لقاء متلفز بعنوان معايير مزدوجة تجاه السيادة في العراق

يوم الجمعة العاشر من يناير كانون الثاني 2020 هو اليوم المائة للثورة العراقية وهو يوم مليونية متجددة لشبيبة الثورة وهو يأتي في ظل وصول البلاد لمنطقة اللادولة وانتهاكات سيادته المنهارة على أشده!! فما قصة المعايير المزدوجة وما الغايات المستخدمة لأجلها؟ واسئلة أخرى في أجواء المحن والكوارث الجارية كلها جاءت في اللقاء  المتلفز مع قناة الـABN  

جانب ضاف من حلقة تلفزيونية تناولت مقاربات الحدث في العراق وقد حاولتُ فيه جهدي التوكيد على ثوابت
مفهوم سيادة وما ينجم عنه سواء في موقف السلطة ساقطة الشرعية ام الموقف الشعبي والموقف يتنضج ويكتمل بحواراتكنّ وحواراتكم والتداخلات المنتظرة 

قناة الآرامية تواصل نهوضها بمسؤوليتها الإعلامية التنويرية بتسليط الضوء على مجريات ثورة أكتوبر العراقية وحراك شعوب الشرق الأوسط بما يلبي مطالب أوسع جمهور يتطلع لأنسنة وجوده وتأمين حقوقه وحرياته

من محاور اللقاء في ضوء تفاعلاتي مع السئلة:
انتفاء السيادتين الداخلية والخارجية في عراق الطائفية
استغلال المصطلح شكليا يأتي بمعايير مزدوجة لتوكيد نهج تفويض الحصانة لملالي التخلف بمعنى التخلي عن السيادة لقوى خارجية بما يتعارض وحظر التفويض لطرف ثالث على افتراض أن تفويض ممارسة السيادة قد حصل ومازال سارٍ فيما هو فعليا مسحوب من السلطة الطائفية المافيوية وطابعها الفاشي اليوم

الازدواجية يستخدمونها لفرض السلطة المطلقة بعد إخراج طرف بالاحتكام لفعل (الانتهاك)! وهو ما نراه في تأكّد الهوية الفاشية القمعية المطلقة للنظام
طابع التفاعل الدولي مع اللادولة في العراق وسلطة ساقطة الشرعية وثورة شعبية صاحبة السمو الدستوري
رفض أي سلطة فوق سلطة الشعب لأنها انتهاك بل إسقاط للسيادة الداخلية التي تتعارض ومنظومة الثيوقراطية وسطوة رجل الدين / المرجع على حراك المجتمع والدولة!!
بوقت نحترم كل وجود طبيعي معتاد للانسان ومنه ما يعتقد به حقا مكفولا فإن ذلك لا يعني السماح بتداخل السلطات وتفويضها خارج منظومة السيادة كما يجري من تلاعب حيث تقية التستر بمرجعية هي جزء من نظام ثيوقراطي يرفضه الشعب
مرحبا بكنّ وبكم.. ومشاهدة فاعلة شاكرا التفاعلات كافة وسأجيب عن أي تساؤل او تداخل يصل مع الاحترام

 

 

دائماً ينبغي الانتباه على فلسفة الإعلام وأجهزته، وعلى المشاركات وطابعها وهوياتها  وذلكم أمر جد صائب بقدر الإبقاء على هدف يبقى هو الثابت الأسمى ذو الأولوية؛ وهو ما يتلخص ويكمن ويتجسد في الوصول إلى أبناء الشعب ومسار حراكهم وثورتهم عبر مختلف المنافذ المتاحة الممكنة؛ تحقيقاً و\أو وصولا إلى أوسع جمهور من ذاك الذي بقي مأسورا لأي سبب في الخنادق والمتاريس المفتعلة المصطنعة… فاليوم أنجزت الثورة بمدرستها فلسفتها البديلة التي باتت ساطعة وهي بحاجة لتجسّد بمختلف أدوات النشر والحوار ولعلي أشير من بين قنوات أخرى إلى (قناة الآرامية) التي تبنت بمنهج مهني متقدم مهمة إيصال صوت الثورة والدفاع عن المظلومين وإعلاء صوت مطالبهم السامية.. تحية لكل مساهمة صادقة تنهض بها جهة إعلامية على الرغم من الظروف المعقدة الصعبة التي تجابه صوت ثورة أكتوبر العراقية وحراك شعوب منطقتنا والعالم…

 

رابط الحلفة التلفزيونية بمشاركة د. تيسير الآلوسي وتقديم الأستاذ نشأت المندوي بقناة الآرامية

 

بوستر الإعلان عن اللقاء

*********************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *