رحيل عميد المسرح العراقي فنان الشعب الأستاذ يوسف العاني

yousifalani

وتبقى الرائد الذي وضع اللبنة الأساس لمسرح عراقي وساهم في إضاءة طريق الدراما العربية وإبداع مدارسها المتنوعة

هنا لانريد مزيد عزاءات، رواد كتابة رسالة الحياة الحرة الكريمية يبقون أحياء بيننا فاكتبوا ما يخلد الرسالة التي وضعها أمانة .. اكتبوا ماشئتم مما يبقيه حياً وهو كذلك المعلم والنجم والشمس في مسرحنا وفي وطننا ووسط أبناء شعبنا

 

 

وتبقى الراية الخفاقة واسمك هو اسم مسرح بغداد المهمل الذي سيعيده مجايلوك وتلامذاك للتنار الأضواء فيه بيوم المسرح العراقي في عيد ميلادك التسعين يوم يأتي لنحتفي لا برحيلك بل بوجودك معلما بوصاياك وأنموذجك الحي الباقي بيننا

وتبقى المبدع الرائد والإنسان الطيب من حواري بغداد العتيقة الصيلة وما نتنسم منها وفيها من عبق تراثنا ووجودنا

 

وتبقى إيقونة المسرحين العراقي والعربي بهيا بقامة كنخلة عمرها مذ سومر وأكيتو المسرح الأول في التراث الإنساني وحتى مسرح بغداد وأنينه بأنين الوطن والناس وتطلعهما لبسمة صبح آتٍ بترنيمة تلامذتك ينثرون اسمك أريجاً وعبيراً وتيجان غار

 

طوبى لك رحيلك في الغربة المكانية عن وطننا، أنت ترحل بعيداً عن الطائفية، الفساد والإرهاب قريبا في الضمير العراقي الحي نزيها نظيفا يحمل رسالة مسرحنا التي تتلمذنا عليها، رساسلة الحب والحرية والإنسان نبيلا سامي القيم والمبادئ 

رحيل يوسف العاني أحد أبرز رموز المسرح والسينما في العراق

 

رحيل المسرحي العراقي يوسف العاني

...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *