المرصد السومري والتجمع العربي يدينان الاعتداءات الإرهابية  التي طاولت كوردستان

في حرب ليس لدول المنطقة ولا لكوردستان فيها لا ناقة ولا جمل؛ في حرب أعلنت دول المنطقة مثلما أكدت كوردستان وشددت على أنها بعيدة عن الانخراط فيها أو قبول الضغوط للانزلاق في تلك الحرب لم تسلم لا دول المنطقة ولا كوردستان الفيديرالية من عشوائية عدوانية للنظام الإيراني جسدت نهجه الثابت في خذلان قوى التعايش السلمي مع المختلف وأوغلت في ارتكاب عدوان مدان في القوانين الدولية ومحظور فيه كل مسميات جرائم العدوان وجرائم الحرب وغيرهما من جرائم تخريبية دفعت سلطة الملالي أتباعها للانخراط في استكمال عدوانها وتدمير ما يتاح لهم من الأعيان المدنية وما وصلت إليهي كوردستان من إعمار شيد بالدم والتضحيات الجسام وهنا نحمل في إطار الحركة الحقوقية المسؤولية للنظام الإيراني كي يكف عما أوغل فيه وللحكومة العراقيةي كي تكف كل ضرر عن مواطني العراق الفيديرالي كما نجدد النداء لمجلس الأمن والقوى الدولية والأممية الفاعلة لاتخاذ إجراءات تكفل حماية المنطقة من أوزار تلك الحرب ومن تسبب فيها

متابعة قراءة المرصد السومري والتجمع العربي يدينان الاعتداءات الإرهابية  التي طاولت كوردستان

...

من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق

هذا نداء متجدد مع الأعوام والسنوات من أجل التحول إلى احتفالية وطنية باليوم العراقي للمسرح وهو ما يستحقه تاريخ يمتد لحضارة سومر بعمق النظر إلى جوره وإلى القرن التاسع عشر بولادته المعاصرة الحديثة.. إن يوما عراقيا للمسرح بات ضرورة ليس للفن والمسرح حصرا بل لمجمل ماحمولات منجز مسرحنا وهي محمولات فلسفية فكرية استطاعت أن تبني الشخصية الوطنية وتساهم في تطورها وتنميتها على مدى عقود وجود الدولة العراقية الحديثة وتحولاتها المختلفة.. فلنتجه إلى  التنادي معا وسويا لإصدار مرسوم  يقر باعتماد هذا اليوم حدثا وطنيا مشهودا وهو ما سيكلل مسيرة كبيرة متوجة بالمنجزات الزاخرة بعطاءاتها.. وشكري وامتناني لكل من تضع و\أو يضع اسمه مع هذا النداء ليتحول إلى واقع قريب ولا يطول انتظار

متابعة قراءة من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق

...

أشد إدانة واستنكار لجريمة اغتيال الناشطة القيادية ينار محمد

اغتيلت اليوم الناشطة الحقوقية والقائدة النسوية الديموقراطية اليسارية السيدة ينار محمد وذلك وسط بغداد العاصة العراقية في ظرف يتسم بالانتشار الأمني المكثف ولكنه الذي يتم اختراقه بخلفية ارتفاع أصوات ميليشياوية واستخدامها الكواتم والثغرات الأمنية التي مازالت تغض الطرف بقصد ومن دونه عما يُرتكب من طرف تلك القوى الظلامية.. إن جريمة إرهابية بهذا الحجم وتلك السمات التي تعكس الطابع الإرهابي لها لا تقف عند حدود تصفية شخصية أو أخرى ولكنها تسعى إلى فرض الفوضى وهز الاستقرار الأمني وتمزيق النسيج المجتمعي ومن ثم استهداف المجتمع والدولة برمة كيانهما.. ما يعني استهداف سلطة القانون واستلاب الحقوق والحريات وفرض قيم ظلامية للتخلف والجهل واتغلال ذلك لمآرب وغايات تلك القوى البعيدة منها والقريبة.. كل ذلك يتطلب موقفا حازما ، نتطلع هنا فيه لتضامن الحركة الحقوقية العراقية والأممية مع هذا الشعب وما يتعرض له فوق ما ترتكبه الميليشيات من جره نحو أتون حروب عبثية وعنتريات لا ناقة له فيها ولا جمل..  ن وفي أدناه بيان المرصد السومري ونداؤه لأوسع حملة توحد الجهود وتفرض صوتها وإرادتها دفاعا عن الحقوق والحريات 

متابعة قراءة أشد إدانة واستنكار لجريمة اغتيال الناشطة القيادية ينار محمد

...

العدد العاشر من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد بين أيدي القارئات والقراء

هذه الصحيفة التي بدأت مشروعها نشرة للتنوير الثقافي والفكري واعتمدت الفلسفة الرشدية وخطابها الذي تبنى العقل العلمي تواصل حراكها وتتقدم لكم بعددها الجديد (العاشر) بعنوان المثقف التنويري \ ابن رشد وهي تصدر وقد أغلقت العدد بتاريخ سابق على ما يجري اليوم في شرقنا الأوسط وما بات يهدد باشتعال مضاعف بخلفية التطرف وعنفه الإرهابي لنظام اعتمد الدجل والأضاليل الدينية بل الدين السياسي وليس احترام ما يعتقد به الناس.. هنا نجد أنفسنا بين مطحنة الحرب وحرائقها وأمنيات السلام والتعايش بوصصفهما طريق رعاية الثقفة ومنتجها بخاصة هنا التنويري.. إليكم العدد العاشر بكل ما احتواه بأمل استقبال موادكم للأعداد التالية فأنتم من يحرر العقل وينيره ويتمسك بأنسنة وجودنا حقوقا وحريات ومسيرة وجودية متحررة من آلام ما يختلقون من حروب بأضاليل دجلهم وتخلفهم

متابعة قراءة العدد العاشر من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد بين أيدي القارئات والقراء

...

نداء إلى كل مبدعاتنا ومبدعينا في المسرح العراقي

من أجل إقرار اليوم العراقي للمسرح بوصفه يوما وطنيا وعيدا شعبيا ورسميا يحتفي بتاريخ مسرح يمتد لآلاف السنوات والأعوام حيث مرحلة الجذور في الحضارة السومرية بوصفها مهد التراث الإنساني وبتميز مسرحها بطرز المعمار وجغرافيا المكان ونمط احتفالياته وعروضه مرورا بعهد ولادته مع انطلاق علامات ولادة الدولة العراقية المعاصرة الحديثة في القرن التاسع عشر والولادة الثانية في منتصف القرن العشرين بمرحلة نضج وتقدم بنيوي

متابعة قراءة نداء إلى كل مبدعاتنا ومبدعينا في المسرح العراقي

...

تتعرض اللغة الأم للتمييز والسحق ولكن بالمقابل تشكّل حمايتها طريقا نحو مستقبل أفضل للجميع

بوقت باتت الأمم المتحدة على قناعة كبيرة بأهمية رعاية اللة الأم سواء حيث تحيا الشعوب الأصلية ببلدانها أم وسط المجموعات المهاجرة ودور الإدماج البنيوي في تفعيلها وجعلها تساهم في بناء المسيرة والمستقبل؛ بمقابل هذا الاتجاه نجد الظروف القاسية والعراقيل وبقايا الشوفينية في التعامل مع التعدد والتنوع اللغوي في العراق وبعض بلدان المنطقة حيث اختلاق كل ما من شأنه تهميش تلك اللغات ومن ثم الشعوب الأصلية ومحاولة محو هويتها بدل الارتقاء بأدوارها في الحياة وفي التنمية وبناء المستقبل.. هذه معالجة تتطلع لمساهمات الجميع في تناولها في دول المنطقة والعالم بما يخدم احترام التنوع بكل مساراته البناءة

متابعة قراءة تتعرض اللغة الأم للتمييز والسحق ولكن بالمقابل تشكّل حمايتها طريقا نحو مستقبل أفضل للجميع

...

كيف هي حال العدالة الاجتماعية بيومها العالمي في العراق؟ ما تحدياتها وما وسائل تلبيتها وتحقيقها؟

منذ 2003 والعراق من تراجع إلى آخر وهو دولة ترتهن لما يتم التستر عليه تضليلا بفكرة المرجعية وقدسية معانيها فيما بنيويا تم استهداف الخدمات بمقتل واُنتهك التعليم وتم تخريبه وتشويهه بأباطيل الخرافة ولا منطقها فيما ألغي كل شيء اسمه صناعة وطنية وتُركت الأراضي الزراعية لتبور وتتصحر وجرى تخريب العقل العلمي وتعطيل من وقف بوجه الإعصار ومحاصرته وعزله وتفشت ظاهرة الفساد لتصير ظاهرة بنيوية شاملة ولا ننتهي عند انتهاك حقوق الإنسان بل ونجد من ألغى أيية فرصة لتقرير المصير وزرع شروخا مجتمعية سواء لذرائع جندرية أم تلك التي تنتهك حق تقرير المصير لمكونات رئيسة أو مصادرة التنوع والتعددية.. هنا لا يبقى من أسس العدالة الاجتماعية ركيزة فكيف نقرأ الأمور وكيف نعالجها أو نتخذ منها موقفا إيجابياي مؤثرا فاعلا.. أترك للقارئة والقارئ فرصة المشاركة لرسم الطريق الأنجع مع هذه المقترحات للاطلاع

متابعة قراءة كيف هي حال العدالة الاجتماعية بيومها العالمي في العراق؟ ما تحدياتها وما وسائل تلبيتها وتحقيقها؟

...

أسباب ذاتية وأخرى موضوعية تؤدي إلى التطرف العنيف المفضي للإرهاب فكيف ندركها ونعالجها؟

اتخذت الأمم المتحدة يوما دوليا لمكافحة التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب وقد مر قبل أيام وحتما كانت هناك جهود أممية لأداء ما يمكن في إطار استراتيجية المكافحة وما تضمنته سواء من تعريف للظاهرة أم في تناول الدوافع والعوامل وأيضا في وضع حلول تشكل نموذجا للبلدان كيما تشترك بقواسمها في المهمة.. غير أن نموذجي العراق وسوريا ودول شرق أوسطية سواء بمجعيتها وقدسيتها المدعاة أم بسطوتها تقبع بمنطقة تفرخ وتنتج التطرف العنيف لأسباب ودواع  سايكوسويولوجية وأخرى اقتصا اجتماعية وسياسية وحتما بتمظهرات وادعاءات أضاليل القدسية لكن ما تشخيصنا للظاهرة وما اقتراحنا لجانب من الحلول أقترح على حضراتكن وحضراتكم التفضل بالاطلاع وربما الإضافة إن رغبتم بتطوير المعالجة وما تناولته من قضية جد خطيرة بحيواتنا

متابعة قراءة أسباب ذاتية وأخرى موضوعية تؤدي إلى التطرف العنيف المفضي للإرهاب فكيف ندركها ونعالجها؟

...

أشد إدانة لتفاقم نهج معاداة أنشطة المجتمع المدني وثقافة التنوير في العراق

بعد استحصال الموافقات الرسمية كافة تراجعت إحدى الجهات المعنية عن القرار وعادت لتحظر إقامة مهرجان للقراءة في الناصرية وهو إجراء بات يكرر مواقف تصادر أنشطة المجتمع المدني وتحاصر حركة التنوير بكل قواها ومكوناتها وتتعرض لمنظمات ثقافية رصينة كاتحاد الأدباء والكتاب والفنانين وعموم منظمات تُعنى بمنجز العقل العراقي وخطابه التنويري ومثل هذا التراكم وتفاقمه يتحول إلى نهج ظلامي في فروضه وسطوته على المشهد العام وأنكى من ذلك وقوع اعتقالات بخلفية نشاط ثقافي وممارسة جهد سلمي بإطار حرية التعبير على الرغم من التزام كل الضوابط القانونية واستحصالها مسبقا… ونحن في الحركة الحقوقية وحركة الثقافة العراقية وقيم إبداعها ومنجزها التنويريي واعتمادها العقل العلمي والتنمية البشرية ندين ذاك النهج الظلامي بقوة ونرى أن التصدي له بات مسؤوليةي تتطلب موقفا واضحا ودقيقا بما يعود بالأوضاع إلى حيث الالتزام بالقوانين واللوائح الحقوقية المعترف بها أمميا وعراقيا قبل التحول إلى سلطة شمولية ظلامية بعد أن اقتربنا من نقطة اللاعودة في تلك الممارسات التي تجد باستمرار ما تتعكز عليه تبريرا وتذرعا

متابعة قراءة أشد إدانة لتفاقم نهج معاداة أنشطة المجتمع المدني وثقافة التنوير في العراق

...

صدور العدد الخامس من مجلة الإنسانية [الحقوقية] وباتت بمواقع النشر الخاصة بها كافة

يصدر اليوم العدد الخامس من مجلة الإنسانية [الحقوقية] في أجواء تمتلئ وتتضخمن بالأحداث والوقائع الكبيرة سواء محليا عراقيا أم شرق أوسطيا وعالميا.. ولقد برهنت  مجلة الإنسانية على التشخيص الدقيق لأسباب انتهاك الحقوق والحريات مما كمن ويكمن في تشوهات بنيوية في المجتمع المحلي ومن سلطة أودت إلى ذاك الانحدار والتدهور الخطير الأمر الذي انعكس في منجز هذا العدد وما سبقه من أعداد وفي نصوص ما عالجته مقالات واستطلاعات وحملات كبار المفكرين والناشطات والنشطاء من الحقوقيات والحقوقيين وفي أدناه تفاصيل العدد وإحالة إلى مجمل أعداد المجلة الفتية

متابعة قراءة صدور العدد الخامس من مجلة الإنسانية [الحقوقية] وباتت بمواقع النشر الخاصة بها كافة

...