استمرار حملات الاعتداءات الإرهابية على مقار الأحزاب الوطنية الديموقراطية في العراق

نقترح على قوى الحركة الحقوقية أو أية منظمات فيها بالاتفاق مع المرصد ومنطلقاته الحقوقية المتمسكة بلوائح حقوق الإنسان في العالم، أن يتم التوجه نحو صياغة قراءة حقوقية قانونية؛ تؤكد أن بلاداً تتجه للانتخابات، لا يمكن لها أن تحقق ذلك في ظل ظواهر تنتهك الحقوق والجريات وهي ليست مجرد طواهر عابرة، بل باتت ترقى لمستوى جرائم دموية قمعية وصلت مستويات خطيرة في ارتكاباتها ما دخل منطقة جرائم ضد الإنسانية في التشخيص القانوني لنط الجريمة! ونحن إذ ندافع عن الحقوق والجريات ينبغي أن نضع أسس تلبية تلك الحقوق وأولها توفير حق الحياة وحق الأمن والأمان وإنهاء التهديد والابتزاز وجرائمه في الترويع وإرهاب المواطن الفقير المبتلى! تلك الجرائم النكراء المسلحة كذلك بفكرها الظلامي ومرجعيته المتناقضة وحقوق الإنسان.. 

ستبقى المنطلقات الحقوقية التي ثبتتها نصوص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ووثائق ومعاهدات واتفاقات أممية معروفة الركن الأساس الذي نتمسك به في الدفاع عن حق الحياة وحق الأمن والأمان وحق العيش الحر الكريم وواجبات الدولة ومؤسسات سلطاتها المعنية في الدفاع عن كل طرف يحيا في هذه الأرض بمعنى الدفاع عن الطمأنينة والاستقرار للشعب بكل تنوعات وجوده وتلكم هي الحقيقة الوحيدة التي نلتزمها من دون تمييز أو انتهاك.. من هنا فإننا ندعو لحملات وطنية وتضامنية أممية مع شعبنا وقواه التنويرية في الحقوق والحريات ودحر قوى الشر الظلامية وأسلحة الدمار التخريبية التي تحملها ضد المسالمين لن نتردد ولو لوهلة في الدفاع عن كل قوى شعبنا باتجاه إعادة بناء الوطن والمنطقة بأسس تحترم الإنسان وحقوقه وحرياته لتنتهي من زيف القدسيات التي يصطنعها الإرهاب ويتستر بها على فظاعاته وما يرتكب من جرائم بشعة

بيان

استمرار حملات الاعتداءات الإرهابية على مقار الأحزاب الوطنية الديموقراطية

هو إصرار على النهج الظلامي الفاشي وإعادة إنتاج منظومة الإجرام بحق الشعب

ندين ما ارتكبه الإرهاب الفاشي ضد مقر الحزب الشيوعي العراقي في النجف

مخطط الإرهاب ومحاولاته ترويع العراقيات والعراقيين يواصل جرائم الاعتداءات الهمجية الدموية من اغتيالات وهدم وتخريب وممارسات إجرامية لترويع المواطنات والمواطنين؛ وقد دفعت قواه الفاشية ببعض عناصرها الموتورة لتهاجم فجر اليوم الخامس من شباط مقر حزب علماني عُرف بوطنيته وبتمسكه بالإنسان وحقوقه وحرياته وبالتفاف الشعب حوله في مسيرة التنوير والتغيير..

إنّ استهداف مقر الحزب الشيوعي العراقي في النجف إنما يستمد ظلاميته وبشاعات ما ارتكبه فجر اليوم، من تاريخ جرائم شباط ودموية انقلابه في انقلاب 63 ليجتر مرة أخرى نهج خفافيش الظلام وهي تتستر بعتمةٍ  لتتسلل نحو خيمةَ شعبية ظلت وتبقى عنواناً للمكافحات والمكافحين من أجل استعادة حرية الوطن والسير بطريق السلام والتقدم في خطى بنائه وإنتاج خيرات الحياة حقوقاً وحرياتٍ لبسطاء الشعب وفقرائه..

لقد تسلَّح الإرهابيون كعادتهم، بقنابل المولوتوف ورصاصات الغدر الآثمة، ليطعنوا بيتاً؛ هو إيقونة الحراك من أجل التصدي للمفسدين المتسربلين بالمال السياسي الفاسد وبأسلحة الغدر والغيلة.. ولكن ثقتنا، أن هذا المقر سيستمر بإصرار وعزم على مزيد تقديم سلال التبرع والدعم بالغذاء والدواء للفقراء وإيصال مجمل مواد مكافحة آثار الأوبئة سواء منها الاجتماعية السياسية أم المرضية البدنية، ومنها وباء الكورونا.. تلك الأوبئة التي سينتهي منها الشعب جميعاً، قريباً بفضل جهود مناضلاته ومناضليه..

إنّ كفالة الحقوق والحريات تفرض واجب إشاعة السلام وتحقيق الأمن والأمان وإنهاء مصادر تلك الجرائم الإرهابية، بشكل قطعي حاسم ونهائي، وهو واجب الحكومات الاتحادية والمحلية الذي يبدأ بحصر السلاح بيد الدولة وتفعيل قانون الأحزاب النافذ بالتحديد في حظر وجود تشكيلات أحزاب الإسلام السياسي المسلحة بإرهاب فكري سياسي وبأسلحة الهدم والتخريب والتقتيل والاغتيال وتلكم هي المقدمة الفعلية الأساس لضبط الأمن والاستقرار إن كان هناك من يفكر في إجراء انتخابات حقيقية قادرة على الاستجابة لإرادة التغيير التي قدم لها الشعب دماء عشرات آلاف بناته وأبنائه..

إننا في المرصد السومري لحقوق الإنسان، إذ ندين بأشد عبارات الشجب والاستنكارجرائم الترويع والاستهداف الهمجي الوحشي فإنما نواصل مهامنا الحقوقية بالضغط الميداني مطالبين الجهات المسؤولة ومنها الأطراف الددولية المعنية، لتفعيل أدوار الادعاء العام وإعلان المباشرة الجدية الفعلية للتحقيقات بكل شفافية تكشف الخطى الإجرائية القضائية التي يمكن أن تنجز مهمة تقديم المجرمين لعدالة الشعب وليس لأضاليل الطمطمة التي دأب عليها من يمثل الفاسدين واباطيلهم في احتلالهم مناصب ومسؤوليات وفي اختراق السلطات بنيويا هيكليا رأسيا أفقيا…!!!

كل التضامن مع الحركة التنويرية في العراق وتوجهاتها في استعادة طابع الحياة الوطنية الديموقراطية حيث السلام والانشغال بمهام إعادة إعمار الذات الوطني الذي خربه الإرهاب الميليشياوي بمختلف مسمياته فهدمه طوال 18 سنة عجافاً من زمن سلطة الفساد والإرهاب الميليشياوي المنتهك للحقوق والحريات…

 

المرصد السومري لحقوق الإنسان

5 فبراير شباط 2021

****************

الرجاء اضغط على الصورة لتحصل على وضوح في التفاصيل

 

***************************************************************************************************************************************************************************************************************************************

ألواح سومرية معاصرةإذ تنشر مثل هذه الموضوعات والمعالجات وما تتناوله فإنها تتطلع لتداخلات وتفاعلات بكل اتجاهاتها من القارئات والقراء وفضل رؤاهن ورؤاهم جميعاً، كي نُعلي معاً من مكان ومكانة حملات التنوير ونشر خطاب الثقافة المتفتح بقيم التسامح والأنسنة.. ولنمنع ضخ التخلف ومنطق الخرافة في الذهنية العامة كما تحاول فعله قوى الظلام فنستعيد منطق التحضر والعقل العلمي في المنجز 

إننا في قلب الحركة الحقوقية نؤكد أنّ (مكافحة) العنف ونهجه من الفردي حتى الجمعي؛ إنما يتطلب وحدة جهود الجميع وليس انتظار طرف حكومي أو مسؤول بعينه والتخلي عن مسؤولياتنا وإلقاء التبعة على طرف لوحده.. بلى، نحن بالمرصد السومري لحقوق الإنسان نشخّص من يرتكب الجريمة أو الجنحة أو الخطأ، لكننا أيضا نركز على تعزيز فلسفة التنوير وثقافته ونهج تنقية الأجواء من منطق العنف وسلوكه المنحرف وهنا ننتصر للسلام والأمن والاستقرار وللأنسنة بعموم تفاصيلها ومحاور تفعيلها.

*****************************************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *