الوحدة في التنوع وإجابات المصير والحرية

 هذا مدخل في إشكالية (الوحدة في التنوع) وربطها جدلياً بإجابات المصير والحرية. وهي محاولة لتقديم مساهمة معرفية في قراءة ظاهرة إنسانية تعنى بالهوية بعموم الوجود وطابعه وبتفاصيل ذياك الوجود الإنساني وتطبيقات العيش انطلاقاً من طابع تفاعل الكلاني الأشمل مع تكويناته التي تمثل كلانياتها عندما تُقرأ باستقلالية ومن دون قسر، أو عندما نعود إلى حق رديف وجود الإنسان بأنه يحمل هويته بوساطة بصمة مخصوصة لا يمكن إلغاء كينونتها ووجودها حتى لو فنيت عيانيا لكنها ستترك ندبة أبدية مثلما أزلية قوانين الوجود .. فكيف نقرأ الإشكالية؟ وكيف نستثمرها بنيوياً بطريقة الإيجاب لا الهدم؟ ربما سيجد المرء منا هنا ما يفيد في بناء معالجة ونتائج اطبيقية لنظرية متاحة للعقل العلمي ولكنها تتطلب منا الوصول إليها وهذه محاولة و\أو قراءة عساها تحقق ذلك

  

مقتبس: “قراءة عبر دراسة ظاهرة التنوع والتعددية في بنية المجتمع العراقي. تحاول بمعالجتها المعرفية توفير اشتغال يجمع  بين أدوات الاستاتيكا وفلسفتها والمحددات السوسيوسياسية لمواضع التناول والتحليل”.  

        

(1)

تقرأ هذه المعالجة مفرداتها عبر دراسة ظاهرة التنوع والتعددية في بنية المجتمع العراقي في ضوء تناول معرفي، يتأسس بتوفير أدواته من جمع جدلي بين الاستاتيكا وفلسفتها والمحددات السوسيوسياسية.

إنّ المنطق العلمي يقوم على ضبط الظواهر ومحدداتها بصورة تقرأ حجم التكرار والانتظام والخضوع للقوانين ما يجعلنا نبحثفي معاني الوحدة أولاً كونها الميل الطبيعي لذاك الانتظام الإنساني والمادي الفيزيائي للأشياء في سياق القوانين العلمية. وهو ما يدفعنا بالحتم إلى بحث ما نسميه التصنيف النوعي الكمي لكل وجود بعينه؛ نقول عنه: إنّه نسيج وحده؛ في إطار قراءة مفهوم الوحدة واشتراطاتها بميادين متنوعة مختلفة.

وبقصد التعرف إلى هوية وجود طبيعي أو بشري إنساني ينبغي الانطلاق من وضوح النموذج الطبيعي الفيزيائي، فعناصر الحديد والنحاس والذهب وغيرها تصنيف يشخص كلا من هذه العناصر كونها تمتلك خصائص محدِّدة لوجودها.. وسنجد الفلزات، على سبيل المثال، وما يوحدها في شرط وضعها بهذه المجموعة أو تلك على وفق انتظامها الواحد؛ وبمستوى ما نريد التمعن فيه هنا من تطبيق لقوانين علمية، سنجد في المجتمعات البشرية أنّ: الهويات القومية والوطنية والثقافية التي تنتج وجوداً إنسانياً بعينه، يظل ذاك الوجود، نسيجَ وحده في تلك الخصوصية، سواء ميَّز وجوده فانغلق وانقطع عن الآخر أم تفتح على ذاك الآخر بجسور هي من طبيعة العيش الإنساني المشترك، حيث تتأكد حالات الانسجام السوية الإيجابية.

وإنسانياً سنجدُ الحضارة بمراحلها، عالجت إشكالية الوحدة بالارتباط مع ظاهرة التنوع، حيث لا تقرُّ الطبيعةُ حالات التمزق والانفصال التعارضي لا للأشياء ولا للعيش الإنساني، إلا بمواضع السلب والسلبية؛ ولكنها بالمقابل أكدت وتؤكد حتمية التكامل والتداخل البنائي بين المجموعات البشرية متعددة الهويات والانتماء وهو ما ترسَّخ عبر المسيرة الإنسانية وضبط خطاها بمنطق العقل والقوانين مذ حضارات البشرية الأولى بمختلف بقاع كوكبنا.

وبالمناسبة هنا، فحتى في إطار صراع الأضداد وما يحكمها من علاقة (وحدة) بصورة ما، تظل قضية أو إشكالية (الوحدة) منبثقة من توافر (الحرية) وليس من الخضوع لـ(مركزيةٍ)، لا تعادل محتوى (الوحدةِ) والمُرادِ منها.. إذ الندية من جهة وحصانة النوع أو الصنف الذي يقف على ضفة من ضفتي الصراع يشكلان استقلالية وجودية تظل تختزن شرط الحرية المصيري بأيِّ صورةٍ جاءَ خياره.

إنّ الوحدة تحيلنا إلى طابع وجودنا الأشمل وصيغ تمظهرات هذا الوجود وكينونة جزئياته ومفرداته بكل التفاصيل؛ ولكنها بوجه آخر إذ تتحدث عن مفردات النوع الأحادي، عندما تحيا بعيداً عن المركزة وعن إلغاء الكل لحساب الجزء، فإنَّها بصورةٍ أبعد وأعمق، تتحدث عن تضايفٍ وتعايشٍ بين التنوّع؛ وهو تعايشٌ قائم، بالتأكيد، على تحقق الحرية في اختيار نمط جسور العلاقة بين وحدات ذياكالتنوع…

ونحن في إطار علم الجمال والفلسفة، لا مجال لنا إلا أنْ نمرّ على رؤى تنضَّجت طوال مسيرة الحضارة البشرية تلك، منذ فلاسفة الإغريق وحكماء سومر ومصر القديمة حتى فلاسفة التنوير فالعصر الحديث. إنَّنا نقرأ ظهور العلوم ومنطقها وقوانينها في تناول كلِّ شيءٍ في وجودنا، ولعلَّ أول تلك الأمور هو وجودُنا الإنساني نفسُه ومنجز ذاك الوجود الإنساني فردياً جمعياً..

ولا مناص من الإقرار بحال ارتقاء وعي الإنسان وإدراكه ولا مناص لنا أيضاً من الاعتراف لتنوع مصادر ثقافة هذا الإنسان وانعكاسات ذلك على انتماءاته ووجوده بمجموعات قومية ودينية واتجاهات فلسفية فكرية بخلفيات ثقافية غنية التنوع فردياً جمعياً، ما أثَّر ويؤثر على صيغ التشكيلات التي انتظم وينتظم فيها ما نشير إليه من وجود.

وإذا كانت قوانين اللوحة الفنية تحتكم إلى حركة الضوء واللون لنرى عبرهما التجسّدات أو الموضوعات فيها، باتساق التوازنات بين تنوعات وحداتها، بما يحتكم كذلك لحدود كلِّ لون وشخصيته ومواضعه وبما يعود إلى نتائج الاندماجات بين درجات لونية بعينها بصورة فسيفسائية محبوكة، كما ندركها بتجاربنا البصرية..إذا كان ذلك استاتيكيا \ جمالياً، فإنَّ ذات القانون يفرض وجوده أقصد قانون التوازن وتناسب اقتسام جغرافيا العيش الإنساني، بالاستجابة إلى الواقع المادي الملموس لمجتمعاتنا وطابع كل منها وطابعها كلياً؛ بصورة موحّدة تعترفُ وتحترم المفردات التي تتشكل منها تلك الوحدة وتلك المفردات هي مفرداتٌ وجودية إنسانية، ذات هويات ربما تسمى فرعية ولكنها تظل ذات شخصية محدَّدة المعالم؛ ينبغي ألا تخضع للإقصاء أو الإلغاء، لماذا؟ لأنَّها، أي الهوية المسماة فرعية، أساسٌ كليٌّ إذا ما تعاملنا مع بنيتها وهويتها من داخلها ومن طابع وجودها الإنساني المخصوص…

 ومجدداً وتوكيداً، فإنَّ المجتمعَ الإنساني، بخطى نموه واتساع حجمه، قد تنوَّع في تركيبته بالإشارة إلى جغرافيا انتشاره وتنوع اللغة والثقافة في ضوئها وفي ضوء كثير مما يحدد التصانيف الهوياتية الأخرى. وهذا ما لم يُلْغِ وحدة وجودنا الطبيعي الكوني أم الإنساني البشري في كوكبنا، وإنّما عمَّدَ التعايشَ وأطلق حضارات حملت رسائل التمدن والأنسنة، تلك القائمة، بضرورة توصيف التمدن والمدنية، على احترام الآخر.. بمعنى إقرار التنوع ووضعه علامة فارقة للوحدة الضامنة للمساواة؛ الأمر الذي يعني ضمان الحريات والحقوق..

أسئلة في هذه الورقة ومحددات اتجاه قراءتها:  هل تنوعنا الإنساني يشذ عن التوع في وجودنا الكوني الطبيعي؟ أم يخضع لقوانين علمية الاكتشاف والقراءة وإن بصورة معالجة جدلية موضوعية مناسبة؟ كيف نقرأ قوانين الطبيعة ونطبقها بطريقة عقلانية في وجودنا الإنساني؟ ماذا يعني ألا نكون كلاً واحداً إلا بتحقق شرط الحرية في خيار المصير؟ هذا مدخل في قراءة الظاهرة عبر علم الجمال ومناظرته أو مظاهاته بالظواهر البشرية تستفيد جوهرياً من قوانين العلوم وتطبيقاتها.. إنها محاولة تنتظر بل تتطلع لتفاعلاتكنّ وتفاعلاتكم لأننا لا نختار الوحدة بحتوى تجسده المركزة أو نختار الانففكاك من قيودها بطريقة مزاجية بل الاختيار مشروط بقوانين العقل العلمي وهو ما تدعي هذه الورقة محاولة البرهنة عليه

ومضة في بنية التعددية في المجتمع العراقي

 بالعودة إلى قراءة النموذج العراقي، فإنَّه لا يناظر كمياً حجم التنوع في الهند على سبيل المثال؛ برائع وحدة كلِّ ذياك التنوعوبهائل حجمه وتشعباته.. ولكنه (أي النموذج العراقي) يبقى النموذج الذي يحمل المبدأ الجمالي بعمقه الفلسفي ذاته، في تاريخَيْه القديم والحديث؛ هنا يحمل في استدعائه للتجربة التاريخية، منطق التعايش بين الثقافات والأديان ولغاتهما وتمثُّل كل ما يدفع ذاك التعايش إليه، من قيم التسامح والإخاء والمساواة واحترام التنوع كيما تتعزز الوحدة الإنسانية في بلد أو مجمل بلدان عالمنا.

وهكذا فإنَّنا في النموذج العراقي، نجد أنَّ شعوب سومر تاريخياً، قد أدركت من قبل، ما تفرضُه التحديات عليها من واجب التكامل وتعاضد الجهود لتسهيل الأمور وتقديم حلول المسائل التي تجابهها؛ فتوحَّدت بصيغ لا (مركزيةَ) فيها ولا منطقَ (خضوع) أو منطق غالب ومغلوب، في عدة أحيان ومراحل من تاريخ تلك الحضارة ومسارها المتمدن.. وما أكَّد ويؤكد تلك الحقيقة، هو استمرار (التنوع) ونموه وتقدم مكوناته وصيرورتها: مجموعاتٍ قومية وثقافية، لها ألسنياتها وهوياتها وفي ذات الوقت لها امتداداتها المتداخلة وجسور علاقاتها الحضارية المتفاعلة إيجاباً…

إنّ فكرة التنوع واحترامه لا تحيا بمصداقية من دون تجاوز فكرة إلغائية مقابلة تتحدث عن الأغلبية والأقلية (عددياً) كمياً بأولوية لا تكتفي بالتراتبي بين الكمي والنوعي بل بما يُلغي قراءة النوعي لحساب آلية الأحجام ومقاييسها عدديا كمياً!

اضف إلى ذلك أنّ هذه المقدمة تمهِّد لمنطق الاستعلاء من جهة بعد كسر مبدأ المساواة الإنساني بوصفه مبدأً حقوقياً محدد الفحوى ملزم الوجود.. وهنا تولد فلسفات نقيضة في واقع الممارسة طبعا لا تقوم على العلاقات الصافية بين الشعوب بل على الفرض القسري الفوقي من سلطات تقودها قوى استغلالية وبقصد فرض إرادتها تشوّه القوانين أو تطبيقها بما يلبي منطقها الأعوج الأعرج…

إنّ لوحة تمتلك ذائقة بهية مشرقة هي ذاتها حال المجتمعات بصفاء علاقات مكوناتها واحتفاظ كل هوية بحق تقرير المصير وحرية اتخاذ القرار ليصير الموقف منجزاً إنسانياً سليم الانباط بمحددات التعايش وتكوين لوحة اسمها عملياً باسم هذا البلد أو ذاك.. فإذا كان البلد يقوم على الفرض والقهر بوساطة المركزة انتهت قيم الوحدة القائمة على الحرية مثلما يجد المتلقي بذائقته وقراءته العقلية المعرفية لجماليات لوحة أو تشوهاتها وفشلها..

بودي التذكير أنّ هذه القراءة هي جزئية من معالجة بأجزاء أخرى آمل أن يكون هذا الجزء مفيداً في قراءة مشهد بنية مجتمعات الشرق الأوسط برمته كونه مشهداً يقوم على التنوع والتعددية وتكتنفه في ضوء سياقات ومفاهيم انتشرت مرضياً وبائياً فظهرت قيم الاستعلاء الشوفيني وقيم إلغاء الآخر وعدم الاعتراف بالتنوع إلا من بوابة التصدّق الأمر الذي اختلق شروخاً تظل بحاجة لمراجعات المثقف والباحث العلمي معاً كيما نصل إلى نشر الوعي العلمي وسلامة المعالجة لعلاقاتنا شعوب المنطقة بما يعيد تراثها المتمدن ومنطق العقل العلمي في خطاه التاريخية وفي قراءة التجاريب بسديدها وصائبها أم بما انحدر بها واجترح تجاريب آلام ليست قليلة..

شكرا لكل تفاعل ينضّج ما جاء هنا أو يقدم البديل الأنجع

 

 

  • عبد الحفيظ محبوب دراسة علمية ممتعة اخي الدكتور تيسير الجميل في مقالك ربطك التنوع المؤدية للوحدة بالحرية وهو ربط ذكي جدا وبالفعل كلما خالف الانسان قوانين الطبيعة الفطرية كلما قادته للدمار فهتلر نحى نحو الحتمية فدمر ليس ألمانيا بل اوربا وايران اليوم والجماعات الاسلامية نحت نحو الأيديولوجية مثلها مثل الشيوعية للاتحاد السوفيتي التي تخلت عنها الصين وروسيا أدت الى تدمير اجتماعي والى حروب بالوكالة وكذلك ترمب اليوم يريد الانقلاب على التعددية التجارية خلق حرب تجارية واوربا والهند نموذجين تتعدد فيهما الاعراق والقوميات والاديان ولكنهما نحيا نحو قولنين الطبيعة الوحدة والحرية سلم دكتور فكرك التنويري المميز في مجموعة الصدى

     

  • Basim Aliraqi تحياتنا للكاتب ولموقع الصدى نت

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 5 – 11 الروابط في أدناه

للانتقال إلى ((زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية)) يرجى الضغط هنا على هذا الرابط \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

 نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام

بالأساس أكتب إطلالات لكل نافذة من نوافذ التنوير بوصفها حلقات في إطار الخطاب الثقافي جوهرياً، ولكنني هنا بهذه النافذة أشير إلى وجه آخر بقع بإطار ضغوط الخطاب المجتمعي العام ومنه السياسي على حركة التنوير بما يجسد ما يرتكبه الظلاميون وخطابهم وأضاليله ضد التنوير محاولا الإجابة عن أسئلة تحدد مهام التنوير والتنويريين بروح سلمي مكين.. متطلعا لحوار القارئ وإضافاته مقترحاتٍ وتوصياتٍ فأهلا وسهلا

صفحة د. تيسير عبدالجبار الآلوسي: زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية بموقع الصدى نت

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (11): الوحدة في التنوع وإجابات المصير والحرية 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (10): علمنة الخرافة ومحاولات اختراق التعليم العالي وتشويهه!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (09): حرق الغاز وانعكاساته على الاقتصاد والسياسة في العراق؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (08): الثقافة وتنوير طريق التغيير في عراق اليوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (07):  بقعةُ ضوءٍ لـ تنويرٍ في القضيةِ العراقية بين فيضانٍ وطوفان؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (06):  معنى وجود الميليشيا بوجود الجيش الوطني؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (05):  حركات شعبية من أجل التغيير ومنطقة على صفيح ساخن

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (04): بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟ 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (03):  الوطنية والمشهد العراقي بين الحاكم والمحكوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (02):  هل حقاً لا يمكن التخلي عن الميليشيات في المدى المنظور؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (01): التنوير بين إرادة السلام وبلطجة الميليشيات

***************************************

نافذة (1) بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نافذة (2)  بعنوان:  المسرح والحياة

  نافذة (3)  بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

إطلالات جديدة في نافذة (4) بعنوان: التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الرابعة؛ تقدم حركة التنوير عبر اشتغالات الأدب وجمالياته ومعالجاته موضوعاته واقتراحات مضامين المعالجة تلك.. إنَّ سلسلة الكتابات التنويرية تتطلع إلى تحولها لكتيبات تكون قناديل وسط ظلمة مفروضة قسرا على العقل الفردي والجمعي في العراق بقصد إدامة استعباد الناس وإخضاعهم لنير التخلف ومنطق الخرافة وإفرازات نفاياتها.. فهلا تفاعلنا لمزيد تنضيج وتفعيل لأدوار التنوير تلك !؟؟؟؟

سنتابع إطلالات التنوير والأدب مع ظهور إطلالات ضمن نافذة التنوير يقارع الظلام

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة: (06)   الطباعة والتوزيع وبلطجة المطبوع التنويري

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\ إطلالة (05): اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\   إطلالة (04): المحظور في الأدب بين ممارسات التنويري والظلامي

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (03): بغداد وقد انتصف الليل فيها حكاية المرأة العربية تفتح سرديات شهرزاد مجددا

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (02):  رواية حسن متعب (شجرة المر) قراءة تمهيدية أولى

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة (01): الأدب بين التنوير والظلامية بعهد الطائفية ونظامها

*** ***** ***

إلى إطلالات النوافذ التنويرية السابقة

*** ***** ***

 إطلالات النافذة (3)  وكانت بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (03): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(15): منظومات إدارة أنشطة التعليم وتوجيهه وجهود التنوير والتغيير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثالثة أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\  إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

****************************************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
https://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

 

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *