السيادة ومقاصد انتهاكها والتغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي

دجل الحديث في السيادة وما يغطيه من ادعاءات ومقاصد خطيرة لا تقف عند انتهاك مفهومها نظريا فكريا بل يشي بظاهرة التغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي بالإشارة إلى الشعب إلى الإنسان المواطن ومصالحه العليا في المديات المنظورة وغير المنظورة.. والكارثة أننا نجدد الدفاع عن معاني السيادة والنداء من أجل تفعيل التمسك بها كلما طفت صرخات الانتهاك بادعاءاتها وأضاليل مبرراتها وذرائعها ولا نجد من تصل إليه مفاتيح قراءتها الموضوعيةي التي لا تعني سوى الانعتاق والتحرر وتفعيل القرار المستقل الحر وتمكين التماسك الاجتماعي من ردع أباطييل الادعاءات المغلفة بكل ما يمرر متاهات الدجل والتخلف وخطاب الخرافة وما تريده من إدامة الاستغلال والابتزاز وفرض التبعية لمآرب تلك المصالح الخارجية التي باعت بلا حتى أي مقابل.. هذه معالجة تتطلع لوقفات متأنية وحوار معها كونها هي الأخرى تحاور وتقترح بأمل الخروج بنتائج في مستوى وطني شعبي ورسمي من دون الوقوع بفخاخ أو سجالات أدركنا بالتجربة حجم تلاعبها ومقاصدها

متابعة قراءة السيادة ومقاصد انتهاكها والتغوّل في استهداف صاحب السيادة الفعلي الحقيقي

...

إلقاء أعباء الأزمة الجديدة لعدم تلبية الرواتب على كواهل الموظفين الفقراء

ألأقت مجددا أزمة عدم تمكن الدولة من توفير رواتب موظفيها بأعبائها على كاهل طبقة فقراء الموظفين ممن مستويات رواتبهم أدنى بكثير وكثير من مستوى خط الفقر فيما يحيا آخرون بمنظومة الاقتصاد الريعي وطابعه وهوية من يديره بنهج كليبتوفاشي كليبتوقراطي من فساد مطلق لمافياته وفاشي من نهج القمع الدموي الإرهابي لجناحه المسلح بتشكيلاته الميليشياوية وبادعاتهما كليهما في العصمة والقدسية وحظر المساس بهما أو مناقشة أوامرهما الإلهية بوقت يجري فرض ضرائب وهمية على حساب كواهل الفقراء وعوائلهم وأبنائهم وبناتهم!! كيف يقرأ الاقتصاد السياسي هذا الموقف؟ كيف يعالجه؟ كيف نعيه وما ردود فعلنا؟؟ بعض إجابات ورؤية عسى تفيد بالتحذير مما لم يعد مجهولا وقد بات يطرق أبواب الفقراء جميعا وكافة

متابعة قراءة إلقاء أعباء الأزمة الجديدة لعدم تلبية الرواتب على كواهل الموظفين الفقراء

...

أشد إدانة للجريمة المرتكبة في مركز احتجاز في الديوانية وتجديد المطالبة بمحاسبة شفافة وبوجود منظمات حقوقية دولية

أصدر المرصد السومري لحقوق الإنسان بيانا دان فيه ما جرى تبريره إعلاميا ودرء أن يكون جريمة اغتصاب على أساس أنه جرى بالتراضي وفي عتمة بعيدا عن الكاميرات!!!؟ ويدرك المتابعون والمعنيون في الحقوق والحريات أن قانون العقوبات العراقي يجرم الاعتداء الجنسي في المادتين (393) و(396)، ويعاقب عليه بالإعدام أو المؤبد، على الرغم من أن القانون نفسه ما زال يتضمن المادة (398)، التي تسمح بإيقاف الإجراءات القانونية و\أو إلغاء الحكم بحق من يرتكب الاغتصاب إذا تزوج  المجني عليها! علما أن الأمور حتى هذه اللحظة بلا معلومات عن مصير الضحية وعن تداعيات ما جرى برمته.. وفي ضوء ذلك صدر هذا البيان ليجدد النداء لاتخاذ قرار وطني شامل في تفعيل سلطة القانون ووقف الانتهاكات والخروقات وتهديداتهما كليا ونهائيا بخاصة عهنا حيث اعتدنا لفلفة الوقائع الإجرامية والمماطلة والتسويف بها والطمطمة بعيدا عن أعين الشعب حتى يتم قتل القضية و\أو نقلها من المتهم والإجراءات بحقه إلى الضحية واتهامها بمختلف الموبقات وبأسوأ ما يكون مما يبرر إفلات المغتصِب المجرم من جريمته….. إننا مطالبون بوقف أية فقرة تخدم الجريمة والمجرم وبتعديلات قانونية وبممارسة حقوقية شفافة علنية سليمة وبوجود ممثلي الحركة الحقوقية الوطنية والعالمية الدولية

متابعة قراءة أشد إدانة للجريمة المرتكبة في مركز احتجاز في الديوانية وتجديد المطالبة بمحاسبة شفافة وبوجود منظمات حقوقية دولية

...

ماذا تعني ديمومة ناهزت القرن من الزمان صدورا؟ وما هي جوهرة الأداء وأسس نجاحه؟

أنْ يكتبَ قلمٌ عن قضيةٍ أو إشكاليةٍ فهذا مفهوم بآليته ومرجعيته الفكرية.. ولكن عندما يتعلق الأمر بواقع تخطُّهُ الأفعالُ والممارسات وتحفرُه في ذاكرةِ الناس ووعيهم الجمعي وفي الضمائر والأنفس؛ فإنَّ ذلك يبقى بحاجة لاستكناهِ الأسبابِ العميقة التي تسكنُ (الروح الجمعي ووعيه واستراتيجياته)؛ وتعرّف بكل محاوره.. هنا محاولة للتعريف بمعاني صحافة ومعاني احتفال الناس بها وبمدخلات وجودهما بنيويا وبمخرجاتهما وبمداليل مجمل ذلك لدى الناس أولا وأخيرا.. فلنتعمق معاً في قراءة ما وراء أسطري المتواضعة لنرى بعين البصيرة وحكمة العقل العلمي ورجاحة فكر تنويري جانبا من تلك المسيرة ولماذا استمرارها وديمومة عطائها كما نشرته طريق الشعب المعنية باحتفالية شعبية عريقة بمنجزها الذي امتد حتى دخل العقد العاشر من عمر أجيال تتعاقب، متوارثة الموقف من رائع الأداء، متمسكين بوجودها وبمؤشراتها في قبولها التنوع والاختلاف ومواكبتها الحدث وسليم تحليله وإشراقة البدائل التي تقترحها.. ولنحتفل إذن، بعيد شعبي كبير عريق هو احتفالية الصحافة الشيوعية بعيداً ورغم محاولات تصويره بعبعا لفصله ومنع الناس من ممارسة حقها بحرية الاختلاف وتفاعلها بما يخلق بدائلها بأنجعها.. ولتحتفل كل أطياف الشعب وتنوعات تياراته وحتى باختلاف رؤاه ومساراته ولنلج معا تفاعل الفكر الإنساني بما يثمر حياة إنسانية حرة كريمة ومن أجل ذلك أقترح عليكنّ وعليكم أن نقرأ معا ما أشَّر ويؤشر مثل ذلك كما بهذا المقال الذي نشرته طريق الشعب

تفضل بالضغط هنا للانتقال إلى المقال مباشرة وقراءته  كما ورد في طريق الشعب أقدم صحيفة عراقية ما حية تصدر 

https://www.tareeqashaab.com/index.php/articles/34994-dymwmt-sdwr-alshaft-alshyw-yt-ywkd-slamt-nhjha-wrwytha-wtswyt-aljmhwr-lsalh-astmrarha

 

...

معاني ومداليل استمرار صدور صحافة اليسار ومؤشر الاحتفال وقوة فعله الجمعي بحراك التنوير وتلبية مطالب الناس

هيلا يا بو جريدة.. هيلا كلنة نرييده تلك الأخنية التي باتت تتردد على ألسنة الفقراء والقراء من طبقات وفئات اجتماعية متنوعة ومختلفة المناهج والرؤى قاسمها المشترك محبة الناس وتلبية مطالبهم وحاجاتهم من قراءة الصحيفة.. وهي ضمنا التي أشارت وتشير إلى حجم التضحيات التي دفعتها عناصر تحرير الجريدة وتوزيعها ووصولها إلى جمهورها ومعاني تكريم تلك التضحيات وإعلاء مكانها ومكانتها بقصد تحويل الحدث إلى دروس غنية ثرة تجدد الحياة والأمل بالانعتاق والتحرر وبالعيش الحر الكريم.. إلى ذلك الحديث بات معروفا عند قارئ هذا التناول وما يعنيه من طريق الشعب والثقافة الجديدة ومجمل صحافة شيوعية هي صحافة اليسار صحافة الناس والوطن فكل عام والأمل ينمو ويكبر حتى تسود الأفراح وتتحول الأيام إلى أعياد متصلة مستمرة كما الصدور وديمومته..

متابعة قراءة معاني ومداليل استمرار صدور صحافة اليسار ومؤشر الاحتفال وقوة فعله الجمعي بحراك التنوير وتلبية مطالب الناس

...

من أجل ردع العدوان على كوردستان والخليج العربي والسير نحو جبهة عالمية تحسم الموقف وتفرض إرادة السلام

العدوان اليوم على كوردستان ليس مؤشرا يضيق بحدود الجريمة ويقف عند كوردستان وادعاءات المعتدي وتبريراته السمجة المستنكرة هي الأخرى. بل العدوان على كوردستان ومحاولات هز الاستقرار والأمن والسلام فيها هو مفردة من حلقات إجرامية لعدوان نظام الملالي على دول الخليج العربي وإصراره على مفاهيم تصدير [نهجه الظلامي أو ما يسميه ثورته]  وإيغاله في نهجه (العدواني) لخلط الأوراق وجر دول المنطقة وغيرها لحربه بمقاصد وغايات تهدد الأمن والسلم إقليميا دوليا.. وعليه فإن الدفاع عن كوردستان والتصدي لجرائم العدوان ستبقى قضية بمستوى واجب وطني في العراق الفيديرالي ما يحمل الحكومة الاتحادية مسؤوليتها في اتخاذ موقف أكثر حزما وحسما وبمستوى إقليمي ودولي يتطلب خلق جبهة أممية دولية بالضد من الاستهتار بقيم السلام ومصالح الشعوب بحجم يضارع ما شكَّله التهديد الفاشي في الحرب الكونية الثانية وهو ما يتطلب تلك الجبهة وقرارها الدولي الأممي لإنهاء التهديد وفرض بديل السلام الذي يشكل جديد الشرق الأوسط والعالم وهذه معالجة موجزة لتشخيص ما يجري والنداء لبديل عالمي يحسم الموقف.. فهل من موقف وطني وإقليمي ودولي يستجيب للبديل؟؟؟

متابعة قراءة من أجل ردع العدوان على كوردستان والخليج العربي والسير نحو جبهة عالمية تحسم الموقف وتفرض إرادة السلام

...

كوردستان السلام والحرية ستبقى شامخة منتصرة على الرغم من كل أشكال العدوان والتدخل الإرهابي

دانالتجمعالعربيلنصرةالقضيةالكورديةوالمرصدالسومريلحقوقالإنسانالعدوانالذيتعرضتلهأربيلعاصمةكوردستانالفيديراليةومحاولاتهزالاستقراروالسلمالأهليباختلاقعناصرخلافوتدخلاتتضخّمالأحداثفيمااستنكرتالمنظمتانالمواقفالرسميةالواهنةوطالببموقفقويوبالتوجهإلىالأممالمتحدومجلسالأمننلردعتلاكالقوىواستمراروتكراراعتداءاتهاالإرهابيوفيأدناهنصالبيان متابعة قراءة كوردستان السلام والحرية ستبقى شامخة منتصرة على الرغم من كل أشكال العدوان والتدخل الإرهابي

...

