لهيب المعارك وسمفونيات البطولة واستعادة السلم الأهلي

يلهب الأرهابيون لظى نيرانهم عالياً بمساهمة أكيدة من الطائفيين وفساد مال سياسي يتاجر برقاب الناس. ومع كل خطوة يتقدم أبناء الشعب نحو تطبيع فضاءات وجودهم لإطلاق عجلة البناء يقف الطائفيون ومعهم عصا بلطجة الإرهاب وفساد المال السياسي بوجه خطى التقدم ومحاولات التنمية. لكن بالمقابل فإنَّ فعل قوى السلام والحرية والتنوير يبقى مكيناً قوياً ومؤثراً ومن هنا فإننا متأكدون من أنَّ تضافر الجهود وتقوية الشكيمة صامدة وشدّ الحيل والارتقاء بعزيمتنا هو ما يجعلنا نبتسم ونعلن انفتاح الأنفس على فضاءات الانتصار لنزاهة الأنفس ونظافة الضمائر وصدقها ولروعة وجودنا معاً وسوياً بمسيرة تلبية أسس بناء السلام …


لن تنطلق مسيرة تنمية وتقدم من دون انفتاحنا بعضنا على بعض ولن تخطو إلى أمام من دون تمسكنا بتحقيق السلم الأهلي…
فلنمضِ معا وسويا نحو توكيد يوم السلم الأهلي مستذكرين أن شعبنا اتحد واحتفل وأطلق زغاريد الانتصار في 30 حزيران بمعارك ثورة العشرين.. اليوم لنا ثورة ضد الضيم وعنفه وإرهابه وضد الظلم وقواه الطائفية المتخلفة.. بلى ثورة بأعلى صوت للسلام وأعلى جناحي حمامة تطير في فضاء السلم الأهلي.. لن نتراجع عن احتفاليتنا وغذا فرضوا أن نحتفل بإعلان تمسكنا بقيم التسامح والسلام فإن هذا سيبقى هو الآخر تأسيسا لا ياسا ولا قبولا باحباط.. سنمضي إلى ما نريد حيث وحدتنا لا تنفصم بلعبة ولا عبث ولا جريمة.. وسنؤكد أننا نعتصم بتماسكنا بمسيرة قبول الآخر وتعايشنا معه سلميا وأن الاختلاف بييننا لن يفسد للود قضية بل سيؤكد قيم السلم الأهلي فضاء للحوار والمصالحة مع الذات والآخر…
احترامي لجهودكم تحملون رايات السلام لتنطفئ نيران الحروب ونزيح مشعلي الحرائق………
احترامي وأتطلع لتداخلاتكم وتعليقاتكم هنا بهذه الصفحة

2

اليوم يمعن الذباحون الجبناء في جرائمهم الأبشع نكاية باستسلام بعضنا للجريمة والمجرم. وتتفاقم الكارثة التراجيدية وبعضنا الآخر يرقص للجبان الذي يتحكم بمياديننا!!!
ألا يتحرك فينا وازع ضمير تجاه أنفسنا؟ تجاه بناتنا ونسائنا وأبنائنا!!؟ أم أن الصمت الأخرس بات يسطو على ألسنتنا وحناجرنا!؟؟؟؟
ألا تعتقدون أن تضافر الجهود وتعاضدها وردنا بحراك سلمي واسع هو حل منقذ قبل أن يندلع لهيب حريق لا رادّ له، ولحظتها، لات ساعة مندم!!!
أيتها الصديقات، أيها الأصدقاء
فينا كل الأمل بمجرد نتجه إلى العمل
ثقتي وطيدة أن أنفس أغلبنا مازالت بكرا طاهرة زكية لم تتلوث بالجريمة والعدوانية وأن ضمائرنا حية لم تمت وأن أحاسيس الأنسنة مازالت نابضة بالخير
ومن ثمّ
فإنني أملك وطيد الثقة بجهدنا الجمعي فلننهض بمسؤولية تجاه وجودنا معا وسويا
لا تستصغروا مبادرة ولا تهملوا فعلا من تراكم أفعال البناء والمحاولات تتفجر ينابيع الخير والسلام

دمتم لأنفسكم خير نصير
ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
وقل اعملوا
لا تنسوا أنفسكم ولا تتركوها رخيصة هاربة مولية الأدبار مستسلمة مذعورة
ثقوا أنكم الأقوى والأشجع والمجرم هو الجبان
أيها الناس ماذا يخيفكم بعد أن وضعوكم في العراء !!!؟
لتكن احتفاليات السلام هي القوة وهي الشجاعة وهي ضميرنا ومطلبنا
لا للعنف بكل أشكاله
لا للجريمة والمجرمين

ولكن هذه اللا تطلب منا أن نكون معا وسويا في سلسلة أفعال منتجة

لكم سلامي والسلام

...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *