هل الحملة المؤملة تتصدى لفصيل إرهابي أم تكافح الإرهاب جذرياً وجوهرياً كلياً!؟

“إنَّنا لا نتوقف عند حدودِ محاربةِ فصيلٍ دون آخر، بما يكرّسُ وجودَ فصائل إرهابٍ جديدةٍ أخرى بل نكافحُ جوهرياً الإرهابَ فكراً، فلسفةً ومنهجاً بكلِّ من يمتشطُ العقلَ التكفيريّ ودجلَ خرافاتِهِ ودوامةَ أباطيلِهِ وأضاليله.. فهل وصلتْ رسالةُ الشعبِ وثورتُهُ وثوارُه؟”

مقالي اليوم الأحد العاشر من مايو آيار يكشف أن ادعاء طرف محاربته الإرهاب، إنما هو مجرد صراع بين قوى الظلام حول الغنيمة وجميع تلك الأطراف تمارس إرهاب الشعب عند الاقتصاء وتُشهر سيف التقتيل والبلطجة لفرض إرادتها لاستعباد الأبرياء المسالمين ومن ثمّ فنحن غير معنيين بصراع الميليشيات إلا من بوابة إنهاء الطرف تلو الآخر باستثمار صراعاتهم لتقريب موعد انتصار الشعب لكن من دون الوقوع بمطب خدمة طرف والخنوع لبلطجته ورغباته فلقد أخرجوا الشعب حتى من قسطه وحصته في الحياة بل حولوه هو إلى جزئية من غنائمهم!!!
اليوم يوم الشعب يبدأ رحلة جديدة في مسيرة الحرية والانعتاق ويدحض ألاعيب ووعود كلها كانت وهما ما أن عاد إلى بيته مطمئنا لذئاب مازالت تعيد إنتاج وجودها بنسخ مكرورة من حكومات لا تختلف إلا بالتمظهرات فحتى خطاب الادعاء هو هو ذاته! فلنقرأ ونتحاور قبل فوات أوان!

بين الفينة والأخرى تظهر جرائم إرهابية في العراق يرتكبها هذا الفصيل أو ذاك بتبادل أدوار مرةً، وفي تفاعلات الفصائل الإرهابية بين استغلال ظرف مؤاتٍ لبعضها أو اصطراع بين بعض أطرافها.. وللتعرف إلى حقيقة تلك الأطراف والقوى ينبغي بدءاً، أن يتحدد مفهوم الإرهاب والمجموعات المسلحة التي تحمل سماته وراياته…

إن التركيز على طرف إرهابي وإهمال آخر أو اعتماد مكافحة طرف إرهابي على دعم طرف إرهابي آخر لن يؤدي حتماً إلا لاستمرار الظاهرة وأدواتها – أطرافها..

ودعونا باختصار هنا وبذهاب مباشر إلى غايتنا لنؤكد أنّ من يؤمن بالدولة حامية للشعب والوطن ومصالحهما إنما يؤكد على بناء مؤسساتها بمنطق القانون وأولها وأعلاها، العقد الاجتماعي مما يمثل المشترك الجمعي للمجتمع…

وكيما تكون المؤسسة محترمة ونابعة من حماية قانونية يلزم احترام شروط تشكيلها بأسس القانون والامتناع كلياً عن فكرة تشويهها بترقيعات من قبيل دمج تشكيلات من خارجها والأخطر في هذا الخرق الهيكلي البنيوي لأجهزة حماية القانون وسلطته، حماية الشعب والوطن بسيادتيه الخارجية والداخلية؛ وهذا الخرق التخريبي يتجلى في أبرز نماذجه بدجل من يدير فكرة دمج (الميليشيات) وكل (ميليشيا) يلحقونها في مؤسسة عسكرية أو شرطية بوزارتي الدفاع و\أو الداخلية!

ولكن، أليس سياق تشكيل الجيش والشرطة قائما على اشتراطات قانونية ملزمة بصورة حدية شديدة وسمترية لا تقبل المناقشة ولا أي انحياز أو ابتعاد عنها قيد أنملة!؟ أليست تلك الحياة العسكرية شديدة المركزية والشروط القانونية هي من طبيعة تركيبها وتشكيلها بنيوياً؟ ثم السؤال الأهم والأكثر خطراً إذا ما تهدد بالتفريط هو سؤال: العقيدة العسكرية لتلك القوات، التي تقوم بالحتم على الروح الوطني المحسوب بقطرات الدم والتضحية والفداء والالتزام الأكثر والأشد صرامة بشروط تلك العقيدة!؟

بالمقابل فإنّ الطائفي ليس إلا مواطناً مغيب الانتماء لوطنه بزيف لا ينتمي للمذهب والدين كما يهيئون لتخيلاته وأوهامه وإنما للتخندق والتمترس القائم على منطق ثأري انتقامي ومن ثمّ تكريسه النهج العدائي تجاه الآخر بوصفه البعبع والخندق الضد الذي يلزمونه باستهدافه سراً وعلانية!!

وهذا المنطق العدائي ونهجه لا يعني سوى حقيقة استغلال التجهيل المتعمد للطائفي وحشوه ذهنيته بمنطق الخرافة والدجل والأعمال الانتحارية باسم المقدس الزائف الذي خدعوه به. وهو ما يُسقِطون به العصمة والقداسة على شخوص في الغالب جاؤوا من انحدارات عشوائية امتهنت السرقة والنهب والاختطاف والاغتصاب وحتى التصفيات الجسدية والاغتيال والقتل وبمجرد ارتدائهم عمامة الزيف وجلباب البهتان والدجل صاروا شيوخاً وسادة يلزمون الناس (العوام) باتخاذهم زعامات مقدسة لهم!!

وبهذا يحيلون المواطنين الأبرياء إلى خنادقهم يُشهرون أسيافهم وأسلحتهم بوجه أخوتهم في الوطن والإنسانية وحتى أخوتهم في القومية والدين! لماذا؟ الإجابة بجوهرها تفضح أنهم مجرد بيادق لحراسة زعامات الفساد والجريمة التي تسطو على الدولة وأختامها وتلفق بما بين يديها من سلطة لمن تشاء التهم فتلقي بعشرات آلاف لا إلى السجون السرية وغير السرية بل إلى جرائم جينوسايد جديدة هي مفرمة التعذيب السادي الثأري لترمي ببقايا الجثث في أكوام النفايات ولتحيلها إلى تلال من الفظاعات التي تغزو منظومة القيم لأزلامها فتخرّب القيم كلياً جوهريا وتحيلها إلى فظاظة وتحيلهم إلى أفظاظ يزندون على أهلهم وأحكامهم على أزْنُدهم لا يرعوون في جريمة أو ما يهتكون فكل (آخر) هو بعبع يتعشون به قبل أن يتغدى بهم كما يتوهمون…

هل الأمي أبجدياً عقليا ثقافيا والمتخم بمنطق الثأر والانتقام يمكن أن يكون ممن يحمي القانون!؟ ما أولويته في أية معركة؟ أأولويته القتل أم تحقيق العدل!؟ وكيف يقيم للعدل وزناً وهو يرى صوابه فيما رضع من تشوهات فكرية ظلامية عدائية المنحى والمنهج؟؟

قل لي أي طائفي يمكنه أن يرأف بمن يراه عدوه الذي يغتنم كل فرصة للإيقاع به واستغلاله وابتزازه وتعذيبه بروح سادي حتي ينتهي لتصفيته!؟

فل لي اي طائفي بهذا الأداء يمكن أن تضمه لقوات الوطن التي تحمي القانون والسيادة داخلية كانت أم خارجية؟؟

أما القانون وحقوق الإنسان فلا قيمة لها عنده وهو لا يكتفي بعدم مروره بدورات حقوق الإنسان للتعرف إلى وسائل الاحترام والالتزام بالتصريحات القضائية تمكينا لسلامة الأداء ومستهدفات رسمها القانون بهذا؛ ولكنه أي الطائفي، يتدرب على إماتة القلب والضمير وحقن دمه بالحقد الطائفي والروح العدائي الانتقامي…

وأما السيادة الداخلية فليس لها وجود إلا في سياقات منظوماتهم القيمية إذ السيادة الداخلية حقيقة هي استقلالية السلطة وعدم التدخل من أيّ طرف كان خارج ما يرسمه العقد الاجتماعي بشأنها ما يقتضي حماية الحصانتين القضائية والتنفيذية في اتخاذ القرار وفي تنفيذه؛ بينما نشهد بأمِّ العين كيف يخرقون السيادة الداخلية عبر تكريس مبدأ (الحق الإلهي) ومنطق (الدولة الثيوقراطية) بنموذج ولاية السفيه (السياسي) بارتدائه دجلا عمامة رجل الدين تقيةً تستراً.وبهذا يسوّقون لسلطة مطلقة للمثل الحصري للإله وبصورة أبدية تتجدد لمن يحتل كرسي الولاية إياها ويكون حراسه من عناصر الميليشيا فوق كل قانون وتتجلى هزلياتهم بمزاعم فشل الشعب ومن يختاره عن اتخاذ القرار والحسم وأن من يحسم ويقرر بدلا عنهم هو ذاك الشخص وعندما تسأل إذن لماذا الانتخابات؟ ولماذا سلطة القانون؟ يكون الرد سافراً إذ تكون سلطة الفساد قد تكرست نهائيا ليس كمافيا حسب بل كفاشية ميليشياوية مسلحة…!

فيما السيادة الخارجية تستمرئ التبعية للولي (السياسي بجوهره) ولسلطته كما لعبيد ملالي إيران يجرون العراق والعراقيين عبيداً لأوامرهم مقابل أموال السحت الحرام مما ينهبونه من دماء الأبرياء الفقراء…

وأنا أتنقل بين أوجه وصف الطائفي اصل معكم لفضح تلك الحقيقة التي رفضها الشعب وثار عليها واتخذ قرار التغيير لا الترقيع الإصلاحي المزعوم الموهوم.. الآن يمكن لكل حصيف سديد الرأي حكيمه أن يتأكد ويؤكد أن الطائفي وكل ميليشياته هم عناصر تخريب وهدم للوطن وتصفية لحقوق المواطن وحرياته؛ فالميليشيا تحرس فكرا ظلاميا (طائفيا) وزعاماته من قادة المافيات وفسادها ولو جاء ذلك على حساب الوطن والمواطن

 

بين مشاغلة الناس بمعارك جانبية بمهاجمة هذا الفصيل أو ذاك وبين مهمة حشد الطاقات الشعبية لمكافحة الإرهاب جوهريا كليا بون وتناقض وتضاد في الاتجاه والغاية فالأولى تكرس التخندقات فتعزز اللعبة وتدعم استمرار بعبع الإرهاب وهراوته فيخضع الجميع لمنطق التمترس الانتقامي العدائي وخطاب الكراهية! بينما الصائب الصحيح يكمن في الأخرى التي تلغي التخندقات وتؤكد وحدة الشعب وقيادته الوطنية التنويرية ليحسموا معركتهم مع كل أشكال الإرهاب وعناصره باستراتيجية لا ترفض وجود التكتيكات المناسبة لكنها تجعل من كل خطوة سببا للتقدم إلى التالية حيث الهدف الاستراتيجي إنهاء الإرهاب فكرا وفلسفة ومنهجا وإنهاء منابعه مع كسر شوكته العنفية بالإشارة الصريحة المباشرة إلى (كل) الميليشيات الوقحة وغيرها وبأي ادعاء تمظهرت فهي جميعها تطبيق من تطبيقات العنف وتتويجه الإرهابي… فلنتخذ قرارنا بوضوح ونستثمر الحركة بسلامة ونجاعة وحذر بما يؤدي لإنهاء الدواعش والمواعش وكل طرف يعبر عن الإرهاب والإضرار بالناس بلا استثناء

بالمقابل نجد بديلنا نحن المؤمنين بالبساطة والبراءة والنزاهة المعتنقين لقيم العقد الاجتماعي ولوائح حقوق الإنسان، نجده في (الوطني) يدافع عن المواطن إنساناً، باستحقاق العيش الحر الكريم وسمو منظومة القيم الإنسانية إذ يلزم أنْ يُحترم الإنسان وحقوقه وحرياته فيقتضي ذلك، ضرورة تقوية الدولة وترسيخ مؤسساتها وسلطة القانون فيها. بينما كل ما يقع خارج ذلك سيكون بصورة مباشرة أو غير مباشرة بخدمة أجندات لا علاقة لها لا بالوطن ولا المواطن بل بخدمة زعامات حكمت فأفسدت وهي التي استظلت بالقدسية الزائفة التي ادعتها.. فهل يقبل امرئ لنفسه بتلك الخديعة أو كما يقول العراقيون الأصلاء القشمريات!؟

والإجابة، حتما، كلا… فالوطني لن يعزز ميليشيا، أيا كانت وبأي منطق تمظهرت وأي جلباب ارتدت.. إذ ما يرتديه كما برهنا للتو، مجرد جلباب زيف وعمامة زور وألقاب مشيخة وسيادة بلا جوهر!

ولقد اكتشف الشعب الحقيقة وبرهنت آلامه وجراحاته الفاغرة عليها.. ولقد شبع الأبرياء الفقراء حد التخمة من الادعاءات والمزاعم، فهل بعد ذلك لامرئ أن يدافع عن تشكيل مسلح سواء لمجرد أنهم أسقطوا عليه تلك القدسية الدينية الكاذبة أو وضعوا عليه براقع الشرعنة [القانونية] دجلا وتضليلا؟

فلنكن يا أعزائي معا وسويا؛ يدافع بعضنا عن بعض ويحميه ويشد أزره؛ كلنا بهوية إنسانية وطنية لا تنتمي لطائفة يضللونها دجلا، فكلنا نملك العقل ونملك حكمته وسداد قراره..

تحياتي لك قارئتي قارئي ولكل مخلصة ومخلص لنفسيهما والآخر، لبيتيهما الوطن\البيت، فتشترك ويشترك مع شعبه أهله في بناء البيت الوطن، لا هدمه بانتماءٍ لميليشيا أو أخرى!

وليكن يقيننا ثابتا راسخا وقطعيا نهائياً، أنَّ للوطن جيش اسمه الشعب وكل فرد فيه هو المواطن متساوي الحقوق بدولة علمانية ديموقراطية وبهذا فالمواطن ليس الميليشياوي إذ لا ميليشيا وقحة وأخرى مقدسة فكلها كما رأينا لا تؤمن بما يؤمن به المواطن في حقه وحريته اعتقاده بمعنى صريح مباشر أن بعض من آمن بما اكتشفه هو والشعب من تخريب الميليشيات للوجود بقي بعضنا القليل ينافحون عن الميليشياوي بمسمى الحشداوي وأية تسمية أخرى تناور لمخادعة القانون ومنطقه الذي يمتلك معيارا وحيدا حرا مستقلا يحمي السيادتين ومقياسا وحيدا يدحض قشمريات التلاعب والتمظهر ليبقى أمر واحد المواطن في دولة مواطنة بقوات وطنية العقيدة العسكرية لا تشوهها لا أفعال الدمج الواهية المضللة ولا ترتيبات تدعي أمراً وتضمر إجراما افتضح ولا يجوز قبول أن يُلدغ المؤمن الحقيقي من ذات الجحر الميليشياوي مرتين!!

إننا كلنا معا من أجل الحياة ومن أجل البناء نتعاون ونبني قيمنا ساميةً بتبادلنا الاحترام والتقدير وطنيا إنسانيا ولهذا لا يجوز أن يجرنا ساسة الطائفية وتخريباتها واشكال الهدم التي يرتكبونها إلى حيث اختلاق البعبع لتكرار اللعبة وعبثها..

نريد بناء دولة وطنية لا ميليشيا فيها لا داعس ولا ماعش، كلا للدواعش وكلا أيضا وحتما للمواعش أما هذهذ الـ (كلا) فينفذها جيش وطني بلا حاجة لفتاوى دينية جوهرها (سياسي) تخريبي بميلها لتجديد اختلاق ميليشيات أو مواصلة أخرى ببراقع جديدة !

قاتلوا داعش بثبات واليوم ما تبقى منها ولكن ليكن القتال بقوات وطنية ومساندة دولية أممية حتى نستعيد بناء سلطة القانون لا سلطة المافيات وزعاماتها المصطنعة بوصفهم سدنة بالوكالة يتحكمون برقاب الأبرياء!!!

نحن إذ نكافح الظلام والظلاميين من أجل السلام والتقدم ومن أجل التنوير والتغيير، فإنما نكافح المنهج والفلسفة التي تظهر سلاحا بيد أي فصيل من فصائل الخراب، فلسنا ضد جناح أو فصيل بل ضد كل فصائل الإرهاب، ضد كل من يشتغل بإرهاب الناس ما يقتضي ويعني مكافحة الفكر الإرهابي، مكافحة المنهج والأسلوب بفرض منظومة قيمية جديدة هي ابنة الشعب وإرادته حرة مستقلة …

لن نقبل لأنفسنا أن يتلاعب بنا طائفيو الإسلام السياسي بظلامياته مهما غيروا في أرديتهم وجلابيبهم بين الرداء التقليدي الماضوي والزّي المعاصر الحديث فكلها جلابيب لا تخفي جواهرهم وهوياتهم وخيارنا الشعبي يصب في تبني الديموقراطية الحقة لا المزيفة المفصلة على مقاس مافياتهم عصاباتهم يتداولون السلطة بينهم وتبني الديموقراطي منهجا يعني حسم قرارنا الشعبي في ((تغيير جوهري شامل)) ولا يأتي بوجود أي من بقايا النظام الذي عشعش منذ 2003 حتى يومنا.. فليصحُ الشعب ويواصل نهج الثورة حتى تحقيق التغيير بإنهاء وجود أحزاب الطائفية وما اشترعوه قانونا للدجل والتضليل وكل مخرجات حراكنا يشكل بمجموعه (ثورة) و (تغييرا) ولا مساومة في هذا ولا استسلام للعبة ظهور البعبع مرة هنا وأخرى هناك ومرة بداعش وأخرى بماعش فكل الميليشيات إرهاب موجه ضدنا وبديلنا أن نبني دولتنا…

فكفى دجلا وعبثا وليكن الخيار دقيقا واضحا: “إننا لا نتوقف عند حدود محاربة فصيل دون آخر، بما يكرس وجود فصائل إرهاب جديدة أخرى بل نكافح جوهريا الإرهاب فكراً، فلسفةً ومنهجاً بكل من يمتشط العقل التكفيري ودجل خرافاته ودوامة أباطيله وأضاليله.. فهل وصلت رسالة الشعب وثورته وثواره؟”

 

التعليقات من موقع الصدى نت  \\ بعض التعليقات

انهم حتى بطائفيتهم غير مبدئيين . فتراهم يتقلبون حسب وليهم . لا دين ولا طائفة يؤمنون بها انهم مرتزقة بكل معنى الكلمة .
ليس هنالك من حل سوى وحدة الدولة وجيشها وشرطتها . وكما تفضلت فهناك شروط ومواصفات الانتماء اليها وليس من بينها الدين او الطائفة . ان الوضع في العراق اصبح خبط عشواء حتى انهم يقتلون انصارهم ان اقتضى الحال . مقالكم دكتور في الصميم ولاحل لهذا الاشكال الا بوحدة الدولة وقواتها المسلحة . كل كل التحايا

٢

مراحب صديقي العزيزي بك وجهودك وبمرورك العبق عطر العراق وأسام بساتين ستعود مرابعها… وإذ أتفق مع ما تفضلت به فإنني أؤكد إشارتك بضرورة وجود دولة قوية يوفر أرضية مكينة للسيادتين الداخلية والخارجية بقوات مسلحة ذات عقيدة عسكرية وطنية وبوحدة متينة تكون الحامي الحارس الأمين بما يُنهي التمترس والتخندق الطائفي نهائيا كليا ويبدأ العمل الوطني الموحد الذي يحترم التنوع لكنه يقدم أولويات الوطني التنويري القائم على مبدأ المواطنة ودولة المواطنة هي القادرة على حماية الحقوق والحريات لا انتهاكها كما تفعل قوى الطائفية المافيوية وفاشية إسلامها السياسي الظلامي القابع بكهوف الملالي وتوازعهم المريضة.. دمت رائعا وأجدد شكري للمرور المهم
  • بالفعل امام الكاظمي كيف يستعيد السيادة الداخلية والخارجية وكيف يستعيد بِنَاء المؤسسات والاخطر كيف يقضي على الطائفي والطوائف الذين لا يعترفون الا بأنفسهم ويرفضون الاعتراف بمؤسسات الدولة واهمها مخصصاتهم المالية ومن الوزارات فأمام الكاظمي صعوبات لا حصر لها لكن هو بحاجة الى دعم شعبي ودعم من المثقفين والتنويريين وليس هناك خيار احي قلمك التنويري دكتور تيسير الضاغط على تلك الفئات الذين نهبوا خيرات العراق وهي فرصة ان هناك تحجيما للدور الإيراني الإقليمي فهي في صالح مستقبل العراق.

    ٢

    كل الأنس والفائدة في قراءة تعليقاتك وتداخلاتك المهمة فتحية وترحيب بك ومرورك المؤثر والرؤى المتخصصة في معالجة الظواهر السياسية.. اشكر لك تركيزك على ما يخص الدور الحكومي في إطار خلفية شاملة للنظام وعناصره من وجود الطائفيين وأسباب معالجة مخاطر وجودهم.. بخاصة في المستوى الحكومي والسلطة بعامة.. غذ أن الكاظمي وغيره لا يمكن أن يغيروا نظاما عشعش طويلا وبات له ما يسمى بالدولة العميقة فضلا عن ظواهر تجذر الفساد والبطالة والفقر والسجون السرية ومقاتل الميليشيات والمافيات المتحكمة.. هنا التدرج في إطار صراع كلي شامل سيتطلب وجود حركة الشعب فإن تراجعت الساحات والميادين فإن الكاظمي وكابينته ستكون (حصة) إيرانية وتندفع الميليشيات أكثر استهتارا لكن بعامة هناك مؤشرات لتفاعلات خارجية وداخلية إذا ما وجدت قيادة وطنية وحراك شعبي يفرض إرادته فستنتزع المطالب ويُسحب الكاظمي وكابينته لمنطقة تهيئ لانتخابات تأتي بـ((مطلع)) التغيير ولا نقول التغيير الذي يحتاج الجميع وحدة واستقطابا وشجاعة وبرنامج عمل طويل لمحو آثار الخراب من وجه الوطن وخطاب العمل العام.. دمت صديقي الأكاديمي التنويري بهيا مشرقا وشكري وتقديري لمرورك المهم ومؤازرتك الجدية المشرفة
    الكاتب د. تيسير الآلوسي من زاويته نوافذ وإطلالات تنويرية يكتب .. هل الحملة المؤملة تتصدى لفصيل إرهابي أم تكافح الإرهاب جذرياً وجوهرياً كلياً!؟ ..
    Tayseer A. Al-Alousi
    Adham Ibraheem Abderahman Jaafer Elkenani Noraldin Madaniabualhassan Zahraa S Abd Tameem Amjad Tawfiq رائد الهاشميAli Almousawi Istenad Haddad Yathreb Khalil Ibrahem Ali Alnaseerعبد الحق الناصري عبد الحفيظ محبوب

    ٣

    أتفق معك عزيزي البروفسير تيسير الألوسي في حتمية استرداد دولة الوطن والمواطنة وقيام الدولة المدنية المرتكزة على مؤسسات قومية في كل المجالات خاصة مؤسسات الامن والدفاع بعيداً عن كل انماط المليشيات، خاصة تلك التي قامت تحت مظلات سياسية دينية منغلقة على نهجها ومرجعيتها المقدسة دون الاخرين حتى داخل الملة الدينية ذاتها وفق تصنيفات طائفية، بل ومعاداتهم وتكفيرهم والعمل بكل السبل والوسائل لإقصائهم حتى من الوجود خدمة لمصالح مرجعيتهم الدينية دون اعتبار لمصالح الوطن والمواطنين، وأصبحوا ألغام معدة مسبقاً تهدد الأمن الداخلي وامن المنطقة بل والامن في العالم أجمع

    ٣

    ممتن لمرورك وإضافته بتسليط الضوء على أبرز محاور حركة الشعب للتغيير حيث واجبا عليا مهما كامنا في تجميد فوري لحركة الميليشيات وحلها نهائيا ورفض أفكار دمج تلك القوى الإرهابية إلى القوات المسلحة لتحصينها بالعقيدة العسكرية الوطنية.. دمت مشرقا وسلم قلمك
    أنا لا اجد غضاضة في وجود عدة طوائف في المجتمع الواحد، أو أن يطالب كل فصيل بحقوقه الإنسانية، لطالما كان ذلك في إطار احترام القواعد والسلوك المجتمعية. لكن كل الغصاضة أجدها في الأنانية التي يعبر بها كل فصيل عن نفسه لاعلاء ذاته، وفي نفس الوقت تحقير الفصائل الأخرى. وكان ذلك هو السبب ليس فقط في. تشرذم أبناء دلنا العربية، بل أيضاً تحويل المنطقة بأكملها لكتلة من نار. اهم مبدأ يجب أن يقوم عليه المجتمع هو احترام الاخر، الذي يستلزم التعايش معه بشكل سلمي سوي, وفي النهاية يفضي إلى عمل أساس سياسي مكين غرضه تحقيق أسس سليمة للمواطنة. واذا تحقق ذلك، ليس يسهل بالفعل تحقيق التعاون. طبقا لما هو الوضع عليه في الوقت الحالي، تبدو المسألة وكأنها جدلية “البيضة ام الفرخة”. لكن لو خفف كل فصيل من نعرته، لسوف تجد المواطنة والتعاون الطريق القويم. أحسنتت

    ١

    مرحى بالتنوير وأهله وتحياتي لصديقة تنويرية بهية، ورؤيتي وإيايك أنّ المشكلة ليست في ((التعددية والتنوع)) المجتمعي ولكن في النظام أن يكون (طائفيا ظلاميا) أم (وطنيا تنويريا) إذ الأول يُبرز النعرات الاستغلالية والاصطراع المفتعل لطرف على حساب آخر بتعميقه التخندقات المتقاتلة وغثارة خطاب الكراهية والعداء لأنه منصته للاعتياش الطفيلي فيما ما تفضلت به من بديل حيث تعايش الجميع واحترام التنوع أو الآخر لا يتم إلا في إطار المساواة وتحقيق العدالة (وطنيا) فكلما تعمق الوطني تعمق معه الاهتمام بالهويات الفرعية احتراما ومنحا للحريات والحقوق لكن بأولوية المواطنة دولة تضم الجميع.. ما تفضلت بالاطلاع عليه محاولة أولية لفضح التخندقات ومشاغلة المتاريس الانتقامية بالتقاتل فيما بينها وإذ يشعلون حربا ضد طرف إرهابي ويجيشون الأطراف ضده فإنهم يمررون تقوية الفكر نفسه فتنمو أدغال الفكر الظلامي الإرهابي ويستمر العبث والمشاغلة بالتخندقات ومنطق الكراهية دمت بهية وشكري الجزيل لرائع مرورك وتداخلك فلقد أتحت بغضافتك وهذا التفاعل فرصة لإيصال الفكرة لجمهور أوسع .. تقبلي فائق احترامي

 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 5 – 70 الروابط في أدناه

للانتقال إلى ((زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية)) يرجى الضغط هنا على هذا الرابط \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

 

فضلا اضغط هنا للانتقال إلى كل روابط نوافذ وإطلالات تنويرية

وللانتقال إلى نافذة من نوافذ التنوير وإطلالاته ومعالجاتي بميادينه، يرجى الضغط هنا على العنوان في أدناه

1. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ منطق  العقل العلمي ومنهجه

2. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ المسرح والحياة

3. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ التعليم وآفاق متغيراته

4. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

5. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ فضاءات التنوير يقارع الظلام 

 

 

تفاصيل

نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام

بالأساس أكتب إطلالات لكل نافذة من نوافذ التنوير بوصفها حلقات في إطار الخطاب الثقافي جوهرياً، ولكنني هنا بهذه النافذة أشير إلى وجه آخر بقع بإطار ضغوط الخطاب المجتمعي العام ومنه السياسي على حركة التنوير بما يجسد ما يرتكبه الظلاميون وخطابهم وأضاليله ضد التنوير محاولا الإجابة عن أسئلة تحدد مهام التنوير والتنويريين بروح سلمي مكين.. متطلعا لحوار القارئ وإضافاته مقترحاتٍ وتوصياتٍ فأهلا وسهلا

صفحة د. تيسير عبدالجبار الآلوسي: زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية بموقع الصدى نت

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(70): سيوضع هنا بوقت لاحق  

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(70): هل الحملة المؤملة تتصدى لفصيل إرهابي أم تكافح الإرهاب جذرياً وجوهرياً كلياً!؟

***************************************

إطلالات جديدة في نافذة (4) بعنوان: التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الرابعة؛ تقدم حركة التنوير عبر اشتغالات الأدب وجمالياته ومعالجاته موضوعاته واقتراحات مضامين المعالجة تلك.. إنَّ سلسلة الكتابات التنويرية تتطلع إلى تحولها لكتيبات تكون قناديل وسط ظلمة مفروضة قسرا على العقل الفردي والجمعي في العراق بقصد إدامة استعباد الناس وإخضاعهم لنير التخلف ومنطق الخرافة وإفرازات نفاياتها.. فهلا تفاعلنا لمزيد تنضيج وتفعيل لأدوار التنوير تلك !؟؟؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه  \\ إطلالة(12): رسائل حب يهودية 

*** ***** ***

 إطلالات النافذة (3)  وكانت بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(17): التعليم الألكتروني ما قبل كورونا وما بعده

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثالثة أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\ إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

 

******************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *