تخلَّفْنا بفقدان منجزات ثلاث ثورات صناعية فيما نجابه خطر فقدان الرابعة فما السبب؟ وما الحل؟

في وقت تنهض بعض شعوب عالمنا النامي ومجموعة دول الجنوب بمحاولة ملموسة كبرى للخروج من شرنقة التخلف فإن أغلب دول المجموعة مازالت تنشغل لأسباب افتقاد الإرادة السياسية والقرار الوطني لولوج مسيرة التعاون وخلق بيئة مناسبة لحرق مراحل التلكؤ والتقدم نحو عالم التطور والتنمية ومنع خروج البلاد من مسار التاريخ بصورة خطيرة بتدنيها وبمشكلات تحدياتها وحاجاتها.. كيف يمكننا بمناسبة اليوم الدولي للعلم والتكنولوجيا والابتكار في دول الجنوب أن نحسم أمرنا ونلج المسيرة ومطالبها؟ ذلكم سؤال المجابهة المباشرة بوجه شعوبنا لانعتاق رؤاها ومعتقداتها وتحريرها من الفجوات الخطيرة التي تُرتكت فيها.. هل سنستطيع تلبية محددات التنمية ونلج عصرنا أم نبقى أسرى عبث حوكمة التخلف وأمراضه لاهثين وراء دجل طبقة سياسية تزعم تمثيلها القدسية الدينية على الأرض!؟ ذلك ما ستقرره الشعوب نفسها فقد سمعت جرس الإنذار وها هي المناسبات الأممية منصات تنوير للتعرف إلى الطريق والقرار بأيدي الناس 

متابعة قراءة تخلَّفْنا بفقدان منجزات ثلاث ثورات صناعية فيما نجابه خطر فقدان الرابعة فما السبب؟ وما الحل؟

...

في اليوم الدولي لمكافحة الأمية [الثامن من أيلول سبتمبر] ظلام الأمية يتفاقم عراقيا بلا حلول في الأفق

إن مكافحة الأمية صنوان مع الوقوف بوجه التخلف والجهل وما يفرضانه من قيم وقيود وأصفاد تستغل المجتمع بمقابل مهام الارتقاء بتعزيز التعليم متعدد اللغات بقصد محو الأمية وتحقيقا للتفاهم المتبادل بين الشعوب والجماعات وبناء قيم والسلام والتقدم والعيش في عصر التكنولوجيا واكتناه الفضاء وخدمة المجتمع الإنساني بعمومه.. ومن دون مكافحة أشكال الأمية سنبقى مأسورين  للصراعات والأزمات ولندوب عميقة في الوحدة الاجتماعية وفي عراق اليوم المبتلى بالأمية ونسبها المتفاقمة حد الشلل المجتمعي لابد من العمل على فتح الكوة المغلقة لمكافحة الأمية بأشكالها بقصد خلق البيئة الكافية لإنهاء المعضلة المستفحلة فهلا تبنينا مشروعات استراتيجية عقلانية تأخذ جميع الظروف التي نمر بها؟؟؟ هذه معالجة أولية عامة في الإشكالية عسى تساهم في تسليط الضوء على مخاطرها واقتراح ما يدفع لتبني مكافحتها 

متابعة قراءة في اليوم الدولي لمكافحة الأمية [الثامن من أيلول سبتمبر] ظلام الأمية يتفاقم عراقيا بلا حلول في الأفق

...

انتهاكات تتعرض لها المؤسسة التعليمية وعناصرها كافة هي معادل لإبادة التعليم في العراق

بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات وهو التاسع من أيلول سبتمبر أكتب هذه المعالجة الموجزة عسى أستطيع تسليط الضوء على جانب من معاناة التعليم في العراق وما يتعرض له من مستويات تخريب ترقى للإبادة بمعنى مصادرة العقل العلمي وإفراغه من منطقه ونهجه ليبقى منطق الخرافة والجهل وليتم إنهاء مستقبل الأجيال ومصادرته كليا أو كما اُختير مصطلح إبادة التعليم ليكون إبادة بديلة للتصفية الجسدية وهي شكل آخر للإبادة الجينوسايد! ندائي اليوم لتدخل عاجل ولمؤتمر خارج نطاق أضاليل المجاملة مع السلطة ليدخل منطقة البديل الذي يمكنه فعليا من تبني برامج طارئة للإنقاذ والحماية وأخرى سريعة وبجانبها المسار الاستراتيجي البديل. فهلا تنبهنا معا إلى واقع الجريمة المرتكبة بحق البلاد وهذا الجيل المبتلى بكل أشكال الانتهاكات التي يشملها مصطلح الهجمات على التعليم وهو ما نريد الشروع بحلول موضوعية له

متابعة قراءة انتهاكات تتعرض لها المؤسسة التعليمية وعناصرها كافة هي معادل لإبادة التعليم في العراق

...

في اليوم الدولي لهنّ ولهم شبيبتنا تصادرها وتهمّشها مناهج التحكم المافيو ميليشياوية

يصادف اليوم اليوم الدولي للشباب وهو اليوم الذي وضعت الجهود الأممية له منصة كبيرة استثنائية لربط التخطيط الدولي بخطط التنمية المستدامة بالمستوى المحلي وتفعيل تلك الجهود التي تعد اليوم بيئة مجمدة بصورة خطيرة تصادر الشبيبة وتسحقهم من دون الاكتفاء بالتهميش والتقييد والتعطيل عن الجهد المناط بالحيوية التي يمتلكونها.. وعراقيا بنسبة متقدم للشبيبة لا نجد لهم من فرص حقيقية بعد أن مر أكثر من عقدين على التغيير الراديكالي 2003 ومازلنا أسرى مافيا تتاجر بشبيبتنا أو ميليشيا تتحكم بهم وتبيع لهم الوهم بالآخرة بعد موت بالمخدر أو بصراعات مختلقة بغرس التمييز بينهم.. فلنقرأ القضية بمستوى يرتقي لخطورةتها وإلا فإننا نضيّع المستقبل مع تضييع الشبيبة.. شكرا لكل التفاعلات

متابعة قراءة في اليوم الدولي لهنّ ولهم شبيبتنا تصادرها وتهمّشها مناهج التحكم المافيو ميليشياوية

...

الظامئون في العراق اليوم يرفعون صرخات الاحتجاج مطالبين بالماء

انطلقت احتجاجات شعبية في عدة محافظات عراقية تطالب بتوفير الماء الذي بات أشبه بالغاب بخاصة منه الصالح للاستخدام الآدمي.. وفي وقت ندين منهجية التعامل بعنف مفرط مع التظاهرات السلمية وقمعها بالمخالفة مع حرية التعبير فإننا نشدد استنكارنا وإدانتنا لأن القضية تتعلق بتوفير الماء بوصفه حاجة وجودية للأفراد والجماعات.. إن هذه المعالجة التي تقع بين الموقف الاحتجاجي الذي يدين ما يُرتكب من جرائم بحق الشعب العراقي وبين وضع تصورات للحلول والمعالجات المؤملة يظل مفتوحا لحين العمل على الحل النوعي الأشمل والأنجع راجيا وضع تداخلاتكم بما ترونه من حل

متابعة قراءة الظامئون في العراق اليوم يرفعون صرخات الاحتجاج مطالبين بالماء

...

ما العمل من أجل وقف جريمة الاتجار بالأشخاص ومنهم الأطفال ومن ثمّ إنقاذ الضحايا؟

يصادف يوم الثلاثين (30) من تموز يوليو من كل عام وسنة، اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص؛ ويمثل هذا اليوم موقفا أمميا مهما لمكافحة الجريمة ومحاولة جادة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ضحايا الجريمة بخاصة من الفئات الأكثر هشاشة كما الأطفال..  فما العمل فعليا بمستويات وطنية محلية وإقليمية وحتى عالمية من أجل وقف الجريمة وإنقاذ الضحايا؟ لابد من قراءة الظاهرة بحجمها الخطير وبما باتت تشكله من عبء ومن فظاعات تُرتكب بحق الإنسانية وبحق فئات بعينها بخاصة بوجود عشرت آلاف الضحايا الأمر الذيقع حدوثه ببعض البلدان بطريقة وحشية مضاعفة.. هنا معالجة تجمع بين التعريف الأممي وحجم الظاهرة وبين قراءة الوقائع عراقيا شرقأوسطيا آملا مساهمة قارأتي وقارئي العزيزين واستكمال المعالجة بمزيد مقترحات ودعم لحملة القلب الأزرق وإن بأشكال مازالت لم تُطرق بعد.. بالغ احترامي

متابعة قراءة ما العمل من أجل وقف جريمة الاتجار بالأشخاص ومنهم الأطفال ومن ثمّ إنقاذ الضحايا؟

...

النفط بين بغداد وكوردستان وقطع رواتب شعب لابتزاز الموقف وعرقلة محاولات التنمية والتقدم

أجرت فضائية زاكروس حوارا ضافيا بشأن قطع رواتب موظفي إقليم كوردستان وفيه سلطت الضوء على جوانب مختلفة لكن أيضا ركزت على الجوانب القانونية الدستورية لكشف الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبتها حكومة بغداد وقد أجبتُ شخصيا عن بعض الأسئلة في ضوء الحوار الموجز وكان لي توكيد على تضامن الحركة الحقوقية العراقية مع شعب كوردستان وعلى تضامن أممي ودول عديدة مع التمسك بالدستور وبالحلول القانونية الدستورية ومنع تسييس القضية والانحياو بها ضد مصالح شعب كوردستان ومن ثم ضد عموم العراقيات والعراقيين وهنا بعض النقاط الدستورية التي انتهزت بغداد ادعاءات بعينها لتمرير نهجها المرفوض بخاصة رفض إيذاء شعب وحجزه خلف قضبان الخلافات السياسية  الضيقة

متابعة قراءة النفط بين بغداد وكوردستان وقطع رواتب شعب لابتزاز الموقف وعرقلة محاولات التنمية والتقدم

...

من أجل استثمار اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف ينبغي أن نتبنى مشروعات استراتيجية مستدامة لاستعادة الأرض وزراعتها

على الرغم من الانشغال بصراعات وحروب إقليمية وأشكال من الأعمال العدائية بخلفية المطامع واستغلال استفزازات قوى التنطرف الحاكمة في أطراف الصراع إلا أن صراعا آخر يعد وجوديا يجري بين الإنسان وتحولات النّظم الإيكولوجية وازدراء أولويتها بل الوقوع بمصيدة العداء مع بيئتنا الخضراء لتصطادنا عواصف التصحر القاتلة.. اليوم أدق جرس إنذار على أقل تقدير عراقيا شرق أوسطيا تجاه ظواهر الجفاف والتصحر وما ستطيح به وجوديا من مقاتل بحق التنوع الإحيائي بل بحق الوجود الحيي ما يقتضي حشد الجهود لتوفير إرادة سياسية وميزانيات تلائم التصدي للمعضل وعدم الانشغال بعيدا عن مصائرنا فعلييا وما تتعرض له من ثقب أسود يمكن أن يلتهمنا ويُحدِث الفناء فينا!.. هذه قراءة عجلى تسجل النداء من أجل تجاوز كل العقبات لتوفير مطلبها الذي سيعيد الحياة والاستقرار والسلام والتنمية وبصورة مستدامة.. فإلى قارئتي وقارئي هذه الكلمات الموجزة بانتظار التفاعلات لإنضاج المعالجة

متابعة قراءة من أجل استثمار اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف ينبغي أن نتبنى مشروعات استراتيجية مستدامة لاستعادة الأرض وزراعتها

...

أطفال العراق عِمالة وتسول اضطراري قهري واستغلال فاحش منفلت فما الحل؟ ومتى؟ وكيف؟؟؟

نسبة تزيد على 2% من أطفالنا بالسن المحظور تشغيلها يجري دفعها اضطرارا وقهرا للأعمال الخطرة بما يقارب المليون طفل رقما ولكننا ربما أمام مشاهد أنكى وأخطر فداحة في الإحصاءات الفعلية مع وجود البطالة والفقر والفقر المدقع وعصابات الجريمة المنظمة والتسرب من المدارس المكتظة التي لا تستطيع توفير فرصة مناسبة للدرس والتعليم ومشكلات اجتماعية واقتصادية ليس أقلها نسب الطلاق المتضخمة ونسب النزاعات الطائفية العشائرية واستمرار الاقتصاد الريعي وظروفه الخاضعة للنهب واللصوصية المفضوحة حيث يستقر العراق بمنطقة الأسوأ عالميا طوال المدة منذ 2003 ححتى يومنا.. ما الأسباب وما الحلول ومتى يمكننا تحقيق ذلك هنا بعض ومضات في هذه الإشكالية الخطيرة الكبيرة تتطلع لتنضيجها من طرف تعليقاتكم وتداخلاتكم

متابعة قراءة أطفال العراق عِمالة وتسول اضطراري قهري واستغلال فاحش منفلت فما الحل؟ ومتى؟ وكيف؟؟؟

...

البيئة بين التخريب بأشكاله ووسائل مكافحته بإنهاء أشكال التلوث ومعالجة أسبابه

تطفح في المستنقع العراقي معضلات جمة بلا حساب ولا أسقف تحددها وبجميع الأحوال يجابه العراق ظروفا معقدة بسبب من سلطة تستند لمثلث الفساد المافيوي والوحشية الميليشياوية وخطاب الخرافة وتخلف ادعاءاتها بتمثيل الدين وقدسيته لحماية نهج النظام المفصل على مقاس قوى لصوصية ينبغي أن يأتي بديلها بتغيير يحيل السلطة إلى الشعب ومصالحه الوطنية العليا.. لعل البيئة واحدة من أخطر ضحايا ما بعد 2003 وما قبلها.. لقد صرنا إلى بيئة من الخراب الشامل حيث تراجع الخضرة والنماء الإحيائي وتشوه المواليد والعيش بأبئة وأمراض ناتجة عن أخطر تلوثات أصابت الهواء والماء والتراب دع عنكم خراب البيئة الاجتماعية وما بمقامها.. هذه معالجة ترسم أبرز شؤون البيئة وتطلق نداءها بصرخات استغاثة وطنية وأممية عسى يمكننا الخروج من أزماتها العاصفة.. ولكم هنا نساء ورجالا أن تسجلوا ما ترونه بشأن البيئة العراقية وبشأن البيئة في كوكبنا ونهج الحكومات باختلاف برامجها وأي البرامج يمكن اختيارها للبشرية وللشعب العراقي كي نعالج موقفنا الإنساني المحرج أمام ما تعانيه البيئة وما تفرضه من مطالب

متابعة قراءة البيئة بين التخريب بأشكاله ووسائل مكافحته بإنهاء أشكال التلوث ومعالجة أسبابه

...