في اليوم العالمي للاجئين تراجعات محلية وأخرى دولية في الموقف منهم وكفاح بطولي للمفوضية السامية دفاعا عنهم

منذ الحروب العالمية والإقليمية الكبرى التي عصفت بالإنسانية ومسيرتها اتخذ المجتمع الدولي قرارات سامية بينها اتفاقات وعهود دولية جد مهمة واستثنائية لعل من بين أبرزها اتفاقية 1951 التي تضمنت أسمى المعاني والمواقف الأخلاقية القانونية والمناهج السياسية التي تكفل أنسنة قضية اللجوء وحمايتها ورعايتها بأتم وجه وأشمله وحيث أن تلك الاتفاقية لم تتحدد بجيل أو جغرافيا وجنس ولون وقومية فإنها باتت وثيقة تشمل الجميع حكومات ومجتمعات لتمثل عهدا أخلاقيا ساميا يلزم التمسك به ولكننا مع مسيرة كل تلك العقود وبعد حوالي 75سنة من الشداد أصبحنا نواجه ظروفا تتطلب موقفا أمميا عبر مؤتمر يعلن التمسك بجوهر ما تم الاتفاق عليه ويحاسب الأطراف التي تخرج على القيم السامية كما حدث ويحدث على سبيل المثال لا الحصر بمخالفات كتلك التي ارتكبها العراق أحيانا هنا وهناك لدواعي ومبررات خطيرة انتكست بمجابهة الحق في الحياة الحرة الكريمة للاجئ والنازح والعائد وهنا نحن بحاجة لمراجعات جدية مسؤولة بالخصوص قبل أن تتفاقم الأمور ليس محليا بل دوليا هلا تنادينا لذاك المؤتمر ومحفله الأممي مع الأخذ بنظر الاعتبار جميع الأمور الضرورية التي تضعها على الطاولة  من أطراف القضية؟؟

متابعة قراءة في اليوم العالمي للاجئين تراجعات محلية وأخرى دولية في الموقف منهم وكفاح بطولي للمفوضية السامية دفاعا عنهم

...

من أجل مجتمعنا خال من عناصر خطاب الكراهية وما يثيره من عداء وتمييز وازدراء للآخر

تتوالى مسيرتنا البشرية بخطاها المتعاقبة التي تزدحم بوجهها العراقيل والعقد الشائكة فيما يتهدد الاستقرار والسلم الأهلي فيها أحد أبرز المخاطر الكارثية ممثلة بخطاب الكراهية وما يعمل على إدامة ضخه من تمييز وعداء وأسباب للصراع والاحتقان والتوترات .. والأنكى أن أصحاب هذا الخطاب تسللوا لبنية الدولة العميقة وانتشروا وسط الفئات المجتمعية الهشة بدءا بنهج التعليم المتخلف ومخرجاته الفاشلة ومرورا بالتضليل الإعلامي بحجم كوارثه التي يختلقها ويهيئ للسطو على المشهد العام ويديمه.. وهذا ما دفعني لتحديث الكتابة في هذاه المضان الخطيرة والعمل على تبيان أسباب الظاهرة ودواعيها ومخرجاتها وربما شيئا من وسائل مكافحتها الأمر الذي يتطلب مزيد تعمق من طرف من سيحاور ويضيف ويرتقي بطرح المعالجة والسير بها لنتائج أفضلض فتحياتي وشكري للجميع

متابعة قراءة من أجل مجتمعنا خال من عناصر خطاب الكراهية وما يثيره من عداء وتمييز وازدراء للآخر

...

صدور العدد التاسع من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

بين أياديكن وأيادكم جميعا وكافة العدد التاسع من مجلة الإنسانية وهو عدد شهر يونيو حزيران الذي يعبر بثبات عن أداء الحركة الحقوقية بمجمل مكوناتها ومنظماتها وبينهم المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان بوصصفه مشروع توحيد و\أو تنسيق للجهود الحقوقية وإذ يصلكن ويصلكم العدد التاسع فإنه يجسد خطاب الحركة الحقوقية ليس بحدود منظمة أو مجموعة منها بل بانفتاح أوسع وأشمل نعمل جاهدين على تطويره وفتح حدود جغرافيا الحقوق والحريايت بمديات أوطاننا وشعوبنا وجوديا مع تجنب ملموس ثابت واستراتيجي بعيدا عن شعارات سياسية لا نجد فيها نفعا كونها تفرغ حالها من المعايير الإنسانية الحقوقية عندما تتطرف باتجاه شعر يعيش يسقط أو تنزلق لشخصنة تجاه فرد أو مجموعة أو نظام فيما الأنجع والأكثر جدوى يكمن بالارتقاء بخطابنا الحقوقي بكل روح موضوعي ورصانة وأمانة للإنسان وللشعب أينما كانا.. إليكن وإليكم عدد يونيو حزيران 2026 الجديد من مجلة الإنسانية [الحقوقية] آملين أن يكون ارتقى لمستوى المسؤولية وهو ما نتطلع استراتيجيا إليه وهو ما يتجسد فقط عبر أدواركن وأدواركم في تناول تلك القضاييا ومعالجتها فأهلا وسهلا بالجميع

متابعة قراءة صدور العدد التاسع من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

...

ندوة المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان وحوار حول معاناة أطفال العراق

تنعقد في تمام السابعة مساء بتوقيت وسط وشمال أوروبا ندوة مهمة لمناقشة أوضاع الطفل والطفولة في العراق عبر محاور محددة فيها تشمل ضمنا مناقشة المنهاج الحكومي وآفاق تنفيذه من إبقائه مجرد شعارات بلا تطبيق.. وستركز الندوة على جوانب ضافية من مهام مكافحة عمالة الأطفال وظواهر أطفال الشوارع والتسرب من التمدرس والتربية والتعليم وبروز ظاهرة أطفال الشوارع ستحاضر المهندسة والناشطة الحقوقية المعروفة السيدة فاتن عبدالإله أحمدإلى جانب إدارة الناشط الحقوقي الأستاذ محمد السلامي ومشاركة الناشط الحقوقي الأكاديمي الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي وفي أدناه تفاصيل الندوة والوصول إليها والمشاركة فيها التي ستفتح مجالا واسعا للحوار والمساءلة 

متابعة قراءة ندوة المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان وحوار حول معاناة أطفال العراق

...

نداء المرصد السومري لحقوق الإنسان إلى قوى الحراك المدني الحقوقي للتصدي لمهامها من أجل حماية الأطفال والطفولة في العراق

أصدر المرصد السومري لحقوق الإنسان بيانا تضمن تجديد نداءه من أجل حماية الطفل والطفولة في العراق مع تفاقم الأزمة العامة وظاهرة اجترار استبدال الوجوه وتمظهرات كاذبة في بعضها وفاشلة في أخرى من تلك التي تدعي مكافحة وجود السلاح وسلطته خارج سلطة الدولة ومن تفشي الفساد ومخاطر تنظيماته المافيوية واختراقه بنية الدولة العميقة وسيطرته عليها تلبية لما يجري من انتهاكات وجرائم ضد الإنسانية وغيرها من جرائم بما يقع في واحدة من أخطرها على كواهل الأطفال في البلاد فهلا تنبهنا إلى عمق الأزمة ومخاطرها الفعلية على حاضر البلاد ومستقبلها؟ وهلا تنادينا معا للوقوف بوجهها!؟؟؟؟؟

متابعة قراءة نداء المرصد السومري لحقوق الإنسان إلى قوى الحراك المدني الحقوقي للتصدي لمهامها من أجل حماية الأطفال والطفولة في العراق

...

في اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال ما واقع تشغيلهم في العراق بشتى ميادين العمل وبمختلف أعمارهم الغضة؟

لم أمر على قضايا العنف ضد الأطفال مع أن عمالتهم تشكل واحدة من أخطر أشكال العنف النفسي القيمي ضدهم ومع أن تشغيلهم بتجنيد مضلل في ميليشيات وقحة أو تٍُقِط على نفسها قدسية زائفة هو كارثة عنفية بلا منتهى.. لكن معالجتي المتواضعة تتحدث عن عمالة الأطفال وإن حاولتُ إبراز القسري كونه سمة مجتمعية مؤذية باتت شائعة في العراق بوصف العمالة استلاب طفولة وانتهاك حقوقها وبشاعة تشويه لها.. ما أرجوه أن يكون المرء له من الصبر والشعور بالمسؤولية لكي يواصل الاطلاع الصادم على معاني سكوته وصمته على المجريات والكوارث التي تنتهك الطفولة في البلاد.. فهل سيكون لأي منا ما يسجله ولو بلغة مخففة هادئة لا تتحدث عن تغيير نوعي شامل ولا عن رعاية وافية ولكن على أقل تقدير تقول كلمة حق في حضرة سلطان واقع جائر!؟ لكم نسوة ورجالا ما ستحيلون الضمائر إليه وإلى لقاء في اليوم العالمي أضع هذه المادة مبكرا عسى تدفع لتفعيل المواقف

ملاحظة إن هذه القضية فضلا عن أبعادها الحقوقية العميقة والكبيرة تبقى أيضا تمتلك وجهها الاجتماعي السياسي لأن القضية أوسع من مجرد حديث عابر يرتبط بحقوق الطفل ولأنها أكبر نوعيا من أن تنتهي بمعالجة حقوقية أو قانونية محددة الأبعاد فهي مرتبطة أبعد من ذلك وأوسع منه بقوة بقضايا أشمل وأعمق فهلا تنبهنا إلى وسائلنا الأنجع في المعالجة؟

متابعة قراءة في اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال ما واقع تشغيلهم في العراق بشتى ميادين العمل وبمختلف أعمارهم الغضة؟

...

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال: ما أوضاع الضحايا من أطفال العراق؟ وهل هناك من استجابة لنداء وقف مسلسل الجريمة بحقهم؟

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء وما يُرتكب بحقهم من ظلم وعدوان: ما أوضاع الضحايا من أطفال العراق؟ وهل هناك من استجابة لنداء وقف مسلسل الجريمة بحقهم؟وهل فعلا أن ضحايا العدوان والنزاعات المسلحة قد انتهت أم أنها مستمرة من جهة ومازالت تُلحق أكثر الأضرار جسامة بالضحايا الأطفال وبالمجتمع برمته؟؟؟ محاولة لاستعراض بعض ظروف هذه القضية بمناسبة يومها الدولي وإطلاق نداء لمؤتمر وطني قادر على وضع استراتيجية الخلاص وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعيدا عن كلام ممجوج مقيت بمنح الفرص  عسى ولعل!!!؟ فلنكن بمستوى المسؤولية تجاه أبنائنا

متابعة قراءة بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال: ما أوضاع الضحايا من أطفال العراق؟ وهل هناك من استجابة لنداء وقف مسلسل الجريمة بحقهم؟

...

في اليوم العالمي للوالدين مصاعب وتحديات قاسية تجابه أداءهما لوظيفتهما الإنسانية الأسمى

الأول من يونيو حزيران من كل عام احتفلت به دول عديدة يوما عالميا للطفل ولاحقا ومنذ عقود احتفلت دول العالم بقرار دولي للأمم المتحدة بوصفه يوما عالميا للوالدين وإعدادهما لوظيفتهما الإنسانية الأسمى ومن ثم لبناء الأبناء من الأطفال والمراهقين ولأن الأسرة تبقى الخلية الأولى لبناء الإنسان السوي القادر على مجابهة تحديات الحياة ومطالبها فإن هذه القضية السامية تظل محط اهتمام استثنائي كبير للأمم المتحدة وللشعوب والدول كي تعد الآباء وتوفرلهم الإمكانات الوافية لأداء أدوارهم في الحياة.. في هذه المعالجة تسليط الأضواء على بعض مسارات الإشكالية ومخاطر إهمالها سواء من الأطراف الرسمية أم الشعبية ومجمل  المجتمع المدني الذي يُفترض انتماؤه للعصر ومعاني القيم والمحددات التي يطلبها بالخصوص.. إليكم رؤية متواضعة تستفيد من نصوص أممية لربما أفادت في توضيح المعاناة التي تجابه الآباء في عراق اليوم ومنذ عقود وما إمكانات التغيير بهذا الشأن ولكم نسوة ورجالا مطلق حرية المناقشة ورفض أو تبني المقترحات الواردة لأن المحصلة المطلوبة هي ما يصب بقراءة الظاهرة بما يجابهها

متابعة قراءة في اليوم العالمي للوالدين مصاعب وتحديات قاسية تجابه أداءهما لوظيفتهما الإنسانية الأسمى

...

من أجل احترام التنوع في عراق يضم كنزا ثرّاً منه ولتتفتح جسور الربط بين التنوع الثقافي ورعايته وإطلاق التنمية واستدامتها

أطلق المرصد السومري لحقوق الإنسان نداء بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي مطالبا بإقرار التنوع في عراق يمتلئ به ويجسد تعدد مسارات الوجود القومي والروحي بوقت مر ربع قرن على مصادرة حق الدفاع بالهوية الثقافية وبما تعنيه وجوديا إنسانيا من مغزى ومعنى عميقين وقد أكد مطالبه في اعتماد كل ما من شأنه تبني احرتام الآخر وتنوعه الثقافي الأمر الذي مازال يغيب عمدا عن السير الطبيعي بضمن عملية خاضعة لنهج تخريبي لا يسمح بأي شكل للتنمية! وفي أدناه البيان ومن وقعه من منظمات

متابعة قراءة من أجل احترام التنوع في عراق يضم كنزا ثرّاً منه ولتتفتح جسور الربط بين التنوع الثقافي ورعايته وإطلاق التنمية واستدامتها

...

غنى محمولات أساطير قاسم الساعدي في أعماله التشكيلية ورسائلها الفكرية الجمالية

انعقد قبل مدة قصيرة معرضان تشكيليان مهمان في مدن هولندية كانت الأولى زايست والأخرى العاصمة أمستردام ولعل إطلالة أولية على المعرضين ستكشف حجم المساهمة فيهما ونوعيتها بغض النظر عما يسميهبعضهم بأنها مجرد بورصة للبيع والتجارة لكن الجوهر ليس في حركة الأموال بقدر ما هي بأولوية مختارة منتخبة للعمق الجمالي الفني وقيمته الإبداعية وهويته وهو ما قدم أعمالا من مختلف عصور الإبداع الحديث والمعاصر بخاصة في الرقنين التاسع عشر والعشرين بجانب اعمال بهية كبيرة لمنجز الأحدث بين تلك الأعمال لقامات إبداعية فرضت مكانها ومكانتها عبر هوية ما قدمته وهنا أركز بالإشارة على أعمال الفنان عراقي الأصل المبدع قاسم الساعدي وأ‘ماله الفنية ذات الجذب لجمهور الفن وعشاقه وهو ما عكسته ظاهرة الاهتمام والزيارة والتوقف والمناقشة والحوار والاستفسار وطبعا اقتناء تلك الأعمال التي يهمني هنا أن ألفت النظر إلى أهمية اقتنائها من (العراق) لحجم تعبيرها عن هويته وحضارته تاريخا وحاضرا.. في أدناه قراءة مجتزأة لكنها تبحث عما تكشفه وتضعه بين يدي قراء الفن بتواضع دراسته ولكن بغنى مفردات سلّط الضوء عليها..

متابعة قراءة غنى محمولات أساطير قاسم الساعدي في أعماله التشكيلية ورسائلها الفكرية الجمالية

...