كيف تقرأ الوضع بلغة ما يتحكم بالشارع العراقي اليوم؟ جريمة تهديد (مواطن) وابتزازه بوضح النهار!؟

أحد المواقع الأخبارية يعرض تسجيلا صوتيا لكيفية تهديد واستدعاء فوق القانون لجهة تسمي نفسها (أمنية) العصائب.. اين الدولة؟ ومن يحمي المواطن؟ وكيف يمكن أن تصل الأمور لتمارس ميليشيا سلطات فوق أو بجوار مؤسسات القانون!!!؟ 

كيف تقرأ الوضع بلغة ما يتحكم بالشارع العراقي اليوم؟ جريمة تهديد (مواطن) وابتزازه بوضح النهار!؟
سلطات ميليشياوية أعلى من الدولة
في الأسفل تسجيل صوتي لجريمة تهديد وابتزاز وانفلات أمني ميليشياوي
إنها مجرد أسئلة تستطلع واقعاً وتتطلع لإجابة شافية يكتبها المواطن بنفسه لنفسه

تسجيل صوتي لتهديد أستاذ جامعي في البصرة

بعد اختطاف أستاذ جامعي لفضحه جرائم فساد ينبغي التحقيق فيها وكشف الحقائق بدل اختطافه وتهديده وابتزازه، يأتي الدور على أستاذ آخر تهدده ما تسمي نفسها )أ/نية العصائب) ويؤكد المتحدث أنه تبليغ رسمي للأستاذ كي يحضر أمام الأمنية! أي سلطة للقانون بوجود مؤسسات تمارس الدور الترهيبي للمواطن!؟ هل وصلنا مرحلة إرهاب دولة بسلطة ميليشياوية معلنة!!؟
شكرا لتفاعلاتكم وأفتونا في المجريات لتتضح الحقائق كاملة ويتخذ كل امرئ موقفا ضميريا ساميا كما العهد بالعراقيات والعراقيين

 
تحت مسمى أي قانون تستطيع عصابة \ ميليشيا أن تشكل أجهزة أمنية وأن تستدعي وتختطف وتُصدر أحكاما وتصفي مواطنين بلا حسيب ولا رقيب!؟
هل حصل هذا في دولة الواق واق!!؟
طيب، هذا (الأستاذ الجامعي) في كتائب أخرى (ربما تستطيع حمايته) ولكن ماذا لو كان مواطنا بلا ظهر ميليشياوي، من سيحميه!!!؟
أليس هذا واقع يدفع للتشرذم والخضوع لقيادات كارتونية ولكنها همجية بعنفها ودمويتها سواء ميليشيا أسقطوا عليها قدسية أو وصفوها بالوقحة فكلهم في سلة التحكم بواقع مرير؛ أليس كذلك!؟؟؟
 
هذه المكالمة في التسجيل في أدناه تفضح أي مستوى من الانهيار لسلطة القانون ومؤسساته في عراق ما بعد الواق واق ولكن من يقدم للمواطن تفسيراً لوجود سلطة تحكمه غير سلطة دولته؟
من يؤكد للمواطن أنه محمي في حقوقه وحرياته؟
ومن يستطيع أن يقبل وجود سلطات تتنازع استعباده حتى يحين موعد رميه كما تُرمى النفايات؟
اطمئنوا هناك ما يمكن توكيده! الوقائع العراقية أكدت أن ما يُسمى مؤسسات الحكومة المنتخبة ديمو…راطياً ستجد الجثة المرمية على إحدى مزابل المدينة وستنقله لترميه في موضع آخر؛ فليطمئن العباد على مصائر متبقياتهم….!!!
 
أفتوا الناس فيما يجري ويُرتكب… وكفى عبثا بحيوات البشر الذين ولدتهم أمهاتهم أحرارا ..
 
.
فإلى كل من ينتمي لتلك العصابات \ الميليشيات ((المقدسة!)) ترسل هذي الكلمات نداء، نسأل فيه المنتمي إياه أن يقدم سببا وجيها لانتمائه لجهة تذله بإذلال أخيه وتقتسم استعباده حتى تحين لحظة تصفيته؟ ونقول لهم: ألم تدركوا بعد الجريمة بحقكم؟؟؟ انتفضوا بالانسحاب من تلك العصابات، انتفضوا للكرامة وللضمير وللقيم الإنسانية السامية ولحقكم في حياة حرة كريمة…
لا تكونوا في تلك العصابات فتكونوا أدواتها أسلحتها ووقودها ضحاياها
 
تسجيل على طريقة منهم وبيهم ونظام الفزعة يعلو مبررا قانونيا لتشغيل مؤسسة (أمنية) عصائب… عن أي أمن وأمنية وعن أي حق يتحدثون ويوهمون!!!؟
 

**********

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *