في الرابع من فبراير شباط سيحل يوم الأخوة الإنسانيةي الذي اختارته الأمم المتحدة تعضيدا للأسباب التي تأسست من أجلها وإعلاء للقيم الأسمى في تعزيز التعاون وتثبيت أسس السلام والتكاتف بكبح ذرائع إشعال الخلافات والنزاعات التي تثيرها خطابات الكراهية وانتهاك حرمة الآخر لمجرد اختلافه في المعتقد أو الانتماء قوميا ثقافيا دينيا. إن قضية احترام التنوع والتعايش السلمي بين أطراف التعددية والتنوع ستبقى ذات أولوية قصوى في حيوات شعوب المنطقة المتشابكة بتعقيدات التنوع وما اختلقه تاريخ من انعدام الثقة وحال العداء نكوص الفهم والتفاهم وبدءا بأوضاعنا الشخصية العائلية ومرورا نحو بيئاتنا الخاصة المباشرة وليس انتهاء بالوطن ومنطقة الشرق الأوسط بل عبورا نحو الوضع الدولي نحن بحاجة للتمسك بالحوار وخطاب التعرف إلى الآخر والتفاهم معه بقصد العيش المشترك سلميا والانشغال بالإعمار والتنمية بديلا للتخريب والتقاتل.. هذه معالجة أولية لن تكتمل من دون إضافاتكن وإضافاتكم فشكرا لاطلاعكم ولمساهمات الجميع باختلاف المناهج والرؤى
متابعة قراءة من أجل إعلاء قيم الإخاء الإنساني ودحر نهج مشعلي الحرائق والحروب