نداء وطني لتنظيم وقفة احتجاج عامة كل خميس 5 دقائق الساعة 12 ظهراً

أصدرت الحملة الوطنية للدفاع عن الشعب العراقي وهي تنظيم بدأ بتنسيق الحملات والأنشطة لقوى التنوير بصورة موحدة جمعية مشتركة، حملة تعبر عن مضامين عدد من الحملات والأنشطة والكتابات والفعاليات الوطنية التنويرية القانونية الحقوقية والسياسية دفاعاً عنمهمة تقديم القتلة المجرمين للعدالة ومنع إفلاتهم من العقاب تلبية للحقوق والحريات ولنهج السلم واحترام الإنسان العراقي وحققه الوجودي في العيش بكرامة وأمن على وفق المواثيق الدولية الأممية.. وهذه الحملة تتجه لوضع إمضاءات وتوقيعات مجمل الحملات السابقة والأنشطة للفاعليات الوطنية من قوى التغيير.. نثق باستمرار تنامي بنية الحملة تنظيميا بمستوى الوطن والمهاجر القصية

كلنا أم أيهاب!

نداء وطني لتنظيم وقفة احتجاج عامة كل خميس 5 دقائق الساعة 12 ظهراً

للمطالبة بكشف قتلة المتظاهرين والنشطاء ومحاكمتهم علنا في العراق

حزيران 2021

تتوجه الحملة الوطنية للدفاع عن حقوق الشعب العراقي والتي تضم نخبا وطنية وثقافية وأساتذة وجمعيات وتجمعات مدنية من داخل وخارج العراق بنداء لكافة أبناء وبنات شعبنا العراقي بتنظيم وقفات أحتجاجية لمدة 5 دقائق كل يوم خميس  الساعة 12 ظهرا في كافة مدن العراق وقصباته وأمام السفارات في الخارج لفضح  سكوت وتماهل وتجاهل وتواطؤ السلطات والقضاء العراقي عن كشف ومحاكمة  المسؤولين ومرتكبي جرائم الأغتيال السياسي المروعة بحق الوطنيين العراقيين والتي ذهب ضحيتها اكثر من الف من المتظاهرين والنشطاء السلميين منذ عام 2019  خلال وبعد أنتفاضة تشرين الوطنية .

 أن تخليد الشهداء والضحايا هو واجب وطني ، والمطالبة بكشف القتلة ومحاسبتهم هو دين في رقابنا جميعا يجب تأديته لأيقاف هذه الزمر المجرمة المندسة داخل أجهزة السلطة وخارجها من الفصائل المسلحة التي تعمل بغطاء الحشد الشعبي عن أرتكاب مجازر واغتيالات جديدة، حيث أن سكوت وتواطؤ وتجاهل السلطات عن كشف المجرمين سيقوض حياتنا وحقوقنا ومستقبل ابنائنا  و سيدمر المجتمع العراقي ويمهد لإقامة ديكتاتورية أرهابية جديدة في العراق. أن هذه الدعوة هي تخليد للشهداء ومطالبة عامة للسلطات والقضاء لأداء واجبهم تجاه الشعب  بكشف المتهمين  وقادة عصاباتهم وتقديمهم لمحاكمات علنية كون جرائمهم هي أرهاب سياسي ضد الرأي العام  وممارسة أجرامية بحق كل الشعب العراقي لهدف قمع ومصادرة حرياته وحقوقه واستحقاقاته.

ندعو كل المواطنين أينما كانوا للتكاتف وتنظيم التوقفات الاحتجاجية عن العمل 5 دقائق منتصف النهار لكل خميس لإجبار السلطات على كشف القتلة ومن وقف وراءهم  وقادتهم وتنظيماتهم. لنقف معا للدفاع عن شهداء الشعب وتخليدهم وللمطالبة بالقصاص العادل بحق مرتكبي الجرائم المروعة ضد الشعب .

المجد والخلود لشهداء تشرين الأبرار

الخزي والعار لعصابات القتلة ولمن يحميهم ويتساكت عن جرائمهم

الحملة الوطنية للدفاع عن الشعب العراقي

****************************************************************************

لمزيد من المعلومات والمتابعة يرجى الاتصال بالدكتور لبيب سلطان

Dr. Labib Sultan  <inc2021us@gmail.com>

وبأعضاء الهيأة الاستشارية للحملة الوطنية الموحدة للدفاع عن الشعب العراقي: منهم د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sohrh@somerian-slates.com

****************************************************************************

للاطلاع على بيانات المرصد السومري لحقوق الإنسان في أخبار التمدن 

**********************************************************************

*****************************************************************************

لمتابعة أنشطة المرصد السومري لحقوق الإنسان في مواقع التواصل الاجتماعي يرجى زيارة الصفحة الرسمية بالضغط هنا

*****************************************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

تعليق واحد على “نداء وطني لتنظيم وقفة احتجاج عامة كل خميس 5 دقائق الساعة 12 ظهراً”

