المثقف التنويري \ابن رشد تتقدم ببالغ الشكر والتقدير لكل من ساهمت و\أو ساهم في عددها الجديد الحادي عشر مثلما تشكر جمهور القارئات والقراء ممن تابع وحاور وسلّط الضوء على معاني ودلالات نريدها القاسم المشترك بين إعلاء ثقافة شعبية بكل ما تتضمنه من محمولات وثقافة معرفية تلتحم بها وتقدم إجابة العقل العلمي عليها.. اليوم نضع بين أيادي الجميع هذا العدد ليس بوصفه نموذجا فريدا من العزلة وجديد النص بل بوصفه نموذج الاختيار وجمع مفرداته المكونة لإنجاز خطاب عَلماني يحترم العقل الإنساني البشري في خطاب البناء والتنمية ومحمولات التصدي والتحدي لمهام مكافحة التخريب الجارية من قوى ظلامية بمختلف مسمياتها.. هذا ما أردنا وهذا ما نريد اليوم وغدا وبه نلتقي ونتشارك في إعلاء منصة اسمها الإنسان مثقفا تنويريا ينتمي لعصره لا سلبيا يجتر أسوأ ما في ماضيه من ظلاميات وأخطرها تدميرا على وجوده وعلى بيئته.. إليكم العدد الجديد ونبقى على العهد في لقاءات مشرقة بكنّ وبكم وبما تبدعون من منجز يعبر عن عصرنا وتطلعاتنافي حياة حرة كريمة تستند للعقل العلمي لا غير..
متابعة قراءة العدد الحادي عشر من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد بين أيدي القارئات والقراء