كلمة ونص لعل فيها بعض صواب كتبتها بتفاعل لي عسى يصل لمن يسمع ويحاور حيث يفكر ويتدبر؟؟؟

أحبائي أحيي كل تلك الآلاف البهية من التي وظفت العقل وحكمته لاختيار صحيح الطريق بديلا ناجعا للمعالجة فيما لن أرد شتيمة لـ(بعض) من قليل (أنفار) شتموا أو حصروا تفاعلاتهم بخطاب لا يغادر الاتهامات التي تُطلق بلا دليل أو لمجرد تعمّد التشويه لمقاصد باتت مفضوحة، ولكنني أدعو، من يقبل الدعوة، لحوارٍ كي يستخدم عقله وحكمته، للتفكر والتدبر بنفسه.. وليقرر: أيبقى مع تلك التشكيلات التي تستغل الوطن وتنهبه وتخرب ما لا تستطيع أن تحظى به، فيما تستعبد الناس وتذلهم وتلقي التهم جزافا على ما تصوّره جوكرا أو عميلا!! مؤكداً أن من يحكم اليوم ومنذ 17 سنة عجافا بانت حقيقة ما يرتكبون وثبتت عليهم جريمة التقتيل اوالإذلال؟ ولنتلمس الحقيقة تلك بالتساؤل: هل الفقر والبطالة والنهب والسلب والجرائم بمسؤولية الحاكم أم المسكين المبتلى؟؟؟ طبعا لا أتوهم بمجمل هذا أمراً وأوجه إليه وأنا بل نحن لا نخاطب مستغِلاً لأنه [أي المستغِل] لن يتخلى عن استغلاله وجرائمه ولكنني أخاطب بعضا ممن تبقى من أهلي مأسورا لخطاب مريضٍ، بات اليوم مكشوفا أمر من تعامل معهم، علَّ وعسى يلتحق (ذتك الماسور المضلل) بالشعب وحراكه للانعتاق والتحرر.. دمتم جميعا

أتوجهُ بندائي إلى الآخر للانفكاك من أسْر الأضاليل، إلى الآخر الواقع تحت تأثير ادعاءات وأباطيل: أرجوك أطلبُ إليك التفكر والتدبر في معنى أنْ تشتمَ ومعنى أنْ تنفعل ومعنى أن تفلت ضبطك وربطك أو أنْ تلغي رباطة جأشك وأطلب إليك أن تفكر وتقرر وذلكم هو ندائي لا غير.. ثم دعني مجدداً مثلما دائماً، أتوجه بالتحية للجميع والكافة؛ بقصد دعم مزيد تماسك وبحث مشترك عن السبيل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
لمن مازال باق مع حاكم يدعي زورا وبهتانا أمورا افتضحت هويتها، دعنى أولا أحييك ليعبر بك حبك لجهة أو أخرى ووقوفك في موضع بعينه؛ أقول لعبر بك إلى ما أدعى الحكام أنهم أرادوه (فعليا) منك: أي إلى ((حب وطنك وناسك))! فهل فعلت؟ وهل تعتقد أن الناس [في عراق اليوم] بخير!؟ مثلا، هل هم بلا بطالة ولا فقر؟ وهل المدارس عال العال؟ وهل المستشفيات تقدم آخر خدمة وأروعها!!؟ والكهرباء والماء كيف ترى أخبارها!!؟
يعني: هل تعتقد أن (الأحزاب الحاكمة وما أنشأت من قوى أمنية معيّشة البلاد حرة أم حولت الناس لعبيد!)
يعني تعتقد غليان الشعب وثورته وتضحياته مقابل لا شيء !!؟ الناس تنطي شهداء (ونسة!) و (بطر!)!!؟
طيب إذا الجوكرية عملاء للتخريب لماذا خرجت الملايين وراءها؟ وإذا الجوكرية عملاء فماذا تسمي الحاكمين وبظلال حكمهم وسلطتهم جرى ويجري كل هذا الخراب الذي تراه بأم عينك!!؟
رجائي لك كل الخير وقبلك ومعك وبعدك، أرجو لأهلنا شعبنا السلامة والخير وأتمنى وأعمل على أن يمضوا بتكاتف الجهود لبناء بستان وطنهم بهيا؛ كما يستحقونه
أما تمثيلية جوكرية وعملاء وما أتوك به من توصيفات بائسة فربما تطرب بعضهم أقول لك: أما تلك فأترك لك التفكر والتدبر والمراجعة لرلبما اخترت الالتحاق بأهلك من أجل حرية الوطن والناس وسعادتهم.. وإلا فلا أظن عاقلا سليم الضمير يحيا على حساب أهله وتشويه سمعتهم ليواصل التمتع السادي المازوخي أؤكد على حسابهم…
وأرجو أن تصلك الرسالة هذي ومضمونها تاركا هنا من يواصل الشتم والتجريح والتشويه بـ((أهلي أحبتي الذين يمثلون الشرف والعزة والكرامة)) أما لضمير وصحوة عقل أو لحساب آت ليقع عليهم قريبا ليس بعيدا.. وما خلا ذلك فلن يخلو (زور من واوي!) دمتم جميعا بخير ما تمسك منكم امرئ بصحيح الرأي وكلمتي ليست حصرا بامرئ بعينه بل بعدد ممن مازال ماسورا لطائفي وأضاليله…
أهلي أجدد الانحناء لهم ولتضحياتهم الجسام وكل مصاب صغر أو عظم هو فيَّ شخصيا جرح فاغر أليم لن يشفى ما لم يتحرر أهلنا جميعا وكافة
يقولون: أنتم في المهاجر بلا مشاعر أو أدوار تفعلون! ذلك لأنَّهم لا يرون وجودهم في الإنسان أخاً وطناً يسكنُ الأفئدة والقلوب ضميراً حياً بل يرونه مجرد متع وملذات ينهبون!! فلنقف لهم بالمرصاد، نتابع  نضالاً موحد المسار والمنهج؛ ((لا داخل فيه ولا خارج)) بل انسان يحيا وطنَهُ هويةً ووجوداً وإنسان كرامة وحرية يمد الجسور مهما بعدت المسافات وحاولت عزله المنافي، فلا أنفاس يحيا بها إلا أنفاس الوطن وهوية وطنية بهية بالإنسان مواطنا بكامل الحقوق والحريات.. سلم اللوطن حراً والإنسان سعيدا

 

******************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *