لم أمر على قضايا العنف ضد الأطفال مع أن عمالتهم تشكل واحدة من أخطر أشكال العنف النفسي القيمي ضدهم ومع أن تشغيلهم بتجنيد مضلل في ميليشيات وقحة أو تٍُقِط على نفسها قدسية زائفة هو كارثة عنفية بلا منتهى.. لكن معالجتي المتواضعة تتحدث عن عمالة الأطفال وإن حاولتُ إبراز القسري كونه سمة مجتمعية مؤذية باتت شائعة في العراق بوصف العمالة استلاب طفولة وانتهاك حقوقها وبشاعة تشويه لها.. ما أرجوه أن يكون المرء له من الصبر والشعور بالمسؤولية لكي يواصل الاطلاع الصادم على معاني سكوته وصمته على المجريات والكوارث التي تنتهك الطفولة في البلاد.. فهل سيكون لأي منا ما يسجله ولو بلغة مخففة هادئة لا تتحدث عن تغيير نوعي شامل ولا عن رعاية وافية ولكن على أقل تقدير تقول كلمة حق في حضرة سلطان واقع جائر!؟ لكم نسوة ورجالا ما ستحيلون الضمائر إليه وإلى لقاء في اليوم العالمي أضع هذه المادة مبكرا عسى تدفع لتفعيل المواقف
ملاحظة إن هذه القضية فضلا عن أبعادها الحقوقية العميقة والكبيرة تبقى أيضا تمتلك وجهها الاجتماعي السياسي لأن القضية أوسع من مجرد حديث عابر يرتبط بحقوق الطفل ولأنها أكبر نوعيا من أن تنتهي بمعالجة حقوقية أو قانونية محددة الأبعاد فهي مرتبطة أبعد من ذلك وأوسع منه بقوة بقضايا أشمل وأعمق فهلا تنبهنا إلى وسائلنا الأنجع في المعالجة؟
متابعة قراءة في اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال ما واقع تشغيلهم في العراق بشتى ميادين العمل وبمختلف أعمارهم الغضة؟