عَلمنة الحياة طريق البشرية ونهجها لاحترام الإنسان وإنسانيته

لطالما تابعت آخر أخبار الجامعة ومراكز البحث العلمي ورصدت بعض حراك وتململ لا يرقى لاستراتيجية حقيقية في الانعتاق والاستقلالية وفي تبني مسارات التطور والتنمية وربطهما بالمجتمع والدولة عراقيا، بما يزيح كلكل التخلف والتراجع ومجددا أجد أن مؤشر الابتكار والبحث العلمي يسجل للعراق مكانه لا المتواضع بل الكارثي في الابتعاد عن الأداء الأنجع على الرغم من أن بعض حراك موجود ولكنه لا يجد لا التشريعات ولا النهج الذي يرعاه ويحتفي به ما يزيد الاحباط والانكسار هذه محاولة لقراءة متواضعة ولكنها تقترح محاورها أدوات للجدل والحوار كيما نخرج من الأزمة الكارثة فهلا تفضلتن وتفضلتم بمشاركتي أسئلتي ومحاولة الإجابة وهي ليست مني بل من واقع ما وثّقه المؤشر العالمي مثلما كثير من المؤشرات الأخرى التي تفضح ما نقبع فيه ولا شكوى بل دعونا نحاول على الرغم من أعتى العقبات وأكثرها قسوة 

عَلمنة الحياة طريق البشرية ونهجها لاحترام الإنسان وإنسانيته

سياقات العَلمنة معطلة عراقيا ولعل مؤشر الابتكار يمنحنا أحد أبرز الأدلة

د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

ما الذي نبحث عنه في حيواتنا غير الاستقرار والعيش الحر الكريم؛ حسناً، وأيّ المناهج يمكنها تلبية ذلك (التقدم)؟أبدأ بهذي التساؤلات لأؤكد أنَّ عَلمنة الحياة البشرية التي مرت بتجاريب اختبرها الزمن منذ الثورة الصناعية مروراً بأحدث الثورات العلمية بالإشارة إلى ثورة تكنولوجية بكل مستوياتها ومراحلها.

وعليه فالعَلمَنة ليست مجرد رغبة أو اختيار مزاجي لنهج من دون آخر، وهي ليست ولوج تجريب العلمنة وأدائها، لأول مرة ولكنها رؤية معمقة لتقدم أي مجتمع يحترم الإنسان ومنطق الأنسنة فيه.. ومن أجل ذلك، تأكد أنّ دلالة مستوى العلمنة في مجتمع وتقدم ممارستها سلوكا نوعيا شاملا مجمل الفعاليات إنما تنطلق من موضوعية عقلانية تقدم العقل العلمي في حل الإشكالات التي تجابه الإنسان.. هذا بخلاف أولئك الذين يحاولون فرض خزعبلات الخرافة ودجل الميتافيزيقي على أنها الأداة التي تجيب عن أسئلة الواقع بكل فروع معارفه وعلومه، متذرعة بأن ذلك هو الدين ومن ثم هو المقدس الملزم جبريا حتميا بديلا للعقل ومنطقه وعلمانيته!

وبغض النظر أن ذلك بحد ذاته سيتعارض مع المعتقدات والأديان بأصول خطابها وما تتناوله؛ فإننا نركز على إشكالية التعارض بين العقل العلمي بوصفه أساس تقدم المجتمع عبر نهج عَلمنته من جهة وبين منطق الخرافة والدجل الادعاء الديني المضلل بوصفه أداة مصادرة الإنسان وفعله الحر وسلوكه المتمسك بسموه الوجودي، المكرَّم بما له من عقل لن يكون فاعلا ما لم يمتلك حرية القرار والمناقشة ورفض القيود المفتعلة..

إننا هنا نشدد على اتفاق المجتمع الإنساني المعاصر (المتمدن) على أن التقدم يبقى بثبات (علماني) الطابع والنهج لاعتماده قدرات العلوم ووسائلها التكنولوجية في حل ما يجابهها من معضلات وأسئلة.. فالعلم وحده هو القادر على التعامل مع مهام صنع عالم الإنسان وتحويل ذياك العالم وتغييره.. 

ومن هنا كان لابد لأي إنسان أو مجتمع أن ينظر إلى أهمية تقدمه بميدان صنع العالم الأمر الذي يعتمد العقل العلمي وقوة التكنولوجيا الحديثة في النهوض بالمهمة.. وهنا فقط وليس بأي نهج آخر يمكننا التحدث عن احترام الإنسان وعقله وقدرة تأثيره في بيئته وصنع ما يستجيب لحاجاته، ما يتطلب النظر بعمق في الآتي:

  1. التكنولوجيا والعقل العلمي وحدهما الكفيلان بمعالجة أسئلة واقعنا ومتطلباته من قبيل ما يعترضنا من إشكالات اقتصادية، اجتماعية، سياسية وغيرها.. مثل قضايا الفقر والمرض والبطالة..
  2. اعتماد العلمنة والعقل العلمي يدعم حرية التعبير والتفكير ومناقشة الإشكالات بخلاف رؤى الدجل وأضاليلها بما تفرضه من قيود وأغلال تكبل العقل وتمنعه من التفكر والتدبر، وإن سمحت بحدود مسوّرة تقطع دروب التوصل إلى النهايات الصائبة..
  3. إن تقدمنا القائم على سلامة منطقه العلماني وإعلاء العقل العلمي هو ما يلبي مبادئ المساواة واحترام التعددية والتنوع في وجودنا..
  4. لم تصنع خرافةٌ يوماً حاجة من حاجات البشرية بل التقدم بهويته العَلمانية هو ما وفر بيئة مناسبة لأوسع بحث علمي وتنمية لا تستند إلا للعقل الذي يفكر ويبدع بحرية.
  5. وتقدم المجتمع (العلماني) وحده الذي يسمح بالتفكير المنعتق من كل قيد والمتحرر من الأغلال بما يفضي إلى أن يبتكر الإنسان ويجدد ويعالج ويستكشف فضاءات بلا حدود..

والآن، كيف نقرأ الرؤية التي باشرناها عراقياً؟

إننا ندرك بالملموس كيف تمّ ويتم تعطيل سياقات العلمنة عراقياً. إذ لا تعطلت مناحي الحياة كافة بعد 2003 وخُذِلت الصناعة التي كانت متوافرة ولو بحجمها المتواضع وانهارت إمكانات الزراعة بكل مساراتها ومواردها فلا محاصيل استراتيجية، ولا بساتين النخيل ومن ثم لا بساتين لغير النخيل ودعني أذكّر بأن مركز بحوث النخيل على سبيل المثال بلا موارد مالية حقيقية ترتقي لمستوى الحاجة إليه دع عنك محدودية بل تواضع اشتغالاته لظروف ضاغطة ليست خافية على صاحب عقل..

بالأساس التعليم بحال من الانهيار وتفشي منطق الخرافة ونهج الكتاتيب الملائي وتلقين خرافات لم تدخل حتى ببرامج المدرسة الكتاتيبية قبل أكثر من قرن! فأطفال الرياض يفرضون عليهم مقاتل وبواكي وتلقين كيفية دفن الموتى وخلا التسرب من المدرسة وخلا مستويات المعلم المصادر المستلب المقررات ملأى بأباطيل الدجالين بذرائع التدين والطائفة وقشمريات ما جاء بها معتقد أو دين..

والجامعة مأزومة حداً بات من المعتاد أن نشاهد كيف تتحكم متخلفة عقليا بفرض خطاب يتفرغ لتلقين شتائم مقززة مثيرة للطائفية ولصراعاتها وهي نموذج لعناصر باتت أداة خطيرة لتخريب التعليم ووضعه بسكة لا علاقة لها لا بالعلم ولا ببناء الشخصية العلمية ولا بتوفير مهارات وكفاءات وقدرات الابتكار ومعالجة المسائل المطروحة..

