قضايا التغيير الديموغرافي تتفجر من جديد ولكن بصورة فاقعة أكثر وأخطر!؟

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية \ قضايا التغيير الديموغرافي تتفجر من جديد ولكن بصورة فاقعة أكثر وأخطر!؟

مقتبس: ” تطلق الميليشيات أعمال البلطجة والترويع بقصد الضغط لإفراغ بعض المدن والقرى من أهلها وطبعا لإحلال قوى بديلة تعينها على مخططاتها في التغيير الديموغرافي.. وهي تمضي بذلك على الرغم من الحجم الكارثي للجريمة ولمخرجاتها المأساوية. فكيف نقرأ المستجدات ومعالجاتها في ظل نظام طائفي مافيوي؟؟”

طوال عقود الأنظمة السابقة كانت قضية العيش المشترك بين رؤى شعبية مشبعة بالروح السلمي واحترام الآخر، وبين تسويق عدائي تصفوي تنتهجه سياسات الحكم وقوى التشدد الممالئة لها. وإذا كانت تفاصيل اليوم العادي تعجّ بالأمثلة والنماذج من تعايش وإيجابيات مفرداته ونقيضها من اعتداءات وانتهاكات ومحاولات مسخ العلاقة الإنسانية وازدراء الآخر، فإنّ المشكلة الأعقد بين تلكم المعضلات هي تلك المتعلقة بالهوية…

فمن جهة كان هناك تعمّد في الإقصاء ونشر ما يسمونه أقليات بصورة فرادى يتوزعون وسط مدن وأحيائها وضواحيها بما يراد منه تشتيت الوجود وإذابته تسهيلاً لتغيير هوية المدن والقرى ذات الكثافة السكانية مخصوصة الوجود سواء بمجموع محافظات الوطن أم في مناطق بعينها معروفة بطابعها السكاني..

لقد كانت دائما هواجس التغيير الديموغرافي مطروحة ميدانياً بخلفية سياسة مبرمجة من حكام تعاقبوا في سوق البلاد باتجاهات خطاب شوفيني استعلائي من جهة وإقصائي إلغائي من جهة أخرى. وبالمحصلة تمّ ارتكاب الفظاعات بقصد إخلاء الأقضية والنواحي المخطط لها من سكانها الأصليين واستقطاب سكان جُدد من هويات مختلفة بما أوجد بشكل سافر ظاهرة تعريب مناطق عديدة قسرياً…

ولأنّ التغيير الديموغرافي مشكلة مركبة معقدة ومرض مزمن فقد تم إيرادها بصورة بعينها في الأداء الدستورية بالإشارة إلى المادة 23 ومنع التملك لأغراض ذاك التغيير والإضرار بالاستقرار وبهوية البلدات..

لكن، وعلى الرغم من عديد القرارات والوعود وتقديم الضمانات (اللفظية) و حتى (المكتوبة) إلا أنّ ما ظهر فعليا هو دخول عامل خارجي غير العامل المحلي المستند لسوء السياسات والبرامج إذ شهدت مناطق سهل نينوى حقائب المال السياسي الفاسد تصل بأيادي (ليست عراقية) وربما (ذات طابع دبلوماسي) أو ينتمي إليه بصورة بعينها..

وبين المال المفسد والضغوط المفضوحة واشكال الابتزاز والانتهاكات كان على المواطن المسالم الذي لا حول له ولا قوة أن يبيع مكرهاً صاغراً أملاكه وبدأ فصل آخر من لعبة التصفية والتغيير الديموغرافي فشهدنا علنا وأمام أعيننا كيف صارت بلدان نسبة المسيحيين فيها 100% لتضمحل وتصير (ربما) أقل من 50%؛ برطلة نموذجاً وليس حصراً في عديد الأمثلة…

وبين مرحلة البيع والشراء القائمة على الابتزاز والضغط المحلي والأصابع الخارجية من جماعة العمامة والولاية من جهة وبين مرحلة الدواعش وما اقترفوه من جرائم وفظاعات تولد مرحلة ثالثة بكل سوداويتها وتفاصيل ألاعيبها الكارثية.

اليوم، أجهزت السياسات الطائفية للنظام وأحزابه وميليشياته على أي وجود مسيحي أو مندائي دع عنك مجموعات نوعية قومية ودينية ومذهبية أخرى والأمر لا يقف عند موضوع اختلاف الديانة بل طائفيا استهدف السني الذي بات أقلية على وفق ذاك المنهج وخطابه بل حتى الشيعي غير المتفق مع نهج الطائفية والرافض لفلسفتها تقع أعمال ترتكب كل الجرائم التي تفرض منطق الوحشية الطائفية..

إنّ محافظات بأكملها تحتلها الميليشيات ذات الصوت (الطائفي) وطبعا ذات (الأجندة) التابعة لدول جوار وملاليها وولاية فقهها مما لم يعرفه الشعب العراقي يوماً إلا ودان ما يرتكب ومنع اية فرصة لنمو تلك الأعشاب الضارة بالوطن وأهله.

التغيير الديموغرافي اليوم يقوم بوساطة إيقاع الفظاعات والنكبات بأبناء العراق الذين شادوا حضارته وتاريخه ممن باتت تسميهم تهميشاً ومصادرة ونكابة وازدراءً (الأقليات)؛ حتى أنّ تلك الأفاعيل أغلقت كل (مندى) وكل (كنيس) وكل (كنيسة ودير) وصارت تلك المعابد شواخص مهجورة أو تم إحالتها إلى خرائب وأطلال بلا من يعنى بها ويرعاها..

وأغلق آخر الكهنة والقساوسة كنائس وأديرة في إشارة مفضوحة على كوارث تهجير أبناء العراق الأصائل نهائيا في عديد مدن الجنوب والوسط.. انظروا إلى حجم تلك الآثار التاريخية منها والمعاصرة وماذا تعني!؟

المشكلة أنّ المسيحي بانتماءٍ قومي وديني ما عاد يجد له مأوى في وطنه التاريخي وعلى الرغم من توجه كثيرين على شمال الوطن حيث سهل نينوى وغلى بلداته في كوردستان إلا أنه باستثناء كوردستان طورد في المناطق التي يسمونها (المتنازع) عليها أو حتى خارجها من تلك التي لم يمر بها يوما ميليشياوي أو صاحب أجندة لنظام حكم ولا نقول لنظام دولة جوار كما جرى ويجري بأيامنا…

كيف صارت برطلة مكرهة على ممارسة طقوس لا تؤمن بها وكيف صار ممارسة تلك الطقوس الدينية ((جزءا) من السياسة المفروضة قسرا على المجتمع مدخلا لإلباس المجتمع كل المجتمع رداء لا الإيمان بدين ومذهب بل الخضوع لسياسة طائفية تدعي تمثيل أغلبية على حساب أقلية!!!

والحياة لا تستقيم يوم نعيشها بصورة أغلبية تستبد بحيوات أقلية في عصر يُفترض أن يكون عصر الديموقراطية والسلام واحترام التنوع..

إنّ النظام السابق كما يُسمى ويوصف بكل جرائمه ترك لنظام 2003 ما يقارب المليوني مسيحي دع عنك كل المجموعات القومية والدينية الأخرى وترك فضاءات ومساحات وميادين بلدان ومدن وقرى بالكامل مسيحية إلا أن جديد التغيير الديموغرافي ونوايا الطائفية ومن يقودها محليا أو بأصابع من خلف الحدود الشرقية لم تترك منطقة سالمة لأهلها…!!!

إنّ اقتلاع أبناء الوطن والشعب لمجرد الانتماء القومي أو الديني أو المذهبي وتصفيتهم سواء جسدياً أم بالتهجير القسري أم بتغيير الهوية كرها مثلما يمهدون بلعبة مشاركة الطقوس ودياً، إنما هي الجريمة الأخطر على العراق والعراقيين..

إننا بصدد استيلاد مقدمات أوهام بناء امبراطورية الملالي وكر الوباء التاريخي للظلاميين وعفن الطائفية المجترة من مجاهل تاريخ طوته البشرية منذ انهت آخر حروب الطائفية في القرون الوسطى.. ومثل هذا الاجترار يقوم على إذكاء روح الكراهية وازدراء الآخر ومطاردته بعسف الميليشيات وبالمال المافيوي المفسد وسلطانه في تغيير المشهد الإنساني إلى مشهد وحشي فاقع بأحزانه وآلامه…

إنني هنا أشير على سبيل المثال لا الحصر إلى حقائب التمويل التي وردت بيد قناصل دولة جارة سواء في البصرة أم في غيرها من محافظات وهي أموال منهوبة مكدسة بالأصل ببنك الإرهاب الدولي وأول ضحاياها الشعب العراقي بعد تقسيمه وشرذمته لتسهيل السيطرة والسطو…

وأشير إلى كل جرائم ارتكبتها الميليشيات وظلت حتى اليوم على الرغم من عفن الفضيحة مقيدة ضد مجهول.. وإلا كيف يمكن أن يوصف: (مشعلو الحرائق)، مثال حرائق حقول بآلاف الدونمات، بأنهم حماتها وبأنهم الأبعد عن إشعال تلك الحرائق وبدلا عنهم يتهمون الشمس وربما الوهم (ضد مجهول) ويستصغرون الأمر على أنه أمر عادي عابر!!!

لا يمكن لعراقي أن يزرع! ولا يمكنه أن يُنتِج! فهو ممنوع من ممارسة حياة سوية وإلا فهو معرض لكل هذه الجرائم وطبعا التالي تهجير وتغيير ديموغرافي حتى يصفو للصقور ووحوش البر الجو بأكمله…

أيتها العراقيات، أيها العراقيين؛ القضية بصورة إفراغ العراق من السني ومن يبقى عليه قهرا أن يبدل مذهبه وهي ليست قضية مذهب بل قضية فلسفة ظلامية طائفية وفرض الأحادية وهي تغيير ديموغرافي للمحافظات من الوسط حتى الشمال والغرب وبالتسلسل تغيير آخر من الكورد والتركمان والتغيير القاصم المؤسي في ثالثة الأثافي الإجرامية يإنهاء وجود التنوع التاريخي للمجتمع العراقي حيث محو الهوية المسيحية للبلدات والمدن والقرى ولمجمل وجه سهل نينوى فضلا عن كركوك وطابعها المعروف…

إن تشويه الهوية العراقية وإحالتها إلى ما يلبي رغائب احتلال الملالي وميليشياتهم هو مقدمة للإخلال لا ببنية العراق وطناً وشعباً بل بحراك المنطقة بما يمهد لجرائم أكبر وافظع هي مقدمة حروب لمئات السنين العجاف!!!

القضية ليست محدودة ببلدة أو قرية أو حتى ناحية او قضاء إداري وهي ليست محصورة بمذهب ديني أو بمجموعة قومية بل هي معنية على استراتيجيات تاريخية خطيرة ومثلما التنوع الإحيائي بكوننا وكوكبنا فالتنوع البشري الإنساني ضرورة وحتمية لا تقبل التلاعب على وفق رغائب المرضى مجتري الماضويات وفلسفاتها..

فاحذروا وليكن الموقف أكبر من حملات ورقية وتوقيعات تختفي وراء غبار معارك تنهي حساباتها بدموية بشعة!

ألا فلنتحرك اليوم أو لنقرأ على دنيا الإنسان السلام!!!

لتكن برطلة نموذجاً يقرع نواقيس الخطر

ليكن إغلاق آخر كنيس وآخر مندى وآخر كنيسة علامة لنقرع نواقيس الحذر والانتباه…

لا تقبلوا بحشود لاشعبية ممولة من دماء أهاليكم لمواصلة جرائم تصفيتكم…

لا تقبلوا بألاعيب ممالأة مجموعة طائفية خاضعة للجريمة وبرامجها المافيوية الميليشياوية لحساب الجريمة الأكبر فإنها بالمنتهى ضد وجودكم القومي الديني وطبعا ضد وجودكم الإنساني في وطن شاده الآباء لا ليبيعه أو يفرط به الأبناء…

التغيير الديموغرافي محور رئيس لمحو العراق من خارطة المجتمع الشرقأوسطي والإنساني مع أنه مهد التراث الإنساني..

اكيف يمكن قبول استباحة الرعاع الحثالة من بلطجية الميليشيات أو المنضوين في مسارها لبيوتكم!؟

تقدموا بشكاوى على المحاكم الأممية كمحكمة العدل الدولية..لا تنتظروا سيادة غير موجودة ودولة منهوبة منخورة أو أي وهم آخر

طالبوا وكافحوا من أجل وجودكم فوجودكم لا يستقر ولا يحيا في ضيافة بلدان العالم وشعوبها

منذ جريمة جينوسايد سوميل والأنفال وحلبجة وغيرها من حلقات الجريمة مازالت المذابح منعقدة مقاصلها فلماذا انتظار ما لن يأتي إلا بفعل منكم؟؟

كفى للجريمة ولنعد إلى وطن هو بيتنا بحكم يديره الشعب بحق لا عبثية السوقة البلطجية وعبثهم

ولكم الكلمة حيث في البدء كانت وتكون الكلمة الفعل

 

 

 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 5 – 14 الروابط في أدناه

للانتقال إلى ((زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية)) يرجى الضغط هنا على هذا الرابط \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

 نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام

بالأساس أكتب إطلالات لكل نافذة من نوافذ التنوير بوصفها حلقات في إطار الخطاب الثقافي جوهرياً، ولكنني هنا بهذه النافذة أشير إلى وجه آخر بقع بإطار ضغوط الخطاب المجتمعي العام ومنه السياسي على حركة التنوير بما يجسد ما يرتكبه الظلاميون وخطابهم وأضاليله ضد التنوير محاولا الإجابة عن أسئلة تحدد مهام التنوير والتنويريين بروح سلمي مكين.. متطلعا لحوار القارئ وإضافاته مقترحاتٍ وتوصياتٍ فأهلا وسهلا

صفحة د. تيسير عبدالجبار الآلوسي: زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية بموقع الصدى نت

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(14): قضايا التغيير الديموغرافي تتفجر من جديد ولكن بصورة فاقعة أكثر وأخطر!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(13): بعض مؤثرات في المنظومة القيمية ونتائجها فردياً جمعياً

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(12): إدارة مشروعات التعليم بين المال والخرافة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (11): الوحدة في التنوع وإجابات المصير والحرية 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (10): علمنة الخرافة ومحاولات اختراق التعليم العالي وتشويهه!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (09): حرق الغاز وانعكاساته على الاقتصاد والسياسة في العراق؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (08): الثقافة وتنوير طريق التغيير في عراق اليوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (07):  بقعةُ ضوءٍ لـ تنويرٍ في القضيةِ العراقية بين فيضانٍ وطوفان؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (06):  معنى وجود الميليشيا بوجود الجيش الوطني؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (05):  حركات شعبية من أجل التغيير ومنطقة على صفيح ساخن

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (04): بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟ 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (03):  الوطنية والمشهد العراقي بين الحاكم والمحكوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (02):  هل حقاً لا يمكن التخلي عن الميليشيات في المدى المنظور؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (01): التنوير بين إرادة السلام وبلطجة الميليشيات

***************************************

نافذة (1) بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نافذة (2)  بعنوان:  المسرح والحياة

  نافذة (3)  بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

إطلالات جديدة في نافذة (4) بعنوان: التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الرابعة؛ تقدم حركة التنوير عبر اشتغالات الأدب وجمالياته ومعالجاته موضوعاته واقتراحات مضامين المعالجة تلك.. إنَّ سلسلة الكتابات التنويرية تتطلع إلى تحولها لكتيبات تكون قناديل وسط ظلمة مفروضة قسرا على العقل الفردي والجمعي في العراق بقصد إدامة استعباد الناس وإخضاعهم لنير التخلف ومنطق الخرافة وإفرازات نفاياتها.. فهلا تفاعلنا لمزيد تنضيج وتفعيل لأدوار التنوير تلك !؟؟؟؟

سنتابع إطلالات التنوير والأدب مع ظهور إطلالات ضمن نافذة التنوير يقارع الظلام

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة: (06)   الطباعة والتوزيع وبلطجة المطبوع التنويري

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\ إطلالة (05): اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\   إطلالة (04): المحظور في الأدب بين ممارسات التنويري والظلامي

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (03): بغداد وقد انتصف الليل فيها حكاية المرأة العربية تفتح سرديات شهرزاد مجددا

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (02):  رواية حسن متعب (شجرة المر) قراءة تمهيدية أولى

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة (01): الأدب بين التنوير والظلامية بعهد الطائفية ونظامها

*** ***** ***

إلى إطلالات النوافذ التنويرية السابقة

*** ***** ***

 إطلالات النافذة (3)  وكانت بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (03): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(15): منظومات إدارة أنشطة التعليم وتوجيهه وجهود التنوير والتغيير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثالثة أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\  إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

****************************************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

 

...

تعليق واحد على “قضايا التغيير الديموغرافي تتفجر من جديد ولكن بصورة فاقعة أكثر وأخطر!؟”

  1. الهجرة النيابية: جرف الصخر ضحية مخطط خبيث للتغيير الديمغرافي
    العدد 12262 المسائي اعداد معن كدوم الثلاثاء 13 / 04/ 2021الشعب حامل التغيير
    13-04-2021
    أبدى رئيس لجنة العمل والهجرة والمهجرين البرلمانية رعد الدهلكي، الثلاثاء، رفضه إزاء أسلوب الاتهامات والتعميم الموجه إلى أهالي ناحية جرف الصخر بمحافظة بابل، ووصفهم بـ”الإرهابيين”، فيما أشار إلى أن أهالي الناحية كانوا “ضحية لمخطط خبيث للتغيير الديمغرافي”.
    وقال الدهلكي في بيان ، إن “الارهاب الاعمى لم يفرق بين منطقة واخرى او دين او مذهب او طائفة، ومنطقة جرف الصخر كباقي المناطق كانت ضحية لبعض النفر الضال والجماعات الارهابية، لكنها وبسبب موقعها المهم لبعض الاطراف الطائفية، فقد حاولت الاصوات النشاز والأبواق الطائفية اظهارها بمظهر المنطقة الارهابية بالعموم، في محاولة رخيصة لمنع أهلها من العودة وتحقيق التغيير الديمغرافي فيها بشكل ينافي كل القوانين والأعراف الدولية”.
    وأضاف أن “ما جرى ويجري في جرف الصخر، هي مؤامرة وخرق واضح لحقوق الانسان والتعايش السلمي، وهي نوع من انواع الابادة الجماعية التي تمارسها جهات للاسف البعض منها موجود في العملية السياسية، وندعو المجتمع الدولي والجامعة العربية، والمنظمات الانسانية الدولية الى فتح تحقيق واسع بما يجري في تلك المنطقة واحتلالها منذ سنين طوال من قبل مجاميع ارهابية ومنع اهلها من العودة اليها”.
    وتابع الدهلكي أن “أسلوب التغطية على جرائم التغيير الديموغرافي يدعونا للتساؤل فيما إذا كانت جرف الصخر محررة فعلا، فلماذا يمنع اهلها من العودة اليها؟ وان كانت ما تزال محتلة من المجاميع الارهابية فاني اطالب القائد العام للقوات المسلحة بتحريرها إسوة بالمدن الأخرى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *