمق ما وراء الأسطر.. لكن حتما وبالتأكيد لا أغفل هنا النقد الموضوعي البناء الذي يتقدم بما أطرح وأعالج؛ وهو كثير غالب ومهم نوعيا، مما أنتظر الاطلاع عليه تعزيزا للفائدة من وجودنا في بيئة وعالم مشترك. وإذا كنتُ أجلت هذا النص منذ زمن، فقد أطلقته اليوم في ضوء متابعتي لما يجري من حوارات أو لذاك التحصن المسبَّب أو الاضطراري، التمترس والتحصن خلف متاريس لا الحوار وموضوعيته بل خلف ما يظنه أحدنا أنه درء تهمة وهنا أؤكد مجددا مثلما دائما أن الموضوع لا يتطلب أن نحتدم أو ننفعل ونذهب لمستويات بحواراتنا، نجتر فيها ((ربما)) لغة \ خطابا ينتمي لعصر وثقافة غير منطق عصرنا وثقافته وإن تبنينا مكان المحاور الذي يعتلي منصة العصرنة والحداثة إلا أننا بالحقيقة نقع فريسة تضخم خطاب يذهب بتصوراتنا أو يُسقِط على الآخر ما نظن أننا نرد عليه.. إليكم مقترح أو محاولة معالجة بشأن حرية التعبير بين الخاص والعام وما أقترح تنضيجه من طرف من سيحاور من أجل هذا الهدف السامي

متابعة قراءة هل يمكن تقييد حرية التعبير؟ وهل هذا الحق ثابت بنيوي لأسلوب العيش الحر الكريم؟

...

نهج السلطة في العراق وتعارضه مع مبادئ حقوق الإنسان وقوانينها بين وهم إصلاحه ومطلب تغييره جوهريا وتبني البديل الكلي الشامل

إنَّ فكرة الجمبع بين النضالات باختلاف أشكالها ومستوياتها تبقى صحيحة إذا ما امتلكت قوى الانعتاق والتحرر استراتيجية وشمولية في رؤيتها ما يسمح بوجود تكتيكات مناسبة بمستويات أدنى وأكثر تفصيلا أما إذا توهمنا أن مطالبة هنا وكشفا هناك سيؤديان لاستعادة حق أو حرية فإننا نحيا بأضليل يسوقها حكّام الغفلة والتجهيل والتخلف ونقع بلعبة حسن الظن والطيبة الساذجة لممارسة العمل العام الذي يتحكم به الفاسدون المتوحشون بعنف ميليشياتهم المحتمية بالقدسية المزيفة والعصمة المطلقة فلنمضِ إلى حيث بناء أوسع تحالف لقوى العلمنة والتنوير واسترداد الحقوق والحريايت بديلا عن البكائيات التنفيسية للحظة عابرة مسموح بها ومحمية من سلطة تريد ذلك إبعادا لاحتمالات مجابهة تلك القوى الغاضبة التي ستحقق التغيير إذا ما تُرتكت محتقنة بلا طقسيات العبث بالناس وبخطابهم.. لا للتوقف عند المطالب الجزئية العادلة والمستحقة ولكنها غير الكافية لاسترداد وجودي حر كريم فلنجمع بين نضالاتنا العميقة الاستراتيجية وبين تكتيكاتنا القوية في فضح ما يُستلب ويُنهب منا من طرف لصوص الظلمة وسلطتها وسطوتها

متابعة قراءة نهج السلطة في العراق وتعارضه مع مبادئ حقوق الإنسان وقوانينها بين وهم إصلاحه ومطلب تغييره جوهريا وتبني البديل الكلي الشامل

...

نداء من أجل ولادة كونفيدرالية الجبهة الشعبية لقوى التنوير والتغيير في العراق

هذا النداء تم إطلاقه قبل سنوات قليلة سابقة مع ولوج العراق لاحقا بانتخابات أوجدت مناخا فاضحا لإيغال قوى السلطة في الهيمنة الشاملة على مقدرات الحياة في البلاد.. وإذا كان لم يجر تفعيل النداء أو إهمال أركانه المتكاملة فإن اللحظة الراهنة لم تعتد تحتمل مزيد إغفال أو إهمال للمهمة الواجبة الملزمة في خلق الجبهة الشعبية أعود اليوم لكتابة هذه الكلمات بعد أن مضى على النداء حوالي السنوات الثلاث [منذ 28 يناير 2023].. آملا أن نجد طرقنا للخيار الوحيد المتبقي لقوى التنوير.. أذكر بأن البجهة الشعبية تتطلب بحثا معمقا في صيغ كونفيدرالية تفرضها الظروف وعدم تمكن جميع الأطراف من اللقاء المباشر لأسباب متنوعة كثيرة فلنتجه إلى تحديث صياغة المشروع بما يتلاءم ومتغيرات جوهرية عديدة

متابعة قراءة نداء من أجل ولادة كونفيدرالية الجبهة الشعبية لقوى التنوير والتغيير في العراق

...

التسامح في زمن تفشي التعصب والعنف

بمناسبة اليوم الدولي للتسامح الذي يصادفيوم 16 أو  منتصف نوفمبر الجاري نرصد خلافات شخصية وخطابات متشددة متطرفة أو راديكالية محملة بالشتائم الشخصية وما ينتقص من الآخر على أنه نقد ومثل هذا من خطاب التعصب والتطرفبين مجموعة وأخرى حزبية أو لتيار أو شعب أو أمة أو عرق أو قومية أو أتباع دين أو مذهب وتتفشى التناحرات القاسية ويبرر بعضهم حمل السلاح بأن ضرورة لسبب ما فيما لا يوجهه للسبب الذي يتحدث عنه بقدر ما يتسبب بوجوده وحمله بإيذاء أبناء وطنه وشعبه ومكونات هذا الشعب وهنا مع هذا التفشي للعنف وذرائعه لا يوجد بالمقابل سوى التسامح للقوي في فكره وفلسفته ونهجه ولكن: أليس من الحق أن يتعرف من ندعوه للتسامح ونهجه إلى وسائل القوة ومواضعها في التسامح؟ أليس من الأنجع أن ننشر وسائل التسامح ومواضعها وكيف يمكن ألا تكون هوانا وخذلانا وذعفا واستسلاما؟؟ ربما وجدتُ الصحة لمتابعة معالجتي هذه في أقرب الآجال بخاصة مع تفاعلات الأحبة مع ما تناولته هنا.. مع بالغ احترامي وتقديري للمتفق والمختلف هنا

متابعة قراءة التسامح في زمن تفشي التعصب والعنف

...

في الطريق إلى الانتخابات العراق

في الطريق إلى انتخابات عراقية هناك كثير من العقبات والمصاعب فهي تجري وتعترضها اليوم عقبات جمة مفتعلة من قوى لا تمتلك أفق العمل الديموقراطي بقدر ما تسعى لإعادة إنتاج نظام برهن على فشله في إدارة دولة كالعراق واليوم تحاول قوى التنوير أن تُحدِث خرقا في جدار التشوهات والإخفاقات لتؤسس أولى منصات التغيير بمستوى الدولة مع إدامة كفاحها الدائب للتغيير الجذري وليس لتكريس واقع مرير مأساوي وكارثي أودى بأحلام العراقيات والعراقيين ومن هنا فإن دعم من اختار طريق الانتخابات يأتي من بوابة وحدة النضال السلمي شعبيا جماهيريا من جهة ورسميا بمستوى إحداث فرص إسماع الصوت عبر قنوات بناء دولة تطيح بكل الأضاليل التي مرغت بنية الدولة بتشوهات أعادتها لمستوى قبل الدولة الحديثة.. فإلى كل من سيصوّت ويقترع إليكم (((البديل250))) وقوى تحالف (((المدني الديموقراطي206))) والساعين إلى عراق فديرالي موحد بإرادة (((تجمع الفاو زاخو213))).. يدخلون الانتخاب بالاستناد إلى إرادة الشعب كما خرج في انتفاضة أكتوبر بإيمان ثابت [انّ السمو الدستوري لصوته.. فلا تترددوا في تبني الخيار البديل لأن تكرار التجربة هذه المرة لن يعني سوى التسليم لمحاولات غير محمودة العواقب.. كونوا مع خطاب التنوير وبناء دولة عَلمانية مدنية ديموقراطية بحزم وحسم لخيارات الصوت مرة وإلى الأبد سيكون القرار حريةالوطن وسعادة الشعب………………………………ألواح سومرية معاصرة

متابعة قراءة في الطريق إلى الانتخابات العراق

...

