مجدداً تلج نشرة ابن رشد التنويرية فضاء العَلمنة واتخاذ العقل العلمي مشروعا وأداة فكرية للأنسنة ولإشاعة خطاب ثقافي تنويري بمحمولات فلسفية فكرية متقدمة تحاول التعبير بأفضل الآليات عن الإنسان وجودياً بأسمى منظوماته القيمية وعصارة الفكر الذي تراكم بخبرة المسيرة البشرية وقيم العصر وحداثتها..اليوم يصدر عددها التاسع مؤكِّدا على أهعمق تضامن مع حركة التنوير الفكري، حركة التغيير والتقدم وصنع البديل القادر على أنسنة وجودنا ومنع أشكال الاستلاب والمصادرة والاستغلال مما يقع يوميا على كواهل الفئات المسحوقة المهمشة.. إن خطابنا لا ينزلق نحو تحديات انفعالية ولكنه يتمسك بأحلك الظروف بالموضوعية والهدوء والرصانة أملا في تحقيق منظومات الأنسنة وعسانا نقدم محاولتنا المتواضعة بأفضل ما يتاح لنا تحت وطأة ضغوط ندركها جميعا.. إليكم العدد وبانتظار تفاعلاتكن وتفاعلاتكم بشأنها والمساهمات للعدد التاليي لاحقا
متابعة قراءة العدد التاسع من ابن رشد التنويرية بين أيادي القارئات والقراء