من أجل العدالة الاجتماعية والدولة المدنية الشعب في ميادين التظاهر يوم الجمعة 21 آب

من أجل العدالة الاجتماعية والدولة المدنية الشعب في ميادين التظاهر يوم الجمعة 21 آب

تتصاعد نبرة قوى الفساد الطائفية وسخريتها واستهزاؤها من الشعب ومطالبه ومن القرارات المتخذة باتجاه إنهاءجرائم فسادهم التي وصلت سقفاً خطيراً اغتالوا فيه خيرة بنات وأبناء الشعب.. لذا تقدموا ولا تشخوا شيئاً بل نضموا أنفسكم بلا خوف ولا تردد فلقد نضجت ظروف تنيظم جهود إدارة الانتفاضة بطريقة موضوعية ناضجة

tadhahura

وفي ظروف إدارة مخططات قوى الفساد ومن يقف وراءهم من خلف الحدود فإنّ الرد يلزم ألا يقع في فخاخ الوعود من جهة وفخاخ الإجراءات الجزئية التي تدخل بأطر التفافية على مطالب الشعب الجوهرية ويمكن أن تكون بالمحصلة في خدمة المناورة التي تنتهي بإفشال انتفاضة الشعب إذا ما استكانت التظاهرات وحملت خطابا ينشره بعضهم من قبيل ((تأييد)) هذه الشخصية أو تلك من جسم حكومة الفساد والطائفية. في حين أن الثابت الصحيح الوحيد هو بقاء زمام المبادرة بيد استمرار انتفاضة الشعب ورفض كل المناورات وعليه فإنّ الرد المنتظر من أبناء شعبنا يتمثل في الآتي من الإجراءات الأولية العاجلة التي يجب أن تتجشد في هذه الجمعة كونها جمعة ((العدالة الاجتماعية والدولة المدنية)):

1. تعزيز انتظام التظاهرات وترتيباتها الإجرائية الميدانية سواء بخيار الأهازيج والهتافات أم الشعارات المرفوعة. ويجب أن تتحد تلك الشعارات والهتافات. بسهولة يمكن مراجعة ما رددته التظاهرات ورفعته واختيار أبرزها بطريقة منظمة وممنهجة.

2. إنهاء صياعة بيان التظاهرات الشامل الذي يحدد المطالب ويضعها بأسقف زمنية وباتجاه محدد واضح الغاية النهائية تحديداً في خيار الوصول إلى دولة مدنية بقوانين ومؤسسات متكاملة غير منقوصة وغير مشوهة الرتكيب.

3. تشكيل التنسيقية الوطنية الموحدة مع تنسيقيات المحافظات.. ولابد من افشارة إلى وجود أولي ونواتات جدية مهمة لهذه التنسيقيات سوى أنها بحاجة للاعتماد والإعلان  ولممارسة أدوارها بانتظام. ويمكن إيجاد صيغ ميدانية لمجابهة طوارئ الظروف بخصوص تركيبة التنسيقيات..

4. تشكيل لجان التخصص المعنية بمتابعة قضايا تخص تشخيص الفاسدين ومحاكمتهم واسترداد الأموال المنهوبة وان يكون هؤلاء من القضاة والمحامين. أما اللجان الخاصة بكل وزارة ومؤسسة تابعة للمحافظة فتتشكل من الحضور الميداني للمتخصصين.

5. إنشاء أو اختيار صفحة موحدة في مواقع التواصل الاجتماعي مع دعم كل الصفحات الناشطة الرئيسة اليوم ولكن الصفحة الرسمية تكون موجهة من التنسيقيات ومن متخصصين إعلاميين صحفيين بالخصوص. ويجري توحيد الخطاب الإعلامي للانتفاضة.

6. تشكيل وفود المفاوضات في المحافظات ووفد التفاوض مع الحكومة الاتحادية ببغداد ومعهم صلاحيات تامة لا تحدها سوى صحيفة المطالب المصاغة بشكل متكامل…

7. طلب هذه التشكيلات الميدانية دعم التنظيمات المدنية الديموقراطية في إدارة ترتيبات اختيار الشخصيات والتنسيقيات

* تعزيز مشاركة النساء رداً على جرائم الاستفزاز والاعتداء وعلى استمرار ضيم المختطفات المستمر اغتصابهن حتى يومنا فضلا عن محاولات فرض الوصاية واشكال علاقات التخلف التي سامتهنّ العذاب والاستغلال الأبشع..مع إظهار تنسيقيات معنية بمتابعة مشاركتهن وينبغي  هنا توحيد جهود المنظمات المدنية النسوية

* نشر صور شبيبتنا الذين تمّ اغتيالهم وتصفيتهم بدم بارد فضلا عن قائمة بالتجاوزات الفضة والاعتداءات التي قامت بها بعض عناصر الشرطة والقوى التابعة للميليشيات المسلحة وبلطجتها الإجرامية المفضوحة.

* على قوانا المدنية الحقوقية الشروع بتسجيل الانتهاكات السابقة والجارية ومباشرة فتح ملفات التحقيق والمقاضاة.

* دعوة جميع المتضررين لتسجيل دعاواهم والأمور الثبوتية المناسبة لدى لجنة حقوقية منبثقة من وسط الجهات الحقوقية المشتركة بالتظاهر والاحتجاج.

* تنبهوا لا تأييد مجاني لا لشخصية ولا لأي طرف هو جزء من حكومة الفساد الطائفية حتى بدء انتفاضة تموز الشعبية ولكن يدلنا عن التأييد المجاني هو ((دعم تنفيذ المطالب)) والسير نحو الخطى التالية لتلبيتها

* لا ثقة بالوعود فهي أول طريق هزيمة الشعب وخداعه.. ولا تهليل للقرارات الصادرة بل إصرار على مطلب التنفيذ بسقف زمني محددا والانتقال إلى المطالب التالية

* انتبهوا إلى المناورات والألاعيب ولهذا فإنّ الصحيح مشاركة ممثلي الانتفاضة في مشروع التغيير ببرنامج محدد بأسقف

* غايتنا وهدفنا لا ينتهي ببيان وبتصريح يخدر الناس بل الوصول إلى دولة مدنية خالية من الفساد والمفسدين وإطلاق مشروعات البناء لتلبية كامل المطالب بسقف الهدف النهائي يتم الوصول إليه في سنة وهدف توفير الآليات التنفيذية يتم في ظرف لا يتجاوز الشهرين

لا تترددوا ولا تخشوا حالات الثغرات والأخطاء واحتمالات ظهور بعض الاختلافات والعقبات ففي العمل يجري تنضيج ومران الشعب ووصوله غلى تطلعاته.. كما أن على النخب المثقفة والقوى المدنية الديموقراطية ولوج المسيرة من بوابة التنظيم ودعمه والارتقاء به فهي موجودة ميدانية ولا صحة لاستمرار عفوية الانتفاضة بل الشعب مطلبه الجوهري أنه بدأ الانتفاضة وهو يواصلها بسمو صوته دستورياً وعلى أبنائه من قوى المدنية والديموقراطية والعقل العلمي تحمل مسؤولية الوجه الجديد من مهمة الانتفاضة في إدارة مراحل التغيير وخطاه

...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *