في حرب ليس لدول المنطقة ولا لكوردستان فيها لا ناقة ولا جمل؛ في حرب أعلنت دول المنطقة مثلما أكدت كوردستان وشددت على أنها بعيدة عن الانخراط فيها أو قبول الضغوط للانزلاق في تلك الحرب لم تسلم لا دول المنطقة ولا كوردستان الفيديرالية من عشوائية عدوانية للنظام الإيراني جسدت نهجه الثابت في خذلان قوى التعايش السلمي مع المختلف وأوغلت في ارتكاب عدوان مدان في القوانين الدولية ومحظور فيه كل مسميات جرائم العدوان وجرائم الحرب وغيرهما من جرائم تخريبية دفعت سلطة الملالي أتباعها للانخراط في استكمال عدوانها وتدمير ما يتاح لهم من الأعيان المدنية وما وصلت إليهي كوردستان من إعمار شيد بالدم والتضحيات الجسام وهنا نحمل في إطار الحركة الحقوقية المسؤولية للنظام الإيراني كي يكف عما أوغل فيه وللحكومة العراقيةي كي تكف كل ضرر عن مواطني العراق الفيديرالي كما نجدد النداء لمجلس الأمن والقوى الدولية والأممية الفاعلة لاتخاذ إجراءات تكفل حماية المنطقة من أوزار تلك الحرب ومن تسبب فيها
متابعة قراءة المرصد السومري والتجمع العربي يدينان الاعتداءات الإرهابية التي طاولت كوردستان