في اليوم الدولي لهنّ ولهم شبيبتنا تصادرها وتهمّشها مناهج التحكم المافيو ميليشياوية

يصادف اليوم اليوم الدولي للشباب وهو اليوم الذي وضعت الجهود الأممية له منصة كبيرة استثنائية لربط التخطيط الدولي بخطط التنمية المستدامة بالمستوى المحلي وتفعيل تلك الجهود التي تعد اليوم بيئة مجمدة بصورة خطيرة تصادر الشبيبة وتسحقهم من دون الاكتفاء بالتهميش والتقييد والتعطيل عن الجهد المناط بالحيوية التي يمتلكونها.. وعراقيا بنسبة متقدم للشبيبة لا نجد لهم من فرص حقيقية بعد أن مر أكثر من عقدين على التغيير الراديكالي 2003 ومازلنا أسرى مافيا تتاجر بشبيبتنا أو ميليشيا تتحكم بهم وتبيع لهم الوهم بالآخرة بعد موت بالمخدر أو بصراعات مختلقة بغرس التمييز بينهم.. فلنقرأ القضية بمستوى يرتقي لخطورةتها وإلا فإننا نضيّع المستقبل مع تضييع الشبيبة.. شكرا لكل التفاعلات

متابعة قراءة في اليوم الدولي لهنّ ولهم شبيبتنا تصادرها وتهمّشها مناهج التحكم المافيو ميليشياوية

...

بدل أن يضعنا تنوعنا واختلافنا بعضنا ضد الآخر فليكن إغناء وإثراء لتجاريبنا

متى ندرك أن قراءة القضايا التي تجابهنا تتم بأدوات مختلفة متفاوتة بإمكانتها ما قد ينجم عنها مخرجات ربما تتناقض فتلجم أية محاولة للتفاهم وإيجاد الحلول.. راجيا أن تؤخذ هذي الومضة العجلة بمعانيها الأعمق حيث البحث عن الموضوعي والابتعاد أقصى ما يمكن عن الشخصنة التي أنهكتنا ووضعتنا بمنطقة أقفلنا على أنفسنا بها فلم نعد نقرأ أو نتعلم أو نتبادل رؤية أو نتقبل مقترحا وأقصد هنا ما قد يكون تفشى أؤكد ما (أظن) أنه تفشى  وسط مجتمعاتنا بمسيات معارفها وأدواتها

متابعة قراءة بدل أن يضعنا تنوعنا واختلافنا بعضنا ضد الآخر فليكن إغناء وإثراء لتجاريبنا

...

مصادرة حق العمل باللغتين العربية والكوردية معا ومنه التعليم أخطر من مخالفة دستوريةتتعارض وهوية العراق الفيديرالي

أكدت مصادر صحافية وعلى لسان مسؤولين من جميع أطراف هذه القضية؛ أن كتابا رسميا للتعليم العالي، وجَّه بحظر الترجمة الفورية و\أو استخدام اللغة الكوردية لطلبة المناطق المتنازع عليها في الموصل وديالى وكركوك وهو ما يعد مخالفة دستورية وتعارضا مه سليم استراتيجيات ثقافية سياسية بخاصة هنا بميدان التعليم الجامعي وعلى الرغم من أن القضية مكفولة دستوريا في العراق؛ وأنها ضمن مناهج وسياسات أممية مثبتة في القوانين والمواثيق الإنسانية والحقوقية عالمياً إلا أن مصادر في بغداد العاصمة العراقية تصر على تكرار المحاولة بين سنة وأخرى وهي حتى بوعدها الحالي لا تلغي أصل التوصية التي تعدها ثابتا من ثوابت سياساتها، ولكنها توقف تطبيقها مؤقتا ربما بانتظار فرص أنسب لتمرير هذه المواقف التي لا تُشعل إلا خطابات الكراهية لعدائيتها مع الآخر وفرضها عليه مركزية تلغي بها مبادئ المساواة والتعايش والتفاهم.. بعامة، تجدون في أدناه معالجة موجزة لأبرز خلفيات الموضوع بأمل أن نفتح حوارا موضوعيا مناسبا يأخذ بالتجاريب الإنسانية ويغتني بها وبمبادئ الحقوق والقانون وطنيا أمميا

متابعة قراءة مصادرة حق العمل باللغتين العربية والكوردية معا ومنه التعليم أخطر من مخالفة دستوريةتتعارض وهوية العراق الفيديرالي

...

ثورة 14 تموز شعلة تتجدد وإن تنوعت أساليب إعلاء إرادة الشعب وتحقيق الانعتاق والتحرر

تمر اليوم الذكري 67 لثورة 14 تموز العراقية مستمدة من احتفالات سومر لآلاف السنوات والأعوام بتموز الولادة والخصب والنماء محققة التغييرات البنيوية اقتصاديا سياسيا واجتماعيا في عموم البلاد معترفة بالحقوق والحريات ومحررة المجتمع من أسر قيود التخلف والجهل مركزة على أهمية العقل الجمعي العلمي وعلى دوره في البناء والتنمية وفي حركة التنوير ودمقرطة الحياة ومثلما كل ثورة ببعض ما قد يطفو من هنات أو هفوات جرى ويجري تضخيمها تشويها وعداء فإن 14 تموز مرت بتجاريب حتى تم اغتيالها بعناصر محلية وتبعية تلك العناصر لتدخلات خارجية لأطراف كبرى مثلما اليوم تبعية قوى وعناصر بتبريرات وتسويق الدين السياسي وشيطنته بالأسلمة ونهجها ما يتطلب 14 تموز وإن بخطاب وآليات نوعية تستجيب لشروط المرحلة الراهنة.. هذه معالجة للثورة بين الأمس واليوم

متابعة قراءة ثورة 14 تموز شعلة تتجدد وإن تنوعت أساليب إعلاء إرادة الشعب وتحقيق الانعتاق والتحرر

...

ومضة في الموقف من مخرجات الأزمة الحكومية الحالية في هولندا

احتدمت الأزمة الحكومية في ضوء آخر المجريات بانسحاب السيد فيلدرز من التحالف المتبني لحكومة السيد سخوف وهو ما قد يفضي لعدد من الاحتمالات التي تتطلب موقفا موضوعيا بناء من جميع الأطراف سواء الحكومية منها أم من خارجها من المعارضة وقوى اليسار والجميع مطالب بالعمل على خفض التوتر والاحتقان السياسي وعلى الوصول مجددا إلى جمهور الناخبين وبينهم أبناء الجاليات في تعزيز للحوار المجتمعي بما يُنعش قيم السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي ويقطع الطريق على الاستقطاب والتطرف وأثرهما في اختلاق الانقسامات غغير المبررة.. إن أفضل سبل تجاوز الأزمة بديلا عن المواقف المتشنجة والتي تهرب من مسؤولية مجابهة الواجبات المناطة هو الاستفادة من تمسك المجتمعات الأوروبية كافة من تجاريب الحرب الكونية في وحدة مجتمعية تؤكد خطاب السلام وخفض الشحن والتوتر المفتعل ومنح البرامج النوعية الجديدة فرصة استعادة مسيرة مجتمع الوفرة والرفاه واحترام وحدة التنوع ومشاركة الجميع في خطاب إدامة التقدم وإعلاء قيم الديموقراطية والحقوق والحريات وليس اختلاق الذرائع التي لا تتفق والواقع ولا مع مصالح المجتمع كما يطفو اليوم.. فهلا تنبهت جميع الأطراف لوسائل تخفيف الاحتقان وحل الأزمة؟ هذه مداخلة أولية تتطلع لاستكمالكم ورؤاكم تنضيجا وتقدما في رسم البديل وسبل الحل

متابعة قراءة ومضة في الموقف من مخرجات الأزمة الحكومية الحالية في هولندا

...