وبالأصل هناك فوضى وعدم استقرار في استراتيجيات التعليم بما وضعه خارج مهامه أولا وبما أبعده عن ربط برامجه بحاجات المجتمع الآنية المباشرة والملحة..

الكارثة وقد تعطل التعليم بكل مراحله وتشوه الموجود منه وتفشى فيه نهج نشر الخرافة وأباطيلها وتسيَّدَ خطاب ماورائي إيهامي مضلل بستار القدسية الدينية وإسقاط العصمة على مرجعيات لو أمعنا في غالبيتها فسنجدها بتسمية (رجال الدين) لمجرد ارتداء الجبة والعمامة أما ما تحتهما فليس سوى متزلفين أدعياء يعتاشون على بيع الأوهام باستغفال البسيط أو الساذج من الناس وهنا مع انتشار كبير لطبقة كربتوقراط التدين الكاذب تمت مصادرة حرية التعبير، حظر التفكير الحر، منع المناقشة وعرقلة أية فرصة للسؤال والمحاورة وقمع أي شكل للجدل المعرفي العلمي، بما أفضى لإلغاء كل بئات العقل ومنطقه العلمي..

الطالب يدخل المدرسة بقصد امتلاك (شهادة) ربما لوظيفة يعيش منها أو لتمضية وقته بين جدران المباني المتهالكة التي لا تخضع لاشتراطات المدرسة أو الجامعة ولكنها لزوم ما لا يلزم من مرور بها حتى يأتي عمر الاشتغال بــ((وظيفة)).. وهذا التلميذ النجيب مُلزم بألا يصرح بأسئلته الفعلية التي قد يصادف أن تدفعه التجربة الحياتية لطرحها وهو مقموع من كل مناقشة وحوار ومفروض عليه قسراً (الحفظ) لكل ما يُلقن به من تشوهات ميتافيزيقية لا تقدم بل تؤخر في تقدمها على المعارف والعلوم: فهل يتاح لهذا الطالب بأغلب وجوده أن يفكر بحرية غير متاحة؟ وهل يمكنه أن يبتكر في بيئة غير صالحة لأي ابتكار؟ وكم هو حجم البحوث العلمية والجهود الجدلية لمنطق العقل العلمي في تلك البيئة!؟

إنها بيئة مصادَرة معطلة في موقعها سواء المدرسة أم الجامعة حيث بات الرقيب الموصوف بـ(الديني) بطابعه الطائفي وبالتأكيد بخطاب الدين (السياسي) وإسقاطاته كل ادعاءات القدسية والعصمة ومنطق المطلق الكلي الذي لا يسمح بجديد أو بممارسة حرة للعقل العلمي، أقول بات متسيِّداً والأنكى أنه يحد فروضاً قسرية تزعم أنها تمثل إرادة العقل الجمعي للمجتمع عبر وشم المجتمع بكونه محافظاً الأمر المتأتي من اجترار ماضويات واختلاق أخرى ونسبتها للتراث وكأنها التقاليد الراسخة التي لا تقبل مساءلة أو جدلا

هنا بهذه البيئة طبعا يحتل العراق بمؤشر WIPO الابتكار والبحث العلمي العالمي لعام 2022 المرتبة الاخيرة عربياً بعد موريتانيا واليمن وبالكاد قبل الأخيرة عالميا لكنه خارج سلم الابتكار عالميا لردح من عقدين بعد 2003 ولا أثر لوجوده في السلم الأخير!