  1. “ضُربت” و”صودرت خيمتها”.. والدة الناشط العراقي الوزني تتمسك بمطلبها
    العدد 12390 الصباحي اعداد معن كدوم الثلاثاء 22 / 06/ 2021
    الحرة / – واشنطن
    لليوم الثاني على التوالي، تعتصم والدة الناشط العراقي البارز، إيهاب الوزني، أمام بناية محكمة الجنايات في محافظة كربلاء مطالبة بتحريك التحقيق في مقتل ولدها الذي يعتبر أحد قادة حركة الاحتجاج العراقية.
    وللمرة الثانية أيضا، بحسب ابنها الثاني، مروان الوزني، تنقل المرأة السبعينية إلى المستشفى بسبب الإرهاق والإجهاد الناتج عن التعرض للحر الشديد و”منع القوات الأمنية لها من نصب خيمة اعتصام”.
    وفيما ترفض والدة الناشط القتيل أن يتحول اعتصامها إلى اعتصام عام “خوفا من مندسين يقومون بالاشتباك مع القوات الأمنية”، كما يقول ولدها مروان، إلا أنها دعت “أمهات الناشطين القتلى إلى التظاهر أمام المحاكم العراقية، الثلاثاء، للضغط على الحكومة وتسيير التحقيقات المتوقفة”.
    وقال، مروان الوزني، لموقع “الحرة” إن والدته تطالب بالكشف عن قتلة ولدها، وتنفيذ أوامر اعتقالهم مضيفا أن “هناك أوامر اعتقال بحق عدة متهمين بالقضية، لكن الجهات التنفيذية لا تنفذ تلك الأوامر”، وأكد “شاهدت أحدهم قبل أيام قرب نقطة تفتيش أمني من دون أن يعتقله أحد”.
    ويقول الوزني إن والدته “تعرضت للضرب والدفع” على يد أحد أفراد القوات الأمنية خلال قيامهم بمصادرة خيمتها ومنعها من الاعتصام.ووصف الوزني الحادث بـ”السرقة” مؤكدا أن القوات الأمنية ليس لديها أوامر قضائية بمصادرة الممتلكات، مضيفا “رمت والدتي شالها (الأحد) في دلالة عشائرية على تعرضها للضيم والظلم”.
    في المقابل، نفى مصدر رسمي عراقي لموقع “الحرة” تعرض والدة الوزني للضرب، أو نقلها إلى المستشفى مؤكدا أن هناك “تواصلا دائما معها”.وفي مقطع فيديو سجله لها ناشطون، قالت والدة الوزني إنها تعرضت “للضرب على يدها” من قبل أحد عناصر الأمن.
    وقال أحد شهود العيان المشاركين في الاعتصام، وهو من ناشطي المحافظة إن “قوات الأمن منعت إيصال امدادات غذائية ومياه باردة إلى مكان الاعتصام”.ولم يتمكن موقع “الحرة” من الحصول على تعليق من قوات الأمن في المحافظة كربلاء حتى ساعة كتابة التقرير.
    وأظهر فيديو صورته قناة “الحرة” والدة الوزني وهي جالسة على الأرض وتتحدث بغضب عن محافظ المدينة، كما تبدو على ملامحها علامات الإرهاق.وحاول موقع “الحرة” الحديث مع والدة الوزني، لكن عائلتها قالت إن حالتها الصحية لا تسمح بذلك حاليا.
    ويتهم مروان الوزني إدارة محافظة كربلاء بـ”منع الإعلاميين من تغطية اعتصام والدته”، ومنع التصوير، ومنع التظاهر والاعتصام.
    وأكد اثنان من الصحفيين من محافظة كربلاء لموقع “الحرة” أنهم “منعوا من التصوير” بأوامر من قوات الأمن.
    وقال صحفي ثالث إنه تلقى اتصالا من مدير مكتب قناته يطلب منه عدم نقل كلام والدة الوزني بسبب “الوضع المتفجر في كربلاء”، فيما قال صحفي رابع يعمل رئيسا للمراسلين في إحدى القنوات الفضائية إن مراسل قناته في مدينة كربلاء رفض نقل كلام والدة الوزني في بث مباشر للقناة بسبب “مخاوف على أمنه الشخصي”، ومخاوف نقلت إليه من جهات لم يسمها تتعلق “بإمكانية تسبب كلام والدة الوزني بتأزيم وضع المحافظة”.وطلب كل هؤلاء الصحفيين من موقع “الحرة” عدم كشف أسمائهم بسبب “مخاوف أمنية”.
    وقال مدير منظمة الدفاع عن حرية الصحافة، مصطفى ناصر، لموقع “الحرة” إنه بسبب أهمية قضية اغتيال الوزني فإن وسائل الإعلام مطالبة بتغطية تداعياتها لكن منع وسائل الإعلام من التغطية يهدف عادة إلى “منع إثبات جرم” وممارسات القوات الأمنية المخالفة للدستور ولضمانات حرية التعبير.
    وعلى الرغم من طلب والدة الوزني من الناشطين عدم مشاركتها في الاعتصام، إلا أن مئات من المتظاهرين العراقيين تظاهروا دعما لها في محافظات النجف وواسط وذي قار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *