من أجل جمعية “التكنوقراط” العراقي الألفية؟

 تنطلق اليوم أجواء الانتهاء من الحسم العسكري في أغلب المناطق التي استباحتها قوى الفوضى والتخريب الإرهابية وشراذمها الإجرامية… وفي أفق التطهير الأمني الأشمل تبدأ مرحلة جديدة لإعمار المخرب روحياً فكرياً قيمياً ومادياً في البنى التحتية المدمرة.. ومن يمكنه القيام بهذا هم العراقيات والعراقيون من نخبة العقل العلمي فقط وإلا تتحول الأمور إلى عبث حيث نضع شخصا غير مناسب في تصدر المسؤولية.. ويقول المثل العراقي اعطِ الخبز لخبازه. حسناً ألا ينبغي في هذه المرحلة وبعد تلكؤ دام أكثر من عقد ونصف العقد أن نتجه إلى تشكيل مجلس الخبراء لاختيار استراتيجيات البناء؟ هذه معالجة سبق عرضها بعنوان: من أجل جمعية “التكنوقراط” العراقي الألفية؟

إنه نداء لنضع أسماءنا هنا معاً وسوياً.. لستس مصراً أو متمسكاً أن أكون مبادراً أو منظِّماً، فما يهمني أن نبدأ بطريقة صائبة ونشكل الجمعية الألفية في لحظة يتطلع الشعب إلى النخبة في مهمة بناء لا مهمة سجال سياسي وشخصيا أرحب بكل العروض والمحاولات للتصدي للمسؤولية من كل الزميلات والزملاء أصحاب الخبرة والكفاءة والجميع معني بالنداء طالما كان أكاديميا مستقلا ينتمي للشعب وللعمل التخصصي من دون تأثرات بالخطابات والسجالات المرضية لساسة الزمن الكارثي الذي نحيا اليوم مآسيه

متابعة قراءة من أجل جمعية “التكنوقراط” العراقي الألفية؟

...

أحمد شرجي بين  القيمتين الإبداعية والنقدية التنظيرية لفن الممثل

أحمد شرجي ممثل عراقي جمع بين غواية التمثيل هواية وعشقا وبين احترافه أداءَ َ ودرساَ َ أكاديمياَ َ.. وإذا كان معروفا أنَّ الموهبة والغواية لا تكتملُ وتلمع إلا بالدّرس العلمي وزخمِ المعارف والخبرات، فإنَّ هذا يصدقُ تماما وبتميِّزِ ِ ملموسِ ِ في حالةِ الفنان المبدع أحمد شرجي. فلقد أضفى لموهبته وعشقه فن التمثيل خبراتِ ِ عمليةَ َ وعلمية أكاديمية عبر مواصلة الدرس والقراءة المعرفية النظرية بخاصة في طريقِ ِ حفل بثراء التنوع في مسيرة مسرحية احتفالية مرّت بشرق أوروبا في زاهر إنتاجها المسرحي في نهايات القرن المنصرم ومن ثمَّ الانتقال الأخير إلى حيث المسرح الغربي ممثلا في معايشة فعلية له في النموذج الهولندي…

متابعة قراءة أحمد شرجي بين  القيمتين الإبداعية والنقدية التنظيرية لفن الممثل

...

التكريم والإبداع في وادي الرافدين

كلمة العدد الأول ألواح بابلية \ السنة الثالثة

لعقود خلت وعملية تكريم الإبداع العراقي واقع في واديين أو على ضفتين نقيضتين. فالشعب يكرِّم الإبداع والمبدعين الذين يرفعون اسم وادي الرافدين وقيم حضارته السامية المتفتحة. وجرى التكريم في ظلال نخيلنا الباسق الحارس الأمين وفي منافي الغربة وأوصاب سِفـْرِها ومشقاته. كلّ ذلك كنّا نطمئن عليه لأنَّه ينبع بحراسة الناس ووضعهم التقويمات آمنة في بيابي العيون وحدقاتها.

متابعة قراءة التكريم والإبداع في وادي الرافدين

...

الحب والرحيل متابعة لرؤى “الآخر” النقدية في الأدب العراقي الحديث

هذه ترجمة مكثفة وهي قراءة أكاديمية بحتة من داخل المجتمع الإسرائيلي لواحدة من الروايات المكتوبة بالعربية بقلم أحد أبرز كتّاب العراق في يومنا وأكثرهم غزارة في الانتاج الأدبي. وتبقى الترجمة المختارة هنا محاولة لمتابعة رؤى الآخر في أدبنا وكيفية معالجاتهم النقدية لشخصيتنا الإبداعية وما يتلو ذلك من قراءات تالية متنوعة مختلفة الغايات ..

متابعة قراءة الحب والرحيل متابعة لرؤى “الآخر” النقدية في الأدب العراقي الحديث

...

احتفاليات صحفية منتظرة في عراق نبنيه بالسلم والديموقراطية

                                                           حشد جموع جماهير البلاد مهمة جدية مسؤولة لجميع القوى. وأول هذه القوى وأكثرها تقدما في ميدان التأثير والاتصال هي أجهزة الإعلام وعلى رأسها السلطة الرابعة أو الصحافة. ومن الطبيعي أنْ يكون لصحافتنا الحرة الجديدة آلياتها في الاتصال الجماهيري الواسع وإلا فهي لا تكتب لتبقى على أرفف الأكشاك وفي مرتجعات المطابع. ومن تلك الآليات إيجاد وسائل تعريف بالصحف ومواضع اتصال مباشر للتفكير معا “الصحيفة وجمهورها” وطبعا سيكون وجود احتفاليات سنوية أو دورية للصحافة حالة من إضفاء اللقاء الجمعي الكبير وهو لقاء احتفالي يؤكد صلة موضوعية جدية وإيجابية بين الطرفين..

متابعة قراءة احتفاليات صحفية منتظرة في عراق نبنيه بالسلم والديموقراطية

...

المثقف العراقي  والعمل الجمعي بين الإحباط، السلبية وروح الانتظار

يجد المثقف العراقي هذه الأيام نفسه في حالة من الفعل والنشاط بشكل مضاعف ويتطلب منه التحرّك على أكثر من صعيد من أجل تحريك الساكن الجامد وتغيير أوضاع اُختُلِقت في الحياة العامة منذ عقود طويلة. ومن أخطر ما يجابه مثقفنا العراقي انتشار روح الفردنة والانفصام بل اعتزال الحياة العامة والتقوقع بعيدا عن أجواء الحركة والتغيير في سابقة سلبية عبر الاعتكاف عن العمل الجمعي المؤسساتي.. ما يخلق إضاعة خطيرة لوقت المشاركة الاجتماعية للمثقف..

متابعة قراءة المثقف العراقي  والعمل الجمعي بين الإحباط، السلبية وروح الانتظار

...

رسالة إلى مثقفينا العراقيين في المهجر

الزملاء الأعزاء      تحية عراقية صميم        وبعد

لابد قرأتم في الأيام الأخيرة في عدد من المواقع نداء البرلمان الثقافي العراقي في المهجر وهي دعوة مباشرة لحضراتكم من أجل تفعيل دور المثقف العراقي في الظروف العراقية الجديدة التي تتطلب منّا جميعا دعم بناء مجتمع مؤسساتي بعيدا عن روح الفردنة والعزلة والتقوقع التي حاول نظام الدكتاتورية فرضها طوال عقود من الزمن..

متابعة قراءة رسالة إلى مثقفينا العراقيين في المهجر

...

حق الانفعال وردود فعله السلبية وآثار “ثقافة” الشتيمة!

افتتاحية العدد 34 من ألواح بابلية

تشهد كتابات كاثرة هذه الأيام على ما لاتساع حريات النشر من توافر فرص التعبير عن الذات وعن أوسع أطياف التعبير عمّا يعتمل في النفس من انفعالات وتفاعلات مع الحدث اليومي المحيط.. ولعل ذلك مما يثير عميق الدعم لمزيد من توسيع فرص التعبير لما لذلك من أثر جدي مهم في الكشف عن الحقائق من جهة وفي تفاعل الرؤى حتى تهدأ الأنفس المنفعلة وتسير في إطار خطاب الحوار الموضوعي بدل خطاب الانفعال والتوتر الذي يودي لا بالمصداقية بل يجمِّد العقل والوعي والثقافة..

متابعة قراءة حق الانفعال وردود فعله السلبية وآثار “ثقافة” الشتيمة!

...

العراق إلى أين؟ برنامج يستحق المشاهدة والتفاعل والتكريم

 في أجواء من الصراع العنيف الذي يشتد اشتعالا وتصاعد توتر على الصعيد الإعلامي العربي والدولي يلتقي المشاهد مع عدد قليل هنا أو هناك من المحاولات الإعلامية النبيلة الشريفة, من تلك التي تلتزم المصداقية عنوانا لما تنهض به من مهمات أبعد من إعلامية. ونحن هنا نعالج موضوعنا في إطار من مشاهدة كثرما نجد من هجماتها على بلادنا بشكل مكشوف أحيانا وبشكل مبطن مخادع تضليلي في مناسبات وبرامج أكثر.. حتى صارت الحملة من السعة بمكان في الدعاية لمخربي بلادنا وقتلة أبناء شعبنا من برامج تقديم العراق وكأنه حلبة مقصورة على سلطة الملثمين والمقنـَّعين وحمَلَة السلاح…

متابعة قراءة العراق إلى أين؟ برنامج يستحق المشاهدة والتفاعل والتكريم

...

قراءة في مسرحية الجرافات لا تعرف الحزن

تأليف: قاسم مطرود    إخراج: أحمد الزيدي

موسيقا: علي اشكودر     ديكور: ستار كاووش    تمثيل: هادي الخزاعي ـ أحمد شرجي

قراءة: الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي

اندمج المسرحُ الأول بحياةِ الإنسان المتحضر, فعرض للحياة في سومر وطيبة ومثلهما في أثينا وروما.. وعَكَسَ تحليقَ الفلسفةِ والفكرِ بعيداََ عن الواقع في القرون الوسطى في مسرحيات الأسرار والمعجزات.ه فإذا وصلْنا إلى العصرِ الحديثِ وآلامهِ سمعْنا صرخةَ بطلةِ إبسن واستطلاعات أُوتشِرْك تشيخوف وريبورتاجاته عن أجواء الملل وبشاعات تفاصيل اليوم العادي..

متابعة قراءة قراءة في مسرحية الجرافات لا تعرف الحزن

...