كلمة ترحيب بكل زائرة وزائر لهذه المدونة

هنا يتسع الحوار لكل ما يحتويه تنوعنا البشري ويتضمنه من تعددية واختلاف فلنبحث عن قواسمنا المشتركة بمختلف مستويات تعبيرنا وبكل أدوات الحوار المتاحة فتنوع اشتغالنا في تشريح قضايانا وتحليلها هو ما سيصل بنا بأمان إلى ميناء سلام. إنّ مدونتي تركز على تفعيل التفكر واستثمار العقل العلمي بخطى التنوير والأنسنة. فلنحيا بروح التسامح وتفهُّم الآخر واحترامه لنصًبَّ معاً وسوياً بـ نهر الأخوة والمساواة وإنصاف الآخر كل التقدير والاحترام لزياراتكن وزياراتكم ومخرجاتها

فأهلا وســـــــــهلا ومـرحبا

 

...

دراسات في المسرح والحياة عبر مجلة صوت الصعاليك بقلم أستاذ الأدب المسرحي الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي

مجدداً وددتُ لفت النظر إلى أن مقالاتي وبعض الدراسات المسرحية تنشرها مجلة صوت الصعاليك مشكورة بجهد كامل منها في الإعداد والنشر الصحفي وإذ نمضي معاً وسوياً في مهام التنوير والتعريف بمسرحنا المعاصر سواء بوجوده الإنساني العالمي والأممي أم بوجوده الوطني والمحلي حيث الهوية المشرقة فإننا نؤدي واجبا تجاه القارئ بوضع تلك الجهود بين يديه لتكون ركنا من أركان ثقافة جمالية لأنسنة وجودنا وإبعاد شبح التشوهات الجارية.. شكرا لتفاعلات القارئات والقراء سواء مع هيأة تحرير صوت الصعاليك الموقرة أم هنا حيث أنشر المواد في صفحة دراسات مسرحية وهي موضوعة في أدناه أيضا بما خصَّ منشورات المجلة الغراء ((صوت الصعاليك)) وما نشرته مع بالغ الشكر والتقدير لهيأة التحرير ورئيسها الأستاذ عصام الياسري ولمجمل ما تنشره من معالجات استثنائية في زمننا زمن طغيان خطاب إعلامي وصحفي يمرر متناقض الأمور وربما ظلاميات تعتِّم على الحقيقة فلنبحث عن صحيفتنا ونطلع على محاور ما تنشره

متابعة قراءة دراسات في المسرح والحياة عبر مجلة صوت الصعاليك بقلم أستاذ الأدب المسرحي الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي

...

صدور العدد الثالث والستين من مجلة ابن رشد العلمية المحكمة

تصدر هذا الشهر تموز يوليو مجلة ابن رشد العلمية المحكمة بعددها الثالث والستون لتؤكد ثباتها في مواعيدها وفي غنى ما تقدمه بكامل التمسك بالعقل العلمي ومنجزه العلمي الرصين بغض النظر عن ظواهر اختلاف وتنوع تتقدم بنا أكثر منها أي حال أخرى.. إن صدور عدد بحثي لمجلة علمية عُرفت برصانتها وبمكانها ومكانتها يعني حتما توكيد الالتزام بحركة التنوير والتنمية وخلق حوارات علمية تُعلي من قيمة الإنسان وحقوقه في بيئة خضراء وبساتين أنسنة يستحقها.. مرحى وأهلا وسهلا بجديد ابن رشد العلمية ومؤسستها التي تكافح للثبات بمواجهة ما يجابهها من تحديات

متابعة قراءة صدور العدد الثالث والستين من مجلة ابن رشد العلمية المحكمة

...

قراءة أولية لإعلاء صوت استراتيجية الشعب لمكافحة الفساد وتفعيل مهام بناء جبهة شعبية بشأنه