إن المشكل ليس في الموقع بالتسلسل ولكن فيما يعنيه ويدل عليه إذ تراجع بلد المدنية الأولى والمجتمع الذي أسس للمدرسة وللتعليم بعصوره إلى منطقة التبختر بسمات مرضية لم تكن يوما بين خصال هذا المجتمع وإنسانه…

فلماذا يُهمل التعليم اليوم؟ لماذا تقع ميزانيته بين آخر مراتب مفردات الموازنات؟ لماذا يقبع بلا تمويل؟ ولماذا يُهمل فيه نهج البحث العلمي ويُركن على الأرفف بعيداً أو يُهمَّش بطريقة فجة!؟

حسناً، هل غاب عن ذهن من يدير البلد واستراتيجياته هذا؟ طبعا إذا كان هناك من استراتيجية بمعناها البنائي التنموي.. فإذا كان يعرف ذلك فلماذا يتم التغييب والمصادرة أو التهميش؟

كل بلدان العالم تسعى لتبني وسائل الاكتفاء الذاتي ومنع الاعتماد على الآخر وتتبنى خطط تمكين المجتمع من قدرات الفعل ومجابهة التحديات التي سيحتاجها في أثناء أية مبادلات تجارية إلا عراقيا..

لقد وقع العراق بما هو أبعد من احتلال، يوم انكفأ على عبثية الاعتماد على موارد طبيعية من جيرانه وحصرا من إيران في سابقة لا تفعلها أي دولة تابعة محتلة بوقت إيران نفسها بنظامها إياه تُعنى بالابتكار والتنمية استنادا لمزيد من بحوث علمية يتم في الوقت ذاته مصادرة هذا عراقيا وباتت إيران ليس مصدر الغاز مقابل الدولار ولكن مصدر محاصيل الخضر وحتى التمر والدبس والمفردات قائمة طويلة لن تستثني بلدا لم يستغلها فرصة لتسويق منتجه مقابل سطوة بشكل ما!

وصحيح أن العراقي ليس قاصرا فهناك كفاءات وإمكانات ومنجزات لها؛ إلا أنها أما تذهب لغير البلد وأما لا تجد الرعاية والتلبية وطبعا يجري تضييعها وسط دهماء ما تم وصفه بمطلع هذه المداخلة.

قضية البحث العلمي ستعاود أخذ مكانها ومكانتها يوم ننتهي من الشكلانية في الأداء وننتهي من المفتعل المصطنع المكرور والعتيق الذي يتم اجتراره وننتهي من التضييق والمصادرة بمنح الحرية في البحث والتفكير بنهجه وحرية التعبير فيه وبخلافه لا مجال لظهور غير الادعاءات والمزاعم واستعراض عضلات وأسياف دونكيشوتية بلا معنى ولا جدوى..

إن الجامعة العراقية والمراكز البحثية معنية بوضع برامجها بما يتفق وما يجابه العراق اليوم من قضايا وأزمات ومن أشكال تعبير لا تساير هوجاء موجة أو أخرى من تعبير عن مقاتل مر عليها قرون ودهور وهي ليست الإيقونة الوحيدة للتعبير عن شفرة أو كود في معالجة إبداعية أو أخرى.. ومثل هذا ما يخص كيف ندرس تشريعاتنا وقوانيننا وأمورنا العلمية مثل زراعة الرز ورعاية النخلة والاستثمار في المحاصيل الاستراتيجية وتوفير بيئاتها المؤملة.. هنا الكفاح أكبر من قضية تمكين الفئات المجتمعية من مطالب مادية آنية عابرة وزيادة درهم أو دينار بعد انتهاء عصر الفلس والدرهم وانهيار سعر العملة المقصود المفتعل والحقيقي..

من جانب آخر سيكون التعامل مع وسائل التواصل المتوافرة أو المحظورة من بوابة لا التسالي ومجاملات أخي العظيم وصديقي الكبير فيما التعرض لهما يجري من تحت الطاولة بأشكال القيم السلبية المرضية، القصد هنا توفير تكنولوجيا المعلومات ووسائل التواصل بما يخدم البحث العلمي والاطلاع على ما بات ماض لا يليق بنا تناوله والبحث عن جديد نحن نصنعه ونبتكره بما يمثل شموخنا وفخرنا بعد أن يكون واقعا في تفاصيل يومنا العادي.. أذكر هنا بأن خدمة النت أداة نهب الثروة الوطنية من شركات لا يعنيها سوى مبادلة الغث مقابل سمين الثروة المنهوبة وهذا لا يحسم أمره سوى مجتمع مستنير يدرك أهمية أن يلج عالم الاتصالات بطريقة سليمة ناجعة..

إننا بحاجة للصرف على الاستثماري هنا حصرا بما يمكنه أن يوفر بيئة بنية تحتية زراعية صناعية أو إنتاجية مثمرة بكل ميادين الحياة المعاصرة.. وبغيره سنبقى أسرى استيراد أبسط الخدمات من جيران لا يخفي استغلاله ظروفنا بل يمعن في تخريب زراعتنا وصناعتنا بشتى الطرق والوسائل..

إن فلسفة إدارة الحياة العامة أوقعت شبيبتنا بالإحباط واليأس والانكسار ما دفع لإهمال فكرة قضاء وقت مهما كان بسيطا في البحث والابتكار بخاصة مع ظاهرة إهمال المنجز القائم.. إنني أشير بدقة إلى مكانة الباحث وبحثه مجتمعيا ورسميا الأمر الذي له أثره إذا ما سجلنا نقطة تقدم بميدانه سواء بالاستثمار أم بربطه بالاقتصاد وبواقع الحياة المعاشة يوميا بكل محاورها وميادينها

إن تلك المحاور التي تم تسجيلها هنا ليست كل الموضوع ولكنها مقترحات للتوسع والتعمق في البحث لأن التعليم وحده ليس المفتاح كما أشرنا ضمنيا في المعالجة بل حركة التنوير وثقافتها وخطابها هي الأخرى سبب مهم للدفع بالبحث والابتكار والارتقاء به.. بالمقابل لابد من التذكير لمن يطلق العنان لنفسه بالحديث عن ربط الأخلاق بتعبيراته المختلقة والمنسوبة للمعتقد أو الدين كي تكون مفروضة قسرا وملزمة نذكر أن تبني العقلانية والعقل العلمي أو بصيغة أخرى العلمنة والعلمانية هي سبيل حقيقي فعلي للانتصار لأفضل القيم السلوكية الأخلاقية عبر إيجاد فعل الأنسنة السامية بخصالها وسماتها وبما تتمسك به وهنا فقط لا غير، يمكننا أن نصنع المستقبل الأفضل لنا ولمجتمعنا حاليا ولمن يأتي من الأجيال القادمة.

لا تنسوا أن كلا منا يعبر عن حب لذاته ولأبنائه ولأحفاده ولصحبه وأصدقائه وللآخر فيما لن يكون ذلك صادقا ما لم ندرك مناهج تلبيته بصنع الحياة الحرة الكريمة وعسانا نجد ذلك في عراق اليوم والغد وفي المجتمع الإنساني بأسره علما أن هذا المجتمع يمتلك مساره ويدركه ومازال كثرة من العراقيين بوضع صادرته قوة متخلفة ونهجها المرضي..

فهلا تفكرنا في أهمية قراءة ترتيبنا في ميادين البحث العلمي أم أننا سنقبع معتكفين نجتر فُتات ما يرموه من نفاياتهم كي لا ننهض ولا نتحرر وننعتق!؟

كل الأمور محكومة بأي عين نقرأها؟ فهلا تمعنا وتفكرنا وتدبرنا؟ شكرا لتعليقك بكل اتجاهاته

 

المقال في موقعي الفرعي بالحوار المتمدن

***************************

اضغط على الصورة للانتقال أيضاً إلى موقع ألواح سومرية معاصرة ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/              تيسير عبدالجبار الآلوسي

سجِّل صداقتك ومتابعتك الصفحة توكيداً لموقف نبيل في تبني أنسنة وجودنا وإعلاء صوت حركةالتنوير والتغيير

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *