مجددا في هذا العام نبعث برسالة أخرى لمسرحي عراقي في اليوم العالمي للمسرح بأمل وبثقة بأنها بمحمولات مشحونة بالهم المسرحي الجمالي العراقي وما يرتقي بمنجزه في ظروف معقدة يمر بها العراق وجمهور المسرح وهم جمهور الفرجة الأغنى ثقافة بقيمها الجمالية ومنظوماتها الفكرية من جهة أخرى.. ما جديد مسرحنا وسط أعاصير متلاطمة قبل أن ينفرط العقد ليساهم بدوره في خطى استرجاع مهد التراث الإنساني للاستقرار والسلم الأهلي وينجو به من عواقب راهنية لاختراقات وانتهاكات بنيوية لقوى الظلام والتخلف ومنطق الخرافة والجهالة!؟ قضايا مركبة أسّها الأول ومخرجاتها تكمن في بيت التعبير الجمالي للمجتمع المتحضر المتمدن وإليكم المعالجة ورسالة المسرح هذا العام
ملاحظة مهمة: تمت كتابة الرسالة قبل 27 آذار لتُنشر بالمناسبة وموعدها ولكنها لظرف بعينه، تلكأت بالنشر وها هي بين أيادي مسرحيينا وجمهور مسرحنا في البلاد والمنطقة والعالم عسى تؤكد معاني هدفها السامي وتستقطب التفاعلات الأنجع بما ينضّجها ويتقدم بها فبالعمل الجمعي وحده يعلو صرح مسرحنا ويمكنه أن يواصل العطاء والتنضيج والتطور.. وتحية متجددة وانحناءة تقدير وإجلال لمن رحلت و رحل وأخرى للرائعات والرائعين ممن يواصل إثراء مسرحنا في الوطن وفي المهجر والمنفى وفي عموم عالمنا على الرغم من الشدائد
متابعة قراءة رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليوم العالمي للمسرح 2026