الفساد ينخر بعمق كارثي ويتخفى مرة بأستار قيم مصطنعة مشوهة وأخرى بسلاح الغدر وبغيرهما بشراء الذمم أو قمع الضمائر الحرة.. وبجميع الأحوال فإن مجرد اعتقال ذيل وليس الأفعى بتعدد رؤوسها لن يمثل حربا على الفساد لأن الذيل في قائمة الفساد مهما ارتفع سهمه وسعره ماليا في بورصة الفساد لن يكون حلا يشفي الغليل وينهي المنظومة لهذا تخرج الجموع مساء الأربعاء الأول من تموز وعلى رأسها قوى الوعي والتنوير لتقول كلمتها في الموقف من الفساد بنيويا وكليا بصورة شاملة جوهرية ونوعية بلا تردد ومن أجل أن نكون على وعي بالمطلوب منا في الغد فلنقرأ بضع عناصر في قضية الفساد ومداليله ووسائل وجوده وتخريبه كي لا نشارك بطريقة تجيرنا لمآربه الخبيثة ولن نكون مصفقاتية مستباحين ينتزعون منا التأييد مجانا بل سنكون قوة ضغط للتغيير الحقيقي ومرحى بالصوت الوطني بكل تنوعاته وسلامة الضمائر ونزاهتها

متابعة قراءة قراءة أولية لإعلاء صوت استراتيجية الشعب لمكافحة الفساد وتفعيل مهام بناء جبهة شعبية بشأنه

...

إدانة أشكال القمع البوليسية التي مورست ضد الحراك القانوني السلمي المكفول دستوريا

دان المرصد السومري لحقوق الإنسان ما تم ارتكابه في عدد من المحافظات من انتهاكات للمحمولات الدستورية وطابعها القانوني الملزم وشدّد على استنكار وشجب تلك الأعمال التي اتركبت العنف المفرط مع المسالمين الأبرياء لمجرد تعبيرهم بصوت عال عن مطلب مشروع وحق ثابت من حقوقهم واستهجن المرصد إلى جانب الحركة الحقوقية العراقية تكريس نهج لا ينبغي أن يمارس في ضوء محددات الدستور وهوية تنظيم أعمال السلطات سواء منها المحلية أم الاتحادية وطالبكل من الحكومة الاتحادية والقضاء العراقي  بشفافية في متابعة هذه القضية وحسمها عاجلا وإعلان ذلك للشعب كي لا تتكرر الجريمة بأية ذريعة

متابعة قراءة إدانة أشكال القمع البوليسية التي مورست ضد الحراك القانوني السلمي المكفول دستوريا

...

هموم الأكاديمي العراقي في الاغتراب بين متاعب المنافي وأوصاب المهاجر

في صفحة جاليات عراقية بجريدة طريق الشعب جرى التركيز في العدد الأخير ذي الرقم 126 الصادر يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من يونيو حزيران 2026 على موضوعة هموم الأكاديميين العراقيين في المنافي أولئك الذين يعدون بالآلالف، من خلال شريحة بسيطة منهم، عبروا فيها عن الصعوبات العديدة في التواصل مع الوطن من – وزارات وجامعات- كي يوظفوا قدراتهم في خدمته كما يقول محرر الصفحة.. وقد أورد من أجاب أو تفاعل مع هذا التوجه لرصد تفاعل أكاديميينا عن أسئلة بعينها في وقت من الطبيعي أن تكون لهم أيضا إجابات أشمل بميدان تغطية تلك الهموم لولا التركيز في تلك الأسئلة على وفق أولويات التغطية.. مرة أخرى شكرا طريق الشعب، شكرا محرر صفحة جاليات عراقية .. شكرا جزيلا دكتور مجيد إبراهيم لالتفاتة مهمة تجاه دور الأكاديمي في حراك الوطن والارتقاء بمعالجة شؤونه وهمومه

متابعة قراءة هموم الأكاديمي العراقي في الاغتراب بين متاعب المنافي وأوصاب المهاجر

...

في اليوم العالمي للاجئين تراجعات محلية وأخرى دولية في الموقف منهم وكفاح بطولي للمفوضية السامية دفاعا عنهم

منذ الحروب العالمية والإقليمية الكبرى التي عصفت بالإنسانية ومسيرتها اتخذ المجتمع الدولي قرارات سامية بينها اتفاقات وعهود دولية جد مهمة واستثنائية لعل من بين أبرزها اتفاقية 1951 التي تضمنت أسمى المعاني والمواقف الأخلاقية القانونية والمناهج السياسية التي تكفل أنسنة قضية اللجوء وحمايتها ورعايتها بأتم وجه وأشمله وحيث أن تلك الاتفاقية لم تتحدد بجيل أو جغرافيا وجنس ولون وقومية فإنها باتت وثيقة تشمل الجميع حكومات ومجتمعات لتمثل عهدا أخلاقيا ساميا يلزم التمسك به ولكننا مع مسيرة كل تلك العقود وبعد حوالي 75سنة من الشداد أصبحنا نواجه ظروفا تتطلب موقفا أمميا عبر مؤتمر يعلن التمسك بجوهر ما تم الاتفاق عليه ويحاسب الأطراف التي تخرج على القيم السامية كما حدث ويحدث على سبيل المثال لا الحصر بمخالفات كتلك التي ارتكبها العراق أحيانا هنا وهناك لدواعي ومبررات خطيرة انتكست بمجابهة الحق في الحياة الحرة الكريمة للاجئ والنازح والعائد وهنا نحن بحاجة لمراجعات جدية مسؤولة بالخصوص قبل أن تتفاقم الأمور ليس محليا بل دوليا هلا تنادينا لذاك المؤتمر ومحفله الأممي مع الأخذ بنظر الاعتبار جميع الأمور الضرورية التي تضعها على الطاولة  من أطراف القضية؟؟

متابعة قراءة في اليوم العالمي للاجئين تراجعات محلية وأخرى دولية في الموقف منهم وكفاح بطولي للمفوضية السامية دفاعا عنهم

...

من أجل مجتمعنا خال من عناصر خطاب الكراهية وما يثيره من عداء وتمييز وازدراء للآخر

تتوالى مسيرتنا البشرية بخطاها المتعاقبة التي تزدحم بوجهها العراقيل والعقد الشائكة فيما يتهدد الاستقرار والسلم الأهلي فيها أحد أبرز المخاطر الكارثية ممثلة بخطاب الكراهية وما يعمل على إدامة ضخه من تمييز وعداء وأسباب للصراع والاحتقان والتوترات .. والأنكى أن أصحاب هذا الخطاب تسللوا لبنية الدولة العميقة وانتشروا وسط الفئات المجتمعية الهشة بدءا بنهج التعليم المتخلف ومخرجاته الفاشلة ومرورا بالتضليل الإعلامي بحجم كوارثه التي يختلقها ويهيئ للسطو على المشهد العام ويديمه.. وهذا ما دفعني لتحديث الكتابة في هذاه المضان الخطيرة والعمل على تبيان أسباب الظاهرة ودواعيها ومخرجاتها وربما شيئا من وسائل مكافحتها الأمر الذي يتطلب مزيد تعمق من طرف من سيحاور ويضيف ويرتقي بطرح المعالجة والسير بها لنتائج أفضلض فتحياتي وشكري للجميع

متابعة قراءة من أجل مجتمعنا خال من عناصر خطاب الكراهية وما يثيره من عداء وتمييز وازدراء للآخر

...

في اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف17 يونيو\حزيران حجم المسؤولية والتحدي الذي يجابه العراق كبير

بعيدا عن المناكفة السياسية وكشف هذا أو ذاك وما قاد إليه من ظروف وحال متدهورة فإن قضية وجودية كقضية الماء والحياة أو التصحر والجفاف وما سيؤدي إليه في ظرف زمني يتسارع شيئا فشيئا حتى يصل بالعراق نقطة الصفر الوجودي تتطلب موقفا شجاعا للمجتمع بأسره ومن ثم للقوى الحكومية كيما نتحول إلى مجابهة نوعية كبرى قادرة على الانتصار لإرادة الحياة على ظروف التغير المناخي وتداعياته الكارثية.. هذه قراءة عجلى أتركها جرس إنذار عسانا تتشابك الأيادي لتبني وتغير بديلا عما يشاغلونا به بعيدا عما يحيط بنا ويحيق!!؟

متابعة قراءة في اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف17 يونيو\حزيران حجم المسؤولية والتحدي الذي يجابه العراق كبير

...

موقع مجلة صوت الصعاليك بحلة تقنية جديدة وعرض إخراجي صحفي متميز آخر

بعد إشكالات مختلفة سابقة توجهت هيأة تحرير مجلة صوت الصعاليك لتحديث موقعها واعتماد أشكال اتصال بصريية تقنية جديدة تسهّل تقديم مادتها لجمهورها مثلما تعزز الاتصال بأقلام كاتباتها وكتّابها وها هو الموقع الجديد ينطلق بقدرات متميزة كبيرة فأهلا وسهلا بزياراتكن وزياراتكم وفي أدناه رسالة هيأة التحرير ووسائل الوصول إلى الموقع وإليها

متابعة قراءة موقع مجلة صوت الصعاليك بحلة تقنية جديدة وعرض إخراجي صحفي متميز آخر

...