التعليم الأساس والعالي في العراق بين تعرضه للتخريب وبين تحديات إعادة هيكلته وتحديثه

كانت هذه المعالجة ستكون مادة رئيسة لمحاضرة في التعليمين الأساس والعالي في العراق ومحاورها التي تتناول التعليم في العراق بنيويا وما يجابهه من تحديات سواء بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الذي صادف يوم 24 من يناير أم بمناسبة القرارات التي نالت من العاملين ومن التدريسيين في القطاع وشطبت على أكثر من نصف رواتبهم وهم حتى اليوم في اعتصام مفتوح بوجه قرارات جائرة مبدئيا وبوضوح سافر تعتدي على الحقوق وأبعد من ذلك واستراتيجيا تستهدف تخريب ما تبقى من التعليم من مخرجات هزيلة والاحتفاظ بتعليم أكثر سوءا بل قذارة من زمن الكتاتيب التي بتنا نترحم عليها بعد أن أوغلوا في تشويه المناهج والحصص والمقررات التعليمية حتى في رياض الأطفال بذريعة تعليمهم اللطم والركون المطلق لسوداوية الحياة والعيش حزانى ثكالى أبد وجودهم في عقوبة على كل مواطنة ومواطن بدءا من ولادته وحتى مماته وكلهم يخضعون للملكية والاستعباد بمسميات تزويج قسري منذ الولادة وبمسميات تحديد مرجع الدين بقصد تعطيل عقله واللجوء في كل شاردة وواردة بتبريرات وتجميلات تلك المواقف .. أثق بأن هذه العبارات ستكون مدخلا للتعرف عن قرب إلى المعالجة وفتح حوارات جدية للانعتاق والتحرر وبناء أسس التعليم والتعلم بسلامة بعيدا عن كل توشيه وتخريب وتحية لكل تصويت أو تفاعل سواء هنا أم في الحوار المتمدن ورابطه

متابعة قراءة التعليم الأساس والعالي في العراق بين تعرضه للتخريب وبين تحديات إعادة هيكلته وتحديثه

...

صدور العدد 61 من مجلة ابن رشد العلمية المحكمة

صدر عدد جديد من مجلة ((ابن رشد)) العلمية المحكمة وهي تحظى بمستوى متوسط في الاستشهادات العربية وتحتل موقعا طيبا في (أرسيف ARCIF) وتقع بتسلسل يسبق دورييات علمية لمراكز بحثية وجامعات وكليات بالمئات في إطا بيين تلك العاملة وتشارك في أرسيف الذي قرأ أكثر من خمسة آلاف دورية علمية في التقوييم.. المجلة تتمسك بمبدأ أن يلتزم البحث في مهام التنمية ومبادئ منظومة البناء والتقدم وحركة التنوير وتسعى بجهودها المتواضعة أن تتقدم لمزيد عطاء وربط بمسيرة التغبيير بمنطقة الشرق الأوسط والعالم

متابعة قراءة صدور العدد 61 من مجلة ابن رشد العلمية المحكمة

...

التسامح في زمن تفشي التعصب والعنف

بمناسبة اليوم الدولي للتسامح الذي يصادفيوم 16 أو  منتصف نوفمبر الجاري نرصد خلافات شخصية وخطابات متشددة متطرفة أو راديكالية محملة بالشتائم الشخصية وما ينتقص من الآخر على أنه نقد ومثل هذا من خطاب التعصب والتطرفبين مجموعة وأخرى حزبية أو لتيار أو شعب أو أمة أو عرق أو قومية أو أتباع دين أو مذهب وتتفشى التناحرات القاسية ويبرر بعضهم حمل السلاح بأن ضرورة لسبب ما فيما لا يوجهه للسبب الذي يتحدث عنه بقدر ما يتسبب بوجوده وحمله بإيذاء أبناء وطنه وشعبه ومكونات هذا الشعب وهنا مع هذا التفشي للعنف وذرائعه لا يوجد بالمقابل سوى التسامح للقوي في فكره وفلسفته ونهجه ولكن: أليس من الحق أن يتعرف من ندعوه للتسامح ونهجه إلى وسائل القوة ومواضعها في التسامح؟ أليس من الأنجع أن ننشر وسائل التسامح ومواضعها وكيف يمكن ألا تكون هوانا وخذلانا وذعفا واستسلاما؟؟ ربما وجدتُ الصحة لمتابعة معالجتي هذه في أقرب الآجال بخاصة مع تفاعلات الأحبة مع ما تناولته هنا.. مع بالغ احترامي وتقديري للمتفق والمختلف هنا

متابعة قراءة التسامح في زمن تفشي التعصب والعنف

...

من أجل بناء الإنسان وعقله العلمي بديلا لكل الأضاليل التي تأسره في منطقة استعباده بسبب جهله وتخلفه

أطلقت الأمم المتحدة الأسبوع العالمي للتربية الإعلامية والمعلوماتية بقصد إنهاء فرص اتساع الفجوة الحضارية التكنولوجية بين مختلف بلدان الشمال والجنوب وداخل البلد الواحد بين مجتمعات المدنية والريف والبيئات المختلفة فضلا عن فروقها بسبب الجندر وبسبب الفقر والثراء المادي.. كما القصد أيضا منع الإفراط المهول بالمعلومات المضللة والمشوِّهة للحقيقة أو التي تشوش العقول وهنا المحاولة للارتقاء بالعقل وبنيته ومنطقه ونهجه فهل ننجح في الدفاع عن حق الإنسان في تربية إعلامية ومعلوماتية تساعده على بناء شخصيته وعقله بسلامة ؟ هذه قراءة أولية في الموضوع وإشكاليته ولكل منا دوره في نقل المعلومة الأنجع والأكثر صوابا وسلامة قبل فوات أوان ردم الفجوة بين فريقين لا لقاء بينهما في ظل التطور العاصف

متابعة قراءة من أجل بناء الإنسان وعقله العلمي بديلا لكل الأضاليل التي تأسره في منطقة استعباده بسبب جهله وتخلفه

...

مطالب بحماية التعليم وتهيئة كافية للمعلم بوصفه العنصر البنيوي الذي لا غنى عنه ولا بديل في العملية التعليمية بأكملها

المعلم ليس مفردة عابرة معزولة عن نسيج بنيوي للعملية التعليمية ولكنه فوق ما يجابهه من مشكلات بنيوية في داخله وبجانب ما يعترضه من طابع يتعارض وطابع تعاوني للمهنة فإن المعلم يجابه أيضا مشكلات الهجمات العنفية المسلحة منها بالخصوص عليه ما يُفضي إلى نتائج سلبية خطيرة بجانب ظواهر أخرى من قبيل التضييق على فرص عيشه الكريم بتأخير الرواتب وبالعمل المجاني بلا عقود وغيرها وغيرها.. إن هذي المطالب ستبقى نبراسا للطريق المرتجى بخاصة هنا في التعبير عن صوت المرصد السومري لحقوق الإنسان كون تلك القضايا هي قضايا حقوقية بامتياز والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر كونها أيضا أدخل بمحاور من أنشطته الرئيسة.. وعسى يصل الصوت بلا عوائق إهمال أو إغلاق السمع عن استقباله

متابعة قراءة مطالب بحماية التعليم وتهيئة كافية للمعلم بوصفه العنصر البنيوي الذي لا غنى عنه ولا بديل في العملية التعليمية بأكملها

...

انتهاكات تتعرض لها المؤسسة التعليمية وعناصرها كافة هي معادل لإبادة التعليم في العراق

بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات وهو التاسع من أيلول سبتمبر أكتب هذه المعالجة الموجزة عسى أستطيع تسليط الضوء على جانب من معاناة التعليم في العراق وما يتعرض له من مستويات تخريب ترقى للإبادة بمعنى مصادرة العقل العلمي وإفراغه من منطقه ونهجه ليبقى منطق الخرافة والجهل وليتم إنهاء مستقبل الأجيال ومصادرته كليا أو كما اُختير مصطلح إبادة التعليم ليكون إبادة بديلة للتصفية الجسدية وهي شكل آخر للإبادة الجينوسايد! ندائي اليوم لتدخل عاجل ولمؤتمر خارج نطاق أضاليل المجاملة مع السلطة ليدخل منطقة البديل الذي يمكنه فعليا من تبني برامج طارئة للإنقاذ والحماية وأخرى سريعة وبجانبها المسار الاستراتيجي البديل. فهلا تنبهنا معا إلى واقع الجريمة المرتكبة بحق البلاد وهذا الجيل المبتلى بكل أشكال الانتهاكات التي يشملها مصطلح الهجمات على التعليم وهو ما نريد الشروع بحلول موضوعية له

متابعة قراءة انتهاكات تتعرض لها المؤسسة التعليمية وعناصرها كافة هي معادل لإبادة التعليم في العراق

...

مصادرة حق العمل باللغتين العربية والكوردية معا ومنه التعليم أخطر من مخالفة دستوريةتتعارض وهوية العراق الفيديرالي

أكدت مصادر صحافية وعلى لسان مسؤولين من جميع أطراف هذه القضية؛ أن كتابا رسميا للتعليم العالي، وجَّه بحظر الترجمة الفورية و\أو استخدام اللغة الكوردية لطلبة المناطق المتنازع عليها في الموصل وديالى وكركوك وهو ما يعد مخالفة دستورية وتعارضا مه سليم استراتيجيات ثقافية سياسية بخاصة هنا بميدان التعليم الجامعي وعلى الرغم من أن القضية مكفولة دستوريا في العراق؛ وأنها ضمن مناهج وسياسات أممية مثبتة في القوانين والمواثيق الإنسانية والحقوقية عالمياً إلا أن مصادر في بغداد العاصمة العراقية تصر على تكرار المحاولة بين سنة وأخرى وهي حتى بوعدها الحالي لا تلغي أصل التوصية التي تعدها ثابتا من ثوابت سياساتها، ولكنها توقف تطبيقها مؤقتا ربما بانتظار فرص أنسب لتمرير هذه المواقف التي لا تُشعل إلا خطابات الكراهية لعدائيتها مع الآخر وفرضها عليه مركزية تلغي بها مبادئ المساواة والتعايش والتفاهم.. بعامة، تجدون في أدناه معالجة موجزة لأبرز خلفيات الموضوع بأمل أن نفتح حوارا موضوعيا مناسبا يأخذ بالتجاريب الإنسانية ويغتني بها وبمبادئ الحقوق والقانون وطنيا أمميا

متابعة قراءة مصادرة حق العمل باللغتين العربية والكوردية معا ومنه التعليم أخطر من مخالفة دستوريةتتعارض وهوية العراق الفيديرالي

...

هل رُفِع العلم الأحمر على سواري جامعات عراقية!ومن الذي رفعه؟

تتضارب التصريحات بشأن دخول جامعات عراقية في تصنيف العلم الأحمر IR2 سواء بصدور القرار أم برد متحدث وزارة التعليم العراقية الذي يشير إلى أن القرار هو من جهة غيير رسمية وغير معتمدة دوليا تبريرا للموقف منها ولينفي بالمرة صحة قرار تشكيل لجنة تحقيق بالوزارة وهو ما ورد بموقع (الجبال) ولكننا بذات الوقت ندرك سلامة مضمون الخبر من جهة ظواهر سلبية عديدة تتطلب موقفا بنيويا نوعيا يمكنه أن ينقذ التعليم العراقي من نهج ازدراء العقل ومنطقه التنويري المعرفي ويحترم كرامة الإنسان باحترام العقل والعقلانية ورفض مناهج الخرافة وظلامياتها.. ونحن نضع في ضوء ذلك قراءة موجزة لأصل الخبر وتعليقا يتطلع لاستدراك الأوضاع قبل مزيد انتكاسات بخاصة بالمعايير الدولية التي يتحدث عنها ممثل الوزارة إذ أن عناصصر متميزة مبدعة لا تعني المؤسسة عندما تنشر دوليا ما يتطلب قراءة أوضاع الجامعة ومراكزها البحثية ونهجها

متابعة قراءة هل رُفِع العلم الأحمر على سواري جامعات عراقية!ومن الذي رفعه؟

...

في اليوم الدولي للاتصالات ومجتمع المعلومات: ما الذي يدفع الحكومة لحجب المعلومات عن المجتمع؟ وما أثر ذلك في توجيه الذهن توجيها سلبيا يستمرئ العبودية والخضوع؟؟؟

يصادف اليوم 17 أيار مايو ((اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات)) وهو مناسبة مهمة دوليا على مستوى الحكومات والمؤسسات الرسمية وعلى مستوى المجتمعات وحركاتها التنويرية.. وشرق أوسطيا وعراقيا بين تلك البلدان ومجتمعاتها نجد أننا بمجابهة أمية تكنولوجية وظواهر انعدام توافر أجهزة الاتصال ووسائله بخاصة بسبب الفقر وما يعنيه من أسباب عدم توافر أجهزة الاتصال كالهواتف الذكية والكومبيوترات وغيرهما وكما نجابه قمعا للحقوق والحريات في الوصول إلى المعلومة وطبعا في حق إنتاجها ونشرها ومعالجتها.. وهنا نكون بأمسِّ الحاجة إلى تفعيل منظمات معنية بمجتمع المعلومات الأكثر حداثة وفرصا لامتلاك مسارات البناء والتنمية.. وهذه معالجة عجلى تتطلع لاستكمالها بأقلامكم ورؤاكم

متابعة قراءة في اليوم الدولي للاتصالات ومجتمع المعلومات: ما الذي يدفع الحكومة لحجب المعلومات عن المجتمع؟ وما أثر ذلك في توجيه الذهن توجيها سلبيا يستمرئ العبودية والخضوع؟؟؟

...

طلبة العراق يواجهون أشكال الامتهان والابتزاز والتمييز

من عاش حياته الطلابية عضوا بمدرسة كاتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية فقد حظي بفرصة كبرى للتعلّم والاستزادة بما يمنحه بناء الشخصية الإنسانية الناضجة بجانب شخصيته العلمية بمدرسته وجامعته.. وبالتأكيد ما أخطه اليوم هو بعض ما أكدته التجاريب ودروسها في الاتحاد وفي الحياة العامة وهي الأدوات في قراءة واقعنا بحانب أدوات معرفية فكرية أصيلة للتحليل والاستنتاج وتكوين الرؤى والبدائل أو الحلول لما يجابهنا.. اليوم أكتب مجددا بروح تضامني مع طلبتنا في الوطن والمهجر ولعل ما اختزنته من عمر وسنواته ساعدني للقراءة والتحليل لكنه أيضا بات بضغوطه يدفعني لانفعالات ومشاعر تبكي الصخر عندما يشاهد شكاوى اللواتي والذين يخرجون للاحتجاج السلمي ولا يجابهون سوى الإهمال والتنكر من طرف مسؤولين.. لكنهن ولكنهم ليسوا لوحدهم في الميدان فمعا وسويا ومثلما انطلق مؤتمر السباع العام 1948 بحراسسة الشغيلة فهؤلاء الأبناء لن نتخلى عنهم فهم قطعة منا مثلما الأبناء البيولوجيين هم الأبناء لنا ولجيلنا الذي يرفض الصمت وها هو يتحرك لا احتجاجا سلبيا بل حراكا سلميا موضوعيا ضاغطا فاعلا مؤثرا حتما 

متابعة قراءة طلبة العراق يواجهون أشكال الامتهان والابتزاز والتمييز

...