بين أياديكن وأيادكم جميعا وكافة العدد التاسع من مجلة الإنسانية وهو عدد شهر يونيو حزيران الذي يعبر بثبات عن أداء الحركة الحقوقية بمجمل مكوناتها ومنظماتها وبينهم المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان بوصصفه مشروع توحيد و\أو تنسيق للجهود الحقوقية وإذ يصلكن ويصلكم العدد التاسع فإنه يجسد خطاب الحركة الحقوقية ليس بحدود منظمة أو مجموعة منها بل بانفتاح أوسع وأشمل نعمل جاهدين على تطويره وفتح حدود جغرافيا الحقوق والحريايت بمديات أوطاننا وشعوبنا وجوديا مع تجنب ملموس ثابت واستراتيجي بعيدا عن شعارات سياسية لا نجد فيها نفعا كونها تفرغ حالها من المعايير الإنسانية الحقوقية عندما تتطرف باتجاه شعر يعيش يسقط أو تنزلق لشخصنة تجاه فرد أو مجموعة أو نظام فيما الأنجع والأكثر جدوى يكمن بالارتقاء بخطابنا الحقوقي بكل روح موضوعي ورصانة وأمانة للإنسان وللشعب أينما كانا.. إليكن وإليكم عدد يونيو حزيران 2026 الجديد من مجلة الإنسانية [الحقوقية] آملين أن يكون ارتقى لمستوى المسؤولية وهو ما نتطلع استراتيجيا إليه وهو ما يتجسد فقط عبر أدواركن وأدواركم في تناول تلك القضاييا ومعالجتها فأهلا وسهلا بالجميع
التصنيف: حملات
...
ندوة المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان وحوار حول معاناة أطفال العراق
تنعقد في تمام السابعة مساء بتوقيت وسط وشمال أوروبا ندوة مهمة لمناقشة أوضاع الطفل والطفولة في العراق عبر محاور محددة فيها تشمل ضمنا مناقشة المنهاج الحكومي وآفاق تنفيذه من إبقائه مجرد شعارات بلا تطبيق.. وستركز الندوة على جوانب ضافية من مهام مكافحة عمالة الأطفال وظواهر أطفال الشوارع والتسرب من التمدرس والتربية والتعليم وبروز ظاهرة أطفال الشوارع ستحاضر المهندسة والناشطة الحقوقية المعروفة السيدة فاتن عبدالإله أحمدإلى جانب إدارة الناشط الحقوقي الأستاذ محمد السلامي ومشاركة الناشط الحقوقي الأكاديمي الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي وفي أدناه تفاصيل الندوة والوصول إليها والمشاركة فيها التي ستفتح مجالا واسعا للحوار والمساءلة
متابعة قراءة ندوة المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان وحوار حول معاناة أطفال العراق
...
نداء المرصد السومري لحقوق الإنسان إلى قوى الحراك المدني الحقوقي للتصدي لمهامها من أجل حماية الأطفال والطفولة في العراق
أصدر المرصد السومري لحقوق الإنسان بيانا تضمن تجديد نداءه من أجل حماية الطفل والطفولة في العراق مع تفاقم الأزمة العامة وظاهرة اجترار استبدال الوجوه وتمظهرات كاذبة في بعضها وفاشلة في أخرى من تلك التي تدعي مكافحة وجود السلاح وسلطته خارج سلطة الدولة ومن تفشي الفساد ومخاطر تنظيماته المافيوية واختراقه بنية الدولة العميقة وسيطرته عليها تلبية لما يجري من انتهاكات وجرائم ضد الإنسانية وغيرها من جرائم بما يقع في واحدة من أخطرها على كواهل الأطفال في البلاد فهلا تنبهنا إلى عمق الأزمة ومخاطرها الفعلية على حاضر البلاد ومستقبلها؟ وهلا تنادينا معا للوقوف بوجهها!؟؟؟؟؟
...
في اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال ما واقع تشغيلهم في العراق بشتى ميادين العمل وبمختلف أعمارهم الغضة؟
لم أمر على قضايا العنف ضد الأطفال مع أن عمالتهم تشكل واحدة من أخطر أشكال العنف النفسي القيمي ضدهم ومع أن تشغيلهم بتجنيد مضلل في ميليشيات وقحة أو تٍُقِط على نفسها قدسية زائفة هو كارثة عنفية بلا منتهى.. لكن معالجتي المتواضعة تتحدث عن عمالة الأطفال وإن حاولتُ إبراز القسري كونه سمة مجتمعية مؤذية باتت شائعة في العراق بوصف العمالة استلاب طفولة وانتهاك حقوقها وبشاعة تشويه لها.. ما أرجوه أن يكون المرء له من الصبر والشعور بالمسؤولية لكي يواصل الاطلاع الصادم على معاني سكوته وصمته على المجريات والكوارث التي تنتهك الطفولة في البلاد.. فهل سيكون لأي منا ما يسجله ولو بلغة مخففة هادئة لا تتحدث عن تغيير نوعي شامل ولا عن رعاية وافية ولكن على أقل تقدير تقول كلمة حق في حضرة سلطان واقع جائر!؟ لكم نسوة ورجالا ما ستحيلون الضمائر إليه وإلى لقاء في اليوم العالمي أضع هذه المادة مبكرا عسى تدفع لتفعيل المواقف
ملاحظة إن هذه القضية فضلا عن أبعادها الحقوقية العميقة والكبيرة تبقى أيضا تمتلك وجهها الاجتماعي السياسي لأن القضية أوسع من مجرد حديث عابر يرتبط بحقوق الطفل ولأنها أكبر نوعيا من أن تنتهي بمعالجة حقوقية أو قانونية محددة الأبعاد فهي مرتبطة أبعد من ذلك وأوسع منه بقوة بقضايا أشمل وأعمق فهلا تنبهنا إلى وسائلنا الأنجع في المعالجة؟
...
بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال: ما أوضاع الضحايا من أطفال العراق؟ وهل هناك من استجابة لنداء وقف مسلسل الجريمة بحقهم؟
بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء وما يُرتكب بحقهم من ظلم وعدوان: ما أوضاع الضحايا من أطفال العراق؟ وهل هناك من استجابة لنداء وقف مسلسل الجريمة بحقهم؟وهل فعلا أن ضحايا العدوان والنزاعات المسلحة قد انتهت أم أنها مستمرة من جهة ومازالت تُلحق أكثر الأضرار جسامة بالضحايا الأطفال وبالمجتمع برمته؟؟؟ محاولة لاستعراض بعض ظروف هذه القضية بمناسبة يومها الدولي وإطلاق نداء لمؤتمر وطني قادر على وضع استراتيجية الخلاص وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعيدا عن كلام ممجوج مقيت بمنح الفرص عسى ولعل!!!؟ فلنكن بمستوى المسؤولية تجاه أبنائنا
...
في اليوم العالمي للوالدين مصاعب وتحديات قاسية تجابه أداءهما لوظيفتهما الإنسانية الأسمى
الأول من يونيو حزيران من كل عام احتفلت به دول عديدة يوما عالميا للطفل ولاحقا ومنذ عقود احتفلت دول العالم بقرار دولي للأمم المتحدة بوصفه يوما عالميا للوالدين وإعدادهما لوظيفتهما الإنسانية الأسمى ومن ثم لبناء الأبناء من الأطفال والمراهقين ولأن الأسرة تبقى الخلية الأولى لبناء الإنسان السوي القادر على مجابهة تحديات الحياة ومطالبها فإن هذه القضية السامية تظل محط اهتمام استثنائي كبير للأمم المتحدة وللشعوب والدول كي تعد الآباء وتوفرلهم الإمكانات الوافية لأداء أدوارهم في الحياة.. في هذه المعالجة تسليط الأضواء على بعض مسارات الإشكالية ومخاطر إهمالها سواء من الأطراف الرسمية أم الشعبية ومجمل المجتمع المدني الذي يُفترض انتماؤه للعصر ومعاني القيم والمحددات التي يطلبها بالخصوص.. إليكم رؤية متواضعة تستفيد من نصوص أممية لربما أفادت في توضيح المعاناة التي تجابه الآباء في عراق اليوم ومنذ عقود وما إمكانات التغيير بهذا الشأن ولكم نسوة ورجالا مطلق حرية المناقشة ورفض أو تبني المقترحات الواردة لأن المحصلة المطلوبة هي ما يصب بقراءة الظاهرة بما يجابهها
متابعة قراءة في اليوم العالمي للوالدين مصاعب وتحديات قاسية تجابه أداءهما لوظيفتهما الإنسانية الأسمى
...
من أجل احترام التنوع في عراق يضم كنزا ثرّاً منه ولتتفتح جسور الربط بين التنوع الثقافي ورعايته وإطلاق التنمية واستدامتها
أطلق المرصد السومري لحقوق الإنسان نداء بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي مطالبا بإقرار التنوع في عراق يمتلئ به ويجسد تعدد مسارات الوجود القومي والروحي بوقت مر ربع قرن على مصادرة حق الدفاع بالهوية الثقافية وبما تعنيه وجوديا إنسانيا من مغزى ومعنى عميقين وقد أكد مطالبه في اعتماد كل ما من شأنه تبني احرتام الآخر وتنوعه الثقافي الأمر الذي مازال يغيب عمدا عن السير الطبيعي بضمن عملية خاضعة لنهج تخريبي لا يسمح بأي شكل للتنمية! وفي أدناه البيان ومن وقعه من منظمات
...
غنى محمولات أساطير قاسم الساعدي في أعماله التشكيلية ورسائلها الفكرية الجمالية
انعقد قبل مدة قصيرة معرضان تشكيليان مهمان في مدن هولندية كانت الأولى زايست والأخرى العاصمة أمستردام ولعل إطلالة أولية على المعرضين ستكشف حجم المساهمة فيهما ونوعيتها بغض النظر عما يسميهبعضهم بأنها مجرد بورصة للبيع والتجارة لكن الجوهر ليس في حركة الأموال بقدر ما هي بأولوية مختارة منتخبة للعمق الجمالي الفني وقيمته الإبداعية وهويته وهو ما قدم أعمالا من مختلف عصور الإبداع الحديث والمعاصر بخاصة في الرقنين التاسع عشر والعشرين بجانب اعمال بهية كبيرة لمنجز الأحدث بين تلك الأعمال لقامات إبداعية فرضت مكانها ومكانتها عبر هوية ما قدمته وهنا أركز بالإشارة على أعمال الفنان عراقي الأصل المبدع قاسم الساعدي وأ‘ماله الفنية ذات الجذب لجمهور الفن وعشاقه وهو ما عكسته ظاهرة الاهتمام والزيارة والتوقف والمناقشة والحوار والاستفسار وطبعا اقتناء تلك الأعمال التي يهمني هنا أن ألفت النظر إلى أهمية اقتنائها من (العراق) لحجم تعبيرها عن هويته وحضارته تاريخا وحاضرا.. في أدناه قراءة مجتزأة لكنها تبحث عما تكشفه وتضعه بين يدي قراء الفن بتواضع دراسته ولكن بغنى مفردات سلّط الضوء عليها..
متابعة قراءة غنى محمولات أساطير قاسم الساعدي في أعماله التشكيلية ورسائلها الفكرية الجمالية
...
دراسات في المسرح والحياة عبر مجلة صوت الصعاليك بقلم أستاذ الأدب المسرحي الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي
مجدداً وددتُ لفت النظر إلى أن مقالاتي وبعض الدراسات المسرحية تنشرها مجلة صوت الصعاليك مشكورة بجهد كامل منها في الإعداد والنشر الصحفي وإذ نمضي معاً وسوياً في مهام التنوير والتعريف بمسرحنا المعاصر سواء بوجوده الإنساني العالمي والأممي أم بوجوده الوطني والمحلي حيث الهوية المشرقة فإننا نؤدي واجبا تجاه القارئ بوضع تلك الجهود بين يديه لتكون ركنا من أركان ثقافة جمالية لأنسنة وجودنا وإبعاد شبح التشوهات الجارية.. شكرا لتفاعلات القارئات والقراء سواء مع هيأة تحرير صوت الصعاليك الموقرة أم هنا حيث أنشر المواد في صفحة دراسات مسرحية وهي موضوعة في أدناه أيضا بما خصَّ منشورات المجلة الغراء ((صوت الصعاليك)) وما نشرته مع بالغ الشكر والتقدير لهيأة التحرير ورئيسها الأستاذ عصام الياسري ولمجمل ما تنشره من معالجات استثنائية في زمننا زمن طغيان خطاب إعلامي وصحفي يمرر متناقض الأمور وربما ظلاميات تعتِّم على الحقيقة فلنبحث عن صحيفتنا ونطلع على محاور ما تنشره
...
صدور العدد الثامن من مجلة الإنسانية[الحقوقية]
نحن في مجلة الإنسانية نؤكد أن معالجة القضايا الحقوقية تبدأ باحترام متبادل مع الآخر المختلف وبمبادئ المساواة وتلبية إنصاف الآخرين وجوديا بمطالبهم العادلة وبأن القضايا الحقوقية تتنوع بصورة لا نهاية فيها لغنى تنوعها وثرائه فهي تشمل الفردي والجمعي وتشمل الشخصي والعام ومجمل قضايا الشعوب والمجموعات الإنسانية من طبقات وفئات واحتراما لموقفنا من التعددية الفكرية السياسية والاجتماعية تجدون هنا في طي منشورات العدد الثامن من مجلة الإنسانية وهو عدد مايو آيار 2026 مختلف الرؤى ما أحيانا يثير جدلا لكنه الجدل الموضوعي الذي لا يبتعد عن احترام الإنسان ببصمته وهويته وبأساليب العيش والتطلعات بكل امتداداتها التي تقف على أعتاب حقوق الآخر وحرياته .. أهلا وسهلا بكنّ ةبكم وبالغ التحايا ونتطلع لمسيرة متجددة في الشهر التالي بحضور الجميع في منصتنا الحقوقية بكل تنوعات وجودنا.. ونواصل معا العمل ضمانا لحركة الدفاع عن الحقوق والحريايت من دون تقاطع أو تناقض مع أيّ كان سوى محاولاتنا الوصول إلى حلول سلمية وبدائل لا عنفية للتعايش بين كل الهويات والمسارات الإنسانية
...