نداء للكتابة والمساهمة بجهود خطاب التنوير الثقافي

تصدر المثقف التنويري\ ابن رشد  في عشرينات تموز يوليو الجاري وهي منصة لنشر خطاب التنوير الثقافي بمختلف ميادينه نشكر ما سبق للجميع من مساهمات ونتمنى على من يود المساهمة سرعة إرسال مادته الثقافية بتنوعات خطاب الثقافة وميادينه.. أهلا وسهلا بتنوع الرؤى وربما اختلافها حيثما أكدت مسار التنوير واحترام الإنسان وقيميه العليا وجوديا  تتضمن المنصة نشر الأنشطة فأهلا وسهلا بكل ما يخصها من أخبار\\ ترسل المساهمات إلى بريد إلكتروني:

info@somerian-slates.com

 

عن تحرير المثقف التنويري \ ابن رشد

...

هوية الثورة للحدث الوطني العراقي 14 تموز بين حقيقته والفهم المغلوط ومحاولات التشويه

لا اختلاف على كون 14 تموز شكلت حدثا وطنيا كبيرا مشهودا في العراق وفي ضوءاختلاف الرؤى التي قرأت الحدث كان لابد من تحديد علمي واقعي لتشخيص طبيعة الحدث وهويته بدلا من كثرة اللغط الذي جابهه سواء ما ظهر من مغلوط تجاهه وتحليل الأداء الذي قدمته محمولات الحدث الوطني أم الاستهداف الذي انزلق إليه بعضهم بخلفية إقرار بضع وقائع جرى تضخيمها وقراءتها بما خدم حملات الثورة المضادة التي تعرضت لها (ثورة الرابع عشر) من تموز هنا ينبغي أن نؤكد أبرز ما أنجزهقادة 14 تموز الذي سرعان ما تم اغتياله بسبب من وصوله خطوط حمراء كانت ستضع البلاد والعباد بمنطقة أبعد من التحرر وهي منطقة إعلاء الإرادة الوطنية بصيغ ديموقراطية مكينة الأداء.. فما رؤية العراقيين وقياداتهم الشعبية الديموقراطية وما محاولات آخرين خرجوا على الإجماع وعلى حقيقة مسار الحدث ليؤكد هويته بوصفه ثورة وطنية؟ هذه قراءة موجزة في الإشكالية وقضيتها العادلة

متابعة قراءة هوية الثورة للحدث الوطني العراقي 14 تموز بين حقيقته والفهم المغلوط ومحاولات التشويه

...

صدور العدد العاشر من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

بين أياديكن وأيادكم جميعا وكافة العدد العاشر من مجلة الإنسانية وهو عدد شهر يوليو تموز الذي يعبر بثبات عن أداء الحركة الحقوقية بمجمل مكوناتها ومنظماتها وبينهم جهود المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان بوصفه مشروع توحيد و\أو تنسيق للجهود الحقوقية في البلاد.. وإذ يصلكن ويصلكم العدد الجديد ذي التسلسل الحادي عشر ورقم الإصدار العاشر فإنه يشكل محاولة أخرى لتجسيد خطاب الحركة الحقوقية ليس بحدود منظمة أو مجموعة منها بل بانفتاح أوسع وأشمل نعمل جاهدين على تطويره وفتح حدود جغرافيا الحقوق والحريايت بمديات أوطاننا وشعوبنا وجوديا مع تجنب ملموس ثابت واستراتيجي بعيدا عن شعارات سياسية ماحزبة أو مشخصنة لا نجد فيها نفعا كونها تفرغ حالها من المعايير الإنسانية الحقوقية عندما تتطرف باتجاه شعار يعيش يسقط أو تنزلق لشخصنة تجاه فرد أو مجموعة أو نظام فيما الأنجع والأكثر جدوى يكمن بالارتقاء بخطابنا الحقوقي بكل روح موضوعي ورصانة وأمانة للإنسان وللشعب أينما كانا.. إليكن وإليكم عدد يوليو تموز 2026 الجديد من مجلة الإنسانية [الحقوقية] آملين أن يكون ارتقى لمستوى المسؤولية وهو ما نتطلع استراتيجيا إليه وهو ما يتجسد فقط عبر أدواركن وأدواركم في تناول تلك القضاييا ومعالجتها فأهلا وسهلا بالجميع

متابعة قراءة صدور العدد العاشر من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

...