هذه ليست مجرد تهنئة ولكنها تذكرة إنسانية للتعايش والتسامح ولإعلاء منطق (المساواة ومبادئها بوصفها طريقا لاحترام الآخر والإقرار به وجوديا)؛ والسعي للعيش الحر الكريم بعيدا عن أشكال التمييز وهو ما يمنحنا طاقة الاحتفال المشترك ومغادرة ما وقع تاريخيا من نواقص وثغرات وحالات من التقاطعات السلبية التي ينبغي لنا جميعا وقد ولجنا عصر التنوير مجددا، أن نمنح العقل قدراته أن يكون علميا إنسانيا يمتلك محمولات التجاريب التاريخية المتمسكة بالحقوق بأفضل سبلها.. بالغ التهاني لأهلنا من الأمازيغ ولرقي وجودهم وعراقته وها نحن نحتفل معا بمعاني تعدديتنا وتنوعنا الإنساني بمنطقتنا والعالم بمجمل فضاءات كوكبنا موحَّدين متعايشين معا وسويا
متابعة قراءة أجمل التهاني والأماني بعام جديد من تحقيق الآمال والتطلعات للأمازيع شعبا وأمة