تتعالى مجددا وبثبات وعزيمة نداءات جدية فاعلة وكبيرة لتشكيل جبهة شعبية لقوى التنوير والتقدم وهذه المهمة النوعية والاستراتيجية الكبيرة قد تجابهها عديد العقبات لكنها حتما تدرك السبل الكفيلة بالتغلب عليها ومعالجتها وفتح الدروب نحو تعبئة جماهيرية يمكنها الانتصار لمشروع التنوير الفكري وتحديث العراق وإعادة بناء الدولة وتلبية شروط العدالة الاجتماعية والمساواة وهنا جانب من مناقشة في وجه من أوجه السير نحو هذا المشروع الوطني الكبير
التصنيف: منطق العقل العلمي ومنهجه
...
تهنئة بمناسبة العيد 92 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي
بمناسبة ذكرى التأسيس الثانية والتسعين للحزب الشيوعي العراقي توجه الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي برسالة تحية وتهنئة إلى قيادة ورفيقات ورفاق الحزب مؤكداً أن ولادة الحزب التي جسدت ضرورة تاريخية وتعبيرا عن نضج الظروف المؤاتية لتلك الولادة ومعاني كفاحها الطبقي والوطني تستمر اليوم عبر تجدد ضرورة وجود الحزب بوصفه قوة نوعية واستراتيجية حاسمة في معارك الشعب العراقي وطبقاته وفئاته كافة باتجاه استعادة مشروع بناء الدولة الوطنية وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة وإعداد القوى الذاتية والموضوعية في الطريق إلى الهدف الاستراتيجي الأبعد في بناء الاشتراكية.. وفي أدناه نص التهنئة وما تضمنته من قراءة فكرية لمسيرة كفاحية مشهود لها بالبنان
متابعة قراءة تهنئة بمناسبة العيد 92 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي
...
في ضوء الحرب الجارية بالشرق الأوسط ما موقفنا قوى التنوير منها؟ وهل يجوز توجيه إدانة لطرف بصورة مطلقة من دون محددات ومعايير ينبغي اعتمادها؟
بعد تقديم التحية لكل القوى الساعية إلى السلام والانتصار للشعوب في معاركها التحررية بخاصة من النُظُم الثيوقراطية التي تجتر نهج العبودية والظلامية والتطرف الوحشي فإنني أقدم معالجتي التي لا تنحاز لموقف فكري سوى ما يجسد تطلعات البشرية لحراك البناء والتنمية والتعايش السلمي بين الدول والشعوب متطلعا هنا إلى إغنائها من المفكرين باختلاف مناهجهم (التنويرية) منها حصرا ومن دون أن أزعم صوابا مطلقا بل أؤكد حاجة للحوار والتدقيق والمراجعة لكن مع التنبيه لتجنب كثير من المنزلقات التي ظهرت بسبب الخشية، التردد، السلبية وربما النهلستية العدمية والميول الناجمة عن تشوهات وتشوش في التفكير السياسي بسبب توغل الخطاب الظلامي ومنطق الخرافة وكثير أمور أخرى مع رجاء بالتفضل بالقراءة بتؤدة وتمعن ومقارنة الخطابات كيما نصل إلى أفضل النتائج بغض النظر عن الموقف الشخصي لأي منا لأننا نتحاور بتقديم الانفتاح على الجمود العقائدي وعلى مسبقات إيمانية ربما كانت سببا في خرافة أو أخرى ووهم تدحرجنا إليه.. كل الود والاحترام لمختلف الرؤى والحوارات
...
لنوروز العام الجديد وربيعه أبهى الأماني والتهاني ولتحتفل كوردستان كما عهدها دوماً بقيم حركة تحررها تصنع السلام
كتب تيسير عبدالجبار الآلوسي كلمات تهنئة وأرسلها إلى شعوب الأمة الكوردية في أرجاء كوردستان الأربعة وهو الأمين العام المكلف للتجمع العربي لنصرة القضية الكوردية والمتشرف بحمل لقب صديق الشعب الكوردي مثلما صداقة الشعوب وتطلعها للانعتاق والتحرر وبناء الديموقراطية والسلام وإذ ترد تلك الكلمات موجهة إلى الشعوب فإنها حتما ستتجه إلى تاريخ مجيد من التصحيات الجسام التي قدمتها بقيادة تاريخية مشهود لها تقدمت صفوف حركة التحرر القومي وهي اليوم تؤكد عمق تعاملها وسلامته مع الظروف الجديدة المحيطة بكوردستان وظروف الأزمات المفروضة عليها وعلى شعوب في المنطقة وفي أدناه تلك الكلمات ومحمولاتها التضامنية
...
صدور العدد السادس من مجلة الإنسانية [الحقوقية] وباتت بمواقع النشر الخاصة بها كافة
بين أيدي القارئات والقراء عدد جديد من المجلة الحقوقية الناطقة باسم الحركة الحقوقية ومطالب حركة الاحتجاج بما يعبر عن تطلعات فئات الشعب وطبقاته المسحوقة الفقيرة ويدافع عن الحقوق والحريات وكرامة الإنسان وسبل عيشه الحر الكريم.. مجلة الإنسانية هي مجلة تتمسك بتخصصها الحقوقي توكيدا لتمسكها بكل حق للإنسان وللعشوب وللمجموعات والمكونات وفئات تتطلع للاستقرار والعيش الكريم.. اليوم تصدر بعددها السادس لشهر مارس آذار 2026 وتوضع في أماكن النشر بما يلبي وصولها إلى كل صوت يبحث عن منصة توصله إلى التحقق وإلى تلبية ما يسعى إليه بوسائل قانونية مكينة سليمة.. فأهلا وسهلا ونجدد النداء للجميع لتسجيل مواعيد الصدور واللقاء كما في كل شهر..
متابعة قراءة صدور العدد السادس من مجلة الإنسانية [الحقوقية] وباتت بمواقع النشر الخاصة بها كافة
...
القاضية العراقية في أتون معارك التقاليد والعادات الاجتماعية البالية ومحارق الجرائم الكبرى وتهديدات من يقف وراءها
في اليوم الدولي للقاضيات لابد من التأكيد على أنهن على الرغم من حجم وجودهن بخاصة هنا بالتركيز على العراق فإن وجودهن في المناصب العليا سواء بالتخصص أم إدارته وكذلك بقدرة المساهمة على تلبية المساواة بعامة وفي إطار المهنة بخاصة وفي الإصلاح القانوني واعتماد خطى أكثر نضجا حتى الآن مازال مصادرا وبعيدا عن التحقق.. ما ينبغي البحث في أسس تغييره وقواعده وإتاحة فعل مؤثر نوعي يرتقي لمستوى تلبية مبدأ احترام وجود القاضية ودورها ومكانها ومكانتها.. هذه معالجة تتطلع بهذه المناسبة مزيد تداخلات بخاصة من القاضيات والحركة الحقوقية إغناء وإثراء وتقدما بها نحو النضج
...
المرصد السومري والتجمع العربي يدينان الاعتداءات الإرهابية التي طاولت كوردستان
في حرب ليس لدول المنطقة ولا لكوردستان فيها لا ناقة ولا جمل؛ في حرب أعلنت دول المنطقة مثلما أكدت كوردستان وشددت على أنها بعيدة عن الانخراط فيها أو قبول الضغوط للانزلاق في تلك الحرب لم تسلم لا دول المنطقة ولا كوردستان الفيديرالية من عشوائية عدوانية للنظام الإيراني جسدت نهجه الثابت في خذلان قوى التعايش السلمي مع المختلف وأوغلت في ارتكاب عدوان مدان في القوانين الدولية ومحظور فيه كل مسميات جرائم العدوان وجرائم الحرب وغيرهما من جرائم تخريبية دفعت سلطة الملالي أتباعها للانخراط في استكمال عدوانها وتدمير ما يتاح لهم من الأعيان المدنية وما وصلت إليهي كوردستان من إعمار شيد بالدم والتضحيات الجسام وهنا نحمل في إطار الحركة الحقوقية المسؤولية للنظام الإيراني كي يكف عما أوغل فيه وللحكومة العراقيةي كي تكف كل ضرر عن مواطني العراق الفيديرالي كما نجدد النداء لمجلس الأمن والقوى الدولية والأممية الفاعلة لاتخاذ إجراءات تكفل حماية المنطقة من أوزار تلك الحرب ومن تسبب فيها
متابعة قراءة المرصد السومري والتجمع العربي يدينان الاعتداءات الإرهابية التي طاولت كوردستان
...
من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق
هذا نداء متجدد مع الأعوام والسنوات من أجل التحول إلى احتفالية وطنية باليوم العراقي للمسرح وهو ما يستحقه تاريخ يمتد لحضارة سومر بعمق النظر إلى جوره وإلى القرن التاسع عشر بولادته المعاصرة الحديثة.. إن يوما عراقيا للمسرح بات ضرورة ليس للفن والمسرح حصرا بل لمجمل ماحمولات منجز مسرحنا وهي محمولات فلسفية فكرية استطاعت أن تبني الشخصية الوطنية وتساهم في تطورها وتنميتها على مدى عقود وجود الدولة العراقية الحديثة وتحولاتها المختلفة.. فلنتجه إلى التنادي معا وسويا لإصدار مرسوم يقر باعتماد هذا اليوم حدثا وطنيا مشهودا وهو ما سيكلل مسيرة كبيرة متوجة بالمنجزات الزاخرة بعطاءاتها.. وشكري وامتناني لكل من تضع و\أو يضع اسمه مع هذا النداء ليتحول إلى واقع قريب ولا يطول انتظار
متابعة قراءة من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق
...
أشد إدانة واستنكار لجريمة اغتيال الناشطة القيادية ينار محمد
اغتيلت اليوم الناشطة الحقوقية والقائدة النسوية الديموقراطية اليسارية السيدة ينار محمد وذلك وسط بغداد العاصة العراقية في ظرف يتسم بالانتشار الأمني المكثف ولكنه الذي يتم اختراقه بخلفية ارتفاع أصوات ميليشياوية واستخدامها الكواتم والثغرات الأمنية التي مازالت تغض الطرف بقصد ومن دونه عما يُرتكب من طرف تلك القوى الظلامية.. إن جريمة إرهابية بهذا الحجم وتلك السمات التي تعكس الطابع الإرهابي لها لا تقف عند حدود تصفية شخصية أو أخرى ولكنها تسعى إلى فرض الفوضى وهز الاستقرار الأمني وتمزيق النسيج المجتمعي ومن ثم استهداف المجتمع والدولة برمة كيانهما.. ما يعني استهداف سلطة القانون واستلاب الحقوق والحريات وفرض قيم ظلامية للتخلف والجهل واتغلال ذلك لمآرب وغايات تلك القوى البعيدة منها والقريبة.. كل ذلك يتطلب موقفا حازما ، نتطلع هنا فيه لتضامن الحركة الحقوقية العراقية والأممية مع هذا الشعب وما يتعرض له فوق ما ترتكبه الميليشيات من جره نحو أتون حروب عبثية وعنتريات لا ناقة له فيها ولا جمل.. ن وفي أدناه بيان المرصد السومري ونداؤه لأوسع حملة توحد الجهود وتفرض صوتها وإرادتها دفاعا عن الحقوق والحريات
متابعة قراءة أشد إدانة واستنكار لجريمة اغتيال الناشطة القيادية ينار محمد
...
العدد العاشر من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد بين أيدي القارئات والقراء
هذه الصحيفة التي بدأت مشروعها نشرة للتنوير الثقافي والفكري واعتمدت الفلسفة الرشدية وخطابها الذي تبنى العقل العلمي تواصل حراكها وتتقدم لكم بعددها الجديد (العاشر) بعنوان المثقف التنويري \ ابن رشد وهي تصدر وقد أغلقت العدد بتاريخ سابق على ما يجري اليوم في شرقنا الأوسط وما بات يهدد باشتعال مضاعف بخلفية التطرف وعنفه الإرهابي لنظام اعتمد الدجل والأضاليل الدينية بل الدين السياسي وليس احترام ما يعتقد به الناس.. هنا نجد أنفسنا بين مطحنة الحرب وحرائقها وأمنيات السلام والتعايش بوصصفهما طريق رعاية الثقفة ومنتجها بخاصة هنا التنويري.. إليكم العدد العاشر بكل ما احتواه بأمل استقبال موادكم للأعداد التالية فأنتم من يحرر العقل وينيره ويتمسك بأنسنة وجودنا حقوقا وحريات ومسيرة وجودية متحررة من آلام ما يختلقون من حروب بأضاليل دجلهم وتخلفهم
متابعة قراءة العدد العاشر من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد بين أيدي القارئات والقراء
...