مَنْ يكتب الدستور؟

مادة كتبتها في الوضع العراقي بعد التغيرات الراديكالية العام 2003  نلإشرت ايضا في كل من الحوار المتمدن والشرق الأوسط الورقية  

متابعة قراءة مَنْ يكتب الدستور؟

...

بعض الآثار السلبية للإسكان القسري لطالبي اللجوء

                            تستقبل مخيمات اللجوء في هولندا سنويا آلاف طالبي اللجوء ولأسباب كثيرة من بينها تأخر حسم تلك الطلبات تزايدت  تلك المخيمات وكذلك الكثافة العددية في المخيم الواحد, تلك الكثافة التي يُحتَمل أن تتفاقم أزمتها مع الإعلان عن سياسة إغلاق عدد من المخيمات .. يركز هذا المقال على مسألة الآثار السلبية الناجمة عن طبيعة هذا النوع من السكن وعن امتداد طول (فترة) سكن المعسكرات القسرية لتصل في الغالب إلى سنوات , إذا تمَّ حسابها بالزمن النفسي فإنها ستكون أضعاف الرقم المعلن [ فساعة انتظار تعادل في وقعها النفسي أكثر من أيام في فعلها السلبي] فكيف إذاامتدّ الأمر إلى سنوات انتظار؟!!

متابعة قراءة بعض الآثار السلبية للإسكان القسري لطالبي اللجوء

...

ماذا تعني مخيمات الانتظار؟؟؟

بعد أنْ يقدم المرء طلب اللجوء للسلطات وتعترف بطلبه .. يصبح من واجباتها توفير الحماية المؤقتة لحين البتّ بطلبه ذاك بالصورة النهائية. وعلى الرغم من أية ملاحظة تخص السبب الذي يقف وراء (تكرار) البحث في الملفات المقبولة (والتريث طويل الأمد) فإنه ليس من شأن ّ هذا المقال إلا التركيز على واحدة من مشكلات ما بعد الاعتراف الأوّلي بالطلب , ألا وهي مشكلة الآماد الطويلة التي تنقضي على الإسكان القسري في مخيمات الانتظار التي تسمى هنا الـ (AZC) وهي تختلف من حيث الأحجام الاستيعابية أو طبيعة البناء فبعضها يتشكل من خيمة كبيرة واحدة تُقسَّم على غرف وحجرات مختلفة السعات وأخرى تتكون من بناء عمودي أو قد تكون من (كرفانات) تحتوي على ما يُسمى غرف هي أقسام صغيرة الحجم لا تتجاوز مساحتها (2.5X1.5متر) أو حتى أصغر من ذلك

متابعة قراءة ماذا تعني مخيمات الانتظار؟؟؟

...

كلمة د. الآلوسي ألقيت في مؤتمر حقوق الإنسان الرابع  

 الأعزاء أعضاء مؤتمر المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع هولندا

تحية َ َ  في  الزمن  الصعب  ..  زمن  المحنة  و الامتحان

محنة شعبنا القابع خلف أسوار الخراب و الدمار و الموت

 وامتحان  المدافعين  عن  مصالحه   و حقوقه  الأساسية

أيها الرفاق .. ايها الزملاء  و الأصدقاء

متابعة قراءة كلمة د. الآلوسي ألقيت في مؤتمر حقوق الإنسان الرابع  

...