نداء لاستكتاب أقلام التنوير والعقل العلمي في صحيفة المثقف التنويري

تتطلع صحيفتكم (المثقف التنويري) إلى استقبال ما تتناوله مقالاتكن ومقالاتكم باختلاف أسساليبها ومناهجها التي تتبنى التنوير والعَلمَنة وبما يمثل بمخرجات اشتغالات تلك المقالات والأعمال تمسكا بالعقل العلمي وكبحا للأضاليل ولمنطق الخرافة وما تعنيه من التجهيل وإشاعة التخلف.. وبانتظار  تفضلكم بإرسال تلك المساهمات نرسل أطيب التحايا للجميع مؤكدين كبير الشكر والتقدير لكل من ساهمت أو ساهم في إنجاز أعداد مشرقة من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد.. يرجى الالتفات إلى طبيعة العمل التطوعي التعاوني في الصحيفة وإلى جائزتها التكريمية بالإعلان عن أبرز الكاتبات والكتّاب بصورة نصف سنوية وسنوية

متابعة قراءة نداء لاستكتاب أقلام التنوير والعقل العلمي في صحيفة المثقف التنويري

...

أشد إدانة لتفاقم نهج معاداة أنشطة المجتمع المدني وثقافة التنوير في العراق

بعد استحصال الموافقات الرسمية كافة تراجعت إحدى الجهات المعنية عن القرار وعادت لتحظر إقامة مهرجان للقراءة في الناصرية وهو إجراء بات يكرر مواقف تصادر أنشطة المجتمع المدني وتحاصر حركة التنوير بكل قواها ومكوناتها وتتعرض لمنظمات ثقافية رصينة كاتحاد الأدباء والكتاب والفنانين وعموم منظمات تُعنى بمنجز العقل العراقي وخطابه التنويري ومثل هذا التراكم وتفاقمه يتحول إلى نهج ظلامي في فروضه وسطوته على المشهد العام وأنكى من ذلك وقوع اعتقالات بخلفية نشاط ثقافي وممارسة جهد سلمي بإطار حرية التعبير على الرغم من التزام كل الضوابط القانونية واستحصالها مسبقا… ونحن في الحركة الحقوقية وحركة الثقافة العراقية وقيم إبداعها ومنجزها التنويريي واعتمادها العقل العلمي والتنمية البشرية ندين ذاك النهج الظلامي بقوة ونرى أن التصدي له بات مسؤوليةي تتطلب موقفا واضحا ودقيقا بما يعود بالأوضاع إلى حيث الالتزام بالقوانين واللوائح الحقوقية المعترف بها أمميا وعراقيا قبل التحول إلى سلطة شمولية ظلامية بعد أن اقتربنا من نقطة اللاعودة في تلك الممارسات التي تجد باستمرار ما تتعكز عليه تبريرا وتذرعا

متابعة قراءة أشد إدانة لتفاقم نهج معاداة أنشطة المجتمع المدني وثقافة التنوير في العراق

...

من أجل إعلاء قيم الإخاء الإنساني ودحر نهج مشعلي الحرائق والحروب

في الرابع من فبراير شباط سيحل يوم الأخوة الإنسانيةي الذي اختارته الأمم المتحدة تعضيدا للأسباب التي تأسست من أجلها وإعلاء للقيم الأسمى في تعزيز التعاون وتثبيت أسس السلام والتكاتف بكبح ذرائع إشعال الخلافات والنزاعات التي تثيرها خطابات الكراهية وانتهاك حرمة الآخر لمجرد اختلافه في المعتقد أو الانتماء قوميا ثقافيا دينيا. إن قضية احترام التنوع والتعايش السلمي بين أطراف التعددية والتنوع ستبقى ذات أولوية قصوى في حيوات شعوب المنطقة المتشابكة بتعقيدات التنوع وما اختلقه تاريخ من انعدام الثقة وحال العداء نكوص الفهم والتفاهم  وبدءا بأوضاعنا الشخصية العائلية ومرورا نحو بيئاتنا الخاصة المباشرة وليس انتهاء بالوطن ومنطقة الشرق الأوسط بل عبورا نحو الوضع الدولي نحن بحاجة للتمسك بالحوار وخطاب التعرف إلى الآخر والتفاهم معه بقصد العيش المشترك سلميا والانشغال بالإعمار والتنمية بديلا للتخريب والتقاتل.. هذه معالجة أولية لن تكتمل من دون إضافاتكن وإضافاتكم فشكرا لاطلاعكم ولمساهمات الجميع باختلاف المناهج والرؤى

متابعة قراءة من أجل إعلاء قيم الإخاء الإنساني ودحر نهج مشعلي الحرائق والحروب

...

نتائج انتهاك الخصوصية وبياناتها من الخطورة ما لا يقتصر على الشخصي الفردي بل يمتد للجمعي بطريقة تخريبية مدمرة

في اليوم العالمي لخصوصية البيانات نتوقف للتذكير بحجم الاثار التخريبيية المدمرة التي تطال من الفرد وخصوصيته ولكنها التي تمتد نحو نتائج لا تقف عند حدود الابتزاز لتلج مناطق تدمير العلاقات الاجتماعية وغيرها وتدمير البنى المؤسسية بدءا بالعوائل وليسس انتهاء بالشركات والجمعيات والروابط وغيرها وتصل بآثارها إلى المجتمعات ونظمها القيمية ليس الأخلاقية حسب بل وشروط الوجود القانوني ومشروعية مساراته.. نحن بحاجة إلى تعامل دقيق شفاف وخبير مع خصوصية البيانات ليس أقلها شديد الحرص والحذر بشأن كلمات المرور ومواضع الجمع والتحزين ومواضع الانفتاح وحجمه وكيفية التعامل.. إليكن وإليكم أبرز المسارات ومعالجتها بأوليات تتطلب حوارا موضوعيا معمقا قبل أن نخضع لعالم بات قاب قوسين من خراب شامل إذا ما بقي التساهل والمطاطية والإهمال سمة رديفة وكأن عالمنا ابن القرون المنقرضة وليس عالم الذكاء الصناعي وزمن تجار الهاكر والاختراقات ومخاطر الحروب الإلكترونية الرقمية بديلا للحروب الكلاسية التقليدية التي نعرفها.. شكرا لكل تفاعل ومساهمة سواء هنا أم في مواضع نشر هذه المعالجة

متابعة قراءة نتائج انتهاك الخصوصية وبياناتها من الخطورة ما لا يقتصر على الشخصي الفردي بل يمتد للجمعي بطريقة تخريبية مدمرة

...

أجمل التهاني والأماني بعام جديد من تحقيق الآمال والتطلعات للأمازيع شعبا وأمة

هذه ليست مجرد تهنئة ولكنها تذكرة إنسانية للتعايش والتسامح ولإعلاء منطق (المساواة ومبادئها بوصفها طريقا لاحترام الآخر والإقرار به وجوديا)؛ والسعي للعيش الحر الكريم بعيدا عن أشكال التمييز وهو ما يمنحنا طاقة الاحتفال المشترك ومغادرة ما وقع تاريخيا من نواقص وثغرات وحالات من التقاطعات السلبية التي ينبغي لنا جميعا وقد ولجنا عصر التنوير مجددا، أن نمنح العقل قدراته أن يكون علميا إنسانيا يمتلك محمولات التجاريب التاريخية المتمسكة بالحقوق بأفضل سبلها.. بالغ التهاني لأهلنا من الأمازيغ ولرقي وجودهم وعراقته وها نحن نحتفل معا بمعاني تعدديتنا وتنوعنا الإنساني بمنطقتنا والعالم بمجمل فضاءات كوكبنا موحَّدين متعايشين معا وسويا

متابعة قراءة أجمل التهاني والأماني بعام جديد من تحقيق الآمال والتطلعات للأمازيع شعبا وأمة

...

أصدق التهاني وأحر التبريكات لأتباع الكاكائية بعيد قولتاس

الكاكائيون في العراق مكون انماز بالطيبة والتسامح وبروح الإخاء والاندماج في النسيج المجتمعي بخاصة في هويته التي تسمو بنسيج كوردستان التعايش والسلام.. وقد ساهم اليارسانيون في الحركة النضالية وفي ترسيخ قيم الأنسنة برائع الأثر وهم اليوم يحيون مكونا رئيسا وأساسا في كوردستان ولطالما تصدروا المشهد مع أخوتهم في مسيرة البناء والتنمية وحركة التنوير.. وحتما ونحن نبارك لهم عيد قولتاس شاهي نؤكد تمسكنا بالدفاع عن أتباع هذا المكون وحقوقه ونتضامن مع شعب كوردستان وقيادته في احتضان المكون وتمكينه من أداء مهامه التي طالما كانت طابعا ساميا للحراك وفيه.. وفي أدناه مساهمة منظمات مجتمع مدني حقوقية وهي تقدم أسمى التهاني للأحبة من الكاكائيين اليارسانيين وتستذكر رائع وجودهم وسامي أدزارهم فكل عام وأنتن وأنتم بخير

متابعة قراءة أصدق التهاني وأحر التبريكات لأتباع الكاكائية بعيد قولتاس

...

العدد التاسع من ابن رشد التنويرية بين أيادي القارئات والقراء

مجدداً تلج نشرة ابن رشد التنويرية فضاء العَلمنة واتخاذ العقل العلمي مشروعا وأداة فكرية للأنسنة ولإشاعة خطاب ثقافي تنويري بمحمولات فلسفية فكرية متقدمة تحاول التعبير بأفضل الآليات عن الإنسان وجودياً بأسمى منظوماته القيمية وعصارة الفكر الذي تراكم بخبرة المسيرة البشرية وقيم العصر وحداثتها..اليوم يصدر عددها التاسع مؤكِّدا على أهعمق تضامن مع حركة التنوير الفكري، حركة التغيير والتقدم وصنع البديل القادر على أنسنة وجودنا ومنع أشكال الاستلاب والمصادرة والاستغلال مما يقع يوميا على كواهل الفئات المسحوقة المهمشة.. إن خطابنا لا ينزلق نحو تحديات انفعالية ولكنه يتمسك بأحلك الظروف بالموضوعية والهدوء والرصانة أملا في تحقيق منظومات الأنسنة وعسانا نقدم محاولتنا المتواضعة بأفضل ما يتاح لنا تحت وطأة ضغوط ندركها جميعا.. إليكم العدد وبانتظار تفاعلاتكن وتفاعلاتكم بشأنها والمساهمات للعدد التاليي لاحقا

متابعة قراءة العدد التاسع من ابن رشد التنويرية بين أيادي القارئات والقراء

...

هل يمكن تقييد حرية التعبير؟ وهل هذا الحق ثابت بنيوي لأسلوب العيش الحر الكريم؟

أتلقى تعليقات على بعض معالجاتي وما أتناوله في مقالات ودراسات أكتبها ولكنها في أحيان عديدة أما توضع للإعلان عن إشكاليةغريبة على المعالجة ولا علاقة لها بها  أو للإيحاء بتهمة أو مسبّة شاتمة ربما لآخرين غير الكاتب أو أنها لا ترتقي لمستوى وعي النص و\أو الاشتباك معه من منطلقات تبادل الاحترام وعمق ما وراء الأسطر.. لكن حتما وبالتأكيد لا أغفل هنا النقد الموضوعي البناء الذي يتقدم بما أطرح وأعالج؛ وهو كثير غالب ومهم نوعيا، مما أنتظر الاطلاع عليه تعزيزا للفائدة من وجودنا في بيئة وعالم مشترك. وإذا كنتُ أجلت هذا النص منذ زمن، فقد أطلقته اليوم في ضوء متابعتي لما يجري من حوارات أو لذاك التحصن المسبَّب أو الاضطراري، التمترس والتحصن خلف متاريس لا الحوار وموضوعيته بل خلف ما يظنه أحدنا أنه درء تهمة وهنا أؤكد مجددا مثلما دائما أن الموضوع لا يتطلب أن نحتدم أو ننفعل ونذهب لمستويات بحواراتنا، نجتر فيها ((ربما)) لغة \ خطابا ينتمي لعصر وثقافة غير منطق عصرنا وثقافته وإن تبنينا مكان المحاور الذي يعتلي منصة العصرنة والحداثة إلا أننا بالحقيقة نقع فريسة تضخم خطاب يذهب بتصوراتنا أو يُسقِط على الآخر ما نظن أننا نرد عليه.. إليكم مقترح أو محاولة معالجة بشأن حرية التعبير بين الخاص والعام وما أقترح تنضيجه من طرف من سيحاور من أجل هذا الهدف السامي

متابعة قراءة هل يمكن تقييد حرية التعبير؟ وهل هذا الحق ثابت بنيوي لأسلوب العيش الحر الكريم؟

...

صدور العدد الثامن من نشرة ابن رشد التنويرية

صدر العدد الثامن من نشرة ابنت رشد التنويرية وقد تميزت بتركيزها على أبواب المقالة التنويرية تلك التي تلتزم منطق العقل العلمي والعَلمنة وتحاول الارتقاء بالوعي وكسر منظومة التخلف ودجل خطابها.. فيما تنوعت موادها بين المعالجات النقدية بميادين الثقافة والتعليم وبين شؤون الفنون والآداب من قصة ورسوم ارتقت بمنجزها تقنيا فكريا مع معالجات في الفن لكبار المبدعين وما تناولوه في مقالات مكثفة.. فضلا عن أخبار متفرقة أبرزها ما سلط الضوء على إصدارات الكتب وعلى مؤسسات الثقافة ونشاطها وأخرى جسدت بقعة ضوء مهمة على مهرجانن طريق الشعب العاشر.. إليكم العدد بتفاصيله

متابعة قراءة صدور العدد الثامن من نشرة ابن رشد التنويرية

...

المرصد السومري لحقوق الانسان: يؤكد موقفه التضامني مع صحفيي العراق ضد أشكال الانتهاكات بحق الصحفيين وإلزام تفعيل الملاحقة القضائية

في اليوم الدولي لمكافحة إفلات منتهكي الحريات الصحفية؛ المرصد السومري لحقوق الانسان: يؤكد موقفه التضامني مع صحفيي العراق ضد أشكال الانتهاكات بحق الصحفيين وإلزام تفعيل الملاحقة القضائية بخاصة مع استمرار هيأة الإعلام ببغداد في متابعة نهجها باعتماد قرارات قمعية، سواء بالمخالفة مع الدستور والقوانين الدستورية أم بالمخالفة مع الاتفاقات والقوانين الدولية الراعية.. وفي ضوء ذلك جدد المرصد السومري توكيده مواقفه التضامنية وأصدر بيانا جديداُ، في أدناه نصه ومطالبه:

متابعة قراءة المرصد السومري لحقوق الانسان: يؤكد موقفه التضامني مع صحفيي العراق ضد أشكال الانتهاكات بحق الصحفيين وإلزام تفعيل الملاحقة القضائية

...