العدوان اليوم على كوردستان ليس مؤشرا يضيق بحدود الجريمة ويقف عند كوردستان وادعاءات المعتدي وتبريراته السمجة المستنكرة هي الأخرى. بل العدوان على كوردستان ومحاولات هز الاستقرار والأمن والسلام فيها هو مفردة من حلقات إجرامية لعدوان نظام الملالي على دول الخليج العربي وإصراره على مفاهيم تصدير [نهجه الظلامي أو ما يسميه ثورته] وإيغاله في نهجه (العدواني) لخلط الأوراق وجر دول المنطقة وغيرها لحربه بمقاصد وغايات تهدد الأمن والسلم إقليميا دوليا.. وعليه فإن الدفاع عن كوردستان والتصدي لجرائم العدوان ستبقى قضية بمستوى واجب وطني في العراق الفيديرالي ما يحمل الحكومة الاتحادية مسؤوليتها في اتخاذ موقف أكثر حزما وحسما وبمستوى إقليمي ودولي يتطلب خلق جبهة أممية دولية بالضد من الاستهتار بقيم السلام ومصالح الشعوب بحجم يضارع ما شكَّله التهديد الفاشي في الحرب الكونية الثانية وهو ما يتطلب تلك الجبهة وقرارها الدولي الأممي لإنهاء التهديد وفرض بديل السلام الذي يشكل جديد الشرق الأوسط والعالم وهذه معالجة موجزة لتشخيص ما يجري والنداء لبديل عالمي يحسم الموقف.. فهل من موقف وطني وإقليمي ودولي يستجيب للبديل؟؟؟
التصنيف: منطق العقل العلمي ومنهجه
...
كوردستان السلام والحرية ستبقى شامخة منتصرة على الرغم من كل أشكال العدوان والتدخل الإرهابي
دانالتجمعالعربيلنصرةالقضيةالكورديةوالمرصدالسومريلحقوقالإنسانالعدوانالذيتعرضتلهأربيلعاصمةكوردستانالفيديراليةومحاولاتهزالاستقراروالسلمالأهليباختلاقعناصرخلافوتدخلاتتضخّمالأحداثفيمااستنكرتالمنظمتانالمواقفالرسميةالواهنةوطالببموقفقويوبالتوجهإلىالأممالمتحدومجلسالأمننلردعتلاكالقوىواستمراروتكراراعتداءاتهاالإرهابيوفيأدناهنصالبيان متابعة قراءة كوردستان السلام والحرية ستبقى شامخة منتصرة على الرغم من كل أشكال العدوان والتدخل الإرهابي
...
هوية الثورة للحدث الوطني العراقي 14 تموز بين حقيقته والفهم المغلوط ومحاولات التشويه
لا اختلاف على كون 14 تموز شكلت حدثا وطنيا كبيرا مشهودا في العراق وفي ضوءاختلاف الرؤى التي قرأت الحدث كان لابد من تحديد علمي واقعي لتشخيص طبيعة الحدث وهويته بدلا من كثرة اللغط الذي جابهه سواء ما ظهر من مغلوط تجاهه وتحليل الأداء الذي قدمته محمولات الحدث الوطني أم الاستهداف الذي انزلق إليه بعضهم بخلفية إقرار بضع وقائع جرى تضخيمها وقراءتها بما خدم حملات الثورة المضادة التي تعرضت لها (ثورة الرابع عشر) من تموز هنا ينبغي أن نؤكد أبرز ما أنجزهقادة 14 تموز الذي سرعان ما تم اغتياله بسبب من وصوله خطوط حمراء كانت ستضع البلاد والعباد بمنطقة أبعد من التحرر وهي منطقة إعلاء الإرادة الوطنية بصيغ ديموقراطية مكينة الأداء.. فما رؤية العراقيين وقياداتهم الشعبية الديموقراطية وما محاولات آخرين خرجوا على الإجماع وعلى حقيقة مسار الحدث ليؤكد هويته بوصفه ثورة وطنية؟ هذه قراءة موجزة في الإشكالية وقضيتها العادلة
متابعة قراءة هوية الثورة للحدث الوطني العراقي 14 تموز بين حقيقته والفهم المغلوط ومحاولات التشويه
...
صدور العدد العاشر من مجلة الإنسانية [الحقوقية]
بين أياديكن وأيادكم جميعا وكافة العدد العاشر من مجلة الإنسانية وهو عدد شهر يوليو تموز الذي يعبر بثبات عن أداء الحركة الحقوقية بمجمل مكوناتها ومنظماتها وبينهم جهود المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان بوصفه مشروع توحيد و\أو تنسيق للجهود الحقوقية في البلاد.. وإذ يصلكن ويصلكم العدد الجديد ذي التسلسل الحادي عشر ورقم الإصدار العاشر فإنه يشكل محاولة أخرى لتجسيد خطاب الحركة الحقوقية ليس بحدود منظمة أو مجموعة منها بل بانفتاح أوسع وأشمل نعمل جاهدين على تطويره وفتح حدود جغرافيا الحقوق والحريايت بمديات أوطاننا وشعوبنا وجوديا مع تجنب ملموس ثابت واستراتيجي بعيدا عن شعارات سياسية ماحزبة أو مشخصنة لا نجد فيها نفعا كونها تفرغ حالها من المعايير الإنسانية الحقوقية عندما تتطرف باتجاه شعار يعيش يسقط أو تنزلق لشخصنة تجاه فرد أو مجموعة أو نظام فيما الأنجع والأكثر جدوى يكمن بالارتقاء بخطابنا الحقوقي بكل روح موضوعي ورصانة وأمانة للإنسان وللشعب أينما كانا.. إليكن وإليكم عدد يوليو تموز 2026 الجديد من مجلة الإنسانية [الحقوقية] آملين أن يكون ارتقى لمستوى المسؤولية وهو ما نتطلع استراتيجيا إليه وهو ما يتجسد فقط عبر أدواركن وأدواركم في تناول تلك القضاييا ومعالجتها فأهلا وسهلا بالجميع
...
صدور العدد الثالث والستين من مجلة ابن رشد العلمية المحكمة
تصدر هذا الشهر تموز يوليو مجلة ابن رشد العلمية المحكمة بعددها الثالث والستون لتؤكد ثباتها في مواعيدها وفي غنى ما تقدمه بكامل التمسك بالعقل العلمي ومنجزه العلمي الرصين بغض النظر عن ظواهر اختلاف وتنوع تتقدم بنا أكثر منها أي حال أخرى.. إن صدور عدد بحثي لمجلة علمية عُرفت برصانتها وبمكانها ومكانتها يعني حتما توكيد الالتزام بحركة التنوير والتنمية وخلق حوارات علمية تُعلي من قيمة الإنسان وحقوقه في بيئة خضراء وبساتين أنسنة يستحقها.. مرحى وأهلا وسهلا بجديد ابن رشد العلمية ومؤسستها التي تكافح للثبات بمواجهة ما يجابهها من تحديات
متابعة قراءة صدور العدد الثالث والستين من مجلة ابن رشد العلمية المحكمة
...
قراءة أولية لإعلاء صوت استراتيجية الشعب لمكافحة الفساد وتفعيل مهام بناء جبهة شعبية بشأنه
الفساد ينخر بعمق كارثي ويتخفى مرة بأستار قيم مصطنعة مشوهة وأخرى بسلاح الغدر وبغيرهما بشراء الذمم أو قمع الضمائر الحرة.. وبجميع الأحوال فإن مجرد اعتقال ذيل وليس الأفعى بتعدد رؤوسها لن يمثل حربا على الفساد لأن الذيل في قائمة الفساد مهما ارتفع سهمه وسعره ماليا في بورصة الفساد لن يكون حلا يشفي الغليل وينهي المنظومة لهذا تخرج الجموع مساء الأربعاء الأول من تموز وعلى رأسها قوى الوعي والتنوير لتقول كلمتها في الموقف من الفساد بنيويا وكليا بصورة شاملة جوهرية ونوعية بلا تردد ومن أجل أن نكون على وعي بالمطلوب منا في الغد فلنقرأ بضع عناصر في قضية الفساد ومداليله ووسائل وجوده وتخريبه كي لا نشارك بطريقة تجيرنا لمآربه الخبيثة ولن نكون مصفقاتية مستباحين ينتزعون منا التأييد مجانا بل سنكون قوة ضغط للتغيير الحقيقي ومرحى بالصوت الوطني بكل تنوعاته وسلامة الضمائر ونزاهتها
...
إدانة أشكال القمع البوليسية التي مورست ضد الحراك القانوني السلمي المكفول دستوريا
دان المرصد السومري لحقوق الإنسان ما تم ارتكابه في عدد من المحافظات من انتهاكات للمحمولات الدستورية وطابعها القانوني الملزم وشدّد على استنكار وشجب تلك الأعمال التي اتركبت العنف المفرط مع المسالمين الأبرياء لمجرد تعبيرهم بصوت عال عن مطلب مشروع وحق ثابت من حقوقهم واستهجن المرصد إلى جانب الحركة الحقوقية العراقية تكريس نهج لا ينبغي أن يمارس في ضوء محددات الدستور وهوية تنظيم أعمال السلطات سواء منها المحلية أم الاتحادية وطالبكل من الحكومة الاتحادية والقضاء العراقي بشفافية في متابعة هذه القضية وحسمها عاجلا وإعلان ذلك للشعب كي لا تتكرر الجريمة بأية ذريعة
متابعة قراءة إدانة أشكال القمع البوليسية التي مورست ضد الحراك القانوني السلمي المكفول دستوريا
...
هموم الأكاديمي العراقي في الاغتراب بين متاعب المنافي وأوصاب المهاجر
في صفحة جاليات عراقية بجريدة طريق الشعب جرى التركيز في العدد الأخير ذي الرقم 126 الصادر يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من يونيو حزيران 2026 على موضوعة هموم الأكاديميين العراقيين في المنافي أولئك الذين يعدون بالآلالف، من خلال شريحة بسيطة منهم، عبروا فيها عن الصعوبات العديدة في التواصل مع الوطن من – وزارات وجامعات- كي يوظفوا قدراتهم في خدمته كما يقول محرر الصفحة.. وقد أورد من أجاب أو تفاعل مع هذا التوجه لرصد تفاعل أكاديميينا عن أسئلة بعينها في وقت من الطبيعي أن تكون لهم أيضا إجابات أشمل بميدان تغطية تلك الهموم لولا التركيز في تلك الأسئلة على وفق أولويات التغطية.. مرة أخرى شكرا طريق الشعب، شكرا محرر صفحة جاليات عراقية .. شكرا جزيلا دكتور مجيد إبراهيم لالتفاتة مهمة تجاه دور الأكاديمي في حراك الوطن والارتقاء بمعالجة شؤونه وهمومه
متابعة قراءة هموم الأكاديمي العراقي في الاغتراب بين متاعب المنافي وأوصاب المهاجر
...
في اليوم العالمي للاجئين تراجعات محلية وأخرى دولية في الموقف منهم وكفاح بطولي للمفوضية السامية دفاعا عنهم
منذ الحروب العالمية والإقليمية الكبرى التي عصفت بالإنسانية ومسيرتها اتخذ المجتمع الدولي قرارات سامية بينها اتفاقات وعهود دولية جد مهمة واستثنائية لعل من بين أبرزها اتفاقية 1951 التي تضمنت أسمى المعاني والمواقف الأخلاقية القانونية والمناهج السياسية التي تكفل أنسنة قضية اللجوء وحمايتها ورعايتها بأتم وجه وأشمله وحيث أن تلك الاتفاقية لم تتحدد بجيل أو جغرافيا وجنس ولون وقومية فإنها باتت وثيقة تشمل الجميع حكومات ومجتمعات لتمثل عهدا أخلاقيا ساميا يلزم التمسك به ولكننا مع مسيرة كل تلك العقود وبعد حوالي 75سنة من الشداد أصبحنا نواجه ظروفا تتطلب موقفا أمميا عبر مؤتمر يعلن التمسك بجوهر ما تم الاتفاق عليه ويحاسب الأطراف التي تخرج على القيم السامية كما حدث ويحدث على سبيل المثال لا الحصر بمخالفات كتلك التي ارتكبها العراق أحيانا هنا وهناك لدواعي ومبررات خطيرة انتكست بمجابهة الحق في الحياة الحرة الكريمة للاجئ والنازح والعائد وهنا نحن بحاجة لمراجعات جدية مسؤولة بالخصوص قبل أن تتفاقم الأمور ليس محليا بل دوليا هلا تنادينا لذاك المؤتمر ومحفله الأممي مع الأخذ بنظر الاعتبار جميع الأمور الضرورية التي تضعها على الطاولة من أطراف القضية؟؟
...
من أجل مجتمعنا خال من عناصر خطاب الكراهية وما يثيره من عداء وتمييز وازدراء للآخر
تتوالى مسيرتنا البشرية بخطاها المتعاقبة التي تزدحم بوجهها العراقيل والعقد الشائكة فيما يتهدد الاستقرار والسلم الأهلي فيها أحد أبرز المخاطر الكارثية ممثلة بخطاب الكراهية وما يعمل على إدامة ضخه من تمييز وعداء وأسباب للصراع والاحتقان والتوترات .. والأنكى أن أصحاب هذا الخطاب تسللوا لبنية الدولة العميقة وانتشروا وسط الفئات المجتمعية الهشة بدءا بنهج التعليم المتخلف ومخرجاته الفاشلة ومرورا بالتضليل الإعلامي بحجم كوارثه التي يختلقها ويهيئ للسطو على المشهد العام ويديمه.. وهذا ما دفعني لتحديث الكتابة في هذاه المضان الخطيرة والعمل على تبيان أسباب الظاهرة ودواعيها ومخرجاتها وربما شيئا من وسائل مكافحتها الأمر الذي يتطلب مزيد تعمق من طرف من سيحاور ويضيف ويرتقي بطرح المعالجة والسير بها لنتائج أفضلض فتحياتي وشكري للجميع
متابعة قراءة من أجل مجتمعنا خال من عناصر خطاب الكراهية وما يثيره من عداء وتمييز وازدراء للآخر
...