لا يمثلني من يدعي أنه البرلمان العراقي وقد تقمص دوره زوراً وبهتاناً

لا يمثلني من يدعي أنه البرلمان العراقي وقد تقمص دوره زوراً وبهتاناً على الرغم من أنه يعترف بالتزوير وأنه بكل ألاعيبه لم يجمع ما يصل لخمس أصوات الشعب الذي قاطع مهزلة ما أسماها انتخابات وجرت بين أنفار من أتباعه والمستفيدين ومع ذلك تابع صراعات اقتسام (الغنيمة) بطريقة مفضوحة لم يخجل من الاعتراف بها وها هو شعار الشعب يؤكد مجدداً أن من يسمون أنفسهم برلماناً لا يمثلون الشعب قطعا ونهائيا

لا شرعية لما يسمونه البرلمان العراقي وهو لا يمثل العراق
صرخة أعلنها وكتبها العراقيون بدمائهم
بالأصل لا شرعية لمجلسٍ، شابَ وصول أعضائه الزيف والتلاعب باعترافهم أنفسهم..
ولا شرعية له لأنه مازال منذ كتابة الدستور يمارس مهام الهيأة التشريعية المنقوصة بنصف تركيبتها بغياب(مجلس الاتحاد)حيث مهام قراءة دستورية القرارات والقوانين هناك!!
ولا شرعية له لأنه يتحرك بأجندات ((غير عراقية)) وهو يُسفر عنها بلا خجل بدليل رفع صور إرهابيين قتلوا شبيبة الوطن بدم بارد ويعدهم شهداء!!!!!!
ولا شرعية له تأكَّدَ مجدداً سحبها منه، يوم خرج الشعب ذي السمو الدستوري الأعلى ضده بثورة أكتوبر المستمرة حتى يومنا
ولا شرعية له بتوكيد قوى الثورة على رفض كل قراراته كونها باطلة بأمر الشعب مصدر السلطات…
ولا شرعية له لأنه كال بمكيالين بقرار إخراج قوات وهو يبيت بل يفضح مقاصده ومآربه لتمكين قوات ظلامية أخرى من استباحة الوطن وحكمها بمنطق فاشي همجي مطلق، بخلاف إرادة الشعب بخيارات وخطى محسوبة تستجيب لمنطق استعادة السيادة المستباحة 
لهذا، فمن حق الشعب اليوم، حمل شعار ((البرلمان لا يمثلني)) وتبنيه كونه شعارا يمثل جزءاً من سحب الشرعية عن السلطة الظلامية الفاشية التي خرج ضدها وأعلن إسقاطها..
تحية لكل شبيبة الثورة وقوى التنوير تتقدم بثبات لتزيح ظلمة الظالم الفاشي وتُنهي سطوة اسياده على البلاد فتحرر العباد
تعم_للاعتصام_المفتوح# تماطل سلطةالظلام المافيوية ممارسةً عنفا فاشيا دمويا، علَّ ذلك يُنهي الثورة الشعبية! لكن قوى الثورة تمتلك وسائلها السلمية الأمضى وستنتصر حتما، ومن خطاها اليوم إعلان (الاعتصام المفتوح والعصيان المدني)حتى فرض إرادتها وتلبيةمطلبها بالتغيير كلياً فلنعزز تضامننا هاشتاغ لي وتغريدة في تويتر)

**********************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *