رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليوم العالمي للمسرح 2026

مجددا في هذا العام نبعث برسالة أخرى لمسرحي عراقي في اليوم العالمي للمسرح بأمل وبثقة بأنها بمحمولات مشحونة بالهم المسرحي الجمالي العراقي وما يرتقي بمنجزه في ظروف معقدة يمر بها العراق وجمهور المسرح وهم جمهور الفرجة الأغنى ثقافة بقيمها الجمالية ومنظوماتها الفكرية من جهة أخرى.. ما جديد مسرحنا وسط أعاصير متلاطمة قبل أن ينفرط العقد ليساهم بدوره في خطى استرجاع مهد التراث الإنساني للاستقرار والسلم الأهلي وينجو به من عواقب راهنية لاختراقات وانتهاكات بنيوية لقوى الظلام والتخلف ومنطق الخرافة والجهالة!؟ قضايا مركبة أسّها الأول ومخرجاتها تكمن في بيت التعبير الجمالي للمجتمع المتحضر المتمدن وإليكم المعالجة ورسالة المسرح هذا العام

ملاحظة مهمة: تمت كتابة الرسالة قبل 27 آذار لتُنشر بالمناسبة وموعدها ولكنها لظرف بعينه، تلكأت بالنشر وها هي بين أيادي مسرحيينا وجمهور مسرحنا في البلاد والمنطقة والعالم عسى تؤكد معاني هدفها السامي وتستقطب التفاعلات الأنجع بما ينضّجها ويتقدم بها فبالعمل الجمعي وحده يعلو صرح مسرحنا ويمكنه أن يواصل العطاء والتنضيج والتطور.. وتحية متجددة وانحناءة تقدير وإجلال لمن رحلت و رحل وأخرى للرائعات والرائعين ممن يواصل إثراء مسرحنا في الوطن وفي المهجر والمنفى وفي عموم عالمنا على الرغم من الشدائد

متابعة قراءة رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليوم العالمي للمسرح 2026

...

دراسات في المسرح والحياة عبر مجلة صوت الصعاليك بقلم أستاذ الأدب المسرحي الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي

مجدداً وددتُ لفت النظر إلى أن مقالاتي وبعض الدراسات المسرحية تنشرها مجلة صوت الصعاليك مشكورة بجهد كامل منها في الإعداد والنشر الصحفي وإذ نمضي معاً وسوياً في مهام التنوير والتعريف بمسرحنا المعاصر سواء بوجوده الإنساني العالمي والأممي أم بوجوده الوطني والمحلي حيث الهوية المشرقة فإننا نؤدي واجبا تجاه القارئ بوضع تلك الجهود بين يديه لتكون ركنا من أركان ثقافة جمالية لأنسنة وجودنا وإبعاد شبح التشوهات الجارية.. شكرا لتفاعلات القارئات والقراء سواء مع هيأة تحرير صوت الصعاليك الموقرة أم هنا حيث أنشر المواد في صفحة دراسات مسرحية وهي موضوعة في أدناه أيضا بما خصَّ منشورات المجلة الغراء ((صوت الصعاليك)) وما نشرته مع بالغ الشكر والتقدير لهيأة التحرير ورئيسها الأستاذ عصام الياسري ولمجمل ما تنشره من معالجات استثنائية في زمننا زمن طغيان خطاب إعلامي وصحفي يمرر متناقض الأمور وربما ظلاميات تعتِّم على الحقيقة فلنبحث عن صحيفتنا ونطلع على محاور ما تنشره

متابعة قراءة دراسات في المسرح والحياة عبر مجلة صوت الصعاليك بقلم أستاذ الأدب المسرحي الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي

...

الأيام والمناسبات الدولية في شهر أبريل نيسان

أتابع في ألواح سومرية معاصرة نشر أبرز القرارات الأممية باختيار مناسبات وأيام تسعى لإذكاء الوعي والتضامن وحملات التنوير والتعريف بجملة من القضايا التي تمس الحياة الإنسانية سواء منها التي تبني وتنهض بمهام التقدم والتنمية أم تلك التي تتطلب التصدي بروح صلبة وبمعنويات كافية للمعالجة والمكافحة وإنهاء السلبي من مظاهر وهنا نحن بحاجة لإطلالة تساعدنا على أن نضع أقدامنا على أرض صلبة بالتشارك مع البشرية وجموع شعوبنا المكافحة من أجل حياة حرة كريمة ومن أجل السلام.. شكرا لكل إضافة وتذكير أو مساهمة بالتشارك في إنجاز فعاليات تلك الأيام والأسابيع والمناسبات

متابعة قراءة الأيام والمناسبات الدولية في شهر أبريل نيسان

...

بين نداء تشكيل جبهة شعبية وواقع العقبات هناك ثقة وطيدة بالانتصار لتعبئة جماهيرية كبيرة لقوى التنوير ومشروعها

تتعالى مجددا وبثبات وعزيمة نداءات جدية فاعلة وكبيرة لتشكيل جبهة شعبية لقوى التنوير والتقدم وهذه المهمة النوعية والاستراتيجية الكبيرة قد تجابهها عديد العقبات لكنها حتما تدرك السبل الكفيلة بالتغلب عليها ومعالجتها وفتح الدروب نحو تعبئة جماهيرية يمكنها الانتصار لمشروع التنوير الفكري وتحديث العراق وإعادة بناء الدولة وتلبية شروط العدالة الاجتماعية والمساواة وهنا جانب من مناقشة في وجه من أوجه السير نحو هذا المشروع الوطني الكبير 

متابعة قراءة بين نداء تشكيل جبهة شعبية وواقع العقبات هناك ثقة وطيدة بالانتصار لتعبئة جماهيرية كبيرة لقوى التنوير ومشروعها

...

تهنئة بمناسبة العيد 92 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

 بمناسبة ذكرى التأسيس الثانية والتسعين للحزب الشيوعي العراقي توجه الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي برسالة تحية وتهنئة إلى قيادة ورفيقات ورفاق الحزب مؤكداً أن ولادة الحزب التي جسدت ضرورة تاريخية وتعبيرا عن نضج الظروف المؤاتية لتلك الولادة ومعاني كفاحها الطبقي والوطني تستمر اليوم عبر تجدد ضرورة وجود الحزب بوصفه قوة نوعية واستراتيجية حاسمة في معارك الشعب العراقي وطبقاته وفئاته كافة باتجاه استعادة مشروع بناء الدولة الوطنية وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة وإعداد القوى الذاتية والموضوعية في الطريق إلى الهدف الاستراتيجي الأبعد في بناء الاشتراكية.. وفي أدناه نص التهنئة وما تضمنته من قراءة فكرية لمسيرة كفاحية مشهود لها بالبنان

متابعة قراءة تهنئة بمناسبة العيد 92 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

...

بعض من آخر تغريداتي في منصةX[تويتر]: بقضية الحرب والسلام

في لحظات الشدة حيث تعصف الأجواء بغضب لا يستطيع بعضهم التركيز على أدوات العقل جميعا ليتخذ قرارا أو يناقش أمرا أو قضية ولكن بجميع الظروف والأحوال يبقى مطروحا على الإنسان فرديا جمعيا أن يقرر ويحكم ويمضي بخيار ملائم مناسب للظرف الذي يمر به وفي أجواء الحرب الجارية في شرقنا الأوسط نشهد مواقف متناقضة ومتداخلة مشوشة في مكان وواضحة في آخر سوى أن كل طرف ينبغي له أن يكون صاحب إرادة حرة مستقلة تخدم مصالحه قبل أن يرهن وجوده بخدمة آخر قد يتوهم بعضهم أنه يمثل خياره الفكري وعند التمعن ينبغي أن يتذكر أن خدمة ما يؤمن به ليس وضعه بخدمة زعيم أو حركة أو طرف في صراع مأزوم فيما هو يضحي وجوديا مقابل لا شيء سوى الوهم، وهم الخرافة وأباطيل أضاليلها.. فلنتفكر في موقفنا الاستراتيجي من الحرب أية حرب كانت وفي موقفنا اليوم مما يجري من حرب في بيئة شرق أوسطية محددة لكنها متداخلة حد إضاعة دروب السلامة وتأمين مصالح شعوب المنطقة بخاصة عند أولئك الذين رهنوا لا وجودهم بل وجود شعوبهم وبلدانهم لصالح طرف إقليمي استمالهم لأضاليل خزعبلات الخرافة باسم الدين.. هل نستعيد حكمتنا وقرارنا فلنتخذ موقفا فيما يحيط بنا ويتهددنا وجوديا قبل فواتت أوان

متابعة قراءة بعض من آخر تغريداتي في منصةX[تويتر]: بقضية الحرب والسلام

...

لنوروز العام الجديد وربيعه أبهى الأماني والتهاني ولتحتفل كوردستان كما عهدها دوماً  بقيم حركة تحررها تصنع السلام

كتب تيسير عبدالجبار الآلوسي كلمات تهنئة وأرسلها إلى شعوب الأمة الكوردية في أرجاء كوردستان الأربعة وهو الأمين العام المكلف للتجمع العربي لنصرة القضية الكوردية والمتشرف بحمل لقب صديق الشعب الكوردي مثلما صداقة الشعوب وتطلعها للانعتاق والتحرر وبناء الديموقراطية والسلام وإذ ترد تلك الكلمات موجهة إلى الشعوب فإنها حتما ستتجه إلى تاريخ مجيد من التصحيات الجسام التي قدمتها بقيادة تاريخية مشهود لها تقدمت صفوف حركة التحرر القومي وهي اليوم تؤكد عمق تعاملها وسلامته مع الظروف الجديدة المحيطة بكوردستان وظروف الأزمات المفروضة عليها وعلى شعوب في المنطقة وفي أدناه تلك الكلمات ومحمولاتها التضامنية 

متابعة قراءة لنوروز العام الجديد وربيعه أبهى الأماني والتهاني ولتحتفل كوردستان كما عهدها دوماً  بقيم حركة تحررها تصنع السلام

...

القاضية العراقية في أتون معارك التقاليد والعادات الاجتماعية البالية ومحارق الجرائم الكبرى وتهديدات من يقف وراءها

في اليوم الدولي  للقاضيات لابد من التأكيد على أنهن على الرغم من حجم وجودهن بخاصة هنا بالتركيز على العراق فإن وجودهن في المناصب العليا سواء بالتخصص أم إدارته وكذلك بقدرة المساهمة على تلبية المساواة بعامة وفي إطار المهنة بخاصة وفي الإصلاح القانوني واعتماد خطى أكثر نضجا  حتى الآن مازال مصادرا وبعيدا عن التحقق.. ما ينبغي البحث في أسس تغييره وقواعده وإتاحة فعل مؤثر نوعي يرتقي لمستوى تلبية مبدأ احترام وجود القاضية ودورها ومكانها ومكانتها.. هذه معالجة تتطلع بهذه المناسبة مزيد تداخلات بخاصة من القاضيات والحركة الحقوقية إغناء وإثراء وتقدما بها نحو النضج

متابعة قراءة القاضية العراقية في أتون معارك التقاليد والعادات الاجتماعية البالية ومحارق الجرائم الكبرى وتهديدات من يقف وراءها

...

تعقيدات بوجه المرأة العراقية ولكنها رفقة كل التنويريين تمضي بعزيمة لا تلين من أجل الانعتاق والتحرر

في إطار جملة من التعقيدات المتشابكة التي مرت بها المرأة العراقية وقضاياها الملتهبة في العراق فإن جملة من المسارات التي تعرضت لانتهاكات خطيرة قد تراكمت حد تفجرها بصيغ عنفية قاسية ومؤلمة لجميع أطرافها.. وما يزيد الطين بلة أن الأوضاع اليوم تنتكس إقليميا عالميا بظروف المجريات التي تكتنف أجواء المنطقة ما يضاعف الأمور تعقيدا وإيغالا في الاستغلال الأبشع للمرأة بكل فئاتها وبها نضع منطلقا للمعالجة التي كتبتها هنا معسى تسجل بعض تلك الوقائع الصعبة وما ربما يكون نداء لوضع الحلول والبدائل

متابعة قراءة تعقيدات بوجه المرأة العراقية ولكنها رفقة كل التنويريين تمضي بعزيمة لا تلين من أجل الانعتاق والتحرر

...

من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق

هذا نداء متجدد مع الأعوام والسنوات من أجل التحول إلى احتفالية وطنية باليوم العراقي للمسرح وهو ما يستحقه تاريخ يمتد لحضارة سومر بعمق النظر إلى جوره وإلى القرن التاسع عشر بولادته المعاصرة الحديثة.. إن يوما عراقيا للمسرح بات ضرورة ليس للفن والمسرح حصرا بل لمجمل ماحمولات منجز مسرحنا وهي محمولات فلسفية فكرية استطاعت أن تبني الشخصية الوطنية وتساهم في تطورها وتنميتها على مدى عقود وجود الدولة العراقية الحديثة وتحولاتها المختلفة.. فلنتجه إلى  التنادي معا وسويا لإصدار مرسوم  يقر باعتماد هذا اليوم حدثا وطنيا مشهودا وهو ما سيكلل مسيرة كبيرة متوجة بالمنجزات الزاخرة بعطاءاتها.. وشكري وامتناني لكل من تضع و\أو يضع اسمه مع هذا النداء ليتحول إلى واقع قريب ولا يطول انتظار

متابعة قراءة من